Daoudi Aissa

Daoudi Aissa اللهُـم ارزقنـي أجمـل ممـا تمنّيـت، وأكثـر ممـا توقّعـت، وأفضـل ممـا دعــوت

19/12/2024

لا تشكي همك للبشر فهناك رب يقول "ادعوني استجب لكم"

17/12/2024

ما فائدة الاناقة والقلب به اعاقة

14/12/2024

ومع مرور الأيام وتقادم الزمن : كل ظالم ، سيدفع الثمن..!

06/11/2024
11/05/2024

#اللهمّ_إنّي_استودعتك_ما_قرأت_وما_حفظت وما تعلّمت، فردّه عند حاجتي اليه، إنك على كل شيء قدير، حسبنا الله ونعم الوكيل. -اللهم ارزقني قوة الحفظ، وسرعة الفهم، وصفاء الذهن، اللهم ألهمني الصواب في الجواب، وبلغني أعلى المراتب في الدين والدنيا والآخرة، وحفظني وأصلحني وأصلح بي الأمة

28/05/2021

#القرار، واتخاذه.
#ما المراد بالقرار؟
#ما المراد باتخاذ القرار؟
#ما المراد بحيثيات اتخاذ القرار؟
#قواعد عامة تساعدنا على اتخاذ القرار الصائب.
#خطواتٌ تساعدُك في اتخاذ القرار الصحيح الناجح.
#يعد القرار جزءا أساسيا مرتبطا بكافة أمور حياتنا اليومية بدءاً من أكثرها بساطة، ووصولاً إلى أكثرها تعقيداً، فنحن عندما نستيقظ صباحاً، ونذهب لنغسل وجهنا، فهذا قرار، وحين نختار طعاماً محدداً لنتناوله على الغداء، فهذا قرار، وحين نختار برنامجا معيناً لمتابعته في التلفاز، وحين نختار ماذا سنقرأ، أو ماذا سندرس، أو ماذا سنعمل، أو من سنتزوج، أو أسماءَ أطفالِنا، فهذه الأمور كلها قرارات. والقرارات قد تكون بسيطة، تُتَّخَذُ بشكل سريع، وعفوي، وروتيني، أو قد تكون صعبة، ومعقدة؛ تحتاج إلى كثير من الدراسة، والتروي قبل اتخاذها.
#فالقرار هو عبارة عن اختيارٍ بين مجموعةِ حلول مطروحة لمشكلة ما، أو أزمة ما، أو تسييرِ عملٍ معين؛ ولذلك فإننا في حياتنا العملية نكاد نتخذ يومياً مجموعةً من القرارات، بعضها ننتبه، وندرسه، والبعض الآخر يخرج عشوائياً من دون دراسة.
ومهما حاولنا تجنب الأخطاء، فلن نستطيع، لكن المهم ألَّا نكرر الخطأ؛ فالحياة سلسلة قرارات، فلنُحسنْ اختيارها.
#ولكن، ما هو اتخاذ القرار؟
#إنَّ اتخاذ القرار هو فِعْلٌ، تقوم به بشكل عفوي في كثير من الأحيان كشراء ملابس جديدة، أو اختيار وجبة غداء عند ذهابك إلى مطعم ، وهنالك قرارات تتطلب التفكير، والتأني، وعدم التسرع فيها؛ لأنها ربما تكون قرارات مصيرية، مثل: اختيار التخصص الجامعي، أو بدء مشروع تجاري ، أو اختيار شريك الحياة، وغيرها من القرارات المصيرية؛ فعدم النظر إلى المشكلة، أو الأمر من عدة جوانب، ربما يؤدي إلى عواقب وخيمة، تؤثر في حياتك.
#جميعنا يتخذ قرارات كثيرة بصفة يومية، وبعض هذه القرارات تكون صغيرة، وذات نتائج، تكاد تكون مهملة، وبعضها الآخر تكون قرارات حاسمة، قد تغيّر حياتَنا، وبعض القرارات بسيطة، والخيارات تكون بديهية، وبعضها الآخر يكون صعبا، ومعقدا؛ ولذا هناك طرائق، أو قواعد تساعدنا على اتخاذ القرار الصائب، وتكون مفاتيح القرار الصائب، ولابد من الالتفات إليها في مهارة صُنعِ القرار، واتخاذهِ، ويصطلحون عليها: ( حيثيات اتخاذ القرار)، ومنها الآتي:
أولا.اتخاذ القرار لا يُكتسَبُ بالتعليم، وإنما بالممارسة، والتجربة: لن تكونَ صاحبَ قراراتٍ صائبة بمجرد أنْ تقرأَ كتابا، أو بمجرد أن تستمعَ لمحاضرة، ولكنها التجربة تُنضِجُك شيئا فشيئا، والخبرة التي تُكتسَبُ مع الأيام، ويمتلكُها الإنسانُ بالممارسة، وبشكل تدريجي؛ ومن هنا يتميز كبار السن، وأصحاب التجربة بالحنكة، وصواب الرأي، ودقة الاختيار أكثرَ من غيرهم، فالشاب الناشئ كثيرا ما لا توجد لديه الأسباب، والملكات لاتخاذ القرار الصحيح؛ ولذا فإنه يحتاج إلى المشورة، أو المعونة، أو النصيحة.
ثانيا.اتخاذ القرار أفضل من عدم اتخاذه: وإنْ كان في القرار أخطاء، ولاسيما في الأمور التي لا بد فيها من اتخاذ قرار؛ لأن عدم اتخاذ القرار يصيب الإنسان بالعجز، والشلل في مواجهة الأحداث، وحل المشكلات.بعض الناس دائما لا يَبُتُّ في الأمور، ولا يتخذ قرارا، بل يبقيها معلقة، فتجده حينئذ شخصا غير منجِز، ولا متخذِ قرار، دائما يدور في حلقة مفرغة، يمرّ الوقت من دون أن يُنجزَ شيئا؛ لأنه لم يختر بعد، هل يدخل في كلية الطب، أو يدرس في كلية الهندسة ؟يمر العام والعامان، وهو على غير مستقر فلا يُنجِز، والذي يتردد كثيرا؛ فيدرس فصلا في الطب، والثاني يختاره في الهندسة، ثم يقول ليس ذلك اختيارا صائبا، فيمضي إلى العلوم،ثم يرى أنها لا تناسبه، فتمر السنوات، يتخرج الطلاب، وهو – كما يقولون – يتخرج برتبة عميد كلية، يكون معها قد استحق أن يأخذ عدة شهادات، بدل شهادة واحدة. وتضيع الفرص، وتمرّ، فانْ لم تَتخذِ القرار، وتغتنمِ الفرصة؛ لأن الفرص لا تتكرر، وهذه مسألة مهمة أيضا، فيكون البديل لاتخاذ القرار هو لا شيء، واتخاذ القرار يُكسِبُك جرأة، ويُعطيك الشجاعة، ويتيح لك الفرصة للتقويم بعد الخطأ أيضا، فلا تكن مترددا في اتخاذ القرارات، اعزم، واعقلها، وتوكل، وامضِ، فإنْ أخطأت، فإنَّ الخطأ تجربة جديدة، وعلم جديد، يُفيدك في قابل الأيام .
