دعاء شامل في يوم عرفة باسم الله الأعظم:
> اللهم إني أسألك باسمك الأعظم، الذي إذا دُعيت به أجبت، وإذا سُئلت به أعطيت، يا حي يا قيوم، يا ذا الجلال والإكرام، يا أحد يا صمد، يا من لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد، أسألك أن تغفر لي وترحمني وتعتق رقبتي من النار.
اللهم اجعلني من المقبولين في يوم عرفة، واكتبني من عتقائك، واغسل قلبي من الذنوب كما يُغسل الثوب الأبيض من الدنس.
اللهم إنك تعلم حوائجي كلها، ما أعلنتُ منها وما أخفيت، فاقضها لي برحمتك، ويسّر لي أمري، وبارك لي في عمري، ووسع لي في رزقي، واصرف عني كل شرّ، واملأ قلبي بنورك.
اللهم اجعلني من الذين يُقال لهم: قوموا مغفورًا لكم، قد بُدّلت سيئاتكم حسنات، اللهم لا تردني خائبًا، ولا تحرمني من دعوة لا تُرد، ومن رزق لا يُعد، ومن باب فتوح لا يُغلق.
اللهم اجعل هذه الساعة ساعة إجابة، وسخّر لي من حيث لا أحتسب، وارضَ عني رضا لا يُسخط بعده أبدًا.
اللهم إني أسألك لذة النظر إلى وجهك الكريم، ومرافقة نبيك في الفردوس الأعلى من الجنة، بغير حساب ولا عذاب.
اللهم لا تدع لنا في هذا اليوم ذنبًا إلا غفرته، ولا همًا إلا فرّجته، ولا دينًا إلا قضيته، ولا مريضًا إلا شفيته، ولا ميتًا إلا رحمته، ولا حاجة من حوائج الدنيا والآخرة هي لك رضا ولنا فيها صلاح، إلا قضيتها يا أرحم الراحمين.
مدرسة الألفة لتعليم اللغات
مدرسة الألفة لتعليم اللغات بالإضافة إلى أقسام قرآنية بترخيص من وزارة الشؤون الدينية
فئة : تحضيري - إبتدائي - متوسط - ثانوي
07/05/2025
https://www.facebook.com/share/p/1XTeQaD1yh/?mibextid=wwXIfr
الخصام مع الأبناء المراهقين… عقاب ظاهره الصمت وباطنه القطيعة خاصميه انهارده وهتخسريه بكره
حين يصل الطفل إلى مرحلة المراهقة، لا تعود التربية مجرد توجيهات، بل تتحول العلاقة إلى اختبار دائم للثقة، والقبول، والتواصل. في هذه المرحلة الحساسة، يلجأ بعض الآباء والأمهات إلى الخصام كوسيلة للعقاب؛ يظنون أنهم بهذه القطيعة يعبّرون عن غضبهم ويوصلون رسالة رادعة. لكن، الحقيقة المؤلمة أن الخصام لا يُهذّب، بل يُعلّم البُعد، ويُقسّي القلوب، ويُربّي أبناءً يعتادون الحياة من دوننا.
---
الخصام... حين يصبح درسًا في البُعد
الطفل حين يُخاصم، لا يشعر فقط بالذنب، بل يتعلم درسًا خطيرًا:
"حين أغضب أمي أو أبي، يتركونني وحدي… إذًا يمكنني أن أعتاد وحدتي."
وهنا يبدأ التحول:
في البداية يشعر بالألم،
ثم يعتاد البُعد،
ثم يُحبّ تلك المساحة،
وفي النهاية، يصبح الخصام بالنسبة له "وقت الحرية المطلقة".
لا أحد يراقبه، لا أحد يوبخه، لا أحد يُطالبه بالتبرير، فكل ما عليه فعله هو الانتظار حتى تنكسر الأم أو يلين الأب ويعودا للحديث. فيتحول العقاب إلى لعبة نفسية يراهن فيها الأبناء على حب الأهل وضعفهم.
