22/07/2026
لا يزال الخير نابضًا في أمتنا، وما زالت قيم البذل والإحسان راسخة في قلوب أهلها.
اليوم أكرم بعض أولياء طلبتنا أبناء المدرسة بوجبة من الحلويات، فأدخلوا السرور إلى قلوبهم، كما تبرعت إحدى المحسنات بمبلغ مالي للمساهمة في سد بعض احتياجات المدرسة.
نسأل الله أن يجزي جميع المحسنين خير الجزاء، وأن يبارك لهم في أموالهم وأولادهم، ويحقق لهم صالح أمنياتهم. كما نسأله سبحانه أن يمن على المحسنة الكريمة بالشفاء التام والعافية، وأن يقر عينها بشفاء أبنائها، ويحفظهم من كل سوء، ويجعل ما قدمته في ميزان حسناتها.
أكثروا لهم من الدعاء، فمن لا يشكر الناس لا يشكر الله