ثالثاً- اتخاذ القرار يحتاج إلى عقلية متفتحة مرنة: بعيدا عن الجمود، وأحادية الرأي، فإنَّ الذي لا يفكر إلا من طريق واحد، ولا ينظر إلا من منظار واحد، تغلق عليه أمور، وتوصد في وجهه الأبواب، ويظن أنْ لا حل، ويستسلم لليأس، مع أنه لو نظر عن يمينه، أو عن يساره، أو خلفه، أو أمامه، لرأى أبوابا كثيرة مشرعة، وطرقا كثيرة ممهَّدة، إنما أعماه عنها أنه لم يُتِحْ لعقله أنْ يسرح في الآفاق، وأنْ يولِد الأفكار؛ حتى تكون هناك مخارج عدة بإذن الله.
رابعاً- ليس اتخاذ القرار هو نهاية المطاف، بل في الحقيقة هو بدايته: لأنه بعد اتخاذ القرار يحتاج إلى التنفيذ، والتنفيذ يحتاج إلى المتابعة، والتقويم ربما يُدخِلُ كثيرا من التعديلات على تلك القرارات، فليس المهم هو اتخاذ القرار، وإنما أهم من ذلك ما بعد اتخاذ القرار.
#قواعد عامة تساعدنا على اتخاذ القرار الصائب.
1.لا شيء مضمون: بطبيعة الحال لا يمكنك الحكم مسبقا على قرار إنْ كان صائبا أم لا؛ ولذا عليك أن تكون جاهزا لخوض تجربة القرار، وما بعده.
2. ابحث عن الفرص: إن ارتكبت خطأ، عِدَّهُ فرصةً لتتعلم الشيء الذي لا يصلح، ولماذا. في كثير من الأحيان يمكنك تغيير رأيك بشأن قرار اتخذته.
3.لا تبقى ساكنا من دون أنْ تفعل شيء: إنْ فعلتَ كل ما ينبغي عليك فعلُه من أجل اتخاذ القرار الصحيح، ومع ذلك لم تحزم أمرك، فلا تؤجل اتخاذَ قرارٍ مهم؛ مخافةَ أنْ يكون قرارُك خاطئا، أو أنك لا ما تزال تجهل كثيرا عن الموضوع.
4.لا تجعل الخوف يُوقِفُك: أحيانا يُصبِحُ الناسُ مكتوفي الأيدي؛ مخافة أنْ يَتخذوا القرار الخطأ، لدرجة أنهم ينسون ماذا أرادوا أنْ يُنجزوا، وهذا يعيق اتخاذَ أيِ قرارٍ مهما كان.
5.لا تشكك في قرارك: في الأخير، وبعد أنْ تتخذَ قرارَك، التشكيك فيه، وإعادة التفكير أيضا يُنسيك ما تُريد إنجازَه، بل وأكثر من ذلك قد يكون قرارُك صائبا، وعندما تُشكك فيه، وتُعيد التفكير مجددا، فسوف تتخذ قرارا خاطئا؛ والسبب في ذلك لأن التفكير في المرة الثانية لن يكون بنفس التركيز، والبحث كما كان في المرة الأولى؛ وذلك ما يؤثر سلبا في القرار النهائي.
6.كن إيجابيا في جميع تصرفاتك: لا تعمد إلى التأجيل، والتسويف؛ فالنجاح يتطلب مجهودا أقل من المجهود الضائع عند الفشل.
7.لا تتخذ قرارات مصيرية، وأنت تحت تأثير التوتر، والقلق، والغضب، أو تحت تأثير أحد هؤلاء الأشخاص، الذين لا يجب الوثوق بهم؛ لذلك يجب أن تقوم بتأجيل اتخاذ القرار إلى أن تصل إلى الحالة المثالية، التي تسمح لك بالتفكير، والتركيز، وتكون حرا من أي تأثير خارجي.
8.لا تتخذ قراراتك من وجهة نظر منطقية فحسب، و لا تضع عواطفك على الرف وقت اتخاذ القرارات؛ فالقرار المبني على المنطق من دون العاطفة، هو إحدى القرارات التي لابد أن تندم عليها لاحقاً؛ لأنك ستعيش الحياة، و ستستقبل نتائج قرارتك بعاطفتك، و عقلك؛ لذلك لا يجب اتخاذ القرار معتمداً على العقل فقط؛ وهناك القانون، وروح القانون، وهناك تقدير المصلحة العامة، وحماية الناس من أنفسهم.
9.قم بطرح المسألة على نفسك بأكثرَ من صورة، ومن أكثرَ من جانب، و على أكثرَ من وجه؛ فهذا سيساعدك على أن تراها بشكل واضح، يُسهّل عليك اتخاذَ القرار.
10.لا تُهمل تجاربَك الإنسانيةَ السابقة, و لا تتجاوز معرفتك للأشخاص الناتجة من علاقتك الطويلة معهم؛ فكل تلك ركائز قد تَبني عليها قراراً سليماً .
11.ضع كلَّ خياراتك في نفس الميزان، و حاول أنْ تحكم عليها، و تقوّمَها بناءً على المقاييس أنفسها؛ لتصل إلى أوجهِ تفوِقِ بعضِها على الآخر.
12.ضع حساباً للوقت عند البدء في التفكير لإتخاذ القرار؛ فما يمكن أن يكون مناسباً اليوم، قد يكون غيرَ مناسب فيما بعد.
13.ضع في حسابك أسوأَ النتائج، وأفضلَها، و قوِمْها إذا كنتَ تستطيع تحملَ الأسوأ، أو إذا كان طموحُك يقف عند الأفضل.
14.ناقش مع أحد المقربين، الذين تثق بهم، ما توصلت إليه من قرار؛ فلعله ينبهك على شيء لم تتنبه عليه، أو يُذكرُك بأمرٍ نَسيتَه.
15.عند اتخاذ أي قرار، يجب أنْ تترك باب التراجع مواربا، ولا تغلقه خلفك؛ فلربما ستكتشف أشياء؛ تجعلك بحاجة إلى ذلك، ولتكن قراراتك مرنة، و قابلة للتأقلم مع ما قد يفاجئك به بعضهم؛ كما يقول أمير المؤمنين، علي بن أبي طالب ع (أحببْ حبيبَك هونا ما؛ عسى أنْ يكونَ بغيضَك يوما ما، وأبغضْ بغيضَك هونا ما؛ عسى أنْ يكونَ حبيبَك يوما ما).
16.قدّم قرارَك للآخرين بشكل حاسم؛ فثقتك بما تقرر هو ما سيفرض على الآخرين احترامَ قرارِك.
