Mr.Gehad badr

Mr.Gehad badr

Share

عاشق التاريخ

09/12/2025
06/12/2025

محمد على باشا يتلقى خبر موت ابنه «إسماعيل» محترقا فى السودان بمؤامرة دبرها ضده الملك «نمر» ردا على إهانته
*****
1
أعطى السلطان العثمانى محمود الثانى الإذن لمحمد على باشا، والى مصر، بأن يقوم بفتح السودان، ويضم ما شاء من أرضه باسمه، وأعد محمد على عدته ففى يونيو 1820 تجمعت ثلاث آلاف سفينة فى بولاق لنقل الذخيرة والمؤن والعتاد والرجال إلى الجنوب، وتجمعت آلاف الجمال بواسطة قبيلتى العبابدة وأولاد على فى إسنا، وتجمع جيشا اسند محمد على قيادته لابنه إسماعيل لمهمة فتح السودان، لكنها المهمة التى سيلقى «إسماعيل» مصرعه خلالها، فيحزن والده، حسبما يذكر الدكتور عبدالرحمن زكى فى كتابه «التاريخ الحربى لعصر محمد على الكبير».
2
يصف «زكى» الأمير إسماعيل قائلا: «كان فى الخامسة والعشرين من عمره يجرى دم الشباب فى عروقه، جريئا مقداما، يتمتع بقدر موفور من الذكاء وقد ألم بالأحوال الأوربية من جغرافية وسياسة، مستبد برأيه أحيانا، لا يستمع بنصائح قادته أحيانا أخري، جندى الطباع يفهم أبجديات مهنته، عرف أن مهمته الرئيسية إخضاع بلاد السودان لتدين بالطاعة، ولذلك لم يلجأ إلا إلى الأصول الحربية، ولم ينظر إلى الأساليب السياسية أو النفسية التى عرفها بعض قادته المحنكين ، بالرغم من أن أباه طالما لفت نظره ليتبع الحكمة مع زعماء البلدان المحتلة، ويتبدى ذلك من خلال عدة رسائل بعث بها الأب لولده القائد.”
3
يضيف زكى، هذا هو القائد الذى نيط به أمر الجيش حين وصل إلى أسوان، وانقسم الجند إلى قسمين، القسم الأول تحت قيادته وكلف بالتقدم، ووضع القسم الثانى تحت قيادة الدفتردار صهر محمد على لفتح كردفان، ومضى «إسماعيل» فى انتصاراته فى السودان، ووفقا لعبدالرحمن الرافعى فى كتابه «عصر محمد علي»: «أرسل أفواجا من الأسرى السودانيين يصحبهم رهط من الجنود إلى أسوان لتجنيدهم فى الجيش المصرى النظامى الذى كان محمد على جادا فى تأسيسه، واستعد هو أيضا إلى العودة لمصر»، ويذكر عبد الرحمن زكى: «فى هذه الآونة كان الأمير معتل الصحة بادى الهزال، وكان طبيبه الدكتور «بوازرى» يستعد للذهاب إلى مصر كما يهيئ السبيل لاستدعاء الأمير».
4
يذكر الرافعي، أنه فى غضون ذلك علم إسماعيل أن أهالى «حلفاية” و«شندى» وما حولهما ثاروا فى وجه السلطة المصرية التى وضعها هو لهم، وكانت مساوئ الجنود وخاصة الأرناءود من أسباب هياج الأهالى وثورتهم، فاحتشد الثوار حول «حلفاية” و”شندي”، وهجموا على قوافل الأرقاء السودانيين وانتزعوهم من أيدى الجنود الموكلين بهم، ورجعوا إلى شندى فرحين بهذا النصر المبين.
5
يضيف الرافعي، أن إسماعيل قام من فوره قاصدا شندى ومعه بقية الجيش، وكان الملك (نمر) ملك شندى هو المدبر لهذه الثورة، فجاء إسماعيل المدينة فى أواخر أكتوبر سنة 1822، وأمر بإحضاره أمامه، فلما مثل بين يديه أخذ يقرعه ويسرف فى تأنيبه، ثم تمادى فلطمه على وجهه (بالشبك)، فلم يجب الملك على هذه الإهانة البالغة، لكنه أسرها فى نفسه وعزم على أن يغسلها بانتقام ذريع.
6
بعد هذه الإهانة عفا عنه إسماعيل مقابل غرامة مالية جسيمة يوافيها فى خمسة أيام، وألف من الرقيق، حسبما يذكر الرافعى، مضيفا: «أظهر الملك نمر الإذعان، ثم دعا إسماعيل باشا وبطانته إلى وليمة فى قصره بشندي، وكان من القش، فأجابوا الدعوة وذهبوا إلى القصر ورحب يهم الملك ترحيبا عظيما، وأمر أعوانه أن يجمعوا ما استطاعوا من الحطب والقش والتبن حول القصر بحجة العلف لخيل الباشا، ولم يدر بخلد الضيوف أن ثمة مؤامرة رهيبة تدبر لهم، فلما فرغوا من طعامهم وأكثروا من شراب المريسة (مشروب شعبى سودانى)، أخذوا يتأهبون للعودة إلى معسكرهم، فإذا بالنار تطير فى أكوام الحطب والقش المحيطة بالقصر، فجعلت القصر شعلة من الجحيم، وحصرت النيران إسماعيل باشا وحاشيته».
7
يؤكد الرافعى، أن إسماعيل وحاشيته لم يستطيعوا الإفلات من هذا الحصار الجهنمى لهول النار المشتعلة ولإحاطة جنود الملك بهم يرمونهم بالنبل والسهام من كل ناحية، فُسدت المسالك فى وجوههم حتى ماتوا عن آخرهم، ولما وقعت الكارثة انقض عليهم رجال الملك نمر ففتكوا بهم، ولم ينج منهم إلا من هرب به العمر.
8
يذكر الرافعى، «أن محمد على باشا تلقى هذا الخبر فى 5 ديسمبر، مثل هذا اليوم، 1822، فحزن بشدة بعد أن فقد ابنه طوسون قبل ذلك بأعوام، ودفن إلى جانبه فى مقبرة الإمام الشافعى، يضيف الرافعى»: كان محمد بك الدفتردار وقت وقوع هذه الكارثة فى كردفان، فلما جاءه نبؤها بادر من فوره بالزحف على شندى للثأر والتنكيل ممن اشتركوا فى الواقعة، وخرب شندى، وأسرف فى التنكيل والقسوة بما جعله مضرب الأمثال فى الميل إلى القتل وسفك الدماء، وقتل آلافا من الناس ليثأر لصهره، وسبى من الصبيان والنساء آلافا أخرى أرسلهم إلى القاهرة، وتعقب الملك نمر لكنه لم يدركه لفراره إلى الحبشة».

