17/06/2026
بينما الكل يهنئ الناجحين، لا يجب أن ننسى تلك الفئة من أبنائنا الذين رسبوا…
أقول لهم:
إلى أبنائي التلاميذ الذين أعادوا السنة…
السلام عليكم،
أعلم أن خبر الرسوب ليس سهلاً… وقد تشعر الآن بثقل الدنيا فوق كتفيك. لكن صدّقني: هذه ليست نهاية العالم. هذه بداية.
الرسوب ليس فشلاً. الرسوب درس.
درس يعلمك أن تراجع نفسك، أن تكتشف أين أخطأت، أن تعيد ترتيب أوراقك وتفهم كيف تخطط بشكل أفضل.
لا تبكِ على ما فات… بل تعلم منه.
لا أقول لك "لا تحزن"، الحزن طبيعي، لكن لا تغرق فيه. اجعل من هذه اللحظة نقطة انطلاق، لا نقطة نهاية.
كم من تلميذ أعاد السنة، واليوم هو في الجامعة، أو في وظيفة محترمة، أو في طريق النجاح.
ليست الإعادة عيباً، العيب أن تكرر نفس الأخطاء.
العار الحقيقي أن تستسلم. أما الوقوف مجدداً… فهذا شرف.
ثق بنفسك. أعد المحاولة بعقلٍ أكثر نضجاً، بخطةٍ أوضح، وبعزيمة أقوى.
ربما هذه السنة التي تعيدها ستكون هي المنعطف الذي سيغير حياتك إلى الأفضل.
وأنا أؤمن بك. لا لسبب، فقط لأنني أعرف أن من يسقط ويقوم، أقوى ممن لم يسقط أبداً.
ابدأ من جديد. نحن معك 🌹