17.لا تسوغ سببَ اتخاذ القرار للآخرين، إلا إذا كنتَ مضطراً على ذلك؛ فطرحُك المسوغاات يفتح باب النقد، و الطعن؛ الذي يعيدك إلى مرحلة الحيرة، و الترقب، والقلق لنتائج قرارك.
18.كن جاهزاً من الناحية النفسية لأنْ تكون مخطئا؛ فالخطأ هو طريقُك لإتخاذ القرارات الصحيحة فيما بعد.
19.لا للمجاملات في اتخاذ القرار: إذا أتاك من يستشيرك ـ في سبيل التمثيل ـ وترى أنه لا يصلح لهذا، لكنك تجامله، وتقول له: توكل على بركة الله، تكون غششته، ولم تنصح له، وتكون قد هيأت له سببا، أو أمرا يتضرر به، وتقع به عليه مشكلة من دون أن يكون لذلك فائدة، دعه يعرف الحق، أو حتى كن صريحا مع نفسك، فلا تجامله؛ لئلا يأتيك اللوم؛ فحين تقول له: لا، في البداية أفضل، لأن لومَك سيكون مضاعفا عندما تقول له: لا، في النهاية.
20.لا للعواطف: لأن العواطف عواصف ـ كما يقال ـ وهذا نراه كثيرا بين الآباء والأبناء، كم تغلب العاطفة على الآباء والأمهات، فيتخذون لأبنائهم قرارات، أو يساعدونهم على مسارات في عين الضرر عليهم، وكم تكون العاطفة سببا في اتخاذِ موقفٍ، لا يتفق مع المبدأ، أو يخالف العهد، والميثاق، أو يخالف ما ينبغي أن يكون عليه الإنسان.
#ما المراد بعملية اتخاذ القرار؟
#ما مراحل اتخاذ القرارات؟
#تُعرَّف عمليةُ اتخاذ القرار: بأنها عمليّة الاختيار الأفضل، والمناسب من بين البدائل، والخيارات المتاحة أمام الفرد؛ لحل مشكلة معينة، أو الخروج من مأزق معين، أو تحديد هدف معين، أي: اعتماد الأمر الأفضل، والأمثل لتحقيق النتائج السليمة، البعيدة قدر الإمكان عن أي أضرار، يتوجّب معالجتُها في وقت لاحق.
#مراحل اتخاذ القرارات:
#معظمُنا يتفقُ على أنَّ القرار الجيد هو القرار الذي تمت دراسته جيداً قبل إصداره, بمعنى: أننا قبل أنت نتخذه, فإننا نكون قد درسنا جميع الخيارات المتاحة لنا، ونظرنا في كل ناحية، وفهمنا كل مضمون من مضامينه؛ ولذا، فإن اتخاذ قرار مدروس يتطلب كثيرا من التفكير.ومع ذلك، فإن معظم القرارات تُتَّخذ باستخدام قدر يسير من التفكير الحقيقي.
#تحتاج عملية اتخاذ القرار إلى اتباع عدّة خطواتٍ مدروسةٍ؛ للتمكّن من اتخاذ القرار الصائب، فليست كلّ القرارات، التي تُتَّخذ تصب في مصلحة الشخص، أو المحيطين به، وهذه الخطوات هي:
المرحلة الأولى: تحديد المشكلة، وتشخيصها:
#وتعد هذه المرحلة من أهم المراحل، التي يجب على الفرد توخي الدقة، والإتقان في أدائها؛ فتحديد المشكلة، وتشخيصها مرحلة حساسة، تترتب عليها حيثيات سير جميع المراحل القادمة؛ فالخطأ في هذه المرحلة يؤدي إلى الفشل في جميع الخطوات، التي تَتْبَعُها، مهما كان مستوى الدقة في الاختيار؛ فمن الأمور المهمة، التي ينبغي على متخذ القرار إدراكها، وهو بصدد التعرف على المشكلة الأساسية، وأبعادِها، هي تحديده لطبيعة الموقف الذي خلق المشكلة، ودرجة أهمية المشكلة، وعدم الخلط بين أعراضها، وأسبابها، والوقت الملائم للتصدي لحلها، واتخاذ القرار الفعال، والمناسب بشأنها.
المرحلة الثانية: جمع البيانات والمعلومات :
#إنَّ فهم المشكلة فهمًا حقيقيًا، واقتراح بدائل مناسبة لحلها، يتطلب جمع البيانات، والمعلومات ذات الصلة بالمشكلة محل القرار؛ ذلك أن اتخاذ القرار الفعال يعتمد على قدرة المدير في الحصول على أكبر قدر ممكن من البيانات الدقيقة، والمعلومات المحايدة، والملائمة زمنيًا من مصادرها المختلفة، ومن ثم تحديد أحسن الطرائق للحصول عليها، ثم يقوم بتحليلها تحليلاً دقيقًا.ويقارن الحقائق، والأرقام، ويخرج من ذلك بمؤشرات، ومعلومات تساعده على الوصول إلى القرار المناسب.
وقد صنف بعض علماء الإدارة أنواع البيانات، والمعلومات التي يستخدمها المدير، وعلى النحو الآتي:
1.البيانات، والمعلومات الأولية، والثانوية.
2.البيانات، والمعلومات الكمية.
3.البيانات، والمعلومات النوعية.
4.الأمور، والحقائق.
المرحلة الثالثة: تحديد الحلول المتاحة، وتقويمها :
#ويتوقف عدد الحلول، ونوعها على عدة عوامل، منها: الإمكانيات المادية لمتخذ القرار، والوقت المتاح أمامه، واتجاهاته، وقدرته على التفكير المنطقي، والمبدع، الذي يعتمد على التفكير الابتكاري، المرتكز على التصور، والتوقع، وخلق الأفكار؛ مما يساعد على تصنيف البدائل المتوافرة، وترتيبها، والتوصل إلى عددٍ محدودٍ منها.
#وتعد هذه المرحلة مرحلة فكرية مهة، تتضمن البحث عن كل الطرائق، والاحتمالات البديلة، التي يمكن إتباعها لحل هذه المشكلة؛ فالمشكلة أنواع مختلفة، فمنها ما يتطلب حلا فوريا، لا يحتاج إلى وجود بدائل، ولكن معظم المشكلات يكون لها أكثر من حل، وبديل؛ وهنا لابد من الإلمام بجميع الحلول، والبدائل الممكنة، فمنها ما يكون واضحا في ذهن متخذ القرار.
