الحرية في الإسلام

الحرية في الإسلام

Share

هدفنا من الصفحة توضيح اللبس الذي حدث عند البعض والذي أدي بهم للخلط بين مفهوم الحرية ومفهوم التبرج والعُري و الإباحية والفرق بينهما شاسع

خلقنا الله أحراراً من عبودية غيره، وذلك في التصرفات المباحة للذكر والأنثى، لكنه جعلها مقيدة بالشرع، لكي نحقق فوائدها؛ ونكون عبيداً لله حقيقة ووصفاً قدوة بالأنبياء، وهذا هو مفهوم الحرية في الإسلام ، ولكن الغرب اليوم أطلق عنان الحريات وفي حقيقتها استعباد بصورة جديدة؛ كحرية الاعتقاد، وحرية الغريزة، واشترطوا فقط ألا تضر بالآخرين.
الحرية لابد أن تكون وفقاً لمنهج الله ، وليست هناك حرية مطلقة على الاطلاق

26/01/2026

خلعت الحجاب الممثلة "حلا شيحة"
لتظهر الإعلامية "طاهرة رحمن" كأول مذيعة محجبة في الولايات المتحدة الأمريكية
خلعت الحجاب "سهير رمزي" و "شهيرة'
و ارتدته "مريم بوجيتو" رئيسة اتحاد طلاب جامعة السوربون الفرنسية
استبدل جهلاء العرب اسم "محمد" بأسماء أخرى، ليتم تسجيل إسم "محمد" من الأسماء الأكثر انتشارًا في بريطانيا
حين تخلّى الدعاة العرب عن دينهم، كان الفارس "أحمد ديدات" ( رحمه الله ) يختم أعظم مسيرات الدعوة إلى الإسلام و يدحض الشبهات
ثم يتبعه تلميذه الهندي الدكتور "ذاكر نايك" مطاردا لأجل الدعوة الإسلامية و معه بضعة عشرات يكتسحون العالم بآلاف المسلمين الجدد
مع خواء المساجد و ترهيب المصلين في بلاد المسلمين ظهرت المساجد المتنقلة في كوكب اليابان
مع the voice و arab idol و got talent في البلاد التي نزل فيها القرآن، كان يتم عقد أكبر مسابقات تلاوة القرآن الكريم في "ستاد دار السلام" عاصمة "تنزانيا" ليستوعب عدد الحضور الضخم
مع تغيير ثقافة البنت العربية و لهاثها وراء الموضة و القص و التضييق، كانت البنت في إندونيسيا و باكستان و الشيشان تقاوم كل أشكال الموضة بلباسها الشرعي المحافظ
مع حرب المصرية "فريدة الشوباشي" و أمثالها ضد الحجاب كانت رئيسة حزب المحافظين الإسكتلندي تدافع عن المسلمات و حقهن في ارتداء الحجاب و النقاب
مع تفشي المشككين والملحد.ين في بلاد العرب، يسجل الدين الإسلامي الدين الأوسع انتشاراً في العالم، و ظهور داعية بحجم الأمريكي "يوسف أستس"
الخلاصة :
« وَ إِنْ تَتَوَلَّوا يَسْتَبدِلْ قَوْمًا غَيرَكُمْ ثُمَّ لاَ يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ» [محمد: ٣٨]
الإسلام عزيز بنا أو بغيرنا و سيظل عزيزًا إلى يوم الدين بإذن الله تعالى
إن لهذا الدين رب يحميه اللهم استخدمنا و لا تستبدلنا

21/01/2026

🔶البروفيسور الأستاذ الدكتور هنري كلاسين، طبيب وباحث في جامعة هارفارد، وأحد المتخصصين في طب الخلايا الجذعية وطب العيون ووظائف الأعصاب، قضى عمره داخل المختبرات يدرس أدق تفاصيل الجسد الإنساني، لا كجسدٍ من لحمٍ وعظم فقط، بل كنظامٍ بالغ الدقة، محكمٍ إلى درجة لا تحتمل الخطأ.

◾درس عملية التنفس؛ كيف يدخل الهواء ويخرج في أجزاء من الثانية دون أن يشعر الإنسان، وكيف تُفتح المجاري وتُغلق بتقديرٍ عجيب. وتوقف طويلًا عند الفم، تلك الفتحة الصغيرة التي نأكل بها ونتنفس ونتكلم؛ لو اتسعت أكثر لاختفى الصوت، ولو ضاقت قليلًا لانقطع النفس، ولو تحرك اللسان مليمترًا واحدًا لاختلّ النطق كله.

◾ثم تأمل الأحبال الصوتية، قطعتين دقيقتين لا تُرى بالعين، لكن بهما يضحك الإنسان ويبكي ويصرخ ويهمس، وبهما يخرج الصوت معبرًا عن الغضب والفرح والحزن. فسأل نفسه:
من الذي ضبط هذا كله؟ ومن الذي قدّر هذا التوازن العجيب؟
وتأمل أنفاس الإنسان التي تتكرر أكثر من عشرين ألف مرة في اليوم، ولو نُسي نفسٌ واحد فقط لهلك الإنسان. عندها توقّف طويلًا أمام قول الله تعالى:
﴿وَضَرَبَ لَنَا مَثَلًا وَنَسِيَ خَلْقَهُ ۖ قَالَ مَنْ يُحْيِي الْعِظَامَ وَهِيَ رَمِيمٌ ۝ قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنْشَأَهَا أَوَّلَ مَرَّةٍ وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ﴾
وقال متعجبًا: كيف يسأل الإنسان من يُحيي العظام، وهو نفسه معجزة قائمة؟ يتنفس بلا إرادة، ويتكلم بنظام، ويعيش بجسدٍ لو اختل فيه شيءٌ بسيط لمات!
ثم قرأ:
﴿الَّذِي خَلَقَ فَسَوَّىٰ ۝ وَالَّذِي قَدَّرَ فَهَدَىٰ﴾
و﴿أَلَمْ نَجْعَلْ لَهُ عَيْنَيْنِ ۝ وَلِسَانًا وَشَفَتَيْنِ﴾
فأيقن أن كل شيء في الإنسان موضوع بميزان، وأن الصدفة لا تُقدِّر، ولا تُسوِّي، ولا تُنشئ خلقًا أول مرة.
وبعد بحثٍ طويل في الإنجيل والتوراة، لم يجد وصفًا لهذا الإعجاز الدقيق في خلق الإنسان كما وجده في القرآن. وبعد سنوات من البحث أعلن هذا الطبيب المسيحي السابق دخوله في الإسلام، وقال:
«لم أسجد لأنني ضعيف، بل سجدت لأنني فهمت»

