29/03/2026
يُروى عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب، أنه أوقف فرسه مرةً عند باب مسجد، وقبل أن يدخل لُيصلي استأمن أحد الواقفين عند الباب على فرسه وعلى السرج الذي عليه؛ فطمع الرجل المُستأمن على الفرس، وسرق سرج الفرس وهرب إلى السوق وباعه هناك.
ولمّا خرج علي بن أبي طالب ـ رضي الله عنه ـ من المسجد لم يجد الرجل ولا السرج، فذهب إلى السوق ليشتري سرجًا آخر حتى يستطيع ركوب الفرس، وقد أدهشه أن وجد سرج فرسه نفسه معروضا للبيع في السوق، فسأل صاحب الدكان بكم يبيعه؟ فقال البائع: بعشرة دراهم، فقال له علي: وبكم باعك السرج من أحضره لك؟ قال البائع: بخمسة دراهم، فاشترى علي ـ رضي الله عنه ـ السرج وقال: سبحان الله، لقد كنت أنوي أن أدفع للرجل السارق خمسة دراهم عند خروجي من المسجد لقاء أمانته، لكنه استعجل رزقه وسرق السرج وباعه، ولو لم يستعجل رزقه بالحرام لأخذه بالحلال؟
الإجابــة