05/03/2026
#تحضيرية السنابل
#روضة لينة
#أنشطة مشتركة
#معا نترك الأثر
أُقيم برنامج تربوي مشترك بين تحضيرية السنابل وروضة لينة بعنوان "معًا نترك الأثر"، بهدف تعزيز القيم الإيمانية والاجتماعية لدى الأطفال، وتنمية مهاراتهم المختلفة في بيئة تعليمية ممتعة وتفاعلية، إضافة إلى توطيد أواصر التعاون وتبادل الخبرات التربوية بين الروضتين.
تضمن عددًا من فقرات التربوية والترفيهية وفق الجدول التالي:
ورشة الاستقبال :
تم استقبال الأطفال والترحيب بهم، وتنفيذ أنشطة تعارف وحركة لكسر الجليد، مما ساعد على تهيئة الأطفال وخلق جو من الألفة والاندماج بينهم.
الحلقة الإيمانية :
قُدمت حلقة إيمانية بأسلوب مبسط ومناسب لأعمار الأطفال، تضمنت تلاوة سور لمستوى التحضيري واية السلوك وقصصًا تربوية بطريقة تفاعلية.
ورشة المنتسوري للحياة الحسية:
تخلل البرنامج ورشة تطبيقية وفق منهج المنتسوري ركزت على أنشطة الحياة الحسية، حيث شارك الأطفال في مجموعة من الأنشطة التي تساعدهم على تنمية حواسهم المختلفة مثل اللمس والتمييز والملاحظة، مما يعزز مهارات التركيز والاستكشاف لديهم بطريقة ممتعة وتفاعلية.
الاستراحة :
افيها تناول وجبة خفيفة في أجواء منظمة وممتعة، أتيحت خلالها فرصة للأطفال للتواصل والتفاعل فيما بينهم.
بصمات صغيرة لذكرى كبيرة :
اختُتم البرنامج بنشاط فني مميز بعنوان "بصمات صغيرة لذكرى كبيرة"، حيث شارك الأطفال في إعداد لوحة تذكارية جميلة تضمنت بصماتهم تعبيرًا عن مشاركتهم في هذا اللقاء. كما تم تقديم هدايا رمزية من اطفال روضة لينة لأطفال التحضيربة تمثلت في" ورود المحبة" من التي قام الأطفال بتلصيقها على اللوحة التذكارية، في لفتة تعبّر عن روح الألفة والتعاون، لتبقى هذه اللوحة ذكرى مميزة لهذا اليوم.
كما تم تقديم هدايا متميزة من طرف روضة لينة"جزاهم الله خيرا " لأطفال التحضيربة وللطاقم التربوي والاداري .
التبادل التربوي بين الطاقم التعليمي:
كما تضمن اللقاء فرصة لتعرّف طاقم روضة لينة على أهداف التحضيرية وبرامجها التربوية، إضافة إلى الاطلاع على منهجها التعليمي وآلية تطبيق الأنشطة التعليمية والتربوية، مما أسهم في تعزيز تبادل الخبرات والاستفادة من التجارب الناجحة بين الروضتين.
وقد ساد البرنامج جو من البهجة والتفاعل بين الأطفال، وأسهم في تنمية مهاراتهم وتعزيز روح التعاون بينهم، كما أتاح فرصة قيّمة لتبادل الخبرات التربوية بين الكادر التعليمي في المؤسستين .
نتقدم بالشكر لكل من أسهم في تنظيم وتنفيذ مثل هذه الانشطة سائلين الله أن يبارك في هذه الجهود وأن يجعلها أثرًا طيبًا في نفوس أبنائنا.