«لن يدخل الإسلام إلا العلماء والأطباء والمثقفون».
الحمد لله على نعمة الإسلام. 🤍

21/01/2026

عندما تُكتشف الحقيقة ترى نور الاسلام : -
المسيحيه السابقه ألانا بلوكلي بريطانية تقول، اتربيت في مجتمع علماني مسيحي، وكنت طول عمري أسمع في الكنيسة الكاهن بيقول إن الإسلام دين بيهين المرأة، إن المرأة المسلمة ناقصة عقل ودين، إنها ضعيفة ومقهورة، والحجاب قيد، والرجل مسيطر عليها. وكنت مصدقة الكلام ده، كنت شايفة إن ده حقيقة ومافيش أي نقاش فيها.
لكن في نفس الوقت، كنت شايفة بعيني إيه اللي بيحصل للمرأة في المجتمع العلماني. كنت شايفة إنها صغيرة بيتعمل بيها إعلانات، وشابة بيتحول جسدها سلعة على البيبسي والشوكولاتة وواجهات المحلات، ولما جمالها يروح بيتشال صورها من على المحلات ولما تكبر اكثر بيودوها دار مسنين أو مصحة، بعد ما خلص دورها، خلص في المجتمع وتتحول لعبء. كنت بسأل نفسي: هو ده الاحترام؟ هو ده التكريم؟
كنت شايفة كمان إن في العلمانية ممكن تتجوز واحد واثنين وثلاثة، علاقات بلا مسؤولية، أسرة مفككة، أطفال تايهة، ووحدة بتكبر مع العمر، يسموا ده حرية، لكن الحقيقة إنها استهلاك. المرأة ليها تاريخ انتهاء.
قررّت أبحث بنفسي في الإسلام، مش علشان أغيّر ديني، لكن علشان أعرف الحقيقة. قريت القرآن، وراجعت الأحاديث، ووقفت قدام الجملة اللي كانت دايمًا تتقال لي: “المرأة في الإسلام ناقصة عقل ودين”. ولما فهمتها صح، اكتشفت إن النبي صلى الله عليه وسلم ماكانش بيهين المرأة ولا بيقلّل منها. لما قال ناقصات عقل، كان بيتكلم عن الشهادة في بعض المعاملات المالية، تشريع يحفظ الحقوق ويراعي طبيعة المرأة، مش حكم على ذكائها. ولما قال ناقصات دين، كان بيتكلم عن رحمة ربنا بيها لما أعفاها من الصلاة والصيام وقت الحيض. نقص تكليف، مش نقص قيمة.
وبعد كده، كنت شايفة الفرق الكبير بين المرأة في العلمانية والإسلام. في الغرب المرأة مرحلة، ليها تاريخ انتهاء. في الإسلام المرأة محفوظة في كل مراحل حياتها: بنت لها حق، زوجة لها مودة ورحمة، أم الجنة تحت قدميها، وكبيرة في السن بركة ورحمة، مش عبء ولا حاجة تتحط على الهامش.
ولما قريت القرآن، شفت العدالة اللي عمري ما شفتها في الكتاب المقدس ولا أي فكر علماني: ﴿إني لا أضيع عمل عامل منكم من ذكر أو أنثى﴾، و﴿من عمل صالحًا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياةً طيبة﴾، و﴿ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف﴾. القيمة في العمل، مش في النوع.
وشفت النبي صلى الله عليه وسلم وهو بيقول: “خيركم خيركم لأهله”، و“استوصوا بالنساء خيرًا”، وبيخلّي رضا الأم طريق للجنة. فهمت إن الإسلام ماعملش من المرأة إعلان، ولا جسد للبيع، ولا سلعة بتترمي لما تخلص. عمل منها قيمة محفوظة.
كنت دايمًا شايفة في الغرب المرأة الغلاف، لكن لما فهمت الإسلام، اكتشفت إن المرأة هي الشوكولاتة نفسها، تتغلف علشان تتحمي، مش علشان تتخبّى. وعشان كده نطقت الشهادة، لأن اكتشفت إن أكبر كذبة اتقالت لي هي إن المرأة في الإسلام ناقصة. الحقيقة إن المرأة في الإسلام أكرم، وأقوى، وأجمل إنسانة في الدنيا. المرأة العلمانية
من أول 18 سنة تبدأ تغيّر من شاب لشاب، علاقة ورا علاقة، لحد ما توصل ل50 سنة، لا عرفت اتجوزت كام واحد، ولا عرفت عندها كام ابن ولا بنت، ولا عاشت مع أسرة مستقرة ولا أمان حقيقي، وفي الآخر حاله نفسية واكتئاب، ومصحة أو دار مسنين، بعد ما استُهلكت باسم «الحرية». هل دي كرامة؟ ولا دي تجارة مشاعر باسم التقدم؟
المرأة المسلمة
مصونة من البداية، ليها أهل يسألوا عنها، وبيت يحتويها، وزوج مسؤول، ومهر، ، وحقوق محفوظة واسم ونَسَب، في الإسلام المرأة مش علاقة مؤقتة ولا تجربة عابرة، المرأة مشروع حياة وأم أجيال وكنز يُصان لا يُستهلك. الإسلام ما ظلمش المرأة، الإسلام أنقذها من إنها تبقى مجرد رقم في سلسلة علاقات وينتهي بيها العمر الى دار المسنين لذلك دخلت الإسلام في العلمانية، الحرية شكلها حلو… لكن الواقع مرعب: بنت تدخل على أمها كل شهر براجل جديد وتقول: “ده زوجي”، ولو الأم أو الأب اعترضوا؟ تروح تبلغ الشرطة! وبناء عليه
ملايين الاطفال مش عارفين مين ابائهم ولا امهاتهم ، الطفولة ضايعة، الأسر مهدورة، والفوضى سائدة.
أما في الإسلام، الجواز رباط رسمي، كل علاقة مسؤولة، الحقوق محفوظة، والطفل معروف أبوه وأمه، والأسرة متماسكة.
الدين بيحمي المرأة، جمالها، كرامتها، بيتها، وبيحفظ الأطفال من الضياع.
في العلمانيه حرية فوضوية تهدم كل شيء… اما الدين العظيم اللي انا دخلته دين يحفظ الكرامة، الحب، والأمان الحقيقي للأسرة والأجيال .
كل ما أمر به الإسلام هو خير للبشرية جميعاً وليس للمسلمين فقط .
منقول

