العشق الآلهى

العشق الآلهى ننشر صحيح الدين ووسطيته ،، قناة لنشر صحيح الدين ووسطيته وفقا للكتاب والسنه وفقه آل البيت والمذاهب الاربعة وكشف مغالطات الشيعة والوهابية وابن تيمية وابن القيم

🤔يقول الباحث فى علوم الديانات والشرائع السماوية 🤔 هناك أيات  جعلت مسيحيين كاثوليك حول العالم يفكروا فى ترك المسيحية الآي...
06/09/2026

🤔يقول الباحث فى علوم الديانات والشرائع السماوية 🤔 هناك أيات جعلت مسيحيين كاثوليك حول العالم يفكروا فى ترك المسيحية
الآية الأولى: "لأَنَّهُ يُوجَدُ إِلهٌ وَاحِدٌ وَوَسِيطٌ وَاحِدٌ بَيْنَ اللهِ وَالنَّاسِ: الإِنْسَانُ يَسُوعُ الْمَسِيحُ" (تيموثاوس الأولى 2:5). سؤال بسيط: إذا كان المسيح هو الله، فكيف يكون وسيطًا بين الله والناس؟ هل يتوسط الله بينه وبين البشر؟ وكيف تسمي الله وسيطًا؟
إذًا مَن نعبد؟ مَن دُعي "الإنسان يسوع المسيح"؟ أم مَن دُعي "الإله الواحد"؟
الآية تفصل بوضوح بين الله وبين يسوع الوسيط. فالله هو الرب، والمسيح هو الرسول والوسيط والبشر—وليس الرب.
قد تقول: الوسيط هو المسيح في طبيعته البشرية الكاملة. إذًا فأين هو المسيح في طبيعته الإلهية؟
الآية الثانية: "وَلكِنَّكُمُ الآنَ تَطْلُبُونَ أَنْ تَقْتُلُونِي، وَأَنَا إِنْسَانٌ قَدْ كَلَّمَكُمْ بِالْحَقِّ الَّذِي سَمِعَهُ مِنَ اللهِ" (يوحنا 8:40).
انتظر لحظة... يسوع نفسه قال: "أنا إنسان"، وأنه يبلغ ما سمعه من الله.
فكر في الأمر: هل يسمع إله من إله آخر؟ أم يسمع الله من نفسه؟ وهل يقول الله "أنا إنسان"؟
إذًا مَن نعبد؟ مَن قال "أنا الله فاعبدوني"؟ أم مَن قال "أنا إنسان أبلغ ما سمعته من الله"؟
قد تقول إنه كان يسمع من الآب. إذًا نحن أمام كيانين منفصلين؛ أحدهما يتحدث والآخر يسمع. وبذلك يبطل التثليث وتنهار عقيدة أن الثلاثة واحد. ستجول وتقول: المتحدث هو المسيح بطبيعته البشرية، فأين هو المسيح الإله إذًا؟
الآية الثالثة: "الَّذِي يُؤْمِنُ بِي، لَيْسَ يُؤْمِنُ بِي بَلْ بِالَّذِي أَرْسَلَنِي" (يوحنا 12:44).
تمهل يا عزيزي المسيحي: إذا كان المسيح هو الله، فلماذا يقول "الذي يؤمن بي ليس يؤمن بي"؟! بل يؤمن بالذي أرسله؟ مَن أرسله؟ هل أرسل نفسه؟ هل "يرسل" الله نفسه؟ هل نؤمن بالمُرسَل أم بالذي أرسله؟ هل الله رسول؟ أم هو المُرسِل؟
إذًا مَن نعبد؟ الرسول أم المُرسِل؟ يسوع يحدد هويته بوضوح كرسول مُرسَل، والإيمان الحقيقي ليس فيه، بل فيمن أرسله.
الآية الرابعة: "إِنِّي أَصْعَدُ إِلَى أَبِي وَأَبِيكُمْ وَإِلهِي وَإِلهِكُمْ" (يوحنا 20:17).
توقف هنا... يسوع يقول: "إلهي وإلهكم"!
هل لله إله؟ هل يصعد إله إلى إله آخر؟ هل قال يسوع "أنا الله"؟ أم قال "أنا أصعد إلى إلهي"؟
عزيزي المسيحي، مَن نعبد؟ مَن يقول "أنا إلهكم فاعبدوني"؟ أم مَن يقول "إني أصعد إلى إلهي وإلهكم"؟
حين يميز يسوع نفسه عن الله، فهذا يثبت بوضوح أنه ليس الله.
الآية الخامسة: "لِلرَّبِّ إِلهِكَ تَسْجُدُ وَإِيَّاهُ وَحْدَهُ تَعْبُدُ" (متى 4:10).
سؤال منطقي: مَن كان يقصد يسوع بقوله "إلهك"؟ هل كان يقصد نفسه؟ أم إلهًا آخر فوقه؟
