31/07/2022
سفر الخروج الإصحاح السادس عشر يحدثنا عن
1. في برية سين
ارتحلت الجماعة المقدسة من بحر سوف ونزلت إلى برية سين، وهي المدينة التي أنزل الله فيها المنّ للشعب للمرة الأولى
2. تذمر الشعب
كان من عادة المصريين أن يشبعوا العبيد ليحسنوا العمل وحتى يعملوا بنشاط وقوة، ونلاحظ أنهم تذكروا الأكل الكثير ونسوا سياط العبودية، هكذا في حروب إبليس يجعلنا نذكر لذات الخطية وننسى آلام العبودية والمرار الذي كنا نحياه في فترات الخطية.
من ناحية أخرى كان التذمر جزءًا من طبيعة هذا الشعب.
3. السلوى والمن
المنّ يُشير إلى السيِّد المسيح الذي قدم جسده المقدس غذاءً للنفس
1- طلب الله منهم أن لا يحملوا أكثر من احتياجهم فهو سيعطيهم منه كل يوم.
2- وطلب منهم أن لا يلتقطوا منه يوم السبت.
>> وقد فشلوا في كلا الامتحانين
4. شريعة السبت
هنا أول مرة نسمع فيها عن السبت فكان يسمى اليوم السابع. وكلمة سبت تعني راحة
إذ جاء يوم الاستعداد للسبت التزم الجميع بجمع ضعفين، وكان ذلك إشارة إلى الجمع والحفظ ليوم الراحة العظيم.
5. قسط المن
قسط المن إناء من الذهب له غطاء وضع به المن ووضع أمام تابوت العهد ثم وضع في داخله مع لوحي الشهادة وعصا هرون التي أفرخت.
وكان هذا تذكارًا لعمل الله معهم. ورمزًا لمجيء المسيح.
وهذا القسط يشير للعذراء التي حملت المسيح في بطنها.
تفسير سفر الخروج الاصحاح السادس عشر (16)
10/07/2022
سفر الخروج الإصحاح الخامس عشر يحدثنا عن
1- تسبحة النصرة
سبح الشعب فورًا عقب خروجهم للحرية، وهذه أول ترنيمة في الكتاب المقدس وقد كتبها موسى وترمز هذه التسبحة لتسبحة المفديين في السماء، إذ خلصهم الله وعبر بهم من العالم إلى السماء (رؤ3:15)
والنفس التي مازالت مستعبدة للخطية بالقطع لا تستطيع التسبيح لذلك يقول المزمور (137) "على أنهار بابل هناك بكينا على الصفصاف علقنا أعوادنا.. كيف نرنم ترنيمة الرب في أرض غريبة".
2- مريم المرنمة
لا نعرف لمريم سوى هذا التسبيح فلم يذكر لها أي عمل آخر في الكتاب.
ومن نبوة ميخا (مي4:6) نفهم أن مريم كانت من القادة. وأنه لعمل عظيم أن يقود أحد شعب الله ويعلمه التسبيح.
كان الرقص يستخدم في التسبيح وداود رقص أمام تابوت الرب. ولكن هذا بطل لأن الرقص استخدم استخدامًا دنيئًا.
3- من مارة إلى إيليم
إيليم بها تعزيات كثيرة نخيل وماء كثير. فالله يسمح لنا بأن نعبر من مارة إلى إيليم أي خلال جهادنا في حياتنا ننتقل من فترة آلام إلى فترة تعزيات استعدادًا لفترة آلام أخرى وبعدها تعزيات أخرى وهكذا وفي كل مرحلة ينمو الإيمان تدريجيًا
تفسير سفر الخروج الاصحاح الخامس عشر (15)
15/05/2022
بعد ان انتهى المسيح من حضور الفصح فى اورشليم مع تلاميذه انتقل إلى عين نون بقرب مدينة ساليم، تمهيداً للذهاب إلى الجليل بعد ذلك.
فى هذه الفترة كان السيد المسيح يدرب تلاميذه على الخدمة، و لكن بدل من أن يتجه شمالاً مباشرة ليذهب للجليل، اتجه أولا جنوباً غرباً لسوخار فى السامرة.. لأن كَانَ لاَ بُدَّ لَهُ أَنْ يَجْتَازَ السَّامِرَةَ.
لكن ما الذى جعل هذا الأمر الزاميا على السيد المسيح !؟
لم يفهم احد من التلاميذ وقتها السبب وراء تغيير مسارهم و الاتجاه نحو السامرة خاصة ان الطريق عبر السامرة شاق وحار ومحفوف بالمخاطر بسبب عداء السامريين لليهود وتعديهم على المارة منهم، وكان اليهود يتحاشون المرور بالسامرة أيضًا حتى لا يتنجسوا.