31/12/2025

قصة المسيح عيسى بن مريم بنت عمران عليهما السلام

ذهبت امرأة عمران بمريم إلى المسجد الأقصى وفاءاً بنذرها، لتنشأ فيه نشأة طيبة وتتعلم أصول دينها، وتتربى على مكارم الأخلاق، وتكفَّل زكريا برعاية مريم وكان زكريا زوجًا لخالتها، فقام بتربيتها وكفالتها ورعايتها حتى كبرت على الأخلاق الحميدة.
عاشت مريم في محرابها تعبد الله وتسبحه وتقدِّسه، وذات يوم دخل عليها مجموعة من الملائكة على هيئة البشر، وأبلغوها ثناء الله -عز وجل- عليها، وحثوها على مزيد من الطاعة والعبادة والصلاة، فقالوا لها: {يا مريم إن الله اصطفاك وطهرك واصطفاك علي نساء العالمين . يا مريم اقنتي لربك واسجدي واركعي مع الراكعين} [آل عمران:42-43] ثم بشَّروها بولد منها سيكون نبيًّا كريمًا مؤيدًا بالمعجزات، فقالوا: {يا مريم إن الله يبشرك بكلمة منه اسمه المسيح عيسى بن مريم وجيهًا في الدنيا والآخرة ومن المقربين . ويكلم الناس في المهد وكهلاً ومن الصالحين} [آل عمران:45-46] فتعجبت مريم، إذ كيف يكون لها ولد وليست متزوجة، ولم يمسسها أي رجل!! فأخبرتها ملائكة الله أن هذه هي إرادة الله سبحانه القادر على كل شىء، ولم تملك مريم -عليها السلام- في هذا الأمر إلا أن تستسلم لله عز وجل، وتتحصن به في هذا المقام، لعل الله سبحانه أن يجعل لها مخرجًا.
ذات يوم وبينما هي وحدها، أرسل الله إليها الروح الأمين جبريل -عليه السلام- على هيئة بشرية وفي صورة حسنة، فلما رأته خافت وفزعت منه، فلم يكن يدخل عليها المحراب أحد غير زكريا، فتعوذت بالله من هذا الشخص الذي دخل عليها.
فطمئنها جبريل أنه رسول الله إليها، ليهب لها غلامًا طيبًا مباركًا، ونفخ فيها نفخة، فحملت على الفور، ثم اختفى جبريل -عليه السلام-.
ومرت الأيام، وأحست مريم بآلام الحمل، فذهبت إلى مكان بعيد خوفًا من كلام الناس في حقها، وجلست تحت ظل نخلة تفكر في أمرها وما سيكون عليه حالها بعد ولادتها، واقتربت ساعة الولادة، فتمنت أن لو كانت قد ماتت قبل أن يحدث لها ما حدث، ووضعت مريم عيسى -عليه السلام- واحتاجت إلى طعام وشراب حتى تستعيد قوتها ونشاطها، فقد أصابها الضعف بعد الولادة، وفجأة .. سمعت صوتًا يناديها ويأمرها أن تهز جذع النخلة التى تجلس تحتها، وسوف يتساقط عليها الرطب، فتأكل منها حتى تشبع.
وظل هذا الصوت يتكلم، وكأنه يعلم ما يدور في صدر مريم من مخاوف حينما تدخل على أهلها وعلى الناس، وهي تحمل بين ذراعيها طفلاً رضيعًا هي أمه، مع أنها لم تتزوج ولم تعاشر الرجال، فقال لها ذلك الصوت: {فإما ترين من البشر أحدًا فقولي إني نذرت للرحمن صومًا فلن أكلم اليوم إنسيًّا} [مريم:24-26] وأخذت تتلفت يمينًا ويسارًا لتتعرف على مصدر الصوت الذي يناديها، لكنها لم تجد أحدًا سوى ابنها الذي ولدته منذ لحظات، فتعجبت من ذلك
تعجبًا شديدًا، وأدركت على الفور أنها أمام معجزة من معجزات الله
العظيمة، ففرحت بابنها فرحًا كبيرًا، وعلمت أن الله سوف يجعل لها بعد هذا الضيق فرجا و مخرجا.
وتوكلت مريم على ربها، وحملت ابنها الصغير عيسى -عليه السلام- عائدة إلى قومها، وبينما هي تسير، رآها قومها من اليهود فتعجبوا من ذلك وأقبلوا عليها لائمين ومعنفين، وقالوا: {يا مريم لقد جئت شيئًا فريًّا . يا أخت هارون ما كان أبوك امرأ سوءٍ وما كانت أمك بغيًّا} [مريم:27-28] فأشارت مريم إلى ابنها الرضيع، فتعجب اليهود من أمرها، فكيف سيكلمون هذا الطفل الرضيع؟! فأنطق الله عز وجل عيسى -عليه السلام- فقال: {إني عبد الله آتاني الكتاب وجعلني نبيًّا . وجعلني مباركًا أين ما كنت وأوصاني بالصلاة والزكاة ما دمت
حيًّا . وبرًّا بوالدتي ولم يجعلني جبارًا شقيًّا . والسلام علي يوم ولدت ويوم أموت ويوم أبعث حيًّا} [مريم:30-33].
ولم تسلم مريم من إشاعات اليهود واتهاماتهم، ولما خافت على نفسها وولدها من غدر اليهود أخذت ابنها، وسارت به إلى مكان بعيد عن قومها، حتى لا يؤذوه ولما كبرت عادت به مرة أخرى إلى بيت لحم في فلسطين موطن ولادة
