29/03/2026
وأنا طفلة زمن العشرية كان الأمان بالنسبة لي
هو وجه رئيس الجمهورية اليامين زروال
رغم حداثة سننا كنا نشعر بصعوبة تلك الأيام
كنا نلمح الخوف في عيون كبارنا
كان ظهوره يحمل شيئًا من الطمأنينة
صوته القوي، وملامحه الصارمة، كانا يمنحاننا إحساسًا بأن هناك من يمسك بزمام الأمور في زمن مضطرب ..
بالنسبة لنا، لم يكن مجرد رئيس، بل كان صورة للأمان وسط كل ذلك الغموض ...
واليوم، برحيله، نشعر وكأن جزءًا من ذاكرتنا يرحل ، صفحة تطوى من خيالنا ..
رحمك الله سي اليامين ،
وأسكنك فسيح جناته 🤲،
وجعل لك كل ما قدّمته لجيشك و شعبك و وطنك
أجرا و زادا تقابله به . (للامانة منقول..)