#إنَّ عملية البحث عن البدائل عملية ليست سهلة، تتطلب اتساع الأفق، وغزارة المعلومات والخبرات. وتعتمد قدرة الفرد على إيجاد تلك الحلول لمشكلة ما على إيجاد العلاقات بين الأشياء، والأحداث، وقدرته في تطبيق ما لديه من معلومات، وخبرات، واستغلالها.
#ويختلف وعي الأفراد بالاحتمالات الممكنة لحل هذه المشاكل؛ تبعا لنوع الموارد المتضمنة. وترجع صعوبة هذه المرحلة إلى أنَّ الفرد يقوم بتمثيل كل الاحتمالات الممكنة في مخيلته، والتعرف على مزايا كل الاحتمالات، وعيوبها؛ لذلك تتطلب هذه المرحلة الذهنية قدرة فائقة على التخيل؛ على أن يظل الهدف الأساسي واضحا أمام الفرد.
#ومن المعوقات في هذه المرحلة أنَّ نتائج جميع الحلول قد لا تتضح في ذهن متخذ القرار؛ نظرا لعدم قدرة الفرد على التنبوء بالمستقبل، فإنَّ تقويم البدائل يجب أن يتم على أساس اختيار الحل، الذي يحقق نتائجه بأقصى ما يمكن من تحقيق الهدف.
#ومن الأخطاء التي يقع فيها متخذ القرار في بعض الأحيان أنه يعطي اهتماما لبعض الحلول البديلة دون الأخرى؛ فينتج عن ذلك إهمال بعض الحلول، التي قد تثبت أفضليتُها لو دُرِسَتْ بعناية.
#وبعد دراسة الحلول البديلة يُستبعد بعضُها؛ لتوقع عدم نجاحه، أو لكثرة المشاكل، والعقبات المحتملة في خلال تنفيذه، وتستمر إلى حصر الممكن منها في أقل عدد.
#ثم تُدرَس الحلول البديلة المتبقية بعنايةٍ مرةً أخرى، ويُفاضَل بينها، وفي النهاية ينتهي الفرد إلى اختيار بديل واحد من هذه البدائل، وهنا يكون الفرد قد اتخذ القرار.
المرحلة الرابعة: اختيار الحل المناسب للمشكلة :
#وتتم عملية المفاضلة بين البدائل المتاحة، واختيار البديل الأنسب على وفق المعايير، واعتبارات موضوعية، يستند إليها متخذ القرار في عملية الاختيار، وأهم هذه المعايير:
1.أن البديل المتاح يلبي متطلبات حل المشكلة كافة بفائدة أكثر، وضرر أقل.
2.تحقيق الحل للهدف، أو الأهداف المحددة؛ فيفضل البديل، الذي يحقق الأهداف، أو أكثرها مساهمة في تحقيقها.
3.اتفاق الحل مع أهداف متخذ القرار، وقيمه، ونظمه، وإجراءاته.
4.استعداد متخذ القرارلتنفيذه.
5.درجة تأثير الحل في العلاقات الإنسانية، والمعاملات الناجحة لمتخذ القرار.
6.درجة السرعة المطلوبة في الحل، والموعد الذي يراد الحصول فيه على النتائج المطلوبة.
7.مدى ملائمة كل حل مع العوامل البيئية الخارجية.
8.القيم، وأنماط السلوك، والأنماط الاستهلاكية، وما يمكن أن تغرزه هذه البيئة من عوامل مساعدة، أو معوّقة لكل بديل.
9.المعلومات المتاحة عن الظروف البيئية المحيطة.
10.كفاءة الحل، والعائد الذي سيحققه اتِباع الحل المختار.
المرحلة الخامسة: متابعة تنفيذ القرار، وتقويمه :
#يجب على متخذ القرار اختيارُ الوقت المناسب لإعلان القرار؛ حتى يؤديَ القرارُ أحسنَ النتائج. وعندما يُطبَّق القرارُ المُتَّخَذ، وتظهرُ نتائجُه، يقوم متخذُ القرار بتقويم هذه النتائج؛ ليرى درجة فاعليتها، ومقدارَ نجاح القرار في تحقيق الهدف، الذي اتُّخِذَ من أجله.
#وعملية المتابعة تُنمِي لدى متَّخذي القرارات، أو مساعديهم القدرة على تحري الدقة، والواقعية في التحليل في أثناء عملية التنفيذ؛ مما يساعد على اكتشاف مواقع القصور، ومعرفةِ أسبابها، واقتراحِ سبل علاجها.فضلا عن ذلك فإنَّ عملية المتابعة لتنفيذ القرار تساعد على تنمية روح المسؤولية لدى المرؤوسين، وحثِهم على المشاركة في اتخاذ القرار.
#العوامل المؤثرة في اتخاذ القرار.
#ما وسائل اتخاذ القرار؟
((جلس في مكتبه الفخم يتأمل الأثاث، وتوزيع الأضواء، ويستعرض شريط حياته، الذي يمتلىء بسنوات اليأس، وأيام الانكسار.
دخل مدير المكتب، وفي يده ملف ضخم، أخرج منه ورقة ترشيحات رؤساء مجالس إدارة الشركات التابعة له:
ـ هذا الموضوع مستعجل يا سيدي.
ـ فقال له: حسنًا، دعه هنا، واتركني ربع ساعة.
كان عليه أن يختار من بين ثمانية عشر اسمًا ستةَ أشخاص لستِّ شركات. وهناك أربعة عليهم توصية، أشَّر عليهم بسرعة، أما الخامس، فتوقف عنده قليلاً، ثم قبِله لعدم أهميته. وبقي السادس ينافسه اثنان يصغرانِه سنًّا، ويقلان عنه في الخبرة، لكنه كان أحدَ الذين عارضوه في أثناء الأزمة، وصرحوا بذلك في الجرائد.
ـ فكر أنْ يختار التالي له مباشرة، لكنه عاد، فقال لنفسه: ولماذا لا آخذ الثالث؛ نكاية فيه!
ـ ضغط على الجرس، دخل مدير المكتب، سلَّمه ورقة الاختيارات النهائية؛ تمهيدًا لإصدار القرار، ثم راح ينظر في أثاث مكتبه الفخم، ويتأمل توزيع الأضواء!)).
#تبرز أهمية عملية اتخاذ القرار، وصناعته عبر ارتباطها الوثيق بالأفراد، والجماعات، والمؤسسات؛ فالقرارات تؤثر في الأفراد، والجماعات، فضلا عن المؤسسات، وتتأثر فيها.