عيسى، ولما عاد عيسى -عليه السلام- إلى قومه رأى أنهم قد انحرفوا عن المنهج الذي جاء به موسى من قبل، ومن انحرافهم أنهم كانوا يتحرجون من عمل الخير يوم السبت باعتباره يوم عطلة لا يجوز العمل فيه، فيمر عليهم اليوم دون أن يقدموا عملاً صالحًا يتقربون به إلى الله.
وأقبلوا على حب المال، فسيطر على نفوسهم وتفكيرهم، وأجبر الكهنةُ الفقراء على النذر للمعبد، ليأخذوه لهم مع علمهم أن الفقراء والمحتاجين في أشد الحاجة إليه، وكان بعضهم ينكر يوم القيامة، ويقولون: لا حساب ولا
عقاب في الآخرة، وفئة أخرى طغت عليها الحياة وحب الدنيا، فأخذوا في ابتزاز أموال الناس بأى شكل وبأية حال، فكانت حاجة المجتمع إلى الإصلاح والهداية شديدة، فأرسل الله إليهم المسيح عيسى -عليه السلام- لهدايتهم إلى المنهج الصحيح، فذهب إليهم يدعوهم إلى عبادة الله، وترك ما هم فيه من جهل وضلال.
وأيد الله تعالى عيسى بالمعجزات العظيمة التى تتناسب مع أهل زمانه، لتكون دليلاً على أنه رسول من ربه، فأعطاه الله القدرة على إحياء الموتى، وشفاء المرضى الذين عجز الأطباء والحكماء عن شفائهم، وأعلمه الله بعض الغيب، فكان يعرف ما يأكل الناس وما يدخرون في بيوتهم، فأخذ عيسى -عليه السلام- يدعو قومه إلى الطريق المستقيم، ويبين لهم المعجزات التى أيده الله بها، فقال: {أني قد جئتكم بآية من ربكم أني أخلق لكم من الطين كهيئة الطير فأنفخ فيه فيكون طيرًا بإذن الله وأبرئ الأكمه والأبرص وأحيي الموتى بإذن الله وأنبئكم بما تأكلون وما تدخرون في بيوتكم إن في ذلك لآية لكم إن كنتم مؤمنين . ومصدقًا لما بين يدي من التوراة ولأحل لكم بعض الذي حرم عليكم وجئتكم بآية من ربكم فاتقوا الله وأطيعون} [آل عمران: 49-50
ومع هذه العجائب والمعجزات الخارقة التى جاء بها عيسى إلى بني إسرائيل لم يؤمن به إلا القليل، واستمر أكثرهم على كفرهم وعنادهم بالإضافة إلى أنهم رموه بالسحر، ولم ييأس عيسى -عليه السلام- بل استمر يدعوهم إلى عبادة الله عسى أن يؤمنوا بالله وحده، وطلب عيسى -عليه السلام- من قومه النصرة لدين الله فهدى الله مجموعة من الفقراء والمساكين إلى الإيمان، فكان هؤلاء هم الحواريون الذين اصطفاهم الله؛ ليحملوا دعوة الحق، ويناصروا عيسى، وكان عددهم لا يزيد عن اثني عشر رجلاً.
وذات يوم أمر عيسى -عليه السلام- جميع من معه بصيام ثلاثين
يومًا فصاموا، ولما أتموها طلبوا منه أن يدعو الله أن ينزل عليهم مائدة من
السماء، فنصحهم عيسى أن يتقوا الله في هذا الأمر، فردَّ الحواريون
{نريد أن نأكل منها وتطمئن قلوبنا ونعلم أن قد صدقتنا ونكون عليها من الشاهدين} [المائدة:113] ولما رأى عيسى إصرار الحواريين ومن معهم من بني إسرائيل على طلب مائدة من الرحمن، قام إلى مصلاه، يدعو الله قائلاً
{اللهم ربنا أنزل علينا مائدة من السماء تكون لنا عيدًا لأولنا وآخرنا وآية منك وارزقنا وأنت خير الرازقين}_[المائدة:114] فقال عز وجل: {إني
منزلها عليكم فمن يكفر بعد منكم فإني أعذبه عذابًا لا أعذبه أحدًا من
العالمين} [المائدة:115].
وبعد لحظات، أنزل الله المائدة من السماء، والناس ينظرون إليها وهي تقترب شيئًا فشيئًا، وكلما دنت كان عيسى يسأل ربه عز وجل أن يجعلها بركة وسلامًا لا نقمة وعذابًا، ولم تزل تقترب حتى استقرت أمام عيسى، فسجد عيسى ومن معه لله شاكرين على استجابة طلبهم، ثم كشف عيسى الغطاء عن تلك المائدة، فإذا عليها ما تشتهي الأنفس وتلذ الأعين؛ وأكل الحواريون من هذه المائدة، وأكل معهم آلاف الناس الذين جاءوا لعيسى من أجل أن يشفيهم بإذن الله من أمراضهم، وصار يوم نزول هذه المائدة عيدًا للحواريين وأتباع عيسى
لفترة طويلة.