Photos from ‎تاريخنا‎'s post 25/11/2025
07/09/2025

🎬 تخيّل معايا المشهد...
القاهرة بعد خروج نابليون، واللي مسك مكانه في القيادة كان الجنرال كليبر، راجل قاسي ودموي، مكروه من المصريين، خصوصًا بعد ما بدأ يفرض ضرائب تقيلة ويعاقب الأهالي بوحشية.
🌙 القاهرة في ليلٍ خانق…
المدينة مليانة عساكر فرنسيين، عيونهم بترقب كل حركة، والناس عايشة في رعب من بطش كليبر.
الراجل اللي كان شايف نفسه إمبراطور صغير في مصر… متجبر، مغرور، بيفرض ضرائب نار، واللي يعترض يلاقي السيف فوق رقبته.

👤 في وسط الجو المكهرب ده، ظهر طالب أزهري من الشام: سليمان الحلبي.
شاب هادي، لابس عباية بسيطة، وعمامة بيضا ملفوفة حواليه.
لكن جواه فيضان… غليان… فكرة واحدة بتطارد دماغه: "لازم أخلّص الناس من كليبر!"
---
🔥 خطة الاغتيال:
سليمان يقرر يواجه أخطر رجل في مصر لوحده.
يتخفى وسط الجنود، يخبي الخنجر تحت هدومه، ويمشي بخطوات محسوبة، كأن قلبه طبلة بتدق جوه صدره.

📅 14 يونيو 1800 – النهار مولّع حر، لكن اللي جاي أشد من نار الشمس.
كليبر كان في قصره بالأزبكية، قاعد في الحديقة بين الأشجار، ومعاه مهندس فرنسي بيتكلم معاه عن الترميمات.
كليبر واقف، لابس بدلته العسكرية المذهبة، سيفه متعلق، ووشه كله كبرياء وغرور.
---
⚡ اللحظة اللي غيرت التاريخ:
سليمان يدخل بخطوات واثقة…
الجنود يشوفوه: مجرد طالب أزهري! محدش اهتم.
يقرب… يقرب أكتر… لحد ما بقى قدام كليبر نفسه.

وفجـــــــــــأة!
يسحب الخنجر بسرعة البرق ⚡ ويغرسه في صدر كليبر.
كليبر يصرخ صرخة مدوية، يحاول يدافع عن نفسه، لكن الطعنات تنهال:
الأولى في صدره… التانية في بطنه… التالتة في قلبه! 💥
دمه بيرش على هدومه وعلى الأرض الخضرا.