#تعد عملية اتخاذ القرار إحدى عمليات التفكير المركبة، إلى جانب مهارات التفكير الإبداعي، والتفكير الناقد، وتعد من أكثر المهارات أهمية في حياة الفرد؛ فالإنسان يتعرض للكثير من المواقف، التي تحتاج إلى اتخاذ القرار السليم بالاختيار المناسب، وتتطلب مهارات التفكير العليا مثل: التحليل، والاستقراء، والتقويم، والاستنباط.
#فاتخاذ القرار: هوعمليّة الاختيار الأفضل، والمناسب من بين البدائل، والخيارات المتاحة أمام الفرد؛ لحل مشكلة معينة، أو الخروج من مأزق معين، أو تحديد هدف معين، أي: اعتماد الأمر الأفضل، والأمثل لتحقيق النتائج السليمة، البعيدة قدر الإمكان عن أي أضرار، يتوجّب معالجتها في وقت لاحق.
#فاتخاذ القرار: عملية اختيار أحد البدائل المتاحة على أسس علمية، وموضوعية في ضمن مبادىء، ومعايير متفق عليها.
#من العوامل المؤثرة في اتخاذ القرار:
#وهناك عوامل تؤثر في فاعلية اتخاذ القرارـ كما لحظنا في القصة ـ منها:
1.صحة القرار، وسلامته، ويتوقف على مدى خبرة متخذ القرار، وبراعته.
2.وقت القرار: ويعني أنه إذا تم اتخاذ القرار تحت ضغوط معينة ستؤثر حتما في اتخاذ قرار غير سليم؛ وذلك لعدم توافر الوقت الكافي للبحث، والدراسة، وجمع البيانات، والمعلومات المتعلقة باتخاذ القرار.
3. العامل النفسي: ويؤثر بشكل كبير في عملية اتخاذ القرار، وذلك على وفق الحالة النفسية، والخصائص النفسية، والشخصية لمتخذ القرار كالاضطراب، والتوتر، والحيرة، والتردد؛ فلها تأثير كبير في إنجاز العمل، وتحقيق الأهداف، والطموحات، التي يسعى إليها الفرد/ متخذ القرار.
4.القيم، والمعتقدات: لها تأثير كبير في اتخاذ القرار؛ فلكل فرد شخصيته، التي ترتبط بالأفكار، والمعتقدات، التي يحملها ، التي تؤثر في القرار الذي سيتخذه، ومن ثَمَّ يكون القرار متطابقا مع تلك الأفكار، والتوجهات الشخصية للفرد.
5.طموحات الفرد، وميوله: لها دور مهم في اتخاذ القرار؛ فبعضهم يتخذ قرارا نابعا من ميوله، وطموحاته من دون النظر إلى النتائج المترتبة على ذلك.
6.بيئة القرار: ويراد بها جميع الجوانب المادية، والنفسية، ومدى كفاءة متخذ القرار، التي تؤثر تأثيرا مباشرا في نوعية القرار المتَّخَذ.
7.مدى المشاركة في اتخاذ القرار: سواء في القرارات الفردية؛ باستشارة الفرد أشخاصا آخرين، وتأثيرهم في ذلك القرار، أو القرارات الجماعية سلبا، أو إيجابا.
8.عوامل تتعلَّق بالبيئة الخارجيّة: كالعوامل السياسيّة، والاقتصاديّة، والتكنولوجيّة، والثقافيّة، وغيرها.
#اتخاذ القرار: عمليَّة عقليَّة مُخطَّطة ومنظَّمةٌ، تعتمد المفاضلة بين جميع البدائل والحلول المطروحة لحلِّ موقفٍ، أو مشكلةٍ، أو حالةٍ من اللاتوازن؛ لاختيار أنسب الحلول وأنجحها في الوصول إلى الهدف اعتماداً على المعلومات الأوليَّة المدروسة، وانتهاجاً لمهارات التشخيص، واستمطار جميع البدائل المُمكنة وتقييمها، ثمّ تنفيذها بعمليَّة مُخطَّطة مُسبقاً، ثمّ تقويم نتائج القرار المُنتقى وتقييمه.
#وسائل اتخاذ القرار:
1.كن إيجابياً في جميع تصرفاتك، لا تعمد إلي التأجيل، والتسويف؛ فالنجاح يتطلب مجهوداً أقل من المجهود الضائع عند الفشل .
2. اجمع المعلومات اللازمة، ثم حدد رأيك بشكل قاطع، وأصدر أمرك مع الإيمان الكامل بأنك على صواب .
3. أعد النظر في قراراتك؛ للتأكد من صحتها، ودقة توقيتها .
4.قم بتحليل قرارات الآخرين، وتحديد موقفك منها، فإن كنت رافضاً لها، حدد أسباب رفضك، ومدى وجاهة تلك الأسباب .
5. وسع من مداركك؛ بدراسة أفعال الآخرين، والاستفادة من نجاحهم، وأخطائهم .
6. كن على استعداد لتحمل المسؤولية الكاملة عن قراراتك .
7. تجنب التردد في اتخاذ القرارات، التي تخشى الفشل فيها.
8.امتلك المؤهلات اللازمة؛ لاتخاذ القرارات الصعبة.
9.طوّر قدراتك الشخصية على اتخاذ القرارات الحكميمة، والسليمة في الأمور.
10.حدّد الأولويات الأهم فالمهم، فالأقل أهمية.
11.ركّز على الأمور الأساسية.
12.استخدم المنطق، والعقلانية في الحكم.
13.اعتمد على الذكاء الفطري.
14.طوّر قدرتك على التخطيط.
15.النظرة المستقبلية، والنظر للموقف نظرة شمولية.
16.الشجاعة، وحسن التصرف في المواقف الصعبة.
#ما ستراتيجيات اتخاذ القرار؟
#ما الفرق بين نمط اتخاذ القرار، وستراتيجية اتخاذه؟
#نصائح عند اتِباع ستراتيجيات اتخاذ القرارات المختلفة.
#حلل بنفسك: ما ستراتيجيتك المفضلة, والغالبة عليك عند اتخاذك القرارات، ثم انظر مدى تأثيرها في حياتك بكل صورها من: دراسة، وعمل، وأسرة.
#كيف تتخذ القرار الصحيح؟
#هل تريد أن يكون قرارك صحيحا؟