وانتشر خبر عيسى في البلاد، وآمن به كثير من الفقراء والمساكين، فحقد عليه الكهنة والأغنياء من اليهود وكرهوه، وأرادوا التخلص منه، فدبروا له حيلة ماكرة، حيث ذهبوا إلى الحاكم الرومانى وأخبروه بأن عيسى رجل ثائر يحرض الناس عليهم، ويدبر مؤامرة ضد الدولة الرومانية، وظلوا يحرضون الحاكم على عيسى حتى أصدر حكمًا بإعدامه وصلبه، وبحثوا عن عيسى طويلاً
فلم يجدوه، حيث أوحى الله إليه بما دبره اليهود والكفرة، فاختبأ عيسى والحواريون في الجبال يعبدون الله بعيدًا عنهم.
وفي خلال تلك الأحداث قال الله لعيسى: {إني متوفيك ورافعك إليَّ ومطهرك من الذين كفروا} [آل عمران:55] واجتمع الحاكم بكبار رجال الدولة يرافقهم الكفرة من اليهود ليتشاورا في أمر عيسى وأين ذهب وما الذي يجب
صنعه تجاهه؟ وظلوا يبحثون عن نبي الله عيسى في كل مكان ليقتلوه، لكن الله سبحانه حفظه ورعاه ورفعه إلى السماء، وألقى شبهه على رجل منهم، فأخذوه ظنًّا منهم أنه عيسى فصلبوه وقتلوه.
وودَّع عيسى الحواريين، وبشرهم برسول يأتى من بعده يُكْمِلُ ما بدأه، وبه تتم نعمة الله على الخلائق فقال لهم: {يا بني إسرائيل إني رسول الله إليكم مصدقًا لما بين يدي من التوراة ومبشرًا برسول يأتي من بعدي اسمه أحمد} [الصف:6] وظن اليهود أن عيسى هو الذي قتل، ففرحوا بذلك، لكن القرآن الكريم يؤكد لنا أنه لم يقتل، وأنه نجا من أيديهم، حيث إن الله -سبحانه- رفعه إليه، قال تعالى
{وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم وإن الذين اختلفوا فيه لفي شك منه ما لهم به من علم إلا اتباع الظن وما قتلوه يقينًا . بل رفعه الله إليه وكان الله عزيزًا حكيمًا} [النساء: 157-158
وقد أنزل الله -عز وجل- الإنجيل على عيسى، وأمرنا بالإيمان به، قال تعالى: {قولوا آمنا بالله وما أنزل إلينا وما أنزل إلي إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط وما أوتي موسى وعيسى وما أوتي النبيون من ربهم لا نفرق بين أحد منهم ونحن له مسلمون} [البقرة:136] ولكن أهل الكتاب حرفوا الإنجيل وبدلوا كثيرًا في آياته وأحكامه، وكان عيسى آخر أنبياء بني إسرائيل، ولم يأت من بعده سوى خاتم الأنبياء والمرسلين محمد رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وأخبرنا النبي محمد -صلى الله عليه وسلم- أن عيسى -عليه السلام- سوف ينزل إلى الأرض مرة أخرى في نهاية الزمان، ويدعو الناس إلى شريعة محمد -صلى الله عليه وسلم- ويكسر الصليب الذي اتخذه النصارى شعارًا لهم.
قال: (والذي نفسى بيده ليوشكنَّ أن ينزل فيكم ابن مريم عدلاً، فيكسر الصليب ويقتل الخنزير، ويضع الحرب، ويفيض المال حتى لا يقبله أحد حتى تكون السجدة الواحدة خيرًا من الدنيا وما فيها) [متفق عليه] وقد ضلَّ النصارى من بعد عيسى حيث اعتقدوا أن عيسى هو ابن الله، كما اعتقد اليهود أن عزيرًا ابن الله، تعالى الله عما يقولون علوًا كبيرًا، ولقد نفى الله ما قاله هؤلاء الكفرة، قال تعالى
{إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون}
[آل عمران:59] وسوف يحاسبهم الله -عز وجل- على قولهم ذلك، ويعاقبهم عليه عقابًا شديدًا، قال تعالى: {وقالت اليهود عزير ابن الله وقالت النصارى المسيح ابن الله ذلك قولهم بأفواههم يضاهئون قول الذين كفروا من قبل قاتلهم الله أنى يؤفكون} [التوبة:30
ويوم القيامة سوف يسأل الله -عز وجل- نبيه عيسى عن ضلال قومه وما فعلوه بعده من تأليههم له وقولهم إنه ابن الله، قال تعالى: {يا عيسى ابن مريم أأنت قلت للناس اتخذوني وأمي إلهين من دون الله} [المائدة:116] فيقول عيسى لربه: {سبحانك ما يكون لي أن أقول ما ليس لي بحق إن كنت قلته فقد علمته تعلم ما في نفسي ولا أعلم ما في نفسك إنك أنت علام الغيوب . ما قلت لهم إلا ما أمرتني به أن اعبدوا الله ربي وربكم وكنت عليهم شهيدًا ما دمت فيهم فلما توفيتني كنت أنت الرقيب عليهم وأنت علي كل شيء شهيد . إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم} [المائدة:116-118].

