24/07/2026
الإسكندرية : الوحدة الفرعية لتحسين وضمان جودة التعليم الفني
Contact information, map and directions, contact form, opening hours, services, ratings, photos, videos and announcements from الإسكندرية : الوحدة الفرعية لتحسين وضمان جودة التعليم الفني, Education Website, Alexandria.
24/07/2026
09/07/2026
🌹 تهنئة من الوحدة المركزية لتحسين وضمان جودة التعليم الفني 🌹وكل العاملين بها
إلى أبنائنا وبناتنا طلاب الدبلومات الفنية #الناجحين...⚘️🎉🎁💫🎊
ألف مليون مبروووك لكم هذا النجاح المستحق، الذي جاء ثمرةً لاجتهادكم وصبركم وإصراركم على تحقيق أحلامكم. نسأل الله أن يجعل ما حققتموه اليوم بدايةً لمستقبلٍ مشرق، وأن يوفقكم إلى مزيد من التميز والإنجاز، وأن تكونوا نماذج مشرفة تسهم في بناء وطننا الغالي.
#وإلى أولياء الأمور الكرام...⚘️🎉🎊
هنيئًا لكم نجاح أبنائكم، وافرحوا اليوم بما زرعتم من قيمٍ ودعمٍ ورعاية. فأنتم الشريك الأول في هذا الإنجاز، وبجهودكم وصبركم كان الطريق إلى النجاح أكثر ثباتًا وإشراقًا. نسأل الله أن يديم عليكم هذه الفرحة، وأن يبارك لكم في أبنائكم ومستقبلهم.
#كما نتقدم بخالص الشكر والتقدير إلى السادة مديري المدارس، والمعلمين، وجميع العاملين بمنظومة التعليم الفني، ⚘️🌷🎁🎊🎉🎁على ما بذلوه من جهدٍ مخلص وعطاءٍ متواصل طوال العام الدراسي.
فكل نجاحٍ نحتفل به اليوم هو حصاد إخلاصكم، وثمرة تفانيكم، ودليل على رسالتكم السامية في صناعة أجيالٍ تمتلك العلم والمهارة وقادرة على قيادة مستقبل الوطن.
معًا نحتفي بالنجاح... ومعًا نبني مستقبلًا أكثر إشراقًا.
_____
#الوحدة المركزية لتحسين وضمان جودة التعليم الفني
#نلتقي لنرتقي
#نظام متمكن يقود إلى التميز. 🌹🇪🇬⚘️⚘️
03/07/2026
#بين انفجار المعلومات وفيوض المعرفة
__________
رسالة إلى السادة مديري واعضاء ومسؤولي
تحسين وضمان جودة التعليم الفني بجميع محافظات جمهورية مصر العربية، وإلى كل المهتمين والمحبين للجودة
تحية تقدير واحترام...
يسعدني أن أؤكد على أحد المبادئ الأصيلة التي ينبغي أن تحكم عملنا جميعًا، وأن تكون منهجًا ثابتًا في كل ما نكتبه أو ننشره أو نستشهد به أو نتحدث عنه.
فنحن في مجال تحسين وضمان جودة التعليم الفني لسنا مجرد ناقلين للمعلومات، بل أمناء عليها، ومسؤولون أمام الله، وأمام ضمائرنا، وأمام مؤسساتنا، عن صحة كل كلمة تصدر عنا.
لذلك، فإن أي معلومة، أو بيان، أو منشور، أو فكرة، أو رأي، أو استدلال، ينبغي أن يسبقه التحقق الكامل من:
صحة المصدر.
سلامة المرجع.
حداثة المعلومة.
دقة المصطلحات والألفاظ المستخدمة.
سلامة اللغة وخلوها من الأخطاء الإملائية والنحوية والاصطلاحية.
وضوح المعنى، بحيث لا يحتمل لبسًا أو تأويلًا.
مناسبة التوقيت.
وضوح الهدف من النشر، والفئة المستهدفة منه.
إن الجودة لا تُبنى على الانطباعات، ولا على ما يتداوله الناس، وإنما تقوم على الدليل، والشاهد، والمرجع، والبرهان.
#فالدليل في اللغة هو المرشد والهادي إلى الشيء،
#والدليل اصطلاحًا هو ما يُستند إليه لإثبات حقيقة أو نفيها وفق أسس علمية أو نظامية أو تشريعية.
#أما الشاهد في اللغة فهو الحاضر والمثبت للأمر،
#والشاهد اصطلاحًا هو ما يؤكد وجود الدليل ويثبت تحققه في الواقع من خلال وثيقة، أو سجل، أو تقرير، أو صورة، أو محضر، أو أي دليل موضوعي يمكن التحقق منه.