((قرر أحد الملوك منع النساء من لبس الذهب، والحلي، والزينة؛ فكانت ردة فعل النساء كبيرة؛ إذ امتنعن عن الطاعة، وأبينَ أن يأخذن بقرار الملك، بل عددنه قرارا جائرا، يضر بأنوثتهن، وبدأ التذمر، والسخط، والاحتجاج، وبالغت النساء بعد هذا القرار في لبس الزينة، والذهب، والحلي أكثر من ذي قبل.
وهنا اضطرب الملك، والحيرة تلازمه؛ ماذا يفعل تجاه هذه الثورة النسوية، التي رآها من نساء بلدته، بل تمنى أنْ لو كان هناك انقلاب على ملكه، ولم يخطُ هذه الخطوة بقراره؛ فأمر الملك باجتماع كبير، يحضره كبار مستشاريه، وبدأ النقاش، فاقترح أحدهم: التراجع عن القرار للمصلحة العامة، وقال آخر: لا؛ لأن التراجع مؤشر ضعف، وخوف، ويجب أنْ نُظهِر قوتَنا، وانقسم المستشارون بين مؤيدين، ومعارضين .
ـ طلب الملك إحضار حكيم المدينة؛ لطرح المشكلة عليه.
ـ فقال الحكيم للملك: لن تطيعك النساء؛ إذا كنتَ تفكر فيما تريد أنت، لا فيما يريدنَ هن.
ـ فقال الملك: وما العمل؟ أتراجع إذن ؟
ـ قال الحكيم: لا، ولكن أصدر قرارا إلحاقيا بمنع لبس الذهب، والحلي، والزينة للجميلات؛ لعدم حاجتهنّ للتجمل، واستثناء القبيحات، وكبيرات السن من لبس الزينة، والذهب؛ لحاجتهن الضرورية لستر قبحهن، ودمامة وجوههن.
ـ صدر القرار، وما هي إلا سويعات حتى خلعت النساء الزينة، وأخذت كلُّ واحدة منهنّ تنظر إلى نفسها على أنها جميلة، لا تحتاج إلى الزينة، والحُلي)).لقد كان الحكيم مخططا في ستراتيجية قراره، بخلاف قرار الملك المتعجل.
#اتخاذ القرار الصحيح ليس مضموناً في عالم يتغير من حولنا أسرع مما نظن، وعلى الرغم من أننا نحرص جميعًا، وندقق في اختياراتنا، وقراراتنا، بيد أن الفرص تنسحب من تحت أقدامنا؛ فنندب الحظ، والظروف، والمواقف، والأشخاص أحيانًا، ولم يُعط بعضُنا المساحة الحقيقية لنفسه لفهم طبيعة الاختيارات والقرارات، ولاسيما القرارات الكبرى منها؛ فاختيار التخصص، والمجال قرار، واختيار العمل قرار؛ لذلك من المنطقي طرح سؤال مهم، وهو : هل نعي دور ستراتيجيات اتخاذ القرار؟ وكيف تؤثر في هذه العملية؟
#ويُعنى بستراتيجية اتخاذ القرار: الطريقة، أو آلية التنفيذ، التي توضح لك خطوات اتخاذ القرارات؛ وهي مختلفة، وهناك استراتيجية أفضل من غيرها.والستراتيجية تختلف عن نمط اتخاذ القرار، الذي يراد به: الأسلوب المتكرر، الذي يفكر به الإنسان، ويحرّكه في خلال عملية اتخاذ القرار؛ فهو تركيبة داخلية فطرية للشخصية الإنسانية، ليس فيها نمط أسوأ، أو أفضل من نمط آخر في كل الأحوال.
#ولكلٍ منا طريقته الخاصة ـ أي: ستراتيجيته الخاصة ـ التي ينفذ بها قراراته، التي قد تضيق، أو تتسع تبعا للمعطيات الواقعة، والظروف المحيطة، والرغبة الحقيقية في الذات، وعادة ما يتخذ الأشخاص إحدى هذه الاستراتيجيات، وهي:
1.ستراتيجية المماطلة: وهي تأجيل اتخاذ القرار إلى أقصى وقت ممكن، مع العلم بأهمية اتخاذ القرار. ويقال هنا لمتخذ هذه الستراتيجية من ستراتيجيات اتخاذ القرار: اسأل نفسك: ما الذي يجعلك تُحجم، أو تتردد في اتخاذ القرار؟ إننا كثيرًا ما نعجز عن التوصل إلى قرار؛ لمجرد خوفنا من ارتكاب خطأ، ولكن القلق الناتج عن التردد، أو الخوف أحياناُ أشد ألمًا من ارتكاب الخطأ نفسه، فاتخاذك القرار أفضل من عدمه؛ لأنه يُكسِبُك الجرأة، والشجاعة، ويُتيح لك فرصة التقويم بعد الخطأ. امضِ! فإنْ أخطأت، فالخطأ تجربة جديدة، وزاد لك في المستقبل.
2.ستراتيجية الاندفاع: وهي اتخاذ أول قرار يظهر على أنه القرار المنطقي، من دون النظر إلى أي معلومات أخرى. ويقال هنا لصاحب هذه الستراتيجية: يُقال (في العجلة الندامة، وفي التأني السلامة). ولا نقصد بذلك البطء الشديد، ولكن الوسطية، والتوازن هما الأساس في اتخاذ القرار.
3.ستراتيجية ترك الأمور لما ستؤول إليه (ترك القرار للقدر): تُترك القرارات لما تؤول إليه الظروف؛ لشعورك أنك لست المسيطر على حياتك، إنما هو القدر. ويقال لمتخذ هذه الستراتيجية: قد تركن إلى الراحة؛ بحجج داخلية غير صحيحة، وتترك الأسباب، التي أُمرنا باتخاذها، لكن لابد ألا تدع الحياة تفلت منك؛ بسبب تشبثك بفهم غير صحيح للقدر، فمن القدر أيضًا أن تتخذ خطوات جادة؛ للوصول إلى أهدافك.
4.ستراتيجية التألم، وإجهاد النفس: وهي بذل الكثير من الجهد؛ للحصول على كافة المعلومات، ودراستها، والتفكير في كل الحلول، والبدائل وصولا إلى درجة الإجهاد؛ مما يحد من القدرة على اتخاذ القرار. ويقال لصاحب هذه الستراتيجية: لا تثقل كاهلك بمعلومات كثيرة، ثم لا تضعها موضع تنفيذ، ولكن تحرك، وخذ خطوة إلى الأمام، وضع وقتًا لجمع المعلومات، ووقتًا آخر لبدء التنفيذ، فإنْ لم تتخذ قرارًا؛ فسيصبح كل جهدك هباءً منثورًا، ولا بأس أحيانًا في أن تتخذ قرارًا مؤقتًا ريثما تجمع معلومات إضافية؛ تتيح لك اعتماد قرار بديل، وقد تُبقِي على قرارك المؤقت، فتجعله نهائيًا.
