عيش براري

عيش براري صفحة جيدة لا بأس بها لاحول ولاقوة الابالله العلي العظيم

مازلت أنتظر ما بين الشوقوَرَحَى الحنينأبحث عن ظِلِ الحب؟!أشتاق أبكي من ظلم السنينارحل من قلبٍ لقلبحتى تشبعت روحي بكل عطر...
26/07/2025

مازلت أنتظر ما بين الشوق
وَرَحَى الحنين
أبحث عن ظِلِ الحب؟!
أشتاق
أبكي من ظلم السنين
ارحل من قلبٍ لقلب
حتى تشبعت روحي بكل عطر
لكن ..
عطرك بلا مثيل
أيتها العنقاء
ما سر عطرك ؟!
وما سر جنوني بكِ؟!
وولعي الذي يقودني نحو مراسيكِ البعيدة التي
رسمتها وطنًا وأراضيكِ المقدسة التي حَلُمت بها
وكثيرًا سافرت مع خيالي وأنا أَزرعها وردًا وياسمينًا
وأُسقيها وككلِ مرهٍ أعود وأكتبكِ حروفًا تَغار منها النسوة
وتَتَسَاءل وتتمنى
آهٍ يا قيثارة الحروف
أفبعد العذابِ هل سأستريح؟!
أوَااااه أوَاه
من عاشقٍ قيدته امرأة وتحكمت في جنونِ هواه
حبيبتي ...
إني أحبك ومتيم في هواك وأتنفسك
ولم تقوى امرأة على أخذي منكِ
لكن
لا تمتحني فؤادي فكاد يصيبه الوهن
وتعمه الفوضوية وتأخذه نحو الضياع
يكفيه أصبع الزمان الفظ الذي
يضغط على جراحه بلا رحمة
فأنا وإن كنت أعشقكِ حتى الجنون
إلا إنني بشر ولا أملك إلا روحًا واحدة
مازالت تهيم فيك وتحلُم
وتضرب في الوفاء مثلًا
يتعجب له كل العشاق
على مر السنين
حبيبتي..
بعدما أُغلق كل باب أمام ناظري
لم يبق إلا باب الحلم فيك
الذي كلما ذهبت إليه أشعر
أن روحي تستريح
حبيبتي ...
فَلْيَنْتَهِ كُلُّ شَيْءٍ ...
"وَلْتَبْقَ مَرْسَاتِي في عَيْنيكِ وَطَنًا"
"
فأنتِ
حبيبتي
امرأةٌ بِلا تَكرار !

28/04/2023
05/08/2022

Adresse

حي المجاهد لعلاوي أحمد
Tipasa
بريدالجزائر

Téléphone

+213671353041

Site Web

Notifications

Soyez le premier à savoir et laissez-nous vous envoyer un courriel lorsque عيش براري publie des nouvelles et des promotions. Votre adresse e-mail ne sera pas utilisée à d'autres fins, et vous pouvez vous désabonner à tout moment.

Contacter L'école

Envoyer un message à عيش براري:

Raccourcis

Partager