فكر في الأمر: هل نعبد مَن قال "اعبدوا الله"؟ أم مَن لم يقل أبدًا "اعبدوني"؟ هل قال يسوع يومًا "اعبدوني" أو "اسجدوا لي"؟ أم قال اعبدوا الله واخدموه؟
الآية السادسة: قال يسوع: "اسْمَعْ يَا إِسْرَائِيلُ: الرَّبُّ إِلهُنَا رَبٌّ وَاحِدٌ". كيف يكون يسوع هو الله إذا كان يقول "إلهنا"؟ فكر ثم قرر.
الآية السابعة: كان يسوع يصلي وقال: "يَا أَبَتَاهُ، اغْفِرْ لَهُمْ" (لوقا 23:34). أخبرني: إذا كان يسوع هو الله، فلماذا يطلب المغفرة من الآب أو من إله آخر؟
أليس الله هو الغفور الذي لا يحتاج لسؤال أحد؟ وكيف يطلب المغفرة وهو يعلم أنه على وشك الموت من أجل خطايا البشرية؟ إذًا مَن هو يسوع؟ هل هو السائل للمغفرة أم المانح لها؟ هل هو الغافر أم المُستغفر؟
الآية الثامنة: قال يسوع بوضوح: "وَهذِهِ هِيَ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ: أَنْ يَعْرِفُوكَ أَنْتَ الإِلهَ الْحَقَّ وَحْدَكَ وَيَسُوعَ الْمَسِيحَ الَّذِي أَرْسَلْتَهُ" (يوحنا 17:3).
أخبرني: أين كشف يسوع عن "الإله الحق الوحيد" بكونه الآب والابن والروح القدس؟ هل قال يومًا: "الإله الحق الوحيد هو الآب والابن والروح القدس - ثلاثة أقانيم في جوهر واحد"؟ أبدًا، لا تصريحًا ولا تلميحًا.
هذه العقيدة المعقدة لم تخرج من فم المسيح. فهل تُظهر هذه الآية يسوع كإله يكشف عن التثليث؟ أم كنبي يؤكد وحدانية الله ورسالته؟
الآية التاسعة: صلى يسوع لله وقال: "لاَ لِتَكُنْ مَشِيئَتِي بَلْ مَشِيئَتُكَ" (لوقا 22:42).
إذا كان يسوع هو الله، فلماذا أُرسل؟ إذا كان هو الله نفسه، فمن الذي أرسله؟ هل يرسل الله الله؟ هل يطيع الله الله؟ هل يصلي الله لله؟
مشيئة مَن التي تُنفذ هنا؟
قد تقول: إنها الطبيعة البشرية للمسيح هي التي تصلي للآب. فأين هي الطبيعة الإلهية للمسيح إذًا؟
في هذه الحالة، نحن أمام إلهين؛ واحد في السماء وآخر في الأرض يصلي له، وبذلك ينهار التثليث...
هناك العديد من الآيات الأخرى التي يؤكد فيها المسيح وحدانية الله ودوره كرسول من عند الله.
دعونا لا ننسى: يسوع نفسه قال: "أنا إنسان قد كلمكم بالحق الذي سمعه من الله" (يوحنا 8:40). هل يمكن لشخص أن يقول "أنا إنسان" ثم يدعي الألوهية فورًا بعدها؟
"اسْمَعْ يَا إِسْرَائِيلُ: الرَّبُّ إِلهُنَا رَبٌّ وَاحِدٌ" (تثنية 6:4). "أَنَا الرَّبُّ وَلَيْسَ آخَرُ. لاَ إِلهَ سِوَايَ" (إشعياء 45:5).
وعن يوم القيامة قال يسوع: "وَأَمَّا ذلِكَ الْيَوْمُ وَتِلْكَ السَّاعَةُ فَلاَ يَعْلَمُ بِهِمَا أَحَدٌ، وَلاَ الْمَلاَئِكَةُ الَّذِينَ فِي السَّمَاءِ، وَلاَ الابْنُ، إِلاَّ الآبُ" (مرقس 13:32).
هل الله كلي العلم لا يعلم الساعة؟
إذًا مَن نعبد؟ مَن قال "أنا الله فاعبدوني"؟ أم مَن قال "أنا إنسان ينطق بما سمعه من الله"؟
السيد المسيح له ميلادان:

الميلاد الأول: من الآب قبل كل الدهور، نور من نور، إله حق من إله حق، منذ الأزل وإلى الأبد وفي كل لحظة، كولادة الشعاع من الشمس والضوء من النار، والفكر من العقل، والتيار من الينبوع.