5. ستراتيجية التوافق: ويراد بها تفضيل ترك القرار لمن هو أكثر خبرة، أو إلى أحد أفراد الأسرة، أي: أنك تتبع غيرك في كثير من القرارات. ويقال لمتخذ هذه الستراتيجية: لكن يجب أنْ تعلم أنَّ لكل إنسان أسلوبَهُ الخاص، فلا تقلد أحدًا من دون علم ومعرفة! كما أن آراء الناس دائمًا مختلفة؛ فإن استشرت أحدًا، أعطاك رأيًا، وإن استشرتَ آخر، أعطاك رأيًا مخالفًا، وهكذا، فليكن لك أسلوبٌ، وبصمة فريدة؛ فلا أحدَ يعرف مصلحتك أكثر من ذاتك، لا تدع سواك يقرر عنك، بل يجب أنْ تفكر لنفسك، وأن تكون ذاتَك. ويجب معرفة أنه من لا يملك القرار، لا يملك حياته، ولذلك يجب أن تكون لديك إرادة خاصة بك، تتخذ بها قراراتك من دون أن تكون تحت رحمة آخرين.
6.ستراتيجية اتباع الحدس: وهي أخذ القرار؛ بناءً على ما نشعر تجاهه بالراحة. ويقال لصاحب هذه الستراتيجية: إن العواطف ليست موضوعية دائماً، فليس كل ما نرتاح إليه هو الأفضل لنا، فعليك البحث، والتحليل بشكل موضوعي، وعدم الثقة الزائدة بحدسك، الذي قد لا يصيب في قرارات حسّاسة؛ لذلك التحوط بالمعلومات، والإدراك أفضل من اتّباع الحدس بشكل مستمر.
7.ستراتيجية التخطيط: ويراد بها التخطيط، والقيام بوضع نظام للبحث عن المعلومات، واعتبار كافة الاحتمالات، وتأثير كل احتمال، ووضع بعض المعايير، التي تدمج التفكير مع المشاعر إلى أنْ أصل إلى القرار الأفضل. ويقال لصاحب هذه الستراتيجية: إنَّ وصولك إلى أفضل قرار يقتضي أنْ تنفذه، والتنفيذ يحتاج إلى المتابعة، والتقويم، واعلم أنه ليس المهم اتخاذ القرار فحسب، فما بعد اتخاذ القرار مرحلة مهمة ايضاً. وهذه الاستراتيجية تعد أفضل ستراتيجية في كثير من الأحيان.
8.ستراتيجية الميزة الواحدة: في خلال هذا النهج يتوقف قرارك فقط على ميزة واحدة. ففي سبيل التمثيل: تخيَّل أنك تشتري الصابون، وتواجه مجموعة واسعة من الخيارات في متجرك المحلي، فقررت بناء قرارك على السعر، وشراء أرخص نوع من الصابون. ويقال لمتخذ هذه الستراتيجية: يمكن أن يكون نهج الميزة الواحدة فعالاً في المواقف، التي يكون فيها القرار بسيطاً نسبياً، ولكنها ليست أفضل استراتيجية بشكل عام عند التعامل مع قرارات أكثر تعقيداً.
9.ستراتيجية الميزة المُضافة: وتتضمن رصد جميع الميزات المهمة للخيارات المُمكنة، ثم تقويم كل خيار بشكل منهجي، ويميل هذا النهج إلى أن يكون طريقة أفضل عند اتخاذ قرارات أكثر تعقيداً.ففي سبيل التمثيل: تخيَّل أنك ترغب في شراء كاميرا جديدة، يمكنك إنشاء قائمة بالميزات المهمة، التي تريدها للكاميرا، ثم ترصد إمكانات الكاميرات المُناسبة لميزانيتك، وأيها سيُحقق لك أعلى قدر من الميزات، التي ترغب فيها. ويقال لصاحب هذه الستراتيجية: قد تستغرق هذه الستراتيجية وقتاً طويلاً، وهذا ما يجعلها غير عملية إذا كنت مضغوطاً في الوقت.
10.ستراتيجية تقليص الخيارات المُتاحة: وفي هذه الستراتيجية تقوم أنت بتقويم كل خيار على وفق مدى توافر خاصية واحدة فيه، على أن تكون هذه الخاصية/الميزة هي الأكثر أهمية بالنسبة لك. وعندما يفشل خيار ما في الوفاء بالمعايير التي حددتها؛ فعليك شطبه من قائمة الخيارات، ومن ثَمَّ تَصغُر القائمة حتى تصل في النهاية إلى بديل واحد فقط.
11.استراتيجيات القرارات الأكثر صعوبة: ويُلجَأ إليها عندما يكون هناك قدر معين من المخاطرة؟ مثال على ذلك: قرارات الزواج، والطلاق، وتغيير المهنة، وغيرها، وعند اتخاذ مثل هذه القرارات، يميل الناس إلى استخدام ستراتيجيتَين، وهما:
أ.ستراتيجية الأحداث المُماثلة:
عندما نحاول تحديد مدى احتمال حدوث شيء ما، فإننا غالباً ما نبني هذه التقديرات على مدى سهولة، تذكُّرنا بأحداث مماثلة. في سبيل التمثيل: إذا كنت تفكر في تغيير مهنتك، فقد تستدعي من ذاكرتك تجارب أشخاص تعرفهم، أو سمعت عنهم، وإذا لم تتمكن من التفكير فوراً في أية أمثلة، فقد تقرر المُضي قدماً، وانتهاز الفرصة؛ نظراً إلى عدم توافر أمثلة. أما إذا توافرت الأمثلة، وكانت النتيجة السلبية، فستتردد، وتفكر مراراً، وتكراراً قبل الإقدام على الشيء نفسه.
ب.ستراتيجية التمثيل الإرشادي: وفي هذه الستراتيجية نلجأ إلى المقارنة؛ طريقةً للاسترشاد، ولكن في هذه المرة نُقارن أنفسنا بأنفسنا، بمعنى: أننا نملك صورة ذاتية عن أنفسنا. قد نكون نعرف أننا نحب المغامرة، والإثارة، وفي هذه الحالة نبدأ بالاسترشاد بصفاتنا الخاصة. وقد يكون تغيير المهنة أمراً سيئاً، ولكن إذا كنت تحب خوض الأشياء الغامضة؛ فستجد نفسك مقدماً عليه بلا تردد.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الصلاة والسلام على رسول الله صل الله عليه وسلم اتمنى ان تكونوا جميعا بخير اخوتي و نسأل ا...
02/06/2020