---
الخصام لا يُهذّب... بل يبني جدرانًا صامتة
حينما تطول فترة الخصام، يبدأ المراهق في بناء جدار بينه وبين أهله، ليس جدار رفض أو كره، بل جدار "استغناء".
قد تقول الأم: "أنا هافضل زعلانة لحد ما يحس!"، لكنه لا يشعر، بل يُراكم غضبه هو الآخر، ويعتبر أن هذا الصمت عقوبة يستحقها الأهل، لا هو.
في لحظة، يُغلق الباب على ألمه، ويقرر أن يواجه العالم وحده، وتكون هذه بداية البُعد الحقيقي.
---
البدائل الواعية: كيف نوجّه دون أن نقاطع؟
1. تحدثي عن مشاعرك، لا عن خطأه فقط:
قولي له: "أنا زعلانة مش لأنك غلطت بس، لكن لأن اللي حصل خلاني أحس إني مش مهمة في حياتك".
2. ارفضي السلوك لا الشخص:
اجعليه يعلم أنك تحبينه دائمًا، لكنك لا تقبلين تصرفه هذا. الحب لا يجب أن يُربط بالشروط.
3. العقوبة السلوكية أفضل من العقوبة العاطفية:
خصصي عواقب للسلوك: "ما دام خرجت من غير إذن، مش هيكون في خروجات الأسبوع ده"،
بدلًا من: "أنا مش هكلمك".
4. اشرحي قبل أن تعاقبي:
المراهق يحتاج للفهم، لا للأوامر. احتويه، تحدثي إليه، ثم طبّقي ما ترينه مناسبًا بهدوء.
---
مثال واقعي:
ابن يبلغ 15 عامًا عاد متأخرًا دون إذن. والدته قررت ألا تتحدث معه يومين كاملين. في البداية، انزعج، ثم جلس يشاهد التلفاز، ويلعب على هاتفه، وخرج مع أصدقائه، حتى قال في نفسه:
> "ماما زعلانة؟ خلاص، لما تهدى هتيجي هي تتكلم".
مرت الأيام، ولم يتغير شيء، سوى أن العلاقة فقدت جزءًا من دفئها، وكلما تكرر الخصام، قلّ شعوره بالذنب، وزاد اعتياده على البُعد.
---
في هدي النبي: الكلمة الطيبة مفتاح القلوب
النبي محمد صلى الله عليه وسلم لم يكن يخاصم أصحابه أو أهل بيته حين يُخطئون، بل كان يُوجه، يُعاتب بلين، ويُقدّر مشاعرهم. الخصام لم يكن يومًا أسلوبًا نبويًا، لأنه يهدم ولا يبني.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"لا يحلّ لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث، يلتقيان، فيعرض هذا ويعرض هذا، وخيرهما الذي يبدأ بالسلام."
فكيف بنا نهجر أبناءنا وهم أحوج الناس لقلوبنا في هذه المرحلة؟
---
خلاصة القول:
الخصام لا يُعلّم، بل يُؤلم. لا يقوّم السلوك، بل يُباعد القلوب. وهو ليس سلاحًا تأديبيًا، بل خطر صامت يدفع الأبناء نحو الاعتماد على أنفسهم بطريقة قاسية، تهدد علاقة العمر بينك وبينهم.
رسالة لكل أم وأب:
احتضنوا أبناءكم، حتى في لحظات الخطأ. علّموهم أن الحب لا ينقطع بالغضب، وأن العقاب لا يعني القطيعة. تحدثوا، افهموا، واصبروا... فالتربية ليست معركة كسر إرادة، بل رحلة بناء روح. لو بعد عن حضنك يوم هيبعد علي طول خلي الحضن الحبل السري الي رابط بينكم عشان دايما يرجعله
06/05/2025
01/05/2025
Cliquez ici pour réclamer votre Listage Commercial.
Emplacement
Type
Contacter l'école
Téléphone
Site Web
Adresse
Oran
31023
Heures d'ouverture
| Lundi | 07:00 - 17:30 |
| Mardi | 07:00 - 17:30 |
| Mercredi | 07:00 - 17:30 |
| Jeudi | 07:00 - 17:30 |
| Dimanche | 07:00 - 17:30 |