ولهذا، فإن كل كلمة نكتبها ينبغي أن يكون لها أصل، وكل معلومة يجب أن يكون لها مصدر، وكل رأي ينبغي أن يستند إلى دليل، وكل استشهاد لا بد أن يقوم على مرجع واضح؛ سواء كان قرارًا، أو قانونًا، أو لائحة، أو معيارًا معتمدًا، أو كتابًا علميًا محكمًا، أو دراسة علمية منشورة، أو وثيقة رسمية، أو نصًا صحيحًا من القرآن الكريم أو السنة النبوية المطهرة إذا كان المقام يقتضي ذلك.
لقد تعلمنا في الدراسات العليا، وما زلنا نتعلم بوصفنا باحثين، قاعدة علمية لا تقبل التهاون:
#"إياك أن تتكلم بلا دليل، أو تكتب بلا مرجع، أو تستخدم مصطلحًا لا تعرف أصله اللغوي وتعريفه الاصطلاحي، أو تنقل فكرة دون أن تتحقق من سندها."
فالباحث الحقيقي لا يقول: "أرى" قبل أن يقول: "وجدت الدليل"، ولا يكتب كلمة إلا وهو قادر على بيان مصدرها، وأصلها العلمي، ووجه الاستدلال بها.
ونحن اليوم نعيش عصرًا يشهد ما يُعرف في أدبيات علم المعلومات بـ "انفجار المعلومات"، وهو مصطلح علمي يعبر عن التزايد الهائل والمتسارع في إنتاج المعلومات وتداولها.
ولعل من جمال اللغة العربية أن كلمة "الانفجار" في أصلها اللغوي ترتبط بالتشقق والانفراج والانهدام، وهي دلالة تحمل رسالة عميقة؛ فالمعلومة إذا خرجت بلا دليل، أو بلا مرجع، أو بلا تحقق، قد تهدم الثقة، وتربك الوعي، وتشوه الحقيقة، وتفتح الباب أمام الاجتهاد غير المنضبط.
أما نحن، فلا ينبغي أن نكون جزءًا من هذا الانفجار الذي يبعثر العقول، بل يجب أن نكون #فيضًا من فيوض المعرفة؛ معرفة تفيض بالعلم، والصدق، والدقة، والفهم، والأمانة، والحكمة.
ولنحرص أن يكون ما نكتبه بناءً يرسخ ولا يهدم، ويجمع ولا يفرق، وينير ولا يضلل.
فكما أن البنيان لا يقوم إلا على أساس متين، فإن المعرفة لا تُبنى إلا على دليل صحيح، وشاهد موثق، ومرجع معتبر. والبنيان القوي لا يُشاد على الرمال، وكذلك الفكر الرصين لا يقوم على الشائعات، ولا على النقل غير الموثق، ولا على الآراء المجردة.
لقد أصبح الحديث في الجودة كثيرًا، وكثر المتحدثون عن المعايير، واللوائح، والقرارات، والاختصاصات، والمهام، والممارسات، لكن ليس كل ما يُنشر صحيحًا، وليس كل ما يُقال علمًا، وليس كل من تحدث في الجودة أصبح مرجعًا فيها.
ومن هنا أوجه رسالتي إلى كل من يعمل فى مجال الجودة :
لا يكن همك أن تكون أول من ينشر، بل أن تكون أوثق من ينشر، وأدق من يكتب، وأصدق من يستشهد.
ولا تتبنَّ فكرة حتى تتحقق منها.
ولا تُصدر بيانًا حتى تراجع ألفاظه.
ولا تُصمم منشورًا حتى تسأل نفسك:
ما الهدف من هذا المنشور؟
ولمن أوجهه؟
وهل كلماته واضحة وسليمة لغويًا؟
وهل مصطلحاته دقيقة؟
وهل أستطيع أن أقدم دليلًا أو مرجعًا إذا سألني أحد عن مصدرها؟
وليس كل ما يخطر ببالنا يصلح للنشر، وليس كل ما نسمعه يستحق التكرار، وليس كل ما نقرأه يصبح حقيقة.
فمسؤول الجودة لا يتحدث بدافع الحماس، وإنما يتحدث بعلم، ويتحقق قبل أن ينشر، ويزن كلماته بميزان الدليل، والشاهد، والمرجع، والمسؤولية.
وقد يكون الصمت حتى يكتمل التحقق أكثر مهنية من حديث يفتقد الدليل.
إن ما يميز مسؤول الجودة ليس كثرة الكلام، وإنما صدق الكلام.
وليس كثرة المعلومات، وإنما صحة المعلومات.
وليست بلاغة الأسلوب وحدها، وإنما قوة الدليل الذي يستند إليه الأسلوب.
إن الجودة ليست شعارات تُرفع، بل ثقافة تقوم على الدليل، ومنهج يقوم على البرهان، ورسالة تقوم على الصدق، وأمانة علمية لا تعرف المجاملة في الحقائق.
فثقة الناس لا تُكتسب بالشعارات، وإنما تُكتسب بالمصداقية، والمصداقية لا تُبنى إلا على الدليل، والشاهد، والمرجع، والأمانة العلمية.
