15/04/2026
أيُّهَا الأَبُ .. أَيَّتُهَا الأُمُّ
هَلْ كُنْتُمَا حَرِيصَيْنِ عَلَى مُشَارَكَةِ فِلْذَةِ الكَبِدِ وَنُورِ العَيْنِ، وَهُوَ يَبْنِي شَخْصِيَّتَهُ وَيَتَعَرَّفُ عَلَى بِيئَتِهِ؟!
أَمْ أَنَّكُمَا كُنْتُمَا مُنْشَغِلَيْنِ عَنْ ذَلِكَ، مُهْمِلَيْنِ لَهُ؟
أَيُّهَا الوَالِدَانِ
لَيْسَ هُنَاكَ أَغْلَى مِنْ هَذَا الاِبْنِ الَّذِي رُزِقْتُمَاهُ، وَهُوَ أَمَانَةٌ عَظِيمَةٌ وُضِعَتْ بَيْنَ أَيْدِيكُمَا، وَعَلَيْهَا سَتُحَاسَبَانِ حِسَابًا عَظِيمًا عِنْدَ اللَّهِ.
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ﴾