22/07/2026
كانت غابات سعيدة ملاذًا للراحة ومكانًا صنعنا فيه أجمل الذكريات بين الأشجار والهواء النقي... واليوم نقف بحزن أمام مشهد لم نكن نتخيله.
لو كنا نعلم أن هذا الجمال سيصبح رمادًا لحفظنا تفاصيله أكثر وتأملنا خضرته أكثر وعشنا لحظاته أكثر
سلامٌ على غاباتٍ كانت فخر سعيدة فأصبحت اليوم وجعها.
اللهم عوض أرضنا خيرًا وأعد إليها الحياة والخضرة من جديد
البراءة و الإتقان