17/09/2020
ذكرى وفاة ابي وأخي الغاليين:
أبي الحبيب الحاج أحمد بن مويزة.
أخي الغالي بلحوت(ميزة) بن مويزة.
في مثل هذا اليوم (18 سبتمبر 2001) (19 سنة) فارقتمونا وتركتم لوعة في قلبي لن يمحوها الزمن مهما طال.
برودة جباهكم عندما قبلتهم قبلة الوداع، مازالت مرارتها..عالقة بـفمي.
كان وجع رحيلكم عظيمًا. كان أثقل من أن يتحمله بكـاء.
لا أدري ماذا صنعتم فمنذ وفاتكم وذكركم بعد موتكم لم ينقطع. طبتم و طابت سيرتكم في الجنة اللقاء .
وخير ما يبقى للإنسان بعد موته ذكرٌ حسنٌ جميل ، يذكره الناس به فيدعون لكم.
اللهم اكتبهم عندك من الصالحين و الصديقين و الشهداء و الأخيار.
اللهم اكتبهم عندك من الصابرين وجازه جزاء الصابرين.
اللهم إني أسالك في هذه الساعة إن كانو في سرور فزد في سرورهم ومن نعيمك عليهم. و إن كانو في عذابٍ فنجهم من عذابك و أنت الغني الحميد برحمتك يا أرحم الراحمين.
اللهم تقبل منهم القليل و تجاوز عنهم التقصير.
اللهم اجعل مرضهم كفارة لجميع ذنوبهم. و اجعل آخر عذابهم عذاب الدنيا.
اللهم ثبتهم بالقول الثابت وارفع درجتهم واغفر خطيئتهم وثقل موازينهم.
اللهم حاسبهم حسابا يسيرا يامن هو أرحم من عباده بانفسهم و من الأم بولدها.
اللهم إنهم في كفالتك وفي ضيافتك فهل جزاء الضيف إلا الإكرام و الإحسان و أنت أهل الجود و الكرم.
اللهم حرم لحمهم و دمهم و بشرتهم على النار.
اللهم افتح لهم أبواب جنتك و أبواب رحمتك يا الله.
اللهم اغفر لهم حتى لا يبقى من المغفره شيء.
اللهم ارحمهم حتى لا يبقى من الرحمة شيء.
اللهم ارض عنهم حتى لا يبقى من الرضا شيء.
اللهم أسالك لهم الدرجات العلا من الجنة و أدخلهم الجنة. آمين، و أسالك خلاصاً من النار سالماً آمناً يا رحمن يا رحيم.
اللهم ارحم موتانا وموتى المسلمين أجمعين و أنر قبورهم و اجعل قبورهم روضة من رياض الجنة آمين يارب العالمين”.
اللهم صل على سيدنا محمد و على آله و صحبه أجمعين.