الميلاد الثاني: من العذراء القديسة الطاهرة مريم في ملء الزمان، منذ نحو ألفي عام، عندما اتخذ طبيعة بشرية ووُلِد طفلًا رضيعًا ونما قليلًا قليلًا بشبه البشر.

وقال "البابا أثناسيوس الرسولي": " نعترف بابن اللَّه المولود من اللَّه الآب قبل الدهور، ولم يُفترق منه كل الدهور، ووُلِد بالجسد من مريم العذراء القديسة في ملئ الزمن"

الله روح و ليس جسد
روح الله حل في الجسد البشري للسيد المسيح له كل المجد
السيد المسيح إنسان ١٠٠% بجسده البشري و هو مثلنا ١٠٠% ما عدا الخطية و كإنسان فهو إذا جاع يأكل و إذا عطش يشرب و إذا تعب نام
وهو نبي و الكاهن الأعظم ورسول أبيه الله الأزلي

و بروحه الإلهية أقام بكلمته الموتى و أبرأ البرص و خلق مقلتين للمولود اعمى
و هو القائل
قبل أن يكون ابراهيم انا كائن
انا و الآب واحد

في مناجاته مع الآب قال السيد المسيح: "وكل ما هو لي فهو لك، وما هو لك فهو لي" (يو17: 10) وقال كذلك لتلاميذه: "كل ما للآب هو لي" (يو16: 15).
اي نبي يستطيع أن يقول لله ما هو لك هو لي ؟ فقط السيد المسيح له كل المجد لأنه هو الله الظاهر في الجسد

قال السيد المسيح له كل المجد

يو 14: 6
قال له يسوع: «انا هو الطريق والحق والحياة. ليس احد ياتي الى الاب الا بي.

يو 11: 25
قال لها يسوع:«انا هو القيامة والحياة. من امن بي ولو مات فسيحيا
26
وَكُلُّ مَنْ كَانَ حَيًّا وَآمَنَ بِي فَلَنْ يَمُوتَ إِلى الأَبَد

و جاء في القرآن الكريم عن رسول الإسلام

سورة الأحقاف
٩ قُلْ مَا كُنتُ بِدْعًا مِّنْ الرُّسُلِ
👇👇👇👇👇
وَمَا أَدْرِي مَا يُفْعَلُ بِي وَلا بِكُمْ
👆👆👆👆👆
إِنْ أَتَّبِعُ إِلاَّ مَا يُوحَى إِلَيَّ وَمَا أَنَا إِلاَّ نَذِيرٌ مُّبِينٌ
النبي لا يعرف مصيره و لا مصير اتباعه بعد الموت

قل إني لا أملك لكم ضرا ولا رشدا | الآية 21 من سورة الجن
رَشَدًا : نفعا أو هداية
التفسير: قل- أيها الرسول- لهم: إني لا أقدر أن أدفع عنكم ضرًا، ولا أجلب لكم نفعًا

انت حر أن تختار

تحياتى

✨ : لماذا بشّر سيدنا عيسى عليه الصلاة والسلام في القرآن بالنبي القادم باسم "أحمد" وليس "محمد"؟ 📖✨الآية الكريمة تقول بكل ...
06/09/2026


