19/05/2019
.
من سلسلة الحكم العطائية التي يقدمها فضيلة الشيخ عبد الكريم قندوسي يوميا طيلة الشهر الفضيل ، تم شرح الحكمة 118 (لما علم الحق منك وجود ملل لون لك الطاعات، وعلم ما فيك من وجود الشره فحجرها عليك في بعض الأوقات: ليكون همك إقامة الصلاة، لا وجود الصلاة؛ فما كل مصل مقيم) .
(Al-Haqq knew the boredom in you, so He varied obedience for you. He knew your greed, so He prohibited them in some times, so that your concern be focused on observing and establishing prayers, not on the presence of prayers. For not every one who prays performs.)
أي لما علم الحق سبحانه منك أيها المريد وجود الملل أي السآمة المؤدية إلى ترك العمل لون بتشديد الواوأي نوع لك الطاعات: من صلاة وصيام وتسبيح وتهليل ونحوذلك رحمة بك وتسهيلا عليك فإنك إذا سئمت من نوع منها انتقلت إلى غيره. وعلم ما فيك من وجود الشره بتشديد الشين المعجمة المفتوحة وفتح الراء أي مجاوزة الحد في التسارع إلى العمل المؤدي ذلك إلى وقوع النقص والتقصير فيها. فحجرها بتخفيف الجيم أي منعها عليك في بعض الأوقات فإن الفرائض يمتنع فعلها في غير أوقاتها والنوافل لا ينبغي فعلها في وقت الكراهة. وإنما فعل ذلك ليكون همك إقامة الصلاة أي تعديل أركانها وتوفير شروطها وتكميل آدابها ظاهرة وباطنة بقدر الطاقة لا وجود صورة الصلاة فقط فما كل مصل مقيم لأنك قد علمت أن المقيم للشيء هو القائم به على وجه الكمال من غير نقص ولا إخلال. فتلوين العبادة وتحجيرها نعمتان على المريد يزول بهما الملل والشره القاطعان عن حسن طاعة العزيز الحميد.
.
من سلسلة الحكم العطائية التي يقدمها فضيلة الشيخ عبد الكريم قندوسي يوميا طيلة الشهر الفضيل ، تم شرح الحكمة 118 (لما علم الحق منك وجود ملل لون لك الطاعات، وعلم ما فيك من وجود الشره فحجرها عليك في بعض الأوقات: ليكون همك إقامة الصلاة، لا وجود الصلاة؛ فما كل مصل مقيم) .
(Al-Haqq knew the boredom in you, so He varied obedience for you. He knew your greed, so He prohibited them in some times, so that your concern be focused on observing and establishing prayers, not on the presence of prayers. For not every one who prays performs.)
أي لما علم الحق سبحانه منك أيها المريد وجود الملل أي السآمة المؤدية إلى ترك العمل لون بتشديد الواوأي نوع لك الطاعات: من صلاة وصيام وتسبيح وتهليل ونحوذلك رحمة بك وتسهيلا عليك فإنك إذا سئمت من نوع منها انتقلت إلى غيره. وعلم ما فيك من وجود الشره بتشديد الشين المعجمة المفتوحة وفتح الراء أي مجاوزة الحد في التسارع إلى العمل المؤدي ذلك إلى وقوع النقص والتقصير فيها. فحجرها بتخفيف الجيم أي منعها عليك في بعض الأوقات فإن الفرائض يمتنع فعلها في غير أوقاتها والنوافل لا ينبغي فعلها في وقت الكراهة. وإنما فعل ذلك ليكون همك إقامة الصلاة أي تعديل أركانها وتوفير شروطها وتكميل آدابها ظاهرة وباطنة بقدر الطاقة لا وجود صورة الصلاة فقط فما كل مصل مقيم لأنك قد علمت أن المقيم للشيء هو القائم به على وجه الكمال من غير نقص ولا إخلال. فتلوين العبادة وتحجيرها نعمتان على المريد يزول بهما الملل والشره القاطعان عن حسن طاعة العزيز الحميد.