Valia atef

Valia atef

Share

PhD in Business Administration
Researcher in Motivation Methods for Success

10/02/2026

تحكي سيدة عجوز وجميلة وتقول : أبلغ من العمر ٨٠ عامًا، وما زلت أعيش مع والدتي. هي تبلغ من العمر ٩٨ عامًا. عندما جاء موظف التعداد العام الماضي إلى شرفتِنا، بدا مرتبكًا. امرأتان أرختا شعريهما بالرمادي تحت سقف واحد في بلدة أمريكية هادئة. كلتانا ربَّينا أطفالًا انتقلوا للعمل في المدينة. كلتانا فقدنا أزواجًا كانوا رجالًا صالحين. كلتانا حملنا وزن قرن كامل على ظهورنا.

«ماما، انظري إلينا»، أمزح أحيانًا ونحن جالستان على الأرجوحة. «الأعمى يقود الاعرج😄.

لكن الحقيقة؟ الأمر ليس سهلاً.

بعض الأيام، يكون الصمت في المنزل ثقيلاً. تتألم مفاصلي عند محاولة مساعدتها على النهوض من الكرسي. ترتعش يداها بشدة
ومع ذلك، كل صباح، قبل أن نحضّر القهوة، هي من تقول دائمًا: «هيا يا سارة. لننهض. لدينا يوم جديد كامل لنعيشه.»

أنظر إلى جسدها الهزيل، نحيف كالطائر، وأتساءل كيف يحمل كل هذه الروح. قد أكون أنا من يثبت ذراعها ونحن نسير إلى المطبخ، لكنها هي من يثبت روحي. تحمل هدوء امرأة شهدت الكساد الكبير، والحروب، والآلام، وقررت أن الخوف مضيعة للوقت.

البارحة، بينما كنت أغطي ساقيها بالبطانية، أمسكت بيدي وقالت :
«لقد كنتِ تستحقين تقاعدًا مختلفًا، حبيبتي»، همست، وصوتها يتصدع. «كان يجب أن تكوني في فلوريدا، أو تزورين غراند كانيون. لم يكن يجب أن تراقبيني وكأنني طفلة.»
ضغت يدها في يدي. «ماما، حياتي هنا. لا أريد أن أكون في أي مكان آخر.»
أطلقت تنهيدة طويلة—نصفها ألم، ونصفها ارتياح.
لكن هذا الصباح، عندما فتحت الستائر لأدخِل الضوء وأعطيتها فنجان الشاي، ابتسمت للنافذة.
«انظري يا سارة»، قالت. «هدية أخرى. صباح آخر.»

وهنا أدركت. أنا لا أعتني بها لأنني مضطرة. لا أفعل ذلك بدافع الواجب أو الشعور بالذنب. أفعل ذلك لأن، حتى وهي في الثامنة والتسعين، لا تزال تعلمني أهم درس على الإطلاق: الحب ليس بالعطلات الكبيرة أو الأيام السهلة. الحب هو البقاء. الحب هو شرف مرافقة شخص إلى منزله ....
وفي صمتٍ حنون، رفعت يدي نحوها وهمست بصوتٍ خافتٍ، يختلط فيه الحب بالخوف:
— «أنا لا أستطيع أن أتخيل حياتي من دونك… كل يوم أدعو الله أن يطيل في عمرك… أنتِ كل ما لي في هذه الدنيا.»
إن بقيت هذه القصة معك—إن لامست شيئًا عشته—فضلاً إضغط ب 👍، وشاركه مع من يحتاجه،. شكرًا لوجودك هنا

#حبل #الحياةابتسامة #الوفاء #الشكري

09/02/2026

إحنا غالبًا مش مدركين تأثيرنا الحقيقي في الحياة.
مش بس تأثير كلامنا، لكن كمان تأثير صمتنا، تأثير تعليق سلبي أو حتى إيجابي، تأثير الموافقة والرفض على شيء بأي شكل من الأشكال.

كلمة اتقالت ممكن تجرح حد أو تساعد حد.
وكلمة متقالتش ممكن تشجّع الغلط يكمل.
وسلبيتنا أوقات بتبقى مشاركة غير مباشرة في الأذى.

لو إدركنا إن وجودنا مهم،
وإن رأينا مهم،
وإن صمتنا ممكن يعمل فرق في أمور كتير

هنتكلم في أوقات كنا بنسكت فيها.
هنتدخل في مواقف كان ممكن نقول فيها ملناش دعوة.
هنفهم إن المجتمع مش بيتغيّر فجأة…
بيتغيّر لما ناس زيّك وزيّي تقرر ما تبقاش متفرجة.