فى واقع الأمر كان السيد المسيح يرتب لذاك اللقاء السحرى مع السامرية العطشى للخلاص. تعرفت السامرية خلاله على "يسوع الحلو" الذى روى ظمأ ماضيها و جراحاتها و آلامها وخوفها و يأسها و رفض المجتمع لها ..
فَتَرَكَتِ الْمَرْأَةُ جَرَّتَهَا (المثقلة بالهموم) عند قدميه وراحت تجرى متهللة لتخبر الناس عنه ..
القصة لم تنتهى بعد !
بكل تأكيد طرقت الخطية باب السامرية مجدداً، وأثقلتها تجارب الحياة و ضيقاتها، و صرخت إلى الله مراراً و تكراراً : لماذا هذه التجربة الصعبة !؟ لماذا حدث لى ذلك !؟ لماذا سمحت بذلك يا الله!؟ و لماذا انا بالتحديد!؟
لا أدرى كيف كان يجيبها الله على أسئلتها، لكن من المؤكد انها تذكرت فى كل مرة رفعت عينيها إلى السماء ان لها آلها قديراً، يوماً ما بين محبته لها، و سعى من أجل خلاصها، تذكرت كيف تلامس مع جراحات ماضيها فأبرأها دون أن يؤلمها، تذكرت "يسوع الحلو"
14/05/2022
سفر الخروج الإصحاح الرابع عشر يحدثنا عن
1- النزول إلى فم الحيروث
امر الرب موسى موسى ان يتجه بالشعب امام فم الحيروث حيث الطريق الشاق و القفر
وكان ظاهر امام المصريين ان الرب أخطأ و قادهم فى طريق خاطئة
(البحر أمامهم و العدو ورائهم) و لكن الله لا يخطىء ابداً فكل شىء يتم بترتيب و بسماح منه حتى يتمجد اسمه القدوس
2- ندم فرعون على إطلاقهم
سعى جيش فرعون مشاة وفرسان بخيلهم ومركباتهم و عددهم 600 مركبة (كمال الطاقة البشرية) وراء شعب الله. وغالبًا فالفرسان والمركبات هم الذين دخلوا البحر وراء الشعب ويفهم هذا من تسبحة موسى "الفرس وراكبه طرحهما في البحر (خر 1:15)، وظل فرعون مع المشاة خارج البحر.
3- تذمر الشعب
مع أول ضيقة ظهر نقص إيمان الشعب وروح التذمر فيه وهذا ما كان الله سيعالجه في البرية. لقد اشتاقوا إلى حياة العبودية في مصر ثانية عوضًا عن حياة الجهاد. وحياة الجهاد تستلزم الإيمان القوي بالله الذي يساندني إن قررت أن أطيع وصاياه وأوامره.
4- صرخة موسى الصامتة
مع أن الكتاب لم يذكر أن موسى قد صرخ، لكن كان هناك صراخ في قلبه وسمع الله صراخه مثلما يقول المزمور"من الأعماق صرخت إليك يا رب" وهكذا الله يسمع صرخات القديسين الصامتة.
5-عبور البحر الأحمر
قسى فرعون قلبه لكي يُهلك الشعب فهلَك جيشه.
مهما تشدد أعداء الكنيسة ضدها سيتمجد الله أخيرًا. وكان عبور البحر رمزًا للمعمودية التي فيها ندفن مع المسيح المتألم ونقوم للتمتع بقيامته.
تفسير سفر الخروج الاصحاح الرابع عشر (14)
سفر الخروج الإصحاح الثالث عشر يحدثنا عن1- النزول إلى فم الحيروث امر الرب موسى موسى ان يتجه بالشعب امام فم الحيروث حيث الطريق الشاق و القفر وكان ظاهر امام ال...
12/05/2022
عيد الباكورة:
- عيد الباكورة يحتفل به خلال أيام عيد الفطير ويأتي عيد الخمسين بعده بخمسين يومًا.
- وطقس العيد كان لتقديم الشكر لله واهب الخيرات.
- وكان ثلاث شيوخ من مجمع السنهدريم يخرجون للحقول المجاورة ليأتوا بأول حزمة من المحصول ويقدمونها للهيكل، وبتقديمها للهيكل يتقدس كل الحصاد. فبتقديم الباكورة يكون الله أولًا.
- وهذه الحزمة تمثل شخص السيد المسيح الذي قدَّم حياته تقدمة سرور للآب لكي يبارك كل الحصاد أي الكنيسة.