: لماذا بشّر سيدنا عيسى عليه الصلاة والسلام في القرآن بالنبي القادم باسم "أحمد" وليس "محمد"؟ 📖✨
الآية الكريمة تقول بكل دقة وإعجاز: { وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ } .. ولكن ما هو السر الخفي وراء هذا الاختيار الذي يعكس عبقرية النحو وقواعد اللغة؟ 🧐👇
​1️⃣ "أحمد" صيغة التفضيل المطلقة ​في ميزان اللغة (أحمد) هي إسم تفضيل على وزن (أفعل) تخيل أننا نقول "أحمدُ حامدٌ لربه ، ولكن عمراً أحمدُ منه".. أي أن عمراً أكثر حمداً وشكراً .. فكانت البشارة تعني : سيأتي من بعدي رسولٌ هو أحمدُ أهل الأرض والسماء لرب العالمين ، وأكثرهم ثناءً وشكراً لله على الإطلاق! 👑
​2️⃣ "محمد" إسم المفعول الذي يقتضي الوجود 🌍 ​أما (محمد) فهي اسم مفعول .. وكأن الشخص من كثرة حمده لله ، ومن كثرة ثناء الناس عليه، صار "محموداً ومحمداً " وهنا تكمن المعجزة !! فاسم المفعول في لغة العرب لا يُطلق إلا على شخص موجود بالفعل ، قد خُلق ، وعاش ، وحَمَد ، وفعل الأفاعيل التي إستوجبت المدح!
​✨ اللمسة الإعجازية : ​لو أن الوحي قال على لسان سيدنا عيسى عليه الصلاة والسلام "إسمه محمد" في ذلك الوقت ، لكانت هناك فجوة لغوية !! لأن النبي صل الله عليه وسلم لم يكن قد وُلد أو بُعث بعد في زمن سيدنا عيسى .. لذلك جاءت البشارة بوصفه القادم : إنه "أحمد" ( الذي سيحمل راية الحمد المطلق قبل أن يراه البشر ) اى هو أحمد ممن قبله ومن بعده 🌹 وعندما وُلد وعاش وبلغ الآفاق بحمده ، صار "محمداً" ملء السمع والبصر! ﷺ
​🤲 اللهم علمنا ما ينفعنا ، وأنفعنا بما علمتنا ، وزدنا علماً وفهماً يارب العالمين .. واهدنا إلى ما تحبه وترضاه.
✨ لا ترحل قبل أن تترك أثراً طيباً تؤجر عليه في صحيفتك : 💬 سبّح، إستغفر ، وصَلِّ على المصطفى ﷺ شفيع الامة 🥰

19/08/2026

بيت شعر لا تتصل حروفه 🤔🌹 #جمال #اللغة #العربية

الحمد لله ❤️🌹
19/08/2026

الحمد لله ❤️🌹

الذكر سيف المريدين به يقاتلون أعداءهم من الجن و الإنس و به يدفعون الآفات التي تطرقهم.. الذكر  : هو منشور الولاية هو حبل ...
10/08/2026

