29/07/2023
( شعر الأستاذ حاتم أبو زيد) أنا إن مدحتك يا حسين فإننى أيقنت أنك للحبيب ملازم
والروح تبكى من عليه صلاتها وبحبه رضوان ربى يغنم
يا ليتنى فى كربلاء مصاحبا جدى ومن بدمائه أتكرم
إن لم أكن حين البلية جاره فالروح من أزل به تتنعم
الماء قد منعوه عن ريحانة والعلم عنهم للقيامة يحرم
كتبت دماء إمامنا ورفاقه عهدا لأصحاب القلوب ليعلموا
أنا منه لكن لا يحس عبيره إلا قلوب العاشقين الهيم
كم أشرقت بالخافقين نجومه ولكم بصوت الأولياء يتكلم
فى العاشوراء أحس برد لقائه والمؤمنون بذكره يتألموا
إن الحسين قضى ولكن روحه لم تقضى بل بمسامعى تترنم
هم يزعمون بأن كل علومهم من أهل بيت حبيبنا يتعلموا
صدّق محبا عذّبته جروحه وبحب مولانا أتاه البلسم
يا سيدى شعرى إليك هدية فأقبل هدية من بكم يتقدم
إن بايعت أيدى الأنام يمينكم فالقلب بايعكم وروحى والدم
هلا قبلتم يا حسين حفيدكم هلا قبلتم من بكم يتنسم