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الصلاة والسلام على رسول الله صل الله عليه وسلم

اتمنى ان تكونوا جميعا بخير اخوتي و نسأل الله العلي العظيم أن يرفع عنا هذا البلاء عاجلا غير آجلا ان شاءالله وان يحفظكم من كل شر وسوء ان شاء الله .

مرحبا بكم في المسابقة الدينية الأسبوعية كل أربعاء

#ملاحظة: تكون الإجابات في تعليق رسالة على الخاص ولا يقبل التعديل تحتسب العلامة حسب صاحب اول رسالة اجاباته كلها صحيحة وهكذا

وسنوافيكم بالإجابات الصحيحة في اليومين المواليين

#ارجو ان تكون الاجابات من معرفتكم فلا داعي لمحركات البحث في شبكة الانترنيت

أسئلة المسابقة لعدد اليومص :

- #السؤال الاول :

لايقبل الله العبادة الا بشرطين هما:

- الاسلام وبلوغ سن الرشد

- الطهارة ودخول الوقت

- الاخلاص والمتابعة لرسول الله صل الله عليه وسلم

- العلم والنية

- #السؤال الثاني:

شهادة لا اله إلا الله لاتنفع صاحبها الا اذا تحقق فيه ............... شروط.

- 10 شروط

- 5 شروط

- 3 شروط

- 7 شروط

- #السؤال الثالث:

اول مافرض الله على ابن ادم الكفر بالطاغوت والايمان بالله فماهو الطاغوت؟

- المتكبر

- الحاكم الضالم

- كل معبود من دون الله وهو راض

- زوجة إبليس

- #السؤال الرابع:

الحنيفية هي ملة ابراهيم عليه السلام فما معنى الحنيفية؟

- نسبة الى الامام ابي حنيفة رحمه الله

- تعني الإسلام بلغة قوم ابراهيم عليه السلام

- الميل والإعراض عن الشرك الى التوحيد

- نسبة الى البلدة التي حطم فيها ابراهيم عليه السلام الاصنام

- #السؤال الخامس:

كم عدد اركان الاحسان؟

- ثلاثة

- واحد

- خمسة

- ليس له اركان

26/04/2020

الزكاة هزمت الجراد ، فهل تهزم كورونا ؟؟؟

في الحرب العالمية الاؤلى اجتاحت بلاد الشام أسراب هائلة من الجراد أدت الى وقوع مجاعة حصدت أعدادا كبيرة من الناس !!!
مزارع واحد من قرية داريا في الغوطة بقي بستانه أخضرا وأشجاره وارفة وثماره يانعة !!!
لم يقترب منها الجراد !!!
بعض الأهالي رفعوا شكوى الى الحاكم في دمشق ضد صاحب البستان بحجة أنه يملك مبيدا للجراد ولم يطلع عليه أحد !!!
أرسلت السلطة قوة عسكرية لمعاقبته .
اجتمع الأهالي يريدون الانتقام منه .
قال له الضابط :
لماذا أخفيت مبيد الحشرات عن الناس وعن الدولة ؟؟؟
أنت أناني تستحق العقاب ورفع السوط يريد تأديبه !!!
قال المزارع : إن الدواء الذي أستعمله ، كل الحاضرين يعرفونه ويرفضون استعماله !!!
قال الضابط : وماهو هذا الدواء ؟؟؟
قال : إنه الزكاة ياسيدي !!!
قال الضابط : وهل يفرق الجراد بين بستان مزكى وبستان غير مزكى ؟؟؟
قال : جرب .
حمل العساكر الجراد الى البستان مرات عديدة .
فكان الجراد يفر منه في كل مرة !!!
هنا ذكرهم صاحب البستان بقول النبي محمد صلى الله عليه وسلم
(حصنوا أموالكم بالزكاة وداووا مرضاكم بالصدقة واستقبلو ا أمواج البلاء بأمواج التضرع الى الله) .
إن الزكاة التي هزمت الجراد قادرة بعون الله أن تهزم كورونا ... انشروها لعل الناس يتذكرون. ولك الأجر والثواب. سبحان الله العظيم

منقول
تقبل الله صيام يومكم🌹

24/04/2020

🌹رمضان كريم2020🌹
بقدوم شهر رمضان الكريم صفحتنا 🌙 تتمنى لكل اعضاء الصفحة والى سائر الأمة الاسلامية شهرا مباركً و كريماً وكل عام وأنتم بخير 🌙
بمزيد من الأجر و الثواب💕
اللهم بلّغنا وإيّاكم صيام هذا الشهر المبارك وقيامه،،
الْلَّھُم أَهِلَهُ عَليْنَا بِالْأمْنِ وَالإِيْمَانِ وَالْسَّلامَةِ وَالْإِسْلَامِ وَالْعَوْنٓ عَلَى الْصَّلاةِ وَالصِّيَامِ وَتِلَاوَةِ الْقُرْآَنِ،،
الْلَّھُمّ سَلِّمْنَا لِرَمَضَانَ وَسَلِّمْهُ لنا وَتَسَلَّمْهُ مِنّا مُتَقَبَّلاً يٓارٓبٓ العٓالِٓمينْ ... وكل عام وأنتم بخير ♥️
اللهم تقبل منا الصيام والقيام وأغفر لنا وأرحمنا وارفع عنا هذا البلاء🌱
🌃🕋🕌

22/03/2020

Adresse

Berriane

Téléphone

+213793485001

Site Web

Notifications

Soyez le premier à savoir et laissez-nous vous envoyer un courriel lorsque Daoudi Aissa publie des nouvelles et des promotions. Votre adresse e-mail ne sera pas utilisée à d'autres fins, et vous pouvez vous désabonner à tout moment.

Contacter L'école

Envoyer un message à Daoudi Aissa:

Raccourcis

Partager