30/08/2026
عجبًا لبعض صفحات بوسعادة! 😏
بالأمس هرولتْ لنشر فيديو لمن يسمّي نفسه «الشيكور»، وهو يتحدث عن بوسعادة .
واليوم، بعد أن قال لهم: «أنا نجي لبوسعادة ناكل الزفيطي، واسمحولي ما كنتش قاصد»… هرولتْ نفس الصفحات من جديد للتصوير معه في كردادة!
السؤال هنا: أين ذهبت الغيرة على بوسعادة؟
يبدو أن الزفيطي عند البعض أقوى من المواقف… والمبدأ يتبدّل بمجرد ظهور كاميرا!