خليك فاكر:
إنت مهم وليك تأثير.
وجودك، صوتك، وموقفك… بيعملوا فرق كبير.

01/11/2025

من أفضل أنواع الشخصيات ممكن ترتبط بيها فى حياتك هما الناس "أصحاب القيمة" الناس اللي بتقدم قيمة وبتعمل إضافة في حياتك. ❤️

سواء فى ( جواز - الشغل - الصداقة )

من أهم أهداف أي علاقة هو النمو ، إحنا أصدقاء عشان ننمو سوا ، إحنا زملاء عمل عشان ننمو بنفسنا وبالشركة اللي احنا شغاليين فيها

"النمو من أهم و أرقى أهداف العلاقات"

الأغلبية في الارتباط بيعرفوا يقدموا حب لكن قليل أوي اللي بيعرفوا يقدموا نمو !

وفرق شاسع بين إني أحبك بس ، و بين إني أحبك وأكون سبب يساعدك تغير حياتك للافضل .

العلاقات ليست فقط حب ، العلاقات نمو ❤️

28/08/2025

لو عندك حد وعايز تشتريلُه حاجة قيمة. 🎁🎁؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
"اشتري خاطرة" آه والله زي ما بقولك كده قيمة البني آدم مش فإنك تقدم له أشياء غالية ، قيمتةالحقيقية فإنك تقدره كشخص تحترمه وعلى قد ما تقدر تفهمه صح وتكون له إضافة حلوة فى يومه أو على الأقل خالص "متزودش حموله"
إنك تشتري خاطر شخص بكلمة حلوة في وقتها ده أغلى وألطف من مليون هدية قيمة ..!؟💕💕

12/08/2025

هذه نجاة بلقاسم... 1977 مغربية الاصل، ترعرعت بقرية بني شيكر التابعة لإقليم الناظور في المغرب ، وبعدما كانت ترعى غنم اهلها هاجرت برفقه والدتها الى فرنسا .. عام 1982 اکملت دراستها و أخذت الجنسية الفرنسية في سن 18. اصبحت الان وزيرة التعليم الفرنسي والاجمل انها نشرت صورتها مع غنمها.
فلا تقلق، إن بالحياة خيالاً وأحلاماً أكبر مما تتصور ….
فقط احلم. واسعي ….
واترك الله يدبر الأمر 🙏

07/08/2025

نصيحة
إنما الناس لطفاء بحجم المصلحة
فلا تتعمق ولا تتعلق...

البـرود نضج، وقلة الكلام نضج، وعدم رد الفعل نضج، والترفع عن المشاحنات نضج

وقمة النضج: انعزالك عن التفاهات ليس خوفًا من مواجهتها، لكن يقينًا بأن وقتك الثمين لا يمكن إضاعته مع تافهين.
نهاركم سعيد 😍

09/07/2025

إياك والتليفزيون. التلفزيون المصرى حب في بداية الألفينات يعمل عمل يحكى فيه عن قصة نجاح كبيرة زى بتاعت محمد صلاح كده بحيث يشجعوا الشباب إنهم يشتغلوا على طموحهم واحلامهم ويحققوها .. فعملوا سهرة درامية اسمها ( الطير المهاجر ) بتحكى عن شاب فى تالتة ثانوى وهو الفنان محمد رياض (اه والله كان طالع في تالتة ثانوى بس مش موضوعنا) .

المهم الفنان جاب مجموع وحش فى ثانوية عامة... فقرر يعيد السنة عشان يحسن مجموعه ويدخل كلية الهندسة اللى نفسه فيها ...فلما عاد السنة جاب مجموع وحش بردو ... فطلب من أبوه انه يساعده يحقق طموحه و يسفّره بره يدرس هندسة فى ألمانيا على نفقته الخاصة .

أبوه بعد تفكير قرر يحقق لمحمد رياض طلبه ويسفره ألمانيا وميحبطش موهبة هندسية كبيرة ممكن تشرف مصر .... المهم الفنان محمد رياض قعد يدرس هندسة جامد اوى هناك فى ألمانيا سنة في التانية في التالتة في الرابعة ... واتجوز بنت ألمانية و خلف منها.

وفى نهاية السهرة الدرامية بعد كذا سنة رجع محمد رياض لأبوه في الميعاد اللى المفروض انتهت فيه دراسته... فأبوه بيقوله فرحنى وورينى شهادتك .. فـ محمد رياض قاله فى حزن شديد انه كان بيسقط فى ألمانيا و طول السنين اللى فاتت دى منجحش ولا مرة .. ولا عمل اى حاجة خالص.