الذكر سيف المريدين به يقاتلون أعداءهم من الجن و الإنس و به يدفعون الآفات التي تطرقهم..
الذكر : هو منشور الولاية
هو حبل الوصال بينك وبين الله
يُمكّنكَ من تحقيق كل مطلب وغاية
يرميك إلى حضرة العناية
سيفك الذى تحارب به كل الأعداء
يرفع رايتك بين جموع الأولياء
قال العارف بالله سهل التُستَرى قُدّس سره
ما أعلم معصية أقبح من ترك ذكر هذا الرب
😱
🌹وقال سيدنا الإمام أبو الحسن الشاذلي قُدّس سره
من علامة النفاق ثقل الذكر على اللسان، فَتُب إلى الله تعالى يخفُّ الذكر على لسانك
الله عزوجل وصف أهل الإيمان بكثرة الذكر فقال
﴿ والذاكرين الله كثيرا والذاكرات ﴾
-بينما وصف أهل النفاق بقلة الذكر قال تعالى
﴿ ولا يذكرون الله إلا قليلآٓ ﴾
فاختر لنفسك في أى الفريقين تُحب أن تكون!!
الذكر أفضل من الدعاء لأن الذكر ثناء على الله بجميل صفاته وأسمائه لكن الدعاء هو سؤال العبد حاجته فأين هذا من هذا؟ ولهذا جاء في الحديث القُدسى 🤔
﴿ من شغله ذكري عن مسألتي أعطيته أفضل ما أعطي السائلين ﴾
ويقول الشيخ الأكبر محى الدين بن عربى قدس الله سره ﴿ الدعاء عبادة ، والذكر سيادة فمن دعاه وصل إليه ، ومن ذكره فهو عنده ﴾
الفرق بين الحى والميت يكون بالذكر قال سيدنا رسول الله الحبيب الأعظم ﷺ (( مَثلُ الذى يذكر ربّهُ والذى لا يذكر ربه كمثل الحى والميت ))
أنواع الذكر : ( ذكر اللسان - و ذكر القلب ) أما اللسان فيمحو عنك السيئات ويزيدك من الحسنات..
أما ذكر القلب فيورثك " معرفة الله "
مراتب الناس فى ذكر الله - عوام الناس : يذكرون الله حُبّاً فى عطاياه وهباته
- خواص الناس : يذكرون الله حُبّاً فى أسمائه وصفاته - خواص الخواص : يذكرون الله حباً فى ذاته
يقول تاج الدين بن عطاء الله السكندري فى كتابه الرائع " الحِكم العطائية "
لا تترك الذكر لعدم حضورك مع الله فيه لأن غفلتك عن وجود ذكره أشد من غفلتك فى وجود ذكره. 🥺 فعسى أن يرفعك من ذكر مع وجود غفلة إلى ذكر مع وجود يقظة 🌹ومن ذكر مع وجود يقظة إلى ذكر مع وجود حضور 🌹و من ذكر مع وجود حضور إلى ذكر مع غيبة عما سوى المذكور ، ❤️وما ذلك على الله بعزيز 🌹❤️❤️
يكفى الذاكر هذا الشرف العظيم قول الحق عز وجل ما ثبت في الصحيحين من الحديث القدسي: "يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى : «أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي، وَأَنَا مَعَهُ إِذَا ذَكَرَنِي،🌹
فَإِنْ ذَكَرَنِي فِي نَفْسِهِ ذَكَرْتُهُ فِي نَفْسِي، وَانْ ذَكَرَنِي فِي مَلأٍ ذَكَرْتُهُ فِي مَلأٍ خَيْرٍ مِنْهُمْ، وَإِنْ تَقَرَّبَ إِلَيَّ بِشِبْرٍ تَقَرَّبْتُ إِلَيْهِ ذِرَاعًا، وَإِنْ تَقَرَّبَ إِلَيَّ ذِرَاعًا تَقَرَّبْتُ إِلَيْهِ بَاعًا، وَإِنْ أَتَانِي يَمْشِي أَتَيْتُهُ هَرْوَلَةً».فى الحديث والآثر 《 يَا مُوسَى، أَنَا جَلِيسُ مَنْ ذَكَرَنِي، وَحَيْثُمَا الْتَمَسَنِي عَبْدِي وَجَدَنِي، يَا مُوسَى أَنَا عِنْدَ الْمُنْكَسِرَةِ قُلُوبُهُمْ". 》
استغفر الله العظيم الذى لا اله الا هو الحى القيوم و اتوب اليه توبه عبد ظالم لنفسه معترفاً بذنبه طالب عفو ربه لا يملك لنفسه نفعا ولا ضرا ولا موتا ولا حياة ولا نشورا وصل اللهم على سيدنا محمد النور وٱله 💚

قال الشيخ الأكبر محيي الدين بن عربي:«فالسعيدُ من قامت به العنايةُ الإلهية، فإن العناية إذا تعلقت بالعبد حفظته في حركاته ...
03/08/2026

قال الشيخ الأكبر محيي الدين بن عربي:
«فالسعيدُ من قامت به العنايةُ الإلهية، فإن العناية إذا تعلقت بالعبد حفظته في حركاته وسكناته، وأوقفته عند حدوده، وأخرجته من تدبيره لنفسه إلى تدبير الحق له.
فإذا أراد الله بعبدٍ خيرًا فتح له باب الافتقار إليه، وأغلق عنه باب الدعوى، فيشهد عجزه، ويعرف قدره، ويرى أن الفضل كله لله، وأن الوصول إليه ليس بالأعمال ولكن بقبول الأعمال، وليس بالمجاهدة وحدها ولكن بما يخلقه الله من النور في القلوب.
فإذا تحقق العبد بهذا السر استراح من رؤية نفسه، وصار نظره إلى ربه لا إلى عمله.»