المهندس اللي جنبه يحاول يجري… لكن سليمان يلحقه ويطعنه هو كمان.
الجنود يسمعوا الجلبة، يجروا، يلاقوا قائدهم مرمي غرقان في دمه!
---
🔗 المطاردة:
سليمان يحاول يهرب وسط الزرع، عرقه نازل، قلبه بيدق بسرعة، بس الجنود حاصروا المكان.
يتقبض عليه ومعاه الخنجر اللي لسه دافئ بدم كليبر.
يمسكوه، يضربوه، يجرّوه قدام القادة.
---
⚖️ المحاكمة والنهاية:
الفرنسيين في صدمة، قائدهم الكبير اتقتل على إيد شاب أزهري بسيط!
قرروا ينتقموا… محاكمة سريعة… وحكم بالإعدام.
---
⚔️ مشاهد التعذيب:
الفرنسيين كانوا عايزين يعملوا من جسد سليمان "عبرة" لكل اللي يفكر يعترض.
جابوه مربوط بالسلاسل، راسه مرفوعة رغم الوجع، ووشه فيه ثبات غريب.

👊 أول حاجة… بدأوا يضربوه بالسياط لحد ما جلده اتقطع ونزف.
🩸 بعدين ولعوا مشاعل نار، وقربوها من جسمه… ريحة جلده وهو بيتحرق كانت بتملأ المكان.
💥 ما اكتفوش… جابوا الكماشة الحديد وسخنوها في النار، وقعدوا يقرصوا بيها أطرافه، كل صرخة منه كانت بتشق السكون، لكن عينيه لسه فيها تحدي.

🔗 قيدوه في الخشبة، إيديه ورجليه مش قادرة تتحرك.
الجنود حوالينه بيضحكوا وهو بيتألم، وكأنهم بيتسلوا بعذابه.

🌑 جه المشهد الأبشع:
⚰️ اللحظة الرهيبة:
بعد ما عذّبوه بالنار والكماشات والجلد، جابوا الخازوق الخشبي الضخم…
حطّوه قدام الناس في ساحة كبيرة، عشان الكل يشوف "عبرة" الفرنسيين.

🔗 الجنود ربطوا سليمان الحلبي من إيديه ورجليه، جسمه مليان جروح، الدم مغطي هدومه.
المنفّذين جابوا الخازوق المدبب، ودهنوا رأسه بالزيت عشان يدخل في جسده.
الناس اتجمعت حوالين المشهد، العيون كلها شايلة خوف وغضب.

👤 مسكوه بالعافية…
ورفعوا جسده المرهق، وبدأوا يغرسوا الخازوق من أسفل جسده.
صرخة مدوية خرجت منه، رجّت المكان كله…
لكن مع كل لحظة ألم، ملامحه كانت بتتحول من وجع إلى تحدي!

🩸 الدم نزل على الخشبة، وسليمان بينزف وبيتنفس بصعوبة،
ومع كل نفس، كأنه بيعلن: "أنا ضحيت عشانكم… عشان الحرية."

☀️ الشمس كانت في كبد السماء، حرارتها نار، والخازوق شايل جسده الممزق.
الجنود حوالينه بيشمتوا… والناس بتبص بعيونها الدامعة، بين الفخر والرعب.
---
🎬
فضل جسد سليمان على الخازوق ساعات طويلة،
لكن قصته فضلت .
الطالب الأزهري اللي حوّل نفسه من إنسان عادي إلى أسطورة مقاومة،
وكتب اسمه في تاريخ مصر بالنار والدم..

منقول

جهاد بدر | Nagwa Classes 25/08/2025

مواعيد الصف الثالث علي المنصة يالا بينا يا شباب 👇

جهاد بدر | Nagwa Classes أستاذ مادة التاريخ. تخرَّج في كلية التربية قسم التاريخ بجامعة الإسكندرية، وحاصل على دراسات عليا في المناهج وطرق التدريس. له خبرة تمتدُّ لأكثر من ١١ عامًا في التدريس....

Photos from ‎شكاوى وزارة التربية والتعليم‎'s post 22/08/2025
22/07/2025

وقد هرمنا من اجل هذه اللحظة
ألف ألف ألف مبروك
❤️❤️❤️🥳🥳🥳🥳
"وبإذن الله وفضله فليفرح المؤمنون"

22/07/2025

وقد انتصرت
اللهم لك الحمد والشكر ❤️❤️❤️🥳🥳🥳

Want your school to be the top-listed School/college in Alexandria?

Click here to claim your Sponsored Listing.

Location

Telephone

Website

Address

Alexandria
00203