31/05/2021
درجت عديد النقابات_لاتفيد العدد_ استغلال امتحان البكالوريا للرفع من قيمة أستاذ الطور الثانوي ، والمطالبة بحقوق جلها مشروعة _كلها_ و أحيانا لى ذراع الوزارة والجهات الرسمية لذلك ( السنوات السابقة شاهدة) ، والاشكال انها استغلت ذلك محاولة تكرييس نظرة استعلائية والوقوف امام تحقيق باقي الأطوار لحقوقها ( المرسوم الرئاسي 14/266 اكبر دليل ) ، بالإضافة إلى اختلالات نعانى منها في القانون السابق تطلبت رخص عديدة وبقيت المعاناة تلاحقنا ( المتكونين بعد جوان 2012 مثال) ناهيك عن بقية الاطوار والأسلاك والرتب ( الاسلاك المشتركة والعمال المهنيين يئنون لحد الان)
_ حاولت وزارة التربية الوطنية بعد احساسها بذلك التعامل مع امتحان البكالوريا بصورة طبيعية عادية لمجابهة استغلال هاته النقابات _ لاتفيد عددها _ لتأثيرات هاته الشهادة وحساسيتها بالمقابل الرفع من قيمة الطور الابتدائي وامتحانه ( عهد الوزيرة السابقة , ومااتبع اضراب ثلاث اشهر )
* لاتستغربوا طلب النقابة وقوف الوزارة على امتحان نهاية مرحلة التعليم الابتدائي ، فقيمة الامتحان الرسمي في نظر الوصاية من قيمة ابناء الطور ، وكلما اهتمت به اهتمت بالفاعلين داخله
_ طلب النقابة وقوف الوزير شخصيا في منطقة ادرار أو برج باجي مختار ، رد للاعتبار للطور وللاستاذات المعتدى عليهن ومن خلال ذلك رسالة طمأنة لكل استاذاتنا المتنقلات ، المقيمات خارج ولايتهن ( بداية من السنة المقبلة يتوقف العمل بالتوظيف خارج الولاية)
_ تنقل الوزير شخصيا ، التزام بمحاضر امضيت بين نقابات التربية والوزير والتى ضمت ممثلنا هناك
_ تنقل الوزير الى المناطق الصحراوية ، وقوف على المعاناة ونقص الوسائل وارتفاع درجة الحرارة ومدى توفر اجهزة المكيفات داخل الحجرات ( الوقوف على تقصير البلديات)
_ تنقل الوزير وافتتاح امتحان نهاية مرحلة التعليم الابتدائي بداية لإعطاء هاته الشهادة حقها ومن خلالها تثمين جهد الاساتذة خلال سنوات من العطاء ، والوقوف امام دعوات الاستغناء عنها