06/09/2026
🤔يقول الباحث فى علوم الديانات والشرائع السماوية 🤔 هناك أيات جعلت مسيحيين كاثوليك حول العالم يفكروا فى ترك المسيحية
الآية الأولى: "لأَنَّهُ يُوجَدُ إِلهٌ وَاحِدٌ وَوَسِيطٌ وَاحِدٌ بَيْنَ اللهِ وَالنَّاسِ: الإِنْسَانُ يَسُوعُ الْمَسِيحُ" (تيموثاوس الأولى 2:5). سؤال بسيط: إذا كان المسيح هو الله، فكيف يكون وسيطًا بين الله والناس؟ هل يتوسط الله بينه وبين البشر؟ وكيف تسمي الله وسيطًا؟
إذًا مَن نعبد؟ مَن دُعي "الإنسان يسوع المسيح"؟ أم مَن دُعي "الإله الواحد"؟
الآية تفصل بوضوح بين الله وبين يسوع الوسيط. فالله هو الرب، والمسيح هو الرسول والوسيط والبشر—وليس الرب.
قد تقول: الوسيط هو المسيح في طبيعته البشرية الكاملة. إذًا فأين هو المسيح في طبيعته الإلهية؟
الآية الثانية: "وَلكِنَّكُمُ الآنَ تَطْلُبُونَ أَنْ تَقْتُلُونِي، وَأَنَا إِنْسَانٌ قَدْ كَلَّمَكُمْ بِالْحَقِّ الَّذِي سَمِعَهُ مِنَ اللهِ" (يوحنا 8:40).
انتظر لحظة... يسوع نفسه قال: "أنا إنسان"، وأنه يبلغ ما سمعه من الله.
فكر في الأمر: هل يسمع إله من إله آخر؟ أم يسمع الله من نفسه؟ وهل يقول الله "أنا إنسان"؟
إذًا مَن نعبد؟ مَن قال "أنا الله فاعبدوني"؟ أم مَن قال "أنا إنسان أبلغ ما سمعته من الله"؟
قد تقول إنه كان يسمع من الآب. إذًا نحن أمام كيانين منفصلين؛ أحدهما يتحدث والآخر يسمع. وبذلك يبطل التثليث وتنهار عقيدة أن الثلاثة واحد. ستجول وتقول: المتحدث هو المسيح بطبيعته البشرية، فأين هو المسيح الإله إذًا؟
الآية الثالثة: "الَّذِي يُؤْمِنُ بِي، لَيْسَ يُؤْمِنُ بِي بَلْ بِالَّذِي أَرْسَلَنِي" (يوحنا 12:44).
تمهل يا عزيزي المسيحي: إذا كان المسيح هو الله، فلماذا يقول "الذي يؤمن بي ليس يؤمن بي"؟! بل يؤمن بالذي أرسله؟ مَن أرسله؟ هل أرسل نفسه؟ هل "يرسل" الله نفسه؟ هل نؤمن بالمُرسَل أم بالذي أرسله؟ هل الله رسول؟ أم هو المُرسِل؟
إذًا مَن نعبد؟ الرسول أم المُرسِل؟ يسوع يحدد هويته بوضوح كرسول مُرسَل، والإيمان الحقيقي ليس فيه، بل فيمن أرسله.
الآية الرابعة: "إِنِّي أَصْعَدُ إِلَى أَبِي وَأَبِيكُمْ وَإِلهِي وَإِلهِكُمْ" (يوحنا 20:17).
توقف هنا... يسوع يقول: "إلهي وإلهكم"!
هل لله إله؟ هل يصعد إله إلى إله آخر؟ هل قال يسوع "أنا الله"؟ أم قال "أنا أصعد إلى إلهي"؟
عزيزي المسيحي، مَن نعبد؟ مَن يقول "أنا إلهكم فاعبدوني"؟ أم مَن يقول "إني أصعد إلى إلهي وإلهكم"؟
حين يميز يسوع نفسه عن الله، فهذا يثبت بوضوح أنه ليس الله.