الحكمة العطائية السابعة والأربعون:( لا تترك الذكر لعدم حضورك مع الله فيه؛ لأن غفلتك عن وجود ذكره أشد من غفلتك في وجود ذك...
14/07/2026

الحكمة العطائية السابعة والأربعون:
( لا تترك الذكر لعدم حضورك مع الله فيه؛ لأن غفلتك عن وجود ذكره أشد من غفلتك في وجود ذكره؛ فعسى أن يرفعك من ذكر مع وجود غفلة إلي ذكر مع وجود يقظة؛ ومن ذكر مع وجود يقظة إلي ذكر مع وجود حضور؛ ومن ذكر مع وجود حضور إلي ذكر مع وجود غيبة عما سوى المذكور )
( وما ذلك على الله بعزيز )

يتحدث الإمام أحمد بن عطاء الله السكندري رضي الله عنه وأرضاه عن أحوال تحدث مع العباد في كل وقت ومكان؛ أن يصاب الإنسان بعدم حضوره في الذكر ؛ والذكر هنا إشارة للعبادة بشكل عام؛ فما الذي يجب على الإنسان فعله في تلك الحالة ؟
يجيبنا الإمام ناصحا بألا نترك الذكر لأن جوارحنا غير حاضرة فيه وغير خاشعة؛ لأن الغفلة عن الله وهو غير حاضر في قلبك؛ أكثر غفلة من أن تغفل عنه وهو مذكور في قلبك وحتى إن كان ذكره باللسان ( ولا تكونوا كالذين نسوا الله فأنساهم أنفسهم )
وما النتيجة التي تثمر عن المداومة في الذكر حتى لو كان بغير حضور ؟
يجيبنا الإمام بأنه عسى الله أن يرزقك باليقظة في ذكرك عن الغفلة؛ ثم يرزقك الله بأن يجعلك في مقام الحضور بعد أن كنت في مقام اليقظة فقط؛ فليس كل مستيقظ حاضر؛ ثم بعد ذلك عسى الله أن يرزقك مقام الغيبة عما سوى المذكور ؛ عما سوى الله ؛ وتكون بهذا قد بلغت منزلة أن تكون عبدا ربانيا؛ وهو العبد الذي يرى ويصبر بنور الله حتى لا يرى سواه
ولكن الأمر الهام في هذه الحكمة والتي لا يمكن لنا أن نغفل عنه لأنها كتبت له؛ ألا يمكن للعبد أن يكون محل نظر عناية الله في أحواله معه إلا بالمداومة والاستمرارية في العمل؛ مهما كان حال العبد فيه

14/07/2026

🤔 أدب الخطاب مع الله 🌹
لماذ قال سيدنا الخضر في سورة الكهف ( فأردت ، فأردنا ، فأراد ربك )؟:

﴿أَمَّا السَّفِينَةُ… فَأَرَدتُّ أَنْ أَعِيبَهَا﴾ [الكهف: 79]

ثم قال:

﴿وَأَمَّا الْغُلَامُ… فَأَرَدْنَا أَنْ يُبْدِلَهُمَا رَبُّهُمَا﴾ [الكهف: 81]

ثم قال:

﴿وَأَمَّا الْجِدَارُ… فَأَرَادَ رَبُّكَ أَنْ يَبْلُغَا أَشُدَّهُمَا…﴾ [الكهف: 82]

هذا التدرج من “فأردت” إلى “فأردنا” إلى “فأراد ربك” يحمل لطائف عقدية وأدبية بالغة.

أولًا: (فأردتُ) عند خرق السفينة

خرق السفينة في ظاهره إفساد ونقص، وإن كان في باطنه رحمة. ولأن الفعل في صورته المباشرة يبدو ضررًا، نسبه الخضر إلى نفسه تأدبًا مع الله.

لم يقل: فأراد الله أن أعيبها، بل قال: ﴿فأردت﴾.

وهذا من أدب الأنبياء والصالحين في نسبة ما ظاهره النقص إلى النفس، كما قال إبراهيم عليه السلام:

﴿وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ﴾

فنسب المرض إلى نفسه، والشفاء إلى الله، مع أن الجميع بقضاء الله.

ثانيًا: (فأردنا) عند قتل الغلام

أما قتل الغلام فهو يجمع أمرين:

* فعل الخضر المباشر.
* وإرادة الله ووحيه وأمره.

فلم يكن القتل اجتهادًا من الخضر، ولا تنفيذًا لرغبة شخصية، وإنما تنفيذ لأمر إلهي.

لذلك جاء التعبير المتوسط:

﴿فأردنا﴾

أي: أنا منفذ، والله آمر، فاجتمع السبب البشري مع الإرادة الإلهية.

ثالثًا: (فأراد ربك) عند إقامة الجدار

أما إقامة الجدار فهي خير محض:

* حفظ مال اليتيمين.
* ورحمة بهما.
* وصيانة لحق أبيهما الصالح.

فلا يوجد في ظاهرها ما يوهم نقصًا أو إفسادًا.