14/07/2025

مصيدة معاهدات ابراهام من أجل عيون إسرائيل وخدمة لها :

***احببت ان اترجم لك اهم بنود معاهدات ابراهام ان كنت لا تعلم فان اهم نقاط المعاهدات هي:

١- تطبيع العلاقات: مع علاقات دبلوماسية كاملة وتبادل للسفارات

٢- الاعتراف المتبادل: الاعتراف بالسيادة والالتزام بنبذ العنف تماما

٣- التعاون الاقتصادي والتجاري: وهذا يشمل الاستثمار والطاقة والتجارة الزراعة والصحة والمياه

٤-السياحة والطيران المدني: ويشمل الطيران المباشر بين إسرائيل وهذه الدول

٥- التبادل الإنساني : ويشمل التبادل الثقافي والحوار الديني والتعاون الأكاديمي

٦-التعاون الأمني: ويشمل محاربة الارهاب والامن السيبراني والتعاون المشترك وخصوصا في ما يتعلق بايران

٧- الالتزام بالسلام في المنطقة: وترك الالتزام بحل الدولتين لكل دولة تقرره.

٨- احترام السيادة والتقبل الديني والعيش المشترك

الدول الموقعة: الإمارات، السودان، البحرين، المغرب

اما الاردن ومصر فلديهم اتفاقيات سلام موقعة ولا تحتاج اتفاقيات أبراهام

ودورهم يكمن فيما يلي:

أ-الانخراط فيما وراء الستارة (Engaged Behind The Scenes) في التعاون الأمني الذي يشترك مع معاهدات أبراهام

ب- تسهيل واستضافة الاجتماعات التي تشمل اسرائيل ودول الخليج(الاردن تلعب دور الوسيط المهم)

ج-المحافظة على التعاون الأمني مع اسرائيل خاصة فيما يتعلق بامن الحدود ومحاربة التهديدات الارهابية

فما هي الا حماية إسرائيل قبل ان تكون سلاما وتطبيعا. ارجو من جيوش الامة ان تعلم ان هذه ما هي الا مصيدة وتدجين وكل من يدخل فيها كائنا من كان ما هو الا خائن لله اولاً ولبلده ولأمته ولفلسطين. يا ليت قومي يعلمون.

منقول عن / دكتور عمران عبدالكريم

Photos from ‎الحرية في الإسلام‎'s post 29/06/2025

حلم إسرائيل انتهى !
هكذا جاءت كلمات افتتاحية صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية تحت عنوان: "الفلسطينيون أفضل شعوب الأرض في الدفاع عن أوطانهم". هل يمكن تصديق أن أبرز صحيفة إسرائيلية تعترف اليوم بحقيقة الفلسطينيين، وتصفهم بأنهم من أنبل شعوب الأرض التي انتفضت للدفاع عن حقوقها بعد خمسة وسبعين عامًا، وكأنها جسد واحد؟ إليكم ترجمة الافتتاحية إلى العربية:

من أروع ما ينبض به الضمير الحي، وأجمل ما تتفتح به الحرية الفكرية، وأنقى ما يثمر عنه التمكّن. اقرأوا ما كتبه المؤلف: خلال الحرب على غزة وهجمات صواريخ المقاومة علينا، كانت خسائرنا تتجاوز 912 مليون دولار كل ثلاثة أيام، من تكاليف الطائرات الحربية، وصواريخ الباتريوت، وتزويد الآليات بالوقود، فضلاً عن استهلاك الذخائر والصواريخ بكل أنواعها. هذا دون احتساب توقف التجارة، انهيار البورصة، شلل المؤسسات وأعمال البناء، تعطل الزراعة والصناعة، موت الدواجن في المزارع بملايين الدولارات، توقف بعض المطارات والقطارات، وتكاليف إيواء الفارين إلى الملاجئ، ناهيك عن الدمار الذي خلفته صواريخ المقاومة في البيوت والمحال والسيارات والمصانع.

نحن من أشعلنا هذه الحرب وأوقدنا نارها، لكننا لسنا من يتحكم بها، وبالتأكيد لسنا من سيُنهيها. نهايتها ليست لصالحنا، خاصة بعد أن فاجأتنا المدن العربية داخل إسرائيل بانتفاضتها ضدنا، بينما كنا نعتقد أنها فقدت هويتها الفلسطينية. هذا نذير شؤم لدولة اكتشف سياسيوها أن حساباتهم كانت خاطئة، واستراتيجياتهم قاصرة عن رؤية أبعد مما خططوا له. أما الفلسطينيون، فهم حقًا أصحاب الأرض. من غيرهم يدافع عنها بروحه وماله وأبنائه بهذه القوة والعزة والتحدي؟ أنا، كيهودي، أتحدى إسرائيل بأكملها أن تأتي بهذا الانتماء والارتباط العميق بالأرض.

لو كان شعبنا متمسكًا بأرض فلسطين حقًا، لما شاهدنا هذه الأعداد الهائلة من اليهود يهرعون إلى المطارات للهجرة منذ بداية الحرب. لقد أذقنا الفلسطينيين مرارة القتل والسجن والحصار والفصل، وغمسناهم في المخدرات، وحاولنا غزو عقولهم بأفكار منحرفة تبعدهم عن دينهم، مثل التحرر والإلحاد والشك والفساد والشذوذ. لكن المدهش أن تجد من بينهم مدمن مخدرات ينهض ليدافع عن أرضه وأقصاه، صارخًا "الله أكبر" وكأنه عالم جليل.

بل إنهم، رغم علمهم بما ينتظرهم من إذلال واعتقال، لم يترددوا يومًا في التوجه للصلاة في المسجد الأقصى. وللمفارقة، لم تجرؤ جيوش دول بكامل قوتها على ما أقدمت عليه المقاومة الفلسطينية في أيام قليلة، حيث سقطت أسطورة الجندي الإسرائيلي الذي لا يُقهر، فأصبح يُقتل ويُخطف. وبما أن صواريخ المقاومة وصلت إلى تل أبيب، فمن الأفضل أن نترك حلم إسرائيل الكبرى الوهمي. يجب أن تكون للفلسطينيين دولة جارة نعيش معها بسلام متبادل، فهذا وحده قد يمد في عمر بقائنا على هذه الأرض بضع سنوات إضافية.

أعتقد أنه حتى لو استمررنا ألف عام –وهذا إن تمكنا من البقاء عشر سنوات قادمة كدولة يهودية– فسيأتي يوم ندفع فيه ثمن كل شيء. الفلسطيني سيعود من جديد، مرة بعد مرة، وسيأتي هذه المرة على صهوة جواده متجهًا نحو "تل أبيب".

انشروها بكثافة قبل أن تُحذف، فهي مقالة استثنائية وذات قيمة كبيرة.

15/05/2025

(( إن الدين عند الله الاسلام ))
لجنة الإفتاء السعودية تحسم الجدل بشأن الدعوة لوحدة الأديان وما يسمى البيت الإبراهيمي
حسمت اللجنة الدائمة للإفتاء في السعودية الجدل حول وحدة الأديان او مايسمى بالبيت الإبراهيمي
وفيما يلي نص الفتوى كما جاءت لأهميتها:
فتوى اللجنة الدائمة للافتاء في المملكة العربية السعودية حول وحدة الأديان أو ما يسمى بالبيت الإبراهيمي/ الفتوى رقم (19402).
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، أما بعد:
فإن اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء استعرضت ما ورد إليها من تساؤلات، وما ينشر في وسائل الإعلام من آراء ومقالات بشأن الدعوة إلى (وحدة الأديان): دين الإسلام، ودين اليهودية، ودين النصارى، وما تفرع عن ذلك من دعوة إلى بناء مسجد وكنيسة ومعبد في محيط واحد، في رحاب الجامعات والمطارات والساحات العامة، ودعوة إلى طباعة القرآن الكريم والتوراة والإنجيل في غلاف واحد، إلى غير ذلك من آثار هذه الدعوة ، وما يعقد لها من مؤتمرات وندوات وجمعيات في الشرق والغرب؛
وبعد التأمل والدراسة فإن اللجنة تقرر ما يلي:
أولا: إن من أصول الاعتقاد في الإسلام، المعلومة من الدين بالضرورة، والتي أجمع عليها المسلمون: أنه لا يوجد على وجه الأرض دين حق سوى دين الإسلام، وأنه خاتمة الأديان، وناسخ لجميع ما قبله من الأديان والملل والشرائع، فلم يبق على وجه الأرض دين يتعبد الله به سوى الإسلام، قال الله تعالى: ﴿إنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الإسْلامُ﴾
ثانيا: ومن أصول الاعتقاد في الإسلام: أن كتاب الله تعالى: (القرآن الكريم) هو آخر كتب الله نزولا وعهدا برب العالمين، وأنه ناسخ لكل كتاب أنزل من قبل؛ من التوراة والزبور والإنجيل وغيرها، ومهيمن عليها…
ثالثا: يجب الإيمان بأن التوراة والإنجيل قد نسخا بالقرآن الكريم، وأنه قد لحقهما التحريف والتبديل بالزيادة والنقصان، كما جاء بيان ذلك في آيات من كتاب الله الكريم.
رابعا: ومن أصول الاعتقاد في الإسلام: أن نبينا ورسولنا محمدا ﷺ هو خاتم الأنبياء والمرسلين.
خامسا: ومن أصول الإسلام أنه يجب اعتقاد كفر كل من لم يدخل في الإسلام من اليهود والنصارى وغيرهم، وتسميته كافرا ممن قامت عليه الحجة، وأنه عدو لله ورسوله والمؤمنين ، وأنه من أهل النار.
سادسا: وأمام هذه الأصول الاعتقادية، والحقائق الشرعية ، فإن الدعوة إلى (وحدة الأديان) والتقارب بينها وصهرها في قالب واحد، دعوة خبيثة ماكرة،
والغرض منها خلط الحق بالباطل، “وهدم الإسلام وتقويض دعائمه ، وجر أهله إلى ردة شاملة”.
سابعا: وإن من آثار هذه الدعوة الآثمة إلغاء الفوارق بين الإسلام والكفر، والحق والباطل، والمعروف والمنكر، وكسر حاجز النفرة بين المسلمين والكافرين، فلا ولاء ولا براء، ولا جهاد ولا قتال لإعلاء كلمة الله في أرض الله.
ثامنا: إن الدعوة إلى (وحدة الأديان) إن صدرت من مسلم فهي تعتبر( ردة صريحة عن دين الإسلام) لأنها تصطدم مع أصول الاعتقاد ، فترضى بالكفر بالله، وتبطل صدق القرآن ونسخه لجميع ما قبله من الشرائع والأديان، وبناء على ذلك فهي فكرة مرفوضة شرعا، محرمة قطعا بجميع أدلة التشريع في الإسلام من قرآن وسنة وإجماع.
تاسعا: وبناء على ما تقدم:
١- فإنه لا يجوز لمسلم يؤمن بالله ربا، وبالإسلام دينا، وبمحمد ﷺ نبيا ورسولا الدعوة إلى هذه الفكرة الآثمة، والتشجيع عليها، وتسليكها بين المسلمين، فضلا عن الاستجابة لها، والدخول في مؤتمراتها وندواتها، والانتماء إلى محافلها.
٢- لا يجوز لمسلم طباعة التوراة والإنجيل منفردين، فكيف مع القرآن الكريم في غلاف واحد؟ فمن فعله أو دعا إليه فهو في ضلال بعيد؛ لما في ذلك من الجمع بين الحق (القرآن الكريم) والمحرف أو الحق المنسوخ (التوراة والإنجيل).
٣- كما لا يجوز لمسلم الاستجابة لدعوة: (بناء مسجد وكنيسة ومعبد) في مجمع واحد؛ لما في ذلك من الاعتراف بدين يعبد الله به غير دين الإسلام، وإنكار ظهوره على الدين كله،ودعوة مادية إلى أن الأديان ثلاثة، لأهل الأرض التدين بأي منها، وأنها على قدم التساوي، وأن الإسلام غير ناسخ لما قبله من الأديان،
( ولا شك أن إقرار ذلك واعتقاده أو الرضا به كفــر وضلال؛ لأنه مخالفة صريحة للقرآن الكريم والسنة المطهرة وإجماع المسلمين).
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء.

29/04/2025
10/04/2025

اعتقد ان هذه الحيوانات وقفت تدين وتشجب وتستنكر وتُعرب عن قلقها وترفض وتطلب من المجتمع الدولي التحرك العاجل !!
كما يفعل القادة والمسئولين العرب منذ احتلال فلسطين ١٩٤٨م وانتهاء حرب ٤٨ بخسارتهم وإلى الآن ؟؟؟

Photos from ‎الحرية في الإسلام‎'s post 04/04/2025

بين اليوم والأمس
نصرتك لأخيك المسلم هو في الحقيقه نصرة لنفسك ،
فإن تركته يذوق الموت اليوم ولم تنصره على عدوكم ، غداً سوف تذوق الموت ولن تجد من يدافع عنك وينصرك .
من التاريخ نتعلم إلا قادتنا العرب والمسلمون فهم لا يتعلمون :

وقف أهل العراق يشاهدون التتار وهم يكتسحون خراسان ويقتلون الملايين من أهلها ، ولم يتحركوا لنصرة اخوانهم المسلمين ، آثروا السلامة و قرروا اتباع طريق السلام مع التتار .

بعدها بسنتين فقط ... جاءهم التتار وقتلوا أكثر من مليون نسمة من أهل بغداد وأحرقوها بمن فيها و أعملو السيف في أهل العراق .

ومع ذلك لم يتعظ أهل الشام ، رفعوا رايات السلام واقاموا مع التتار معاهدات واتفاقيات ووقفوا يشاهدوا العراق وهي تحترق وأهلها يذبحون .

فلم تمض شهور حتى جاءهم التتار وإحتلوا الشام ودمروا دمشق و قتلوا أهل حمص وأحرقوا حلب .

ومع قدومهم الى مصر كان المماليك حكام مصر يميلون لقبول شروط التتار المجحفة و السلام ، لولا ان ثبتهم الله بالسلطان المظفر قطز حيث قال قولته الشهيرة:

" أنا ألقى التتار بنفسي، يا أمراء المسلمين ؛ لكم زمان تأكلون من بيت المال، وأنتم للغزاة كارهون، وأنا متوجّه، فمن اختار الجهاد يصحبني، ومن لم يختر ذلك يرجع إلى بيته، وإنَّ الله مُطَّلع عليه، وخطيئة حريم المسلمين في رقاب المتأخّرين عن القتال "

ثم خاطبهم باكياً.. وقال :" يا أمراء المسلمين؛ من للإسلام إن لم نكن نحن؟

تأثر الأمراء بما قاله ولكى يتأكد قطز من عدم وجود فرصة للهدنة أمر بأعدام رسل التتار وتعليقهم على ابواب المدينة حتى يعلم الجميع بأستنفار الدولة للجها.د و يقطع الطريق على كل من اراد ان يسالم التتار .

وكان يوم عين جالوت يوم عصيب مر على المسلمين، اضطر قطز أن ينزل بنفسه إلى ميدان القتال بعد أن كان يدير المعركة، وكاد أن يُقتل بسهم تتري أخطأه وأصاب فرسه، حتى اشتدت الأمور فقام يقاتل مترجلاً بل زاد، من أجل تثبيت جنوده ورفع روحهم المعنوية، فألقى بخوذته على الأرض تعبيراً عن اشتياقه للشهادة، وعدم خوفه من الموت، وأطلق صيحته الشهيرة: وا إسلاماه.. فدارت الدائرة على التتار حتى صارت عين جالوت، موقعاً للفناء الحقيقي لهم، وفيها أراح الله العالم من شرهم على يد أناس، صدقوا الله فصدقهم، ونصروه فنصرهم وأعزهم أيما إعزاز وإكرام.

تلك السنن التي مادام الناس غافلين عنها ، فسيذوقون من كأس مرارها حتى الثمالة .. لا سلام مع الغزاة ، و لا أمان للجبناء الذين يتخلون عن اخوانهم ، أما الظلم فيحيا بالسكوت ، ويتنفس بالخنوع ، ويقوى بالخضوع.

08/03/2025

💫🗯رمضان كريم 💢💥

Want your school to be the top-listed School/college in 6 October City?

Click here to claim your Sponsored Listing.

Location

Website

Address

6 October City