الآية الخامسة: "لِلرَّبِّ إِلهِكَ تَسْجُدُ وَإِيَّاهُ وَحْدَهُ تَعْبُدُ" (متى 4:10).
سؤال منطقي: مَن كان يقصد يسوع بقوله "إلهك"؟ هل كان يقصد نفسه؟ أم إلهًا آخر فوقه؟
فكر في الأمر: هل نعبد مَن قال "اعبدوا الله"؟ أم مَن لم يقل أبدًا "اعبدوني"؟ هل قال يسوع يومًا "اعبدوني" أو "اسجدوا لي"؟ أم قال اعبدوا الله واخدموه؟
الآية السادسة: قال يسوع: "اسْمَعْ يَا إِسْرَائِيلُ: الرَّبُّ إِلهُنَا رَبٌّ وَاحِدٌ". كيف يكون يسوع هو الله إذا كان يقول "إلهنا"؟ فكر ثم قرر.
الآية السابعة: كان يسوع يصلي وقال: "يَا أَبَتَاهُ، اغْفِرْ لَهُمْ" (لوقا 23:34). أخبرني: إذا كان يسوع هو الله، فلماذا يطلب المغفرة من الآب أو من إله آخر؟
أليس الله هو الغفور الذي لا يحتاج لسؤال أحد؟ وكيف يطلب المغفرة وهو يعلم أنه على وشك الموت من أجل خطايا البشرية؟ إذًا مَن هو يسوع؟ هل هو السائل للمغفرة أم المانح لها؟ هل هو الغافر أم المُستغفر؟
الآية الثامنة: قال يسوع بوضوح: "وَهذِهِ هِيَ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ: أَنْ يَعْرِفُوكَ أَنْتَ الإِلهَ الْحَقَّ وَحْدَكَ وَيَسُوعَ الْمَسِيحَ الَّذِي أَرْسَلْتَهُ" (يوحنا 17:3).
أخبرني: أين كشف يسوع عن "الإله الحق الوحيد" بكونه الآب والابن والروح القدس؟ هل قال يومًا: "الإله الحق الوحيد هو الآب والابن والروح القدس - ثلاثة أقانيم في جوهر واحد"؟ أبدًا، لا تصريحًا ولا تلميحًا.
هذه العقيدة المعقدة لم تخرج من فم المسيح. فهل تُظهر هذه الآية يسوع كإله يكشف عن التثليث؟ أم كنبي يؤكد وحدانية الله ورسالته؟
الآية التاسعة: صلى يسوع لله وقال: "لاَ لِتَكُنْ مَشِيئَتِي بَلْ مَشِيئَتُكَ" (لوقا 22:42).
إذا كان يسوع هو الله، فلماذا أُرسل؟ إذا كان هو الله نفسه، فمن الذي أرسله؟ هل يرسل الله الله؟ هل يطيع الله الله؟ هل يصلي الله لله؟
مشيئة مَن التي تُنفذ هنا؟
قد تقول: إنها الطبيعة البشرية للمسيح هي التي تصلي للآب. فأين هي الطبيعة الإلهية للمسيح إذًا؟
في هذه الحالة، نحن أمام إلهين؛ واحد في السماء وآخر في الأرض يصلي له، وبذلك ينهار التثليث...
هناك العديد من الآيات الأخرى التي يؤكد فيها المسيح وحدانية الله ودوره كرسول من عند الله.
دعونا لا ننسى: يسوع نفسه قال: "أنا إنسان قد كلمكم بالحق الذي سمعه من الله" (يوحنا 8:40). هل يمكن لشخص أن يقول "أنا إنسان" ثم يدعي الألوهية فورًا بعدها؟
"اسْمَعْ يَا إِسْرَائِيلُ: الرَّبُّ إِلهُنَا رَبٌّ وَاحِدٌ" (تثنية 6:4). "أَنَا الرَّبُّ وَلَيْسَ آخَرُ. لاَ إِلهَ سِوَايَ" (إشعياء 45:5).
