18/07/2026
الخميس 23 أفريل 2026 .
Informations de contact, plan et itinéraire, formulaire de contact, heures d'ouverture, services, évaluations, photos, vidéos et annonces de جمعية أولياء التلاميذ مدرسة علي بوخالفة, École, ممرات بن بولعيد باتنة, Batna.
18/07/2026
الخميس 23 أفريل 2026 .
12/07/2026
10/07/2026
تعزية ومواساة
﴿ إِنَّا لِلَّـهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ ﴾
ببالغ الحزن والأسى، تتقدم جمعية أولياء التلاميذ وأسرة مدرسة الشهيد علي بوخالفة بخالص التعازي وصادق المواساة إلى التلميذة = حساينية جوري ليان وعائلتها، في وفاة والدها المرحوم بإذن الله حميد المدعو منير 42سنة .
جوري تلميذة بالسنة الثالثة بمدرسة علي بوخالفة .
السكