05/06/2026
المسكوت عنه…
إن الإنسان أحيانًا
بيشتاق لفترة كان بيتمنى تخلص.
وبيشتاق لأيام
كان بيشتكي منها كل يوم.
وبيشتاق لأشخاص
كانوا سببًا في جزء كبير من تعبه.
ولما حد يسأله:
"إزاي تشتاق لحاجة كانت بتوجعك؟"
ما يعرفش يجاوب.
لأن الحقيقة…
هو مش مشتاق للوجع.
هو مشتاق للحاجات الحلوة
اللي كانت مستخبية وسطه.
مشتاق للنسخة القديمة من نفسه.
للأمل اللي كان عنده.
للأحلام اللي كان لسه مصدق إنها هتحصل.
للناس اللي كانوا موجودين وقتها.
للضحكة اللي كانت أسهل.
وللقلب اللي كان أخف.
المشكلة إن الذاكرة البشرية غريبة جدًا.
مع الوقت…
بتخفف حدة الألم.
وتسيب لك المشاهد الجميلة أكتر.
فتبدأ تفتكر اللحظات الحلوة،
وتنسى حجم المعاناة اللي كنت عايشها وقتها.
علشان كده،
أحيانًا تلاقي نفسك مشتاق لفترة…
لو رجعت تعيشها بنفس تفاصيلها،
يمكن ما تستحملهاش أسبوع واحد.
المسكوت عنه الحقيقي؟
إن الإنسان غالبًا
ما بيشتاقش للماضي نفسه…
هو بيشتاق للشعور
اللي كان بيحسه في الماضي.
🔥 مش كل اشتياق حب…
أحيانًا بيكون حنين لنسخة منك
مبقتش موجودة النهارده.