لهذا نسب الإرادة كلها إلى الله فقال:

﴿فَأَرَادَ رَبُّكَ﴾

ولم يقل: “فأردنا”، ولا “فأردت”.

وكأن الخير الخالص لا يليق إلا أن يُضاف إلى الله.

لكن هناك معنى أعمق

التعبير لا يعلّمنا فقط أدب الألفاظ، بل يكشف كيف ينظر المؤمن إلى حركة القدر.

فالحدث الواحد قد يكون:

* في ظاهره ألمًا، فيتواضع الإنسان فلا يتعجل نسبة مقاصده إلى الله.
* وفي حقيقته مزيجًا من الأسباب البشرية والحكمة الإلهية، فيعترف بدوره دون أن يستقل به.
* فإذا انكشف الخير المحض، علم أن الفضل كله لله.

ولهذا انتقلت الضمائر مع انتقال درجة ظهور الحكمة:

* فأردت: عند الحكمة المستورة خلف ألم ظاهر.
* فأردنا: عند اجتماع الفعل البشري مع الوحي الإلهي.
* فأراد ربك: عند الرحمة التي لا يُرى فيها إلا فضل الله.

وفي ختام الحديث يزيل الخضر كل احتمال لأن يكون قد تصرف من تلقاء نفسه، فيقول:

﴿وَمَا فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْرِي﴾

فكل ما جرى كان بوحي من الله، لكن القرآن يعلّم المؤمن، من خلال هذا التنويع البديع في الضمائر، أدب الحديث عن الله، وأدب نسبة الأفعال، وأن العبد كلما ازداد معرفة بربه ازداد تواضعًا في نسبة الفضل إليه، وتحفظًا في نسبة ما يوهم النقص، مع يقينه بأن الخير والشر جميعًا داخلان في قضاء الله وحكمته.

إن الضمائر الثلاثة
ترسم الادب فى رحلتنا نحن مع الحقيقة وليس القصص الا للعبرة والفهم والتدبير من الله لكل أمور حياتنا فسيدنا الخضر كان سبب منفذ للقدر بلطف فهو لم يقتل الملك الذى يأخذ كل سفينه غصبا لعله يتوب 🤔 ولكنه قتل الغلام لانه هكذا يدخل الجنة فهو كان قبل أن يجرى عليه القلم 🤔
والجدار إذا أنها فى القرية التى رفضت استضافة الرسول سيدنا موسى والخضر والفتى سوف تنهب الكنز ولن تحفظه لليتيمين فى المدينة 🤔

لذلك في بداية الأمر تبع الفتى سيدنا موسى 🤔
وهو لا يعلم أن نسيان الحوت هو إشارة وكان يظن الفتى أو الشيطان أن ذلك يؤخر من عزمهم على المواصله فلقد لقوا من سفرهم هذا نصبا 🌹
فالبعض لا يرى إلا ظاهر الحدث؛ خرق سفينةٍ ظلم،
وقتل غلامٍ عدوان،
وإقامة جدارٍ عملٌ بلا مقابل لقرية لا تستحق وهم جوعا.
لذلك كان اعتراض الفتى مقبول لكن اعتراض الرسول هو أمر لغريب
نحن المخاطبين بالحدث وليس الرسول 🌹 فكيف لا يصبر سيدنا موسى وهو من جاء بالنور ومعه معجزات تفوق معجزات سيدنا الخضر 🤔 فسيدنا موسى كان معه العصا رسول يحى الموتى بذبح بقرة ويشق البحر ويخرج من الحجز اثنى عشر عينا للماء بحيرات مياه ويحيا العصا إلى حين وثعبان مبين وهى تعود بيضاء للناظرين

حين بدأ سيدنا الخضر يفسر، لم يكشف الحكمة دفعة واحدة، بل صعد بنا نحن درجةً درجة:

* فأردت: انظر أولًا إلى الفاعل القريب، فالحدث له سبب مباشر.
* فأردنا: ثم تجاوز السبب إلى الإرادة التي وراءه، فالكون ليس حركة أسباب مستقلة.
* فأراد ربك: ثم ارتقِ إلى الغاية العليا؛ فكل الخيوط تنتهي إلى حكمة الرب.

وكأن السورة تنقل العقل من عالم الأسباب إلى عالم المقاصد، ثم إلى عالم الحكمة الإلهية.