- المسيح صُلِبَ فعلًا يوم الجمعة وتوافق هذا مع تقديم خروف الفصح بل هم صلبوه وتركوه في حراسة الجنود الرومان، وذهبوا ليأكلوا الفصح ، وفي اليوم الثالث (16 نيسان) بينما كان اليهود يتبادلون التهنئة بعيد الباكورة. كان التلاميذ يتبادلون التهنئة بقيامة المسيح باكورة الراقدين أو باكورة القائمين من الموت.
- فالمسيح بقيامته أظهر أنه هو الباكورة الحقيقية فهو قام يوم عيد الباكورة.
04/03/2022
سفر الخروج الإصحاح الثالث عشر يحدثنا عن
1- تقديس البكر
حتى يتذكر الشعب ليلة خروجه من ارض مصر، طلب الرب منهم ثلاثة أشياء : الفصح و الفطير و تقديس الابكار
-الذى ليس له فداء ليس له حياة، والذى لا يتمتع بدم المسيح ليس له نصيب فى الحياة الأبدية
2- تيَهان الشعب
كان الطريق السهل من مصر إلى فلسطين هو الطريق الذى يمر بالساحل الشمالى لكن الله أرشدهم إلى طريق آخر فكان عليهم أن يدوروا بسيناء كلها.
تحير الشعب، لماذا أتى الله بهم لطريق غير الطريق المعروف !
لكن هذا يرجع لعدة أسباب ...
3- عظام يوسف
أدرك يوسف بروح النبوة أن شعبه سيخرج من أرض مصر، فكان طلبه أن يستريح جسده فى أرض كنعان، كتعبير عن إشتهائه أن يقوم بجسده النورانى بعد القيامة فى كنعان السماوية.
- كانت عظام يوسف مع الشعب خلال الرحلة رمزاً للكنيسة التى تحمل ذكرى القديسين الذين سبقوا فرقدوا.
4- النزول في إيثام
حتى لو لم تكن معالم الطريق واضحة، كان الله معهم، وهذا يكفى.
لمدة 40 سنة فى البرية عمود السحاب كان حاضراً بالنهار، وعمود النار بالليل ..
- الذى لم يترك شعبه فى الماضى لحظة واحدة ، يستحيل أن يتخلى عنك اليوم ..
https://bit.ly/3pBtSFq
تفسير سفر الخروج الاصحاح الثالث عشر (13)
سفر الخروج الإصحاح الثالث عشر يحدثنا عنتقديس البكر تيَهان الشعب عظام يوسف النزول في إيثامالصفحة على الفيس https://www.facebook.com/Religion-As-Simple-As-Pos...
20/01/2022
ماذا لو كان مات موسى بعد ان قتل المصرى !؟
بالتأكيد كان سيكون سيناريو قاتماً بالنسبة لموسى، و كانت سترفع يوكابد عينيها الى السماء فى حسرة متأملة سنيناً قضتها فى تربية ابنها على مخافة الله و قد ذهبت هباءً.
لكن الله الذى يتصيد الفرصة لكى يجذب الإنسان إليه، لا لكى يهلكه (مت ٢٠:١٢) رأى فى موسى اناءً مختار تماماً مثلما وجد فى شاول الطرسوسى بعد ١٥٠٠ عاماً تقريباً (اع ٩).
من هنا بدأ عمل الفخارى الذى عاد و صنع الوعاء الذى فسد إلى وعاء آخر (ار١٨) فيحول قطعة الطين التي لا شكل لها إلى آنية مقدسة مكرمة.
فابتدأ مع موسى رحلة تأديب و إصلاح استمرت اربعون عاما لتعادل تلك الفترة التى قضاها بعيداً مكانةً و مكانأً فى ارض غريبة هى ارض فرعون.
و اليوم الكنيسة هى ملجأ لكل مغترب ضل الطريق و يستدل على طريق العودة ..
(الكنيسة هى مستشفى لا محكمة، تضم المرضى، لا ليستعذبوا المرض أو يستسلموا له، بل ليشفوا منه. ~ البابا أثناسيوس الرسولي)
موسى هو مثال لكل شخص يحب الله و يريد ان يخدمه، و هذا كان كافياً بالنسبة لله (الذى يرى خفايا القلوب) ليختاره - بالرغم ما به من ضعفات - قائداً لشعبه فى رحلة العبور .
هذه ليست دعوة لك يا عزيزى لكى تتمادى فى الخطية و تكتفى بالنظر الى السماء قائلاً : الله يعلم انى احبه .. يوما ما سيغيرنى كما غير موسى!! لكن هذه دعوة لك لكى تكره الخطية من قلبك، فتعمل داخلك محبة الله الغافرة ..
