29/11/2022
اْنا/محمدنبيل رجب,ولعى منذ الصغر بالقراءة جعلنى اْنسان ليس فقط مثقف بل ومفكر ولى كتابتى المتواضعة فى مجالات متعددة من الحياة مركزا على الجزء المنوط بى من الحياة والعمل,ولذا وعلى هذا باْعتبر حياتى الشخصية والتى جعلت خط طول الاْيمان بالله -جل علاه سلطانه وتقدست اْسماؤه,هدف لكل حرة وفكرة ووثيقة اْيمانية اْجمعها بعدما نسجت بردة حياى التى اْتدثر بها كاْنسان محترم عصرى فى زماننا هذا, ورغم ما مررت به من عثرات وكبوات ومخاطر واْخطاء متعددة بعضها صغير والكثير منها كبير وربما كان خطاْ فادح قاتل,ولكن الله سلم لما له من يد حانية-سبحانه-تقيل العثرات وتجبر الخسائر والكبوات بل والمصائب مها كانت شدتها وقسوتها وخطورتها , فاللطف من اللطيف-سبحانه فى سبحانه-دائما مع كل شيئ صغيرا اْوكبيرا وكل ما يسمى بالمصيبة, وهى التى تطلق على الموت كاْعظم مصيبة تصيب الاْنسان-مصيبة الموت-موته هو اْو موت عزيز لدية لا يعوض, وكتاب الله-القرءان الكريم-به كل شيئ -ما فرطنا فى الكتاب من شيئ- فقراْت قوله تعالا تلاوة وفهما:ما اْصاب من مصيبة فى الاْرض اْو فى اْنفسكم اْلا فى كتاب من قبل اْن نبراْها اْن ذلك على الله يسير لكيلا تاْسوا على اْنفسكم ولا تفرحوا بما اْتاكم والله لايحب كل مختال فخور-سور الحديد-الاْية-صدق الله العظيم. وقد تْاْخرنا جميعا فى وطننا المصرى العزيز هذا,كلنا واْنا/كمواطن كائن حى-اْصابنى ما اْصاب الجميع وكل بنسب متفاوته حسب ما قسمه الله له وقدره, والعبد لله الفقير/م😁😁حمدنبيل رجب ناله الجزء الكبير بل والعظيم من ذلك البلاء الذى حل بنا نحن البشر المصريون, واْنى اْرى اْنه يرجع لاْسباب كثيرة متعددة من اْبرزها الجماعة التى تدعى بجماعة (الاْخوان المسلمون), والتى منذ نشاْتها على يد رجل متوسط العلم والثقافة الدينية وحتى الدنيوية المدعو-حسن البنا الساعاتى- حينما يتبنى ويرفع راية عليا كراية الدعوة الاْسلامية وهو غير مؤهل لها التاْهيل الكامل الشامل لها فاْن لاشك يكون مصيرها الاْخفاق والفشل الذريع والخسائر الجسيمة التى ترجع بالناس جميعهم اْلى الوراء تخلفا وخسارة فى كل شيئ فى الدنيا والاّخرة واْنه ليس من نافلة القول اْن اْقول اْنه كان للعقلاء فى وطننا هذا المصرى اْن يضرب على يده بشدة حتى لا يتحرك بما يدعوا اْليه وهو ليس جديرا على الاْطلاق به لا نصفه ولا حتى اْقل من نصفة وهى دعوة لما سار عليه نبنا محمد صلى الله عليه واّله وسلم ومن تبعه باْحسان اْلى يوم الدين, لا تسمح باْقل من 100%, لاْنها دين ربانى اْرتضاه لعبادة من خلقه من بنى اّدم عليه السلام كدين خاتم وهو الدين الذى بداْ ولا يقبل سواه,لقوله تعال:اْن الدين عند الله الاْسلام,وقوله تعال:أْن الدين عند الله الاْسلام ومن يتغ غيرالاْسلام دينافلن يقبل منه وهو فى الاّخرة من الخاسرين-سورة اّل عمران-الاْية 85-واْنى/اّسى اْشد الاْسى لما حدث لنا نحن البشر المصريون وربما لغيرنا من خسائر واّلام ومصائب لا تعوض -جراء ذلك ا-المدعو حسن البنا , ومن تبعه من اْما تبعوه عن علم لاْغراض دنيوية اْو تبعوة عن جهل وعدم تثبت فكانوا ضحيا مخدوعيين وكلاهما لا شك سيكونون فى حالة سيئة-لا اْكثر-واْومن باْنه لا يقوم بهذا الواجب الدينى الحياتى المصيرى اْلا من تكون له المؤهلات الكاملة التامة والرؤي الذكية الباسلة لما له من شاْن عظيم ومصير خطير فى الدنيا والاّخرة-لا اْقل-اْما العواقب فلا تدخل فى حسابى. فى الثلاثاء 29/11/2022م-5/ من شهر جمادى الاْولى1444ه,اْنا/مسلم دمنهورى مصرى/محمدنبيل رجب.😁--رحم الله الشيخ حسن البنا-الذى اْنبت فكرة وبذر فكرة الاْخوان المسلمين لاْذكاء الصحوة الاْسلامية , وغفر الله لاْتباعه الذين اْستعجلوا قطف ثمرتها, كما قال شيخنا اْمام الدعاة الشيخ/محمد متولى الشعراوى-رحمة الله عليه-وجعل علمه النافع فى ميزان حسناته وحسنات من عمل به اْجرا وفوزا عظيما فى الدنيا والاّخرة والتى نطلب من الله السلامة والعفو والرحمة والعافية فى الدنيا والاّخرة للجميع وشكرا للجميع .محمدنبيل رجب.واْضيف باْنه لو اْن الناس كانوا منذ زمن قديم ياْخذون باْسباب التفوق والنجاح والفوز وعلى راْسها-1-التسامح بدلا من التعصب-2-الفهم بدلا من المغالطة-3-نشدان الحقيقة بدلا من سيادة الهوى,لكانت الخسائر سواء اْكانت مادية اْو اْنسانية بشريةأْو معنوية وخلقية اْقل بكثير مما جائت لو لم يراعوا تلك الفضائل والاْعمدة والقيم والرؤى ,وهذا راْى الشخصى ووجهة نظرى -لااْكثر-واْنه من اْيمانى بذلك المستقى من دينى الذى اْحافظ عليه-لا اْقل-اْما العواقب فلا تدخل فى حسابى.فى الاْربعاء 30/11/2022م-6/ من شهر جمادى الاْولى 1444ه,اْ/جغرافى مواطن كائن حى كبير مثقفين دمنهورى مصرى/محمدنبيل رجب.😁