25/08/2025
#قصيدة"أنوار الشريعة في وجه ظلمات سيداو"
🇩🇿🇩🇿🇩🇿🇩🇿🇩🇿🇩🇿🇩🇿🇩🇿🇩🇿🇩🇿🇩🇿🇩🇿🇩🇿🇩🇿🇩🇿🇩🇿
قالها أبو عمر الهلالي شاشي مصطفى
🔴 الفصل الأول: شريعة الله عدل ورحمة
1. أنا ابنُ دينٍ قد أقامَ قواعدًا *** من وحيِ ربٍّ بالهُدى قد أنزلا
2. دينٌ يُفرّقُ بينَ أنثى والفتى *** ليسَ الذكورُ كمثلِ أنثى في العُلا
3. شرعٌ به التوحيدُ يُزهرُ نورُه *** ويُذلُّ كلَّ مُشركٍ قد أضلَّا
4. فيهِ الرجالُ قَوامةٌ من ربِّهم *** والأنثيانِ لهنّ سترٌ أجملا
5. والعِدّةُ المحفوظةُ الحُكمُ الذي *** صانَ الطلاقَ وزادَ حِصنًا مُقفلا
6. للذكرِ مثلُ حظِّ أنثيينِ جرى *** قَسْمًا من الرحمنِ حقًّا مُنزلا
7. والوأدُ محرومٌ، وقتلُ وليدةٍ *** جُرمٌ عظيمٌ قد شقَى من فعلا
8. والزِّنا فاحشةٌ يُضيّقُ دربُها *** نَهى الكتابُ فلا تُدنَّس مَنزلا
9. أما الغُلاةُ فقد أرادوا مَسلَكًا *** يُلغي الشرائعَ واستباحَ المُشكلا
10. سوَّوا النساءَ برُجحِ عقلِ رجالِهم *** ونقضوا الأحكامَ صَرحًا مُعملا
11. أحلّوا الفاحشاتِ بلا حياءٍ *** قالوا الهوى حُرٌّ، فكانوا أجهلا
12. زعموا زواجًا بينَ مِثلِ ذكورهم *** وجعلوا سِفاحًا باسمِ حبٍّ مُخملا
13. لكنَّ شرعَ اللهِ أوضحُ نورهُ *** يهدي القلوبَ ويكشفُ المُتَحَيِّلا
14. فاثبُت على نهجِ السلف، فطريقُنا *** يُرضي الإلهَ ويُعلي المنزلا
🔴 الفصل الثاني: المساواة المطلقة… وهم باطل
15. قالوا "مساواةُ النساءِ رجالُهم" *** فغدَوا كمنْ عَبَثَ الغبيُّ وأوْغَلُ
16. نسَفوا الفوارقَ، والفوارقُ حكمةٌ *** من خالقٍ علِمَ النفوسَ وأشكَلُ
17. للرجلِ عقلٌ بالتدبيرِ مَقدرةٌ *** والأنثُى زانَ جمالَها أن تُكْمَلُ
18. ولكلِّ جنسٍ منزلٌ في شرعِنا *** لا يُنسَخُ الحكمُ المنيعُ ويُبدَلُ
19. قالوا: الميراثُ النساءُ كرجُلٍ *** جَهِلوا قضاءَ اللهِ، وهو المفضَلُ
20. لو ساوَوْا الأنثى بذكرٍ نصَّبوا *** ظلمًا يجرّ على البريّةِ أوبَلُ
21. فمضَوا يُنادونَ الهوى ويُزيِّنوا *** ما ليسَ يُرضي اللهَ، بل هو أبطَلُ
22. شرعُ الإلهِ قسَمَ الحقوقَ بحكمةٍ *** ما كانَ بالهَذَرِ البسيطِ مُعلَّلُ
23. فلذا تَمسّكْ بالهدى يا مؤمنٌ *** وادحَضْ مقالةَ منْ يُنادِي بالزَّلَلُ
🔴 الفصل الثالث: هدم الأسرة
24. أرادوا هَدمَ البيتِ وهو عمادُنا *** بيتُ الكرامةِ والحصانةِ والأملُ
25. جعلوا الولايةَ كالقُيودِ بزعمِهم *** والشرعُ زَيَّنها لتُحفَظَ وتُكمَلُ
26. قالوا: الزواجُ شراكةٌ عبثيَّةٌ *** لا حِلَّ فيها للوليِّ ولا محلُّ
27. ألغَوا القوامةَ وهي صَونٌ ثابتٌ *** من حكمةٍ بَرزَتْ، وقَولٍ مُفصَلُ
28. هَزّوا عروشَ النسلِ، وانقلبوا على *** سننِ الحياةِ، فأمرُهم لا يُحتَملُ
29. أبغَوا على التعديدِ وهو كرامةٌ *** في الشرعِ، لا جورًا ولا أمرًا مُختلُ
30. لم يفهموا أن التعدّدَ حكمةٌ *** فيها المودّةُ والرعايةُ تُكفَلُ
31. لو تُركتِ الأنثى بلا سترٍ هوتْ *** بينَ الذئابِ وضاعَ عرضٌ يُنهَلُ
32. فالعُرضُ سورٌ لا يُضيَّعُ هدرُهُ *** إن جاءَ شرعُ اللهِ فهو المُقفَلُ
33. إنَّ الاتفاقَ على هَدمِ بيوتِنا *** كالموجِ يغمرُ، والنجاةُ التَمَسُّلُ