لذلك، أرجو من جميع السادة مديري وأعضاء ومسؤولي وحدات تحسين وضمان جودة التعليم الفني، ومن كل محبي الجودة، ألا نتحدث إلا بعلم، وألا ننشر إلا بعد تحقق، وألا نستشهد إلا بمرجع موثق، وألا نستخدم مصطلحًا إلا بعد فهم معناه اللغوي والعلمي.
فلنجعل الدليل قائدًا لكلماتنا، والشاهد برهانًا لأعمالنا، والمرجع سندًا لأحكامنا، واللغة السليمة وعاءً لفكرنا، حتى تظل وحدات تحسين وضمان جودة التعليم الفني منارةً للعلم، ومصدرًا موثوقًا للمعرفة، ونموذجًا في الدقة والمهنية والأمانة العلمية.
ولْيكن شعارنا دائمًا:
> الدليل قبل القول، والشاهد قبل الحكم، والمرجع قبل النشر، والصدق أساس الجودة.
مدير الوحدة المركزية لتحسين وضمان جودة التعليم الفني
نشوى سالم
30/06/2026
#في بعض الأيام لا نكتفي بتذكر التاريخ... بل نستلهم منه الطريق.
وفي ذكرى ثورة الثلاثين من يونيو، نتوقف أمام قيمةٍ كانت ولا تزال أساس كل إنجاز... الأمان.
فلا تنمية تُزهر في وطنٍ مضطرب، ولا تعليم ينهض في غياب الاستقرار، ولا جودة تُبنى إلا على أرضٍ آمنة، تؤمن بالإنسان، وتحمي مؤسساتها، وتمنح أبناءها الثقة في الغد.
لقد علّمتنا التجارب أن الأوطان لا تتقدم بالصدفة، وإنما بالإرادة، وأن الأمن ليس نهاية الطريق، بل هو بدايته. فمن رحم الأمان تولد التنمية، ومن قلب التنمية ينطلق التطوير، وبالتطوير تترسخ الجودة، وتُصنع الحضارات.
وفي منظومة التعليم الفني، ندرك أن رسالتنا تتجاوز حدود العمل اليومي؛ فنحن لا نُعد ملفات اعتماد، ولا نُنجز إجراءات فحسب، بل نشارك في بناء إنسانٍ يمتلك المعرفة، ويُتقن العمل، ويؤمن بأن الجودة أسلوب حياة، وأن الإتقان مسؤولية، وأن الانتماء للوطن يُترجم إلى عملٍ مخلصٍ كل يوم.
إن كل مدرسة تتطور، وكل معلم يُبدع، وكل فريق يعمل بإخلاص، وكل معيار يُطبَّق بصدق... هو خطوة جديدة في مسيرة وطن اختار أن يبني مستقبله بالعلم والعمل والإرادة.
وفي هذه الذكرى الوطنية الخالدة، نجدد العهد بأن نبقى أوفياء لرسالتنا، مؤمنين بأن جودة التعليم ليست مشروعًا مؤقتًا، بل استثمار في مستقبل وطن، وأن كل جهد نبذله اليوم سيصنع غدًا أكثر إشراقًا لأبنائنا، وأكثر قوةً لوطننا.
حفظ الله مصر، قيادةً وشعبًا، ودامت واحةً للأمن والاستقرار، ومهدًا للتنمية، ومنارةً للعلم، ونموذجًا للإرادة التي لا تعرف المستحيل.
مدير الوحدة المركزية لتحسين وضمان جودة التعليم الفني
نشوى سالم
#البوستر تصميم #أسماءطلعت محمد
إعلام الوحدة الفرعية #بنى سويف
29/06/2026
تحية وشكر
إلى الأستاذة/ إسلام واكد
تقديرًا لجهودكم المتميزة في قيادة الصفحة الرسمية للوحدة المركزية لتحسين وضمان جودة التعليم الفني خلال فترة وجيزة، وما تحليتم به من إخلاص، وتحمل للمسؤولية، وحس إعلامي راقٍ وطموح، كان له بالغ الأثر في تميز الصفحة وترسيخ رسالتها في نشر ثقافة الجودة.
مع خالص الشكر والتقدير والاعتزاز.
29/06/2026
تقديرًا وعرفانًا
إلى الاستاذ/ هاني عبد الحميد السيد صالح
مدير وحدة متابعة استراتيجية إصلاح التعليم الفني
تقديرًا لدوركم الرائد بوصفكم المؤسس الأول للصفحة الرسمية للوحدة المركزية لتحسين وضمان جودة التعليم الفني، وامتنانًا لدعمكم المستمر وإسهاماتكم المخلصة التي كان لها بالغ الأثر في نجاح رسالتها ونشر ثقافة الجودة.
مع خالص الشكر والتقدير والاعتزاز.
Click here to claim your Sponsored Listing.