ولهذا لم يقل في النهاية: فأردنا، مع أن الخضر هو الذي أقام الجدار، لأن الجدار لم يكن هو المقصود، وإنما المقصود هو بلوغ اليتيمين أشدهما واستخراج كنزهما في الوقت المناسب. فإذا ظهر المقصد الأعلى، تلاشى دور الوسيط، ولم يبق في المشهد إلا إرادة الله:

﴿فَأَرَادَ رَبُّكَ أَنْ يَبْلُغَا أَشُدَّهُمَا وَيَسْتَخْرِجَا كَنزَهُمَا﴾

وهنا يبرز ملمح من البناء الفني في سورة الكهف كلها؛
فهي سورة تعلّم الإنسان ألا يحاكم الوقائع من لحظته الأولى. 🤔
فكم من سفينة بدت مخرَّقة وهي في الحقيقة محفوظة،
وكم من فقدٍ بدا كارثة وهو باب رحمة،
وكم من جدارٍ ظنه الناس حجرًا صامتًا وهو في الحقيقة يحرس مستقبل يتيمين.

ولهذا كانت خاتمة القصة:

﴿ذَٰلِكَ تَأْوِيلُ مَا لَمْ تَسْطِعْ عَلَيْهِ صَبْرًا﴾

فالصبر ليس احتمال الألم فحسب، بل هو الصبر حتى يكتمل ويسطع معنى الحدث. ومن استعجل الحكم على أقدار الله،
فقد أخطأ فى الحكم
وهذا هو أحد المحاور الكبرى التي توضح الحقيقة مع عموم الخلق وليس فى قصة سيدنا الخضر مع سيدنا موسى والفتى الذى يتبع سيدنا موسى ،

🛑في الوقت اللي العالم كله كان مبهور فيه بالخرسانة والأسمنت وشايف إن الأبراج العالية هي قمة التقدم والتطور، ظهر مهندس مصر...
14/07/2026

🛑في الوقت اللي العالم كله كان مبهور فيه بالخرسانة والأسمنت وشايف إن الأبراج العالية هي قمة التقدم والتطور، ظهر مهندس مصري مجنون ببلده وقالهم: "كل ده بلح.. الصح إننا نبني بيوتنا بالطين زي أجدادنا الفراعنة!".

ساعتها الدنيا اتقلبت عليه والسخرية طالته من كل حتة واتهموه إنه عايز يرجع الناس لعصر الكهوف!

لكن تلف السنين وتيجي التغيرات المناخية، ليصحى العالم بعد 70 سنة ويبوس إيد الراجل ده ويسمي أفكاره "العمارة المستدامة"! تعالوا نعرف قصة العبقري حسن فتحي اللي سبق عصره بقرن بحاله
المهندس حسن فتحي، واحد من أشهر المعماريين في تاريخ الكوكب، كان عنده فكرة بسيطة بس عبقرية: البيت مش لازم يكون الأغلى، لكن لازم يكون مريح وموفر ومصاحب للبيئة.

الراجل ده صمم بيوت من "الطوب اللبن" واعتمد على "القباب والمشربيات" عشان تعمل تهوية طبيعية وتسحب السخونية، وتغني الناس عن اختراع اسمه التكييف!

كان بيجيب خاماته من قلب الأرض اللي بيبني عليها، عشان البيت يتنفس مع الطبيعة مش يتخانق معاها.

حسن فتحي مكنش بتاع كلام، ده نزل على الأرض ونفذ أفكاره في مشروع تاريخي وهو "قرية القرنة الجديدة" في الأقصر.
القرية دي اتبنت بالكامل بالطين والأسلوب البلدي المبتكر، والنهاردة، بعد عشرات السنين، القرية دي بقت نموذج عالمي ومزار سياحي وبتتدرس في أكبر كليات الهندسة في أمريكا وأوروبا كأعظم مثال للبناء الأخضر.

الراجل ده لخص رحلته وفلسفته في كتابه الشهير "عمارة الفقراء"، الكتاب ده مكنش مجرد ورق، ده كان ثورة إنسانية بترجع للغلابة حقهم في سكن كريم وببلاش تقريباً.

الكتاب ده اجمعت عليه كبرى دور النشر واترجم للغات العالم، وبقى المرجع الأول لأي حد عايز يبني مدينة نظيفة وصحية في عصرنا الحالي. حسن فتحي مات، بس الطين اللي بناه طلع أعش من الخرسانة.

Address

مصر ام الدنيا
ام الدنيا

Telephone

+201221954644

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when العشق الآلهى posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The School

Send a message to العشق الآلهى:

Shortcuts

Share