14/08/2026
"فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا ۚ فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا ۚ لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ۚ ذَٰلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ"
#الروم
خلقنا الله سبحانه وتعالى على "الفطرة" على الإسلام ..وأمرنا أن نقم وجوهنا نحو الوجه الذي وجهنا إليه ربنا جل علاه لطاعته كما أخبرَ نبينا محمد صلى الله عليه وسلم في الآية الكريمة.
وأكد سبحانه أنه لا تبديل لدينه الذي خلقنا عليه.. فهو الدين المستقيم .. هو الطريق المستقيم ..
بس إيه المشكلة بقى .. المشكلة إن "أكثر الناس لا يعلمون".. لا يعلمون ماهو الدين القيم وبيقول إيه؟ أمال بياخدوا معلوماتهم من فين؟ من الأفلام والمسلسلات.. أو الأصدقاء والزملاء أو "هذا ما وجدنا عليه آبائنا" !!
وبالتالي .. حصل عند الكثيرين خلل في الفطرة بل انتكست فطرتهم.
ولما يتكلم حد معاهم في شرع الله .. يبقى ثقيل على قلوبهم .. مش على هواهم.. حتى وإن كانوا على علم بيه.. قال تعالى:
"أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَٰهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَىٰ عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَىٰ سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَىٰ بَصَرِهِ غِشَاوَةً فَمَن يَهْدِيهِ مِن بَعْدِ اللَّهِ ۚ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ"
فلا هداية إلا من الله.
خلينا ناخد مثال لحاجة الكثير منا اتلخبطت عنده لأنه وجد آباءه عايشين كدة .. او أكثر المجتمع.
☆☆فطرة الذكر 💪.. وفطرة الانثى 🌼
ياترى هل كل حد فينا عايش فطرته.. اللي ربنا فطرنا عليها.. ولا الأوراق عندنا اتلخبطت؟
ف بقينا نحن معشر النساء نرى النجاح بمعايير الرجال .. إنجاز .. قرارات .. ٥٠٠ مشوار ..
حتى اللبس بقى في أحوال كتير يشبه الرجال.. بنطلون و جاكيت او قميص ..
الشخصية.. صلبة
الصوت .. عادي يكون عالي
المسؤوليات.. حدث ولا حرج .. الأنثى هي اللي بقت بتتعامل مع العمال الرجال في البيت او الشغل ...ومع الكابتن في التمرين ومع الحلاق ومع بتاع الديليفري وحارس البيت و و و
طيب وفي المقابل ماحال بعض الذكور ؟ الشباب مثلا لبسهم .. سلاسل وحظاظات .. الشعر ..قصات غريبة .. والأهم المسؤولية؟؟ المسؤولية كل مدى بتتبخر. .. الإهتمامات تغيرت بشكل رهيب ..المهم الشكل والسيارة والخروجات .. ونسى أنه "رجل".. له دور مهم جدا هو غافل عنه.
ومع الوقت لينا الأمور انقلبت ( وبنقولها بالعامية ..لقينا الآية اتقلبت) أصبح البنات أقوى من الرجال في بيوت كتير... أشطر .. بيعرفوا يتصرفوا ..شايلة مسؤوليات أكثر جوة البيت وخارجه ..يومها في الشغل زي يوم زميلها و ممكن أثقل أو أطول.. بتنزل الأيام كلها بدون حساب لقدرتها الجسمانية كأنثى ..بل إن في منهم اللي مسؤولة عن الصرف!!
هل ده حال عام .. بفضل الله لا.. لكنه موجود وبكثرة وبتزيد بسرعة.
طيب إيه الحل؟ الحل بإذن الله بسيط. إننا نرجع لفطرتنا التي خلقنا الله عليها ويرجع كل واحد فينا لدوره الأصلي. الأنثى ترجع أنثى .. الأم أو الإبنة أو الأخت او الزوجة و لدورها الأساسي.
والذكر يرجع ذكر ويقوم بأدواره الأساسية من عمل ورعاية وقوامة. إلخ
🌿طيب ونعرف الفطرة دي منين؟
قولنا فوق >> "ذلك الدين القيم"
يبقى حنتفق إننا حنفتح مصاحفنا نرجع نقرأ آيات القرآن من جديد بتدبر واعي ونعرف من كلام الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ادوارنا الحقيقية ( اللي هي في الأصل لو عيشناها فعلا حنلاقيها أكثر راحة لكل حد فينا)
وإن لقينا في أنفسنا بعض الخلل ..نقدر نقوّم أنفسنا ونربي أولادنا و بناتنا على الدين القيم بإذن الله.
حنمر على مجموعة من الآيات في البوستات القادمة ..بتوضح لنا النقط دي .. وأمثلة من السيرة بإذن الله.. لعل الله يكتب بها النفع ولو حتى لشخص واحد.
نسأل الله العون والإخلاص وأن يكون عملا متقبلا.🤲🩵
#الفطرة