🔴 الفصل الرابع: الفواحش والشذوذ
34. ساروا إلى فحشِ الهوى مستعلنينَ *** وقالوا: هذا الحُبُّ حُرٌّ مُطلَقُ السُّبُلِ
35. جعلوا الزنا حقًّا مباحًا بينهمُ *** وكأنَّ شرعَ اللهِ باطلُهُ الوَحَلُ
36. نادَوا بزَوجٍ بينَ ذَكرٍ مِثلِهِ *** هذي الدنايا في نفوسٍ قد خَبَلْ
37. قالوا: اختيارُ الجنسِ أمرٌ واجبٌ *** كذبوا، ففطرتُنا بعَقلٍ تَكتملُ
38. إنَّ الشذوذَ سفاهةٌ ومذلَّةٌ *** وسُقوطُ أممٍ في وحولٍ مُقفَلُ
39. قد أهلكَ اللهُ القرونَ لِفعلةٍ *** في قومِ لوطٍ، فالعقابُ هو المَثَلُ
40. لو يُترَكونَ بلا عِقابٍ ما بَقِيَتْ *** أرضٌ، ولا نسلٌ، ولا دينٌ، ولا رَجُلُ
41. لكنْ بَقايا الغربِ جرَّت فِكرَها *** نحو الضلالِ، وعَقلُها متبدِّلُ
42. أفسدْنَ جيلاً كانَ يُزهِرُ دينُهُ *** فإذا بهِ في حومةِ التيهِ انشغَلُ
43. فاقطَعْ طريقَ الفُحشِ واثبُتْ صابرًا *** فالعِفَّةُ العُظمى هي النورُ الأجَلُ
🔴 الفصل الخامس: استيراد القوانين الغربية
44. جاؤوا بقانونٍ غريبٍ أصلُهُ *** من أرضِ كفرٍ حيثُ يَلهو الجاهلُ
45. قالوا: عليكم أن تُطِيعوا حُكمَنا *** إنَّ الحضارةَ عندَنا، والمَنهَلُ
46. زعموا التمدُّنَ في هُداةٍ فاسدينَ *** والحقُّ عندَ المؤمنينَ مُؤصَّلُ
47. أحكامُهم ضَلّتْ طريقَ فِطرتي *** والشرعُ أوضحُ نورهُ لا يَزْوَلُ
48. سلبوا القوانينَ الطِّوالَ مُصادَراً *** كي يَمحُقوا نورَ الهدى ويُبدِّلوا
49. ما أرهبوا شرعَ السماءِ بقُوَّةٍ *** لكنَّهم خابوا، وجيشُهم أذَلُّ
50. أيريدُ مَن صنعَ الغرورَ بعقلِهِ *** أن يُطفِئَ الشمسَ العظيمةَ بالمُقَلُ؟
51. كلا، فدينُ اللهِ باقٍ شامخٌ *** والحقُّ في قرآنِ ربي مُنزَلُ
52. ما غابَ حُكمُ اللهِ يوماً عن هُدى *** ما ضلَّ منْ في شرعِه قد عَمَلُ
53. فلتَسقُطِ القوانينُ جمعًا كلُّها *** ما دامَ نورُ الوحيِ يَسطَعُ أكملُ
🔴 الفصل السادس: دعوة للثبات
54. يا أيها المُسلِمُ اثبُتْ صادقًا *** فالحقُّ بيِّنُ واليقينُ مُحصَّلُ
55. دينُ النبيِّ هو النجاةُ وحصنُنا *** فيهِ السعادةُ، والرشادُ الأكملُ
56. ما كانَ شرعُ اللهِ يُظلِمُ أهلَهُ *** بل جاءَ بالعدلِ الحكيمِ الأفضَلُ
57. فاترُكْ ضلالَ الغربِ، لا تُصغِ السَّمَعْ *** فالدربُ دربُ اللهِ أوفى وأجمَلُ
58. من رامَ غيرَ شرائعِ الرحمنِ ضاعَ *** وغدا كساعٍ خلفَ سرابٍ مُثقَلُ
59. فامضوا على نهجِ السلفْ متيقنينَ *** بأنَّ نصرَ اللهِ آتٍ مُوصَلُ
60. لا سيداوُ ولا سواها يَستطيعُ *** هدمَ العقيدةِ، شرعُ ربي مُكمَلُ
61. والباطلُ الزَّبدُ الذي يَطغى إذا *** جاشَتْ به الأنهارُ، لكنْ يَذهلُ
62. أما الهدى فباقيًا لا ينتهي *** نورُ الكتابِ على القلوبِ مُسجَّلُ
63. فاستمسكوا بحبالِ دينٍ صامدٍ *** هوَ عِزُّنا، وهوَ الفخارُ المُفضَلُ
🇩🇿🇩🇿🇩🇿🇩🇿🇩🇿🇩🇿🇩🇿🇩🇿🇩🇿🇩🇿🇩🇿🇩🇿🇩🇿🇩🇿🇩🇿🇩🇿
تمت بحمد الله
وهكذا تكتمل فصول القصيدة ، شاهدةً أن شريعة الله عدلٌ ورحمة، وأن اتفاقية سيداو باطل وضلال. فليبقَ نور الوحي هاديًا، ولتسقط شعارات الهوى في وحول الباطل، ﴿وَيَأبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ﴾.