فأبوه بقى هيتجنن على الفلوس اللى ضاعت وصرفها على ابنه كل ده على مفيش ... لكن الفنان محمد رياض قال لأبوه انه صحيح ضيع فلوس و سنين من عمره لكن اكتشف حاجة مهمة أوى في الرحلة دى .. وهى ان قدراته العقلية قليلة جداً أقل من كلية هندسة ... اه والله قاله كده بالحرف 😂😂

وقرر بعدها محمد رياض يشتغل صبى ميكانيكى فى ورشة .... وسط فرحة أبوه ومراته الالمانية وبنته وحماه الالمانى ... اه والله بجد😂 ... المهم المفروض دى قصة كفاح لتشجيع الشباب معرفش على إيه بس تقريبا هي بتشجعهم على حاجة معينة انا مش فاهماها 😂😂😂

08/07/2025
07/07/2025

⭐️فخورة بمشواري الأكاديمي، وحابة أشارككم بعض الأفكار.
الحمد لله، حققت حلم كنت أتمناه من سنين: درست الماجستير والدكتوراه في إدارة الأعمال، وحققت شغفي في التدريس بالجامعة، وكانت تجربة ثرية وممتعة بفضل الله.
جربت كمان مشاركة خبرتي من خلال فيديوهات عن الإدارة، وكنت سعيدة جداً بتفاعل الناس. لكن مع الوقت لاحظت إن فيه عدد كبير جداً من المتخصصين في المجال بيقدموا محتوى قيم ومتنوع، وكلنا بنوصل نفس الرسائل تقريباً بأشكال مختلفة. حسّيت إن استمراري حيخليني يا أكرر نفس الكلام، أو ألجأ لأفكار مبدعين أجانب وأعيد تقديمها بأسلوبي، وده مش شيء يرضيني ولا أحب أكون جزء منه.
للأسف، موضوع لوحة الفنانة الدنماركية اللي اتسرقت وانتحل ملكيتها مذيعة مصرية، فكرني بظاهرة النقل والاقتباس بدون احترام لحقوق الملكية الفكرية. في زمن بقى فيه العالم صغير جداً، أي فكرة أو عمل إبداعي معروف وله صاحبه. ومن غير ذكر المصدر أو الاعتراف بصاحب الفكرة، بنكون بنمارس نوع من السرقة حتى لو من غير قصد. والعالم لا يحترم من يسرق مجهود غيره.
قررت أتوقف عن تقديم الفيديوهات حالياً، وأكتفي بدور المتلقي والداعم لكل محتوى محترم وأصيل.
وفي الآخر، نفسي كلنا نحترم مجهود المبدعين، ونفكر قبل ما ننقل أو نكرر... لأن الإبداع أمانة، والاحترام بيبدأ من احترامنا لأفكار غيرنا. واحنا كمصريين عندنا نماذج مبدعين في مجالات كتيرة بنظلمهم بالمواقف المخزية للبعض من لصوص الإبداع
وفي الآخر... خلينا دايمًا نفتكر إن العالم بقى صغير جدًا، وكل فكرة وكل شغل ليه صاحب، واحترامنا لحقوق المبدعين مش رفاهية، دي مسؤولية أخلاقية قدام نفسنا والناس. 🙏

10/06/2025

أنا كنت شغال مهندس في مصلحة الأملاك الأميرية.
وفي يوم من الأيام خرجت علشان أقيس أرض زراعية في بلد اسمها شبرا النملة. كنت راكب حصان، وورايا القايس، وبنقيس الأرض—مثلاً ١٠ أو ١١ فدان. بنحطهم على الخريطة ونقول:
"الحد البحري كذا، والحد القبلي كذا..."
وكانوا يقولوا مثلًا: "الحد البحري ده ١٠٠ متر ومزروع ملوخية."

وبيني وبينكم، أنا وقتها ما كنتش أعرف الملوخية من البرسيم...
أنا أصلاً ما كنتش عايز أبقى مهندس.
كل تفكيري كان إني أبقى ممثل، وبس.

المهم...
يومها لقيت الفلاحين بيجمعوا القمح. والقمح ده بيبقى عبارة عن سنابل وعيدان.
العود ده كانوا بيعملوا منه تِبن للمواشي، وكان الفلاح بيبيعه، وبيسموه حِمل جمل، يعني الجمل يشيل تقريبًا فدان كامل.