أخيراً أريد ان أذكرك ان اناة الله تأتِ على الجميع مثلما أتت على موسى و فرعون، فاحرص ان تكون آنية رحمة مثل موسى و لا تكون آنية غضب مثل فرعون ..(رو ٢٢:٩-٢٣)
14/01/2022
فَقَالَ مُوسَى أَمَامَ الرَّبِّ: «هَا أَنَا أَغْلَفُ الشَّفَتَيْنِ. فَكَيْفَ يَسْمَعُ لِي فِرْعَوْنُ؟». ( خر 30:6)
لقد أدرك موسى مفهوم الختان والغرلة علي مستوى روحي داخلي، لذا حسب شفتيه في حاجة إلى ختان داخلي.
إرميا النبى يتحدث عن ختان القلب الخفي: "اِخْتَتِنُوا لِلرَّبِّ وَانْزِعُوا غُرَلَ قُلُوبِكُمْ يَا رِجَالَ يَهُوذَا وَسُكَّانَ أُورُشَلِيمَ، لِئَلاَّ يَخْرُجَ كَنَارٍ غَيْظِي، فَيُحْرِقَ وَلَيْسَ مَنْ يُطْفِئُ، بِسَبَبِ شَرِّ أَعْمَالِكُمْ." (إر4: 4).
وتحدث معلمنا بولس الرسول في أكثر وضوح عن الحاجة إلى الختان الروحي في المعمودية :
وَبِهِ أَيْضًا خُتِنْتُمْ خِتَانًا غَيْرَ مَصْنُوعٍ بِيَدٍ، بِخَلْعِ جِسْمِ خَطَايَا الْبَشَرِيَّةِ، بِخِتَانِ الْمَسِيحِ.مَدْفُونِينَ مَعَهُ فِي الْمَعْمُودِيَّةِ، الَّتِي فِيهَا أُقِمْتُمْ أَيْضًا مَعَهُ بِإِيمَانِ عَمَلِ اللهِ، الَّذِي أَقَامَهُ مِنَ الأَمْوَاتِ.(كو11:2-12)
13/01/2022
( ختان ابن موسى - سفر الخروج)
لماذا تعرض موسى لخطر كبير من قبل الرب ؟ (خروج :4)
24 وَحَدَثَ فِي الطَّرِيقِ فِي الْمَنْزِلِ أَنَّ الرَّبَّ الْتَقَاهُ وَطَلَبَ أَنْ يَقْتُلَهُ.
25 فَأَخَذَتْ صَفُّورَةُ صَوَّانَةً وَقَطَعَتْ غُرْلَةَ ابْنِهَا وَمَسَّتْ رِجْلَيْهِ. فَقَالَتْ: «إِنَّكَ عَرِيسُ دَمٍ لِي».
26 فَانْفَكَّ عَنْهُ. حِينَئِذٍ قَالَتْ: «عَرِيسُ دَمٍ مِنْ أَجْلِ الْخِتَانِ».
- يبدو أن صفورة زوجة موسى خافت على ابنها من آلام الختان فرفضت ختانه ويبدو أن موسى قد استجاب لها. وهذه نقطة ضعف في حياة هذا العملاق.
والله كان لا يريد لموسى أن يذهب لعمل عظيم في خلاص الشعب وواضع للناموس هو مخالف للناموس.
- وصار هذا رمزًا للعلاقة بين المسيح (العريس) وكنيسته (العروس) فالمسيح صار عريسًا لكنيسته بالدم، هو عريس دم.
- ولنلاحظ أن الامتناع عن الختان كاد أن يقتل موسى والمعنى الروحي أنه يجب أن نختن قلوبنا أي نقطع منها محبة الخطية حتى تكون لنا حياة.
13/01/2022
الختان :
عرف الختان عند معظم شعوب الشرق.
الكتاب المقدس لم يطلق لفظ أغلف إلا على الفلسطينيين غالبًا لأنهم كانوا لا يختتنون.
كان الختان مرتبطًا بالزواج قبل أن يكون طقس ديني، لذلك يسمى العريس بالختن، وكذلك قالت زوجة موسى عنه "عريس دم" وبهذا المنطق أقنع أولاد يعقوب أهل شكيم أن يختتنوا قبل زواج ابنهم من دينة.
للختان ايضا معنى ديني.
الختان فيه قطع لجزء من الجسم وتركه ليموت فيحيا باقي الجسم في عهد مع الله.
وذلك إشارة ورمز للمعمودية التي هي موت وحياة ونقوم منها كأولاد لله. (كو 11:2-12)