وعن يوم القيامة قال يسوع: "وَأَمَّا ذلِكَ الْيَوْمُ وَتِلْكَ السَّاعَةُ فَلاَ يَعْلَمُ بِهِمَا أَحَدٌ، وَلاَ الْمَلاَئِكَةُ الَّذِينَ فِي السَّمَاءِ، وَلاَ الابْنُ، إِلاَّ الآبُ" (مرقس 13:32).
هل الله كلي العلم لا يعلم الساعة؟
إذًا مَن نعبد؟ مَن قال "أنا الله فاعبدوني"؟ أم مَن قال "أنا إنسان ينطق بما سمعه من الله"؟
السيد المسيح له ميلادان:
الميلاد الأول: من الآب قبل كل الدهور، نور من نور، إله حق من إله حق، منذ الأزل وإلى الأبد وفي كل لحظة، كولادة الشعاع من الشمس والضوء من النار، والفكر من العقل، والتيار من الينبوع.
الميلاد الثاني: من العذراء القديسة الطاهرة مريم في ملء الزمان، منذ نحو ألفي عام، عندما اتخذ طبيعة بشرية ووُلِد طفلًا رضيعًا ونما قليلًا قليلًا بشبه البشر.
وقال "البابا أثناسيوس الرسولي": " نعترف بابن اللَّه المولود من اللَّه الآب قبل الدهور، ولم يُفترق منه كل الدهور، ووُلِد بالجسد من مريم العذراء القديسة في ملئ الزمن"
الله روح و ليس جسد
روح الله حل في الجسد البشري للسيد المسيح له كل المجد
السيد المسيح إنسان ١٠٠% بجسده البشري و هو مثلنا ١٠٠% ما عدا الخطية و كإنسان فهو إذا جاع يأكل و إذا عطش يشرب و إذا تعب نام
وهو نبي و الكاهن الأعظم ورسول أبيه الله الأزلي
و بروحه الإلهية أقام بكلمته الموتى و أبرأ البرص و خلق مقلتين للمولود اعمى
و هو القائل
قبل أن يكون ابراهيم انا كائن
انا و الآب واحد
في مناجاته مع الآب قال السيد المسيح: "وكل ما هو لي فهو لك، وما هو لك فهو لي" (يو17: 10) وقال كذلك لتلاميذه: "كل ما للآب هو لي" (يو16: 15).
اي نبي يستطيع أن يقول لله ما هو لك هو لي ؟ فقط السيد المسيح له كل المجد لأنه هو الله الظاهر في الجسد
قال السيد المسيح له كل المجد
يو 14: 6
قال له يسوع: «انا هو الطريق والحق والحياة. ليس احد ياتي الى الاب الا بي.
يو 11: 25
قال لها يسوع:«انا هو القيامة والحياة. من امن بي ولو مات فسيحيا
26
وَكُلُّ مَنْ كَانَ حَيًّا وَآمَنَ بِي فَلَنْ يَمُوتَ إِلى الأَبَد
و جاء في القرآن الكريم عن رسول الإسلام
سورة الأحقاف
٩ قُلْ مَا كُنتُ بِدْعًا مِّنْ الرُّسُلِ
👇👇👇👇👇
وَمَا أَدْرِي مَا يُفْعَلُ بِي وَلا بِكُمْ
👆👆👆👆👆
إِنْ أَتَّبِعُ إِلاَّ مَا يُوحَى إِلَيَّ وَمَا أَنَا إِلاَّ نَذِيرٌ مُّبِينٌ
النبي لا يعرف مصيره و لا مصير اتباعه بعد الموت
قل إني لا أملك لكم ضرا ولا رشدا | الآية 21 من سورة الجن
رَشَدًا : نفعا أو هداية
التفسير: قل- أيها الرسول- لهم: إني لا أقدر أن أدفع عنكم ضرًا، ولا أجلب لكم نفعًا
انت حر أن تختار
تحياتى