رحت سألت الفلاح:
ـ "يا عم، إنت بتديله الحمل ده بكام؟"
قال لي: "بـ ٢ جنيه."
قلت له: "استنى..."

رجعت لورا كده وافتكرت إني كنت مرة في سينما رويال، وكنت طالب قزازة كازوزا سباتس، وكانت مشهورة وحلوة جدًا أياميها
طلبت من البوفيه كباية، قال لي:
ـ "لا يا بيه، الكوبايات بتتكسر. الإنجليز بييجوا يسكروا طينه ويكسروها."
قلت له: "طب اديني شاليمو."
قال لي: "مافيش، علشان بنجيبها من برّا، وإحنا دلوقتي في حالة حرب، والاستيراد واقف."
الكلام ده كان سنة 45

رجعت ببص على عيدان القمح، وهي بتتقص خدت عود كده، لقيته طوله من 90 لـ99 سم.
فكرت: "طب ما ممكن يبقى شفاطة!"

رحت للفلاح وقلت له:
ـ "تديني الحمل ده بـ 10 جنيه بدل 2؟"
قال لي: "معقول يا بيه؟!"
قلت له: "آه، بس بشرط."
قال لي: "أمرك."
قلت له: "العود يفضل سليم، ما يبقاش مفعوص ولا مكسور، علشان كده أنا هدفع 10 جنيه."
قال لي: "حاضر."

وفعلًا...
الراجل ما خيبش ظني، وتاني يوم، وأنا أصلاً ساكن مع والدي ووالدتي في بيت عيلة، وهم ما يعرفوش أنا بعمل إيه...
وإذا بجملين ماشيين في الحلمية الجديدة، شايلين قش وبيسألوا على بيت فريد شوقي!
الناس دلتهم على البيت... والدي بيقولي:
ـ "إيه ده؟!"
قلت له: "يا بابا ده أنا هعمل مشروع هايل!"

كان عندنا فراندة كبيرة، فنزلت الخدامين والراجل الجمال، وطلعوا القش فوق...
في نفس الفراندة اللي والدي بيقعد فيها يشرب قهوته كل عصر!

بعدها نزلت على حتة اسمها سوق الكانتو (ده سوق للحاجات القديمة).
اشتريت 10 مقصات (يمكن المقص بـ نص فرنك)، وجبت شوية عيال من الحارة.
قلت لهم:
ـ "شوفوا يا ولاد، العود ده طوله 90 أو 99 سم، عاوزكم تقطعوه 3 حتت.
واللي هيقطع 1000 عود، هديله نص فرنك."

العيال فرحوا جدًا، وكل عيل بقى يقطع 5000 أو 6000 عود في اليوم!

بعد كده رحت على حتة اسمها بين السورين، بيعملوا علب ورق.
اتفقت مع الراجل يعمل لي 1000 علبة.
حطيت في كل علبة 1000 شفاط، ورحت تاني سينما رويال بعد حوالي شهر.

ناديت على الجرسون وقلت له:
ـ "اديني كازوزا سباتس."
قال لي: "اتفضل."
قلت له: "اديني كباية."
قال لي: "مافيش."
قلت له: "اديني شفاطة."
قال لي: "مافيش، قولتله و بعدين بقى هو انا كل ماجي تقولي مفيش قال يابيه الاستيراد واقف ومابتجيش من بره، وإحنا في زمن حرب."
طلعت من جيبي واحدة، وقعدت أشرب الكازوزا بيها..

الناس اللي حواليا في البوفيه اتفرجوا، مندهشين، وقالوا للجرسون
ـ "هات لنا شفاطة زي دي!"
قالهم "معنديش!"
وسألني
ـ "بتجيبها منين؟"
قلت له:
ـ "من عندي ده بيتعمل في مصر! ليه تقول من بره، وهو بيتصنّع هنا؟!
تاخد الألف بكام؟"
قال لي: "آخد الألف بـ 30 قرش."

الالف دول كانوا بيكلفوني خمسة ساغ ونص بس!
بعت له 100 صندوق، دفع لي 35 جنيه في ساعتها.

وبعد يومين...
لقيت تليفون من سينما ديانا:
ـ "أنت الأستاذ بتاع الشاليمو؟!"
بقيت معروف باسم بتاع الشفاطات!
و كسبت في شهر ونص حوالي 750 جنيه،
وكان مرتبي في الحكومة وقتها 12 جنيه بس!

من حوار الراحل وحش الشاشة مع وجدي الحكيم

ـ

Want your school to be the top-listed School/college in Alexandria?

Click here to claim your Sponsored Listing.

Location

Website

Address

Alexandria