08/09/2021
القرآن الكريم و السنة
صفحة دينية تساهم في نشر الدعوة الإسلامية و هدي سنة الحبيب المصطفى تحت إشراف أستاذ اللغة العربية و التربية الإسلامية ن.د
ثانوية مفدي زكرياء مغنية
08/09/2021
نظرة القرآن إلى الحياة الدنيا
نستعرض ما ورد في
§ كتاب الله§
في هذا الموضوع,
لا سيما وقد اضطربت عقول بعض المسلمين ونظراتهم وأقوال بعض الباحثين واتجاهاتهم في هذه الحياة.
إن القرآن يقرّر ـ بكل وضوح وقوة وصراحة ـ قصر هذه الحياة الدنيا وتفاهتها , وتضاؤلها في جنب الآخرة.
فيقول مثلاً :}فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا قَلِيلٌ)38({] التوبة [
ويقول:}وَمَا هَذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا لَهْوٌ وَلَعِبٌ وَإِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوَانُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ)64({]العنكبوت[.
ويقول:}اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَبَاتُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَكُونُ حُطَامًا وَفِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَغْفِرَةٌ مِنْ اللَّهِ وَرِضْوَانٌ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ)20({] الحديد [.
ويقرر القرآن بوضوح وقوة أن هذه الدنيا قنطرة إلى الآخرة وفرصة للعمل فيقول :}إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الْأَرْضِ زِينَةً لَهَا لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا)7({] الكهف[.
ويقول :} الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ)2({] الملك[.
ويقرر أن الآخرة هي دار خلود وبقاء وهي خير وأبقى, فيقول:} وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَلَلدَّارُ الْآخِرَةُ خَيْرٌ لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ أَفَلَا تَعْقِلُونَ)32({] الأنعام[.
ويقول :} وَمَا أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَزِينَتُهَا وَمَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقَى أَفَلَا تَعْقِلُونَ)60({] القصص [
انها الحياة الدنيا من اسمها تعرف
((الدنيا))
اللهم اخرج من قلوبنا حب الدنيا....
ﻣﻤﻜﻦ ﺑﺲ ﺩﻗﻴﻘﻪ ﻣﻦ ﻭﻗﺘﻚ ﺍﻧﻲ
ﻣﺎ ﺍﺭﻳﺪ ﻣﻨﻚ ﻻﻳﻚ ﻭﻻ ﺗﻜﺘﺐ ﻛﻮﻣﻴﻨﺖ ﺍﺭﻳﺪ ﺑﺲ
ﺗﻘﺮﺍ ﻫﺬﺍ ﺑﻠﺴﺎﻧﻚ ﺩﻋﺎء ﻳﺤﻮﻝ ﺣﻴﺎﺗﻚ ﺟﻨﻪ ﺍﻥ ﺷﺎء
ﺍﻟﻠﻪ ﺩﻗﻴﻘﻪ ﻛﺘﻴﺮ ﻋﻠﻰ ﺭﺑﻨﺎ؟؟؟؟؟؟؟ ﻻ ﺇﻟﻪ ﺇﻻ ﺍﻟﻠﻪ
ﺍﻟﺤﻠﻴﻢ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ ﻻ ﺍﻟﻪ ﺇﻻ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻌﻠﻰ ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ ﻻ ﺍﻟﻪ ﺇﻻ
ﺍﻟﻠﻪ ﺭﺏ ﺍﻟﺴﻤﺎﻭﺍﺕ ﺍﻟﺴﺒﻊ ﻭ ﺭﺏ ﺍﻟﻌﺮﺵ ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ
ﺍﻟﻠﻬﻢ ﺇﻧﺎ ﻧﺴﺄﻟﻚ ﺯﻳﺎﺩﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﻭﺑﺮﻛﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻤﺮ
ﻭﺻﺤﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺴﺪ ﻭﺳﻌﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺮﺯﻕ ﻭﺗﻮﺑﺔ ﻗﺒﻞ
ﺍﻟﻤﻮﺕ ﻭﺷﻬﺎﺩﺓ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻤﻮﺕ ﻭﻣﻐﻔﺮﺓ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻤﻮﺕ
ﻭﻋﻔﻮﺍ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﺤﺴﺎﺏ ﻭﺃﻣﺎﻧﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺬﺍﺏ ﻭﻧﺼﻴﺒﺎ ﻣﻦ
ﺍﻟﺠﻨﺔ ﻭﺍﺭﺯﻗﻨﺎ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﺇﻟﻰ ﻭﺟﻬﻚ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ ﺍﻟﻠﻬﻢ ﺍﺭﺣﻢ
ﻣﻮﺗﺎﻧﺎ ﻭﻣﻮﺗﻰ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻭﺍﺷﻔﻲ ﻣﺮﺿﺎﻧﺎ ﻭﻣﺮﺿﻰ
ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﺍﻟﻠﻬﻢ ﺍﻏﻔﺮ ﻟﻠﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻭﺍﻟﻤﺴﻠﻤﺎﺕ
ﻭﺍﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ ﻭﺍﻟﻤﺆﻣﻨﺎﺕ ﺍﻷﺣﻴﺎء ﻣﻨﻬﻢ ﻭﺍﻷﻣﻮﺍﺕ ﺍﻟﻠﻬﻢ
ﺍﺭﺯﻗﻨﺎ ﺣﺴﻦ ﺍﻟﺨﺎﺗﻤﺔ ﺍﻟﻠﻬﻢ ﺍﺭﺯﻗﻨﺎ ﺍﻟﻤﻮﺕ ﻭﻧﺤﻨﻮﺍ
ﺳﺎﺟﺪﻳﻦ ﻟﻚ ﻳﺎ ﺍﺭﺣﻢ ﺍﻟﺮﺍﺣﻤﻴﻦ ﺍﻟﻠﻬﻢ ﺛﺒﺘﻨﺎ ﻋﻨﺪ
ﺳﺆﺍﻝ ﺍﻟﻤﻠﻜﻴﻦ ﺍﻟﻠﻬﻢ ﺍﺟﻌﻞ ﻗﺒﺮﻧﺎ ﺭﻭﺿﺔ ﻣﻦ ﺭﻳﺎﺽ
ﺍﻟﺠﻨﺔ ﻭﻻ ﺗﺠﻌﻠﻪ ﺣﻔﺮﺓ ﻣﻦ ﺣﻔﺮ ﺍﻟﻨﺎﺭ**ﺍﻟﻠﻬﻢ ﺇﻥ
ﻧﻌﻮﺫ ﺑﻚ ﻣﻦ ﻓﺘﻦ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﺍﻟﻠﻬﻢ ﺃﻥ ﻧﻌﻮﺫ ﺑﻚ ﻣﻦ ﻓﺘﻦ
ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﺍﻟﻠﻬﻢ ﺃﻥ ﻧﻌﻮﺫ ﺑﻚ ﻣﻦ ﻓﺘﻦ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﺍﻟﻠﻬﻢ ﻗﻮﻱ
ﺇﻳﻤﺎﻧﻨﺎ ﻭﻭﺣﺪ ﻛﻠﻤﺘﻨﺎ ﻭﺍﻧﺼﺮﻧﺎ ﻋﻠﻰ ﺃﻋﺪﺍﺋﻚ ﺃﻋﺪﺍء
ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺍﻟﻠﻬﻢ ﺷﺘﺖ ﺷﻤﻠﻬﻢ ﻭﺍﺟﻌﻞ ﺍﻟﺪﺍﺋﺮﺓ ﻋﻠﻴﻬﻢ
ﺍﻟﻠﻬﻢ ﺍﻧﺼﺮ ﺇﺧﻮﺍﻧﻨﺎ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻓﻲ ﻛﻞ ﻣﻜﺎﻥ ﺍﻟﻠﻬﻢ
ﺍﺭﺣﻢ ﺇﺑﺎﺋﻨﺎ ﻭﺃﻣﻬﺎﺗﻨﺎ ﻭﺍﻏﻔﺮ ﻟﻬﻤﺎ *ﻭﺗﺠﺎﻭﺯ ﻋﻦ
ﺳﻴﺌﺎﺗﻬﻤﺎ ﻭﺃﺩﺧﻠﻬﻢ ﻓﺴﻴﺢ ﺟﻨﺎﺗﻚ ﻭﺑﺎﺭﻙ ﺍﻟﻠﻬﻢ ﻋﻠﻰ
ﺳﻴﺪﻧﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺁﻝ ﻭﺳﻠﻢ ﺍﺫﺍ ﺍﺭﺳﻠﺖ
ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺪﻋﺎء ﻟﻜﻞ ﺍﻟﺠﺮﻭﺑﺎﺕ ﺍﻟﻲ ﻣﻌﺎﻙ ﻛﻞ ﻣﻦ ﻗﺮﺃ
ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺪﻋﺎء ﻫﻨﺎﻙ ﻣﻠﻚ ﻳﻘﻮﻝ ﻭﻟﻚ ﻣﺜﻞ ﺫﻟﻚ ﺩﻋﺎء ﻻ
!! .,, . ﺗﺴﺘﻄﻴﻊ ﺍﻟﻤﻼﺋﻜﻪ ﺍﻷﻧﺘﻬﺎء ﻣﻦ ﻛﺘﺎﺑﻪ ﺣﺴﻨﺎﺗﻚ
ﻗﺎﻝ ﺭﺟﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻠﻒ " ﻻ ﺍﻟﻪ ﺍﻻ ﺍﻟﻠﻪ ,, .,, .,, ... .,,
ﻋﺪﺩ ﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﻭ ﻋﺪﺩ ﻣﺎ ﻳﻜﻮﻥ ﻭﻋﺪﺩ ﺍﻟﺤﺮﻛﺎﺕ
ﻭﺍﻟﺴﻜﻮﻥ " ﻭﺑﻌﺪ ﻣﺮﻭﺭ ﺳﻨﻪ ﻛﺎﻣﻠﻪ ﻗﺎﻟﻬﺎ ﻣﺮﺓ ﺃﺧﺮﻯ
ﻓﻘﺎﻟﺖ ﺍﻟﻤﻼﺋﻜﻪ: ﺃﻧﻨﺎ ﻟﻢ ﻧﻨﺘﻬﻲ ﻣﻦ ﻛﺘﺎﺑﺔ ﺣﺴﻨﺎﺕ ,,
ﺍﻟﺴﻨﺔ ﺍﻟﻤﺎﺿﻴﺔ ""
إلى كل من يشاهد الأفلام الإباحية إنها نصيحة لله ::
لا أكثر ولا أقل
1-هل تعلم أن ما تشاهده من صور عارية من الكبائر.
2-هل تعلم أن مشاهدة هذه المناظر تورث الذل والضعف .
3- هل تعلم أن مشاهدة هؤلاء الزناة تجعلك صغيرا في أعين الناس .
4-هل تعلم أن تلك المعصية تسقط العبد من عين الله.
5-هل أستقر في ذهنك صورة هؤلاء الزناة (هذا غضب من الله)
وكلنا يذكر قصة عابد بني إسرائيل الذي دعت عليه أمه أن يرى فقط (وجوه المومسات).
6-هل تعلم أن مشاهدة تلك المناظر يجعلك تخاف من أبسط الأمور .
7-هل تعلم انك لن تحصل علم إن كنت تشاهد هذا العري .
8-هل تعلم أنك ستحرم من عيش حياة زوجية هانئة مع زوجة تحبها وتحبك.
9-هل تعلم ان هذا الفعل الشنيع الذي تقوم به يجعل الصالحون يبغضونك؛ حتى وإن لم تقص لهم ما تفعل.
10-هل تعلم أنه واجب أن تنظر إلى هؤلاء الزناة ؛لكن عندما يرجمون حتى الموت.
11-هل تعلم أن كل ما شاهدته ستدفع ثمنه غاليا ؛ان لم تتوب إلى الله ؛وأن الله عزيز ذو أنتقام .
12-هل ترضى أن يأتي إليك خبر موت أحد تحبه؛ وأنت جالس على تلك المواقع .
13-هل تعلم أن من قبح هذه المعصية ؛من الممكن أن يخسف الله بك الأرض .
14-هل تعلم أنه من الممكن أن تموت على هذا الوضع (سوء خاتمة).
15-ربك حليم ؛يتركك؛لكن لا تفرح بهذا ؛فلا بد من دفع الثمن ؛ولو بعد حين إن لم تتوب.
16-هل تعلم أن من ترك شيئا لله ؛عوضه خيرا منه.
17-هل تعلم أن الله الغني الحميد يفرح بتوبة عبده.
18-هل تعلم أن الله سيغنيك من فضله إن أستعففت أخيرا ؛قارن نفسك بمن يجاهد في سبيل الله ؛وادرس جيدا سير الصحابة العظماء ؛وسير الصالحين ؛وأعلم أن هناك عبادا لله الآن يتقوه حق تقاته؛كل هذا وأنت تحارب رب العالمين
بالمعاصي
ولا تجعل (الشاشات) كمبيوتر؛ وتلفون ؛يكونوا سببا في خزي الدنيا ؛
وعذاب الآخرة.
إنك بعد نزول القبر تأكل عيناك ؛وتبقى هذه الصور الذي شاهدتها ؛وتكون حسرات عليك إن لم تتوقف ؛وتتوب إلى الله رب العالمين .
أنشره ليكون في ميزان حسناتك
ليستفيد غيرك و تكسب الأجر .
"أَفَرَأَيْتُمُ الْمَاءَ الَّذِي تَشْرَبُونَ؟ • أَأَنتُمْ أَنزَلْتُمُوهُ مِنَ الْمُزْنِ أَمْ نَحْنُ الْمُنزِلُونَ؟ • لَوْ نَشَاءُ جَعَلْنَاهُ أُجَاجًا فَلَوْلَا تَشْكُرُونَ" (الواقعة: ٦٨ - ٧٠)
من طبيعتنا كبشرٍ أننا لا يُلفِت نظرَنا إلا ما كان غير مألوفٍ و ليس من المعتاد عليه، فنندهش حينها عند روءيته و ننبهر، كما لو مثلاً رأينا من يحيي الموتى أو يشق البحر بعصاه.
و لكن إذا كان مما اعتدنا عليه و صار مألوفاً، نراه و نعيش فيه كل يوم، تنتهي الدهشة و يختفي الإعجاب، و نمُرِّ عليه مرور الكرام و نحن مُعرضون عن ما في هذا المألوف - لمن تأمَّلَه و تدَبَّره - ما هو حقيقةً مدهشٌ للغاية و مثيرٌ للإعجاب و الاستعجاب. بل و قد يكون به من الآيات ما هو أكبر و أعقد من آية فَلق البحر بعصا موسى (ﷺ) أو إحياء الموتى على يد المسيح (ﷺ). و لذلك يقول الله عز و جل:
"وَكَأَيِّن مِّنْ آيَةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَمُرُّونَ عَلَيْهَا وَهُمْ عَنْهَا مُعْرِضُونَ؟" (يوسف: ١٠٥)
فكثيرٌ ما يشيرُ القرءانُ إلى هذه الآيات الطبيعية و المألوفة كى يُلفت نظرنا إليها لنتفكر فيها و نتدبرها و ندرسها، ففيها من الدلائل على وجود الخالق و قدرته ما يُغني كُلُّ عاقل حكيم عن الحاجة لرؤية مُعجزة من معجزات الأنبياء، فلن يشترط كما اشترط الذين لا يعلمون حين قالوا: "لَوْلَا أُوتِيَ مِثْلَ مَا أُوتِيَ مُوسَىٰ؟!" (القصص: ٤٨)
فكل قوانين الطبيعة التي تُنَظّم ما هو مألوفٌ حولنا قد صُمِّمَت خصيصاً و بدقةٍ بالغة كي ينتج عنها ما نحن فيه، و في هذه القوانين و دقتها كل ما يحتاجه الإنسان من دلائل ليس فقط على وجود الخالق و قدرته، بل و على رحمته كذلك.
و من تلك الآيات المألوفة: الماء العذب الذي نشربه.
"أَفَرَأَيْتُمُ الْمَاءَ الَّذِي تَشْرَبُونَ؟"
و كما هو معلوم، فكل مياه الأنهار و الآبار مصدرها البحار و المحيطات المالحة:
https://youtu.be/0_c0ZzZfC8c
يتبخر من البحار و المحيطاتِ الماءُ الخالص نتيجة حرارة الشمس المُسلَّطة عليها. و بعدها يجتمع البخار في السماء و ينضم بعضه لبعض فيتراكم، و هكذا اللهُ "يُنشِىءُ السَّحَابَ الثِّقَالَ" (الرعد:١٢):
"أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُزْجِي سَحَابًا ثُمَّ يُؤَلِّفُ بَيْنَهُ ثُمَّ يَجْعَلُهُ رُكَامًا؟" (النور: ٥٤)
و ما كان هذا ليكون لولا الطبيعة الفيزيائية التي وضعها اللهُ في الماء و علاقة البخار المائي بضغط الجو و درجة حرارته. فبالرغم من أن السُحُب الثقال قد تحمل أطناناً من بخار الماء، إلا انه يسير في الجو و يظلّ بخاراً بالرغم من انخفاض الحرارة حوله، و ذلك بفضل انخفاض الضغط عند هذا الارتفاع من الجو، و من المعلوم الآن أن العلاقة بين درجة الغليان للسوائل و ضغط الجو هي علاقة طردية: إذا انخفض هذا انخفض هذا - و لذا يظل الماء غازاً لانخفاض الدرجة الحرارية التي يغلي عندها في هذا الإرتفاع من الجو.
ثم ما كان هذا الماء العذب ليصل لنا لولا تصريف الرياح، التي بدورها تدفع بهذه السُحُب من فوق البحار حيث نشأت إلى ما فوق اليابسة:
"وَاللَّهُ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّيَاحَ فَتُثِيرُ سَحَابًا فَسُقْنَاهُ إِلَىٰ بَلَدٍ مَيِّتٍ فَأَحْيَيْنَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا" (فاطر: ٩)
و عندما تصل إلى المكان الذي قُدِّر لها، تنخفض الحرارة بدرجات تغلب عامل انخفاض الضغط، فيتحول بخار الماء من غاز لسائل، و لقد أشار الله لانخفاض درجة الحرارة هذه كالعامل الذي يوءدي إلى تحوُّل الماء في السحاب من غاز لسائل بل و لجمادٍ في صورة ثلج بارد (البَرَدَ):
"وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّمَاءِ مِن جِبَالٍ فِيهَا مِن بَرَدٍ" (النور: ٤٣)
و وصف السُحُب الثقال التي ينزل منها البَرَد بأنها "جبال" دقيق للغاية، لن يدرك دقته إلا من رأى هذه السُحُب من فوقها و هو مسافرٌ على متن طائرة:
https://youtu.be/rDYldjgVr2Y
فإذا تحول بخار الماء إلى سائل أو جماد، ثَقُلَ وزنه فيسقط من السماء إلى الأرض، و كما نعلم ما كان هذا ليحدث لولا الجاذبية الارضيّة، التي لها قوانينها الفيزيائية المعقدة.
و من الموءكد الذي لا ريب فِيهِ أن الإنسان لم يكن من وضع أو حتى ساعد في وضع هذه النواميس التى توءدّي إلى حدوث تبخر الماء من البحر ثم حمل الرياح للسحاب، و لا تلك التي توءدّي إلى تحوله لسائل أو جماد ليسقط، كما لم يكن له أي دور في وضع الجاذبية الارضيّة التي تجعل الماء يسقط من السُحُب (الُمزْن) على الأرض:
"مَّا أَشْهَدتُّهُمْ خَلْقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَا خَلْقَ أَنفُسِهِمْ وَمَا كُنتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ عَضُدًا" (الكهف: ٥١)
" وَمَا كُنتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ عَضُدًا": أي ما اتخذتُ منهم مساعدين يساعدونني في خلق الكون و ما فيه، و لا شاورتُهم في الأمر! فكل هذا قد خُلِقَ و و وُضِعَت قوانينه من قبل أن يوجد جنس الإنسان!
و لذلك يسأل الله البشر بعد أن أمرهم أن يتأملوا الماء الذي يشربون فقال:
"أَأَنتُمْ أَنزَلْتُمُوهُ مِنَ الْمُزْنِ أَمْ نَحْنُ الْمُنزِلُونَ؟"
بل و من حكمته أن جعل الدرجة الحرارية التي عندها يتحول الماء إلى البخار أقل بكثير من تلك التي تحوِّل أملاح البحر لبخار. و إلا لتبخر الملحُ مع الماء و صعدا معاً و نزلا معاً، و لكان ماء المطر اُجاجاً (اي مملحاً)، و لقد كان في مقدوره عز و جل أن يجعل القوانين الفيزيائية لأملاح البحر مختلفة عما هي عليه:
"لَوْ نَشَاءُ جَعَلْنَاهُ أُجَاجًا فَلَوْلَا تَشْكُرُونَ"
لو فكرنا في الأمر حق التفكير و درسناه حق الدراسة، لوجدنا في كل مرحلة من مراحله آية بينة تدل على وجود الخالق الحكيم المقتدر، إلا أننا عادة لا ننتبه لهذا لأنه من المألوف الذي نعيشه منذ أن وُلِدنا.
و كالعادة في القرءان، ينسب الخالقُ جل و علا كل ما هو ناتج عن القوانين الفيزيائية لنفسه كالفاعل المباشر لها (انظر مقال رقم ٥٤). فبخلقه للجاذبية و ما يحكمها يكون هو الذي ينزل من السماء الماء، و بخلقه الطبيعة الفيزيائية للغازات يكون هو من يجعلها تتحول إلى ماء و برد فينزّلها من المُزن، و بخلقه للغلاف الجوي و ما ينظم حركته من قوانين فتنتج الرياح يكون هو من يُرسل هذه الرياح. و ذلك لأنه سبحانه ليس فقط الخالق لكل ما في الكون، بل و ايضاً الآمر و المُرشد لكل ما يحدث فيه من خلال القوانين التي وضعَها فيما خلق:
"أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ ۗ تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ" (الأعراف: ٥٤)
اقراؤوها وتمعنوا فيها جيدا ،
هو و زوجته عند نقطه التفتيش .... اقرأ كاملا
انظر ماذا فعل الزوج فى هذا الموقف عند نقطه التفتيش
عندما كان فى السياره مع زوجته و أولاده
يحكى انه في يوم من الأيام
كان هناك رجلا مسافرا في رحلة مع زوجته وأولاده
وفى الطريق قابل شخصا واقفا في الطريق فسأله
من أنت ؟
قال أنا المال
فسأل الرجل زوجته وأولاده هل ندعه يركب معنا ؟
فقالوا جميعا نعم بالطبع
فبالمال يمكننا أن نفعل أى شيء وأن نمتلك أي شيء نريده
فركب معهم المال
-------------
وسارت السيارة حتى قابل شخصا آخر
فسأله الأب : من أنت؟
فقال أنا السلطة والمنصب
فسأل الأب زوجته وأولاده هل ندعه يركب معنا ؟
فأجابوا جميعا بصوت واحد نعم بالطبع
فبالسلطة والمنصب نستطيع أن نفعل أي شيء
وأن نمتلك أي شيء نريده
فركب معهم السلطة والمنصب
----------------
وسارت السيارة تكمل رحلتها
وهكذا قابل أشخاص كثيرون بكل شهوات وملذات ومتع الدنيا
حتى قابلوا شخصا فسأله الأب من أنت ؟
قال أنا الدين
فقال الأب والزوجة والأولاد في صوت واحد
ليس هذا وقته
نحن نريد الدنيا ومتاعها
والدين سيحرمنا منها وسيقيدنا
و سنتعب في الالتزام بتعاليمه
و حلال وحرام وصلاة وحجاب وصيام
و و و وسيشق ذلك علينا
ولكن من الممكن أن نرجع إليك بعد أن نستمتع بالدنيا وما فيها
فتركوه وسارت السيارة تكمل رحلتها
-----------------
وفجأة وجدوا على الطريق نقطة تفتيش وكلمة قف
ووجدوا رجلا يشير للأب أن ينزل ويترك السيارة
فقال الرجل للأب انتهت الرحلة بالنسبة لك
وعليك أن تنزل وتذهب معى
فوجم الاب في ذهول ولم ينطق
فقال له الرجل أنا افتش عن الدين.......
هل معك الدين؟
فقال الأب لا
لقد تركته على بعد مسافة قليلة فدعني أرجع وآتى به
فقال له الرجل إنك لن تستطيع فعل هذا، فالرحلة انتهت والرجوع مستحيل
فقال الأب ولكن معي في السيارة
المال
والسلطة
والمنصب
والزوجة
والاولاد
و..و..و..و
فقال له الرجل إنهم لن يغنوا عنك من الله شيئا
وستترك كل هذا وما كان لينفعك إلا الدين الذي تركته في الطريق
فسأله الأب من أنت ؟
قال الرجل أنا الموت الذي كنت غافلا عنه ولم تعمل له حساب
ونظر الأب للسيارة فوجد زوجته تقود السيارة بدلا منه
وبدأت السيارة تتحرك لتكمل رحلتها وفيها الأولاد والمال والسلطة ولم ينزل معه أحد
قال تعالى:
قل إن كان آبآؤكم و أبناؤكم و إخوانكم و أزواجكم و عشيرتكم وأموالا اقترفتموها وتجارة تخشون كسادها و مساكن ترضونها أحب إليكم من الله ورسوله و جهاد في سبيله فتربصوا حتى يأتي الله بأمره والله لا يهدي القوم الفاسقين
و قال الله تعالى:
كل نفس ذآئقة الموت وإنما توفون أجوركم يوم القيامة فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور
---------------------------------
وأخيراً
سؤال يطرح نفسه ! هل تشاركها لينتفع به غيرك
اذا اتممت القراءة علق سبحان الله واستغفر الله
الذبذبات النورانية
بسم الله الرحمن الرحيم
هناك العديد من الأسرار الكونية التى إذا أكتشف الإنسان مدى قوتها وطاقتها الكونية الفعالة ، لحقق لنفسه المزيد من السعادة والرضى والتفوق فى حياته ، كذلك لكان أثر فى حياة الكثيرين من حوله ، وأحب أن أبدأ بأقوى هذه الأسرار وهو "الدعاء" ، والدعاء هو طاقة إيجابية روحانية ذات ذبذبات كونية جبارة ، إذا عرفنا كيف تعمل ووجهناها بشكل صحيح لخيرنا وخير من حولنا فلن نغفل كل الفيوضات الإلهية بإذن الله تعالى ، أن الدعاء هو روعة التواصل مع الله سبحانه وتعالى ، وهو الحبل الممتد بيننا وبين خالقنا ، ولولا الدعاء ما حفل بنا ربنا وما اهتم لنا فهو مخ العبادة ، لذا تعالوا معى لنتعرف على قوة هذا السر ومدى تأثيره فى حياتنا.
أولاً يجب أن نعى وندرك تماماً أن كل ما نطلب فى دعائنا هو موجود لدى الله سبحانه وتعالى بالفعل ، فقط كل ما علينا هو الدعاء ليحدث التغيير ، والتغيير لن يحدث إلا إذا كان الدعاء يوافق الفكر والمعتقدات العقلية لدينا حتى نحصل على الإجابة بإذن الله تعالى ونحقق أهدافنا المرغوبة.
فأنت مثلاً تطلب بيت جميل بينما تفكيرك ومعتقدك هو ( كيف لى؟! ومن أين؟! أوفر المال الذى سأحصل من خلاله على ما أطلب من الله تعالى!) ، ولو كنت أدركت ولو للحظة أن الله تعالى يعلم الغيب وعلمه أزلى وقد أبقى لديه طلبك حتى حين؛ لكان قد اختلف فكرك ، إنك برفضك تغيير فكرك وظنك فى الله تعالى قد أغلقت باب فيضه الكريم ونسيت أنك تسأل العظيم ، الذى يقل للشئ كن فيكون .. لو كان عندك هذا الإدراك والوعى بوجود طلبك عنده منذ الأزل لما أقفلت على استقبال منحِه سبحانه.
إنك عند الدعاء تفكر فى تدابيرك البشرية وهى محددودة ، وتنسى أن لله يداً فى كونه وله تدابيره التى يُعز بها من يشاء ويُذل بها من يشاء .. فما ظنك بربك القيوم ، (وما قدروا الله حق قدره) ، تذهب لملِك عنده خزائن الأرض والسموات والكون بكل ما فيه ، وتطلب منها بتدابيرك المحدودة ، ولديه لك الكثير ، وعنده من الكنوز ما لا ينقص وما لا يفنى.
أخى الكريم : أن كل فكر فى ذهنك يصدر ذبذبات من نفس نوع الفكر ، ويذهب فى الكون فى نفس المستوى من الوعى ، فإذا فكرت فى المعالى تصبح أفكارك فى ذبذبات ومستوى عالٍ فى الكون ، وهذا المستوى من الوعى يجعلك تقابل كل ما من شأنه أن يحقق ما تريد من نفس نوع أفكارك ، فتجد الفرص المناسبة لهذا المستوى تنهال عليك ، وكل ما يجب أن تفعله فى هذا الوقت هو إنتهاز هذه الفرص والفوز بجائزتك ، التى هى أيضاً من نفس مستوى طموحاتك وتفكيرك.
أن توجيه عقلك توجهياً سليماً "بالتفكير البناء والإيجابى" نحو ما تريده ، مع الإيمان الكامل والثقة بالله تعالى .. هو ما يجيب دعواتك .. أنك عندما تتوصل إلى قرار فى عقلك الواعى ويكون هذا القرار واضح المعالم بشأن ما تتطلع إليه أثناء دعائك ، فإنك ترسل لعقلك الباطن أمراً بالاتصال وإصدار الذبذبات الكونية اللازمة لتحقيق دعائك التى تذهب لنفس المستوى من الذبذبات فى الكون لتحصل على الاستجابة المطلوبة ، هذه الاستجابه تكون من خلال اتصالك الأعلى بخالق الكون الأوحد "الله تعالى" ، فأنت قد نظفت طريقك من كل الشكوك والتردد ، فأصبحت طريقك خالية للوصول له سبحانه وتعالى ، والحصول على الفيض الالهى الذى سيغمرك لتتلقى استجابة رائعة لدعائك ملؤها القوة والطاقة والحكمة.
لذا ينبغى عليك قبل أن تقوم بالدعاء لله ، أن تتوصل إلى هذا القرار العاقل الذى مؤداه أن هناك سبيلاً للخروج من هذا المأزق ، وأن استجابته سبحانه وتعالى أكيدة بإذن الله لمطلبى ، وستتحقق بما فيه خيرى ومصلحتى.
أن تواصلك الواعى مع الله سبحانه وتعالى ، يجعلك تدرك أنه بصرف النظر عن المشكلات التى تواجهها ومدى صعوبتها وتعقيدها فإنك يجب أن تؤمن إيماناً كاملاً بالاستجابة لدعائك ، وبقدرته سبحانه وتعالى على استحضار الحل لمشكلتك بما فيه خيرك وسعادتك.
إن الدعاء ما هو الا استعانة بالقوي وهو الله جلا وعلا فى اغاثة الضعيف الا وهو "الإنسان" ، اى استعانة بالقوي (مصدر جميع المصادر فى الكون) على نصرة الضعيف "الانسان" المحتاج اليه ،فهو تمنى على الله تعالى، والله لا يخذل عباده ابدا.
ولكن؛ يجب أن نعلم أننا لا نأخذ إلا ما نطلب .. فإذا لم نكن نطلب فكيف نتوقع الأخذ! .. لذا على كل من يريد شيئاً أن يطلب.. أن يدعو الله تعالى ، أن يسأله سبحانه من فضله العظيم ليجد إجابة مطلبه .. فكيف تتوقع أن تأخذ ما لم تطلب؟!.
إن الله سبحانه وتعالى يحثنا دوماً من خلال القرآن الكريم والأحاديث القدسية والأحاديث النبوية: يا عبدى سل تعطى .. وادعو يستجاب لك ، فالله تعالى وهبك كل شئ بالفعل ، وما عليك إلا أن تعبر عن رغباتك وأفكارك وخطتك وهدفك واللاوعى الذى وضع الله فيه كل ما يلزمك وسوف يحققها لك بإذن الله تعالى. كل ما عليك أن تكون متلقياً جيداً ، فإن نعم الله وعطاياه قد مُنحت لك منذ بدء الخليقة.
سورة البقرة
بسم الله الرحمن الرحيم
127 رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ العَلِيمُ
128. رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولاً مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ إِنَّكَ أَنْتَ العَزِيزُ الحَكِيمُ
156 إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ.
201 رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ
285- غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ المَصِيرُ.
286- رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلاَ تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْراً كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلاَ تُحَمِّلْنَا مَا لاَ طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلانَا فَانصُرْنَا عَلَى القَوْمِ الكَافِرِينَ
صدق الله العظيم......منقول للفائدة
خلقنا الخالق وفينا تجديد مستمر .. أجسامنا وخلايانا تجدد باستمرار على مثال جدار المعدة يجدد كل 4 أيام والقرنية تجدد كل 3 أيام فلذلك أمرنا المولى أن نعيش بالأمل والتجدد .. فلا تسجن نفسك في الماضي وعيش بالتفاؤل واصرف عن فكرك القنوت ... توكل على الحي الذي لا يموت 💚🙏🏼
سآلتوني عن قانون الجذب
وعن نقطة الصفر
وعن التجلي
كلهم نتيجتهم واحده او مفهومهم من حيث سؤالكم واحد
اي كيف اتعلم قانون الجذب لآستطيع تحقيق اهدافي .
كيف اصل الی نقطة الصفر لآحقق اهدافي
كيف يحدث التجلي معي لآحقق اهدافي
فجميع او اغلبية من يبحثون اليوم في عالم الوعي
يبحثون عن تحسين نوعية حياتهم وتحقيق مساعيهم
اطلقت نية ان كل مايقدم بهذه القناة هو للعطاء
حتی اكون انا وقانون العطاء الكوني متفاعلين
وافعل قانون العطاء الكوني
فكل ماآعطيت وفعلت قانون العطاء في حياتك
ادهشك الله بعطاياه
قانون الجذب الذي اطلق ضجة وثورة في عالم التنميه البشريه وعلوم الطاقه الحيويه
وتكررت العبارات عنه والشرح والطرح
ماتفكر به طوال الوقت تجذبه
وشرحت الذرة ومادون الذرة لتشرح لنا ماهو وكيف يعمل
الشبيه يجذب شبيهه
ماتفكر به طوال الوقت تجذبه
ماتركز عليه في عالمك يزداد
افكارك +مشاعرك +خيالك +اتصالك
وبدئت التمارين والتطبيقات
والكل يخوض تجربة قانون الجذب
ذلك القانون الكوني الذي يعمل طوال الوقت عرفت ام لم تعرف انتبهت ام لم تنتبه
وعيت لذلك ام لتعيه
اما نقطة الصفر
تلك النقطه التی كثر الحديث عنها
ومارس الآغلبيه كل التمارين المعنيه
من تآمل ويوجا واسترخاء
وغيرها وغيرها
حتی يصلو لتلك النقطه التی فيها تكون الآبديه
حيث لاقوانين بشريه ولا ارضيه
نقطة تكون فيها ولاتكون
نقطه هي لاتعبير عنها الا آنها صفر
والآن التجلي
تخلی حتی تتجلی
تجلی النور في قلبك
تجلی الحق في قولك
تجلی الرحمة في قلبك
تجلی القدرة في عقلك
تجلی القوة في جسدك
والكثير الكثير من التجليات
لماذا كل هذا
لآنك تخليت
نعم تخلی يتجلی
اما اذا سآلتم لماذا جمعت لكم وخلطت من وجهة نظركم
قانون الجذب
بالتجلي
بنقطة الصفر
ارد عليكم فآقول
لآنهم سلسلة متصلة
كيف؟؟؟؟
سآخبركم كيف
من اين نبدآ وكيف هي السلسله يادكتورة
سآسآلكم
كم مرة في حياتك انت مستعد للتخلي
كم مرة انت مستعد لتتخلی عن كبريائك المزعوم
كم مرة انت مستعد ان تتخلی عن افكارك المسبقه وآحكامك الجاهزه
هل مستعد لتتخلی عن احزان السنين
هل انت مستعد ان تتخلی عن ذكرياتك
آلمك وجروحك
هل انت مستعد ان تتخلی عن صورتك المثلی
هل مستعد ان تنسا كل شئ
وتغفر كل شئ
وتعفووو
وتصفح
هل انت مستعد ان تحب بلاشروط
وان تعطي بدون انتظار مقابل
وان تصفو صفاء السماء بليلة قمرية
وتكون كنقاء ماء زمزم
وكروعة نهر الكوثر
هل مستعد للتخلی عن اناك المزعومه
هل مستعد ان تری كل الوجوه واحده
وكل القلوب نيرة
التخلی اصعب مافي المرحله
هل مستعد ان تكون من وصاك من فوق سبع سماوات ان تتبعه
وتكون علی هداه
احب بلاشروط
اعطا بلاحدود
عفا وسامح
وصالح
كان النور اذا حل بمكان
نور محمدی
صدق فصدقه الله
تجرد وتخلی فتجلی له عند سدرة المنتهی
نبحث عن التخلی في كل المخطوطات
ونلهث وراء الكتب المترجمات
وننسی ان بين يدينا اروع سيرة واعطر هدی
لنتعلم التخلی من سيد التجلی
ولنمشي علی هداه
اما نقطة الصفر ياعزيزي
بعدما تخليت
بعدما وعيت واستيقظت
ورميت كل الكتب
وآحرقت كل الآوراق
نعم الكتب الموجوده داخلك
واوارق حياتك
ونسيت هويتك
انت الآن بلاهويه ولاوطن
هويتك محمديه
ووطنك النور
انت هنا منتبه متخلی
خلعت كل اثوابك الباليه
ورميت كل اقنعتك الفانيه
انت الآن تساوت عندك الآشياء
وغابت الآلوان
واختفت الآشكال
انت هنا
متخلي منتبه تتبع نوره وتمشي علی هداه
انت هنا تسعی لتكون بحلم ابراهيم
واخلاق محمد
وتواضع وتسامح عيسی
وتوبة يونس
وصبر ايوب
ورضا زكريا
ووووووووو
انت هنا الخليفة في الآرض
وقلبك في السماء
وروحك تطوف وتجول تهلل للنور وترقص رقصة الآبديه
انت هنا ولست هنا
انت هنا خليفة نعم ولكن قلبك يمجد الخالق في السماء
بكل اقوالك
افعالك
مشاعرك
ضحتك
دمعتك
حزنك
فرحك
عطائك
ذبت في المحيط وتخليت عن اناك
اصبحت صفرآ
لآن لاشئ تقوم به ليغذي اناك الآمارة بالسوء
تخليت وذبت حتی اصبحت راضية مرضيه
فآي سعادة ابديه
وقد اصبحت جنتك فيك وسعادتك فيك
تخليت وذبت عن الوجود لتری الله في كل الوجود
اما الآن ياآخي في الآنسانيه
كيف لاتحقق قانون. الجذب
الذي تبحث عنه
ومللت من تطبيق تقنياته
وتعبت من تمارينه
كيف وقد تخليت واصبحت صفرا ونسيت الوجود واصبحت مشهود
تری الله في كل الوجود
يملائك السلام
ويتجلی عليك ثوب الآحسان
ويلفك النور
ويغمرك الحلم
وتعتليك الحكمه
كيف لاتجذب الوجود وانت مع الله حاضر وموجود
بقلبك وفعلك وقولك وعملك
كيف لا وانت القوی بالله
العزيز بعزته
والرحيم برحمته
وووووو
وتظهر التجليات
لآنك عرفت نفسك
وعرفت سر وجودك
وشاهدت الله في كل امرك
وكنت معه فكان معك
نصائح لسعادة يومك:
1- خصص من وقتك 10 إلى 30 دقيقه للمشــي . . و أنت مبتسم.
2- اجلس صامتاُ لــمدة 10 دقائـــق يـــومياُ
3- خصص لنومك 7 ساعات يوميًا
.. 4- عش حياتك بــثلاث أشياء : (( الطاقة + التفاؤل + العاطفة ))
5- العب ألعابا مسلية يوميًا
6- اقرأ كتبا أكثر من التي قرأتها السنة الماضية
7- خصص وقتًا للغذاء الروحي : (( صـــلاة ,, تسبيــح , , تلاوة , , ))
8- اقض بعض الوقت مع أشخاص أعمارهم تجاوزت الـ 70 سبعين عام ,, و آخرين أعمارهم أقل من 6 أعوام
9- احلم أكثر خــلال يقظتك
10- أكــــثر من تناول الأغذية الطبيعية ,, و اقتصد من الأغذية المعلبة
11- اشرب كميات كبيرة من الماء
12- حاول أن تجعل 3 أشخاص يبتسمون يوميا
13- لا تضيع وقتك الثمين في الثرثرة
14- انس المواضيع ,, ولا تذكر شريكة حياتك بأخطاء قد مضت لأنها سوف تسيء للحظات الحالية
15- لا تجعل الأفكار السلبية تسيـــطر عليك.. و
وفر طاقتك للأمور الإيجابية
16- اعلم بأن الحياة مدرســـة .. و أنت طالب فيــها ..
والمشاكل عبارة عن مسائل رياضية يمكن حــلـــها
17- كل إفطارك كــالـملـك .. و غداءك كـالأميـــــر.. و عشـــاءك كـالفقيــــــر ..
18- ابتسم .. واضحك أكــــثــــر
19- الحياة قصيرة جــــدا .. فـــلا تقضـــها في كـــــره الآخرين
20- لا تأخذ (( جـمـيـع )) الأمور بجــديــة ..
{ كــن سـلـسـا و عـقـلانـيـا }
21- ليــس من الضروري الفوز بجميع المناقشات والمجادلات ...
22- انس الماضي بسلبياته ,, حتى لا يفسد مـــســـتــقــبــلك
23- لا تقارن حيــاتك بغـــيرك .. ولا شريكة حياتك بالأخريـــــات ..
24- الوحيـــــد المســـؤول عن سعـــادتك (( هو أنــــــت !! ))
25- سامح الجميع بدون استثناء
26- ما يعتقده الآخرون عنـــك .. لا عــــلاقة لك بـــه
27- أحــســن الــظــن بالله .
28- مهما كانت الأحوال .. (( جيــدة أو سـيـئـة )) ثق بأنها ستتغـــــير
29- عملك لن يعتني بك في وقت مرضك..
بل أصدقاؤك.. لذلك اعتـــن بــهــم
30- تخلص من جميع الأشياء التي ليس لها متعة أو
منفعة أو جمـــال
31- الحســد هو مضيعة للوقت
(( أنت تملك جميــــع احتياجاتك ))
32- الأفـــضــــل قادم لا محالــــة بإذن الله.
33- مهما كان شعورك .. فلا تضعف .. بل استيقظ .. و انطلق ..
34- حاول أن تعمل الشيء الــصحيح دائماٌ
35- اتصل بوالديك ... وعائلتك دائـــماُ
36- كن متفائــــلاٌ .. وســـعـــيدا ..
37- أعط كل يوم .. شيئا مميزاٌ وجيـــدًا للآخرين ..
38- احــــــفـــــظ حــــــدودك ..
39- عندمـــا تستيــــقظ في الصبــــاح، و أنت على قــيد الحياة؛ فاحمد الله على ذلك ..
د/إبراهيم الفقي
Cliquez ici pour réclamer votre Listage Commercial.
Emplacement
Type
Contacter l'école
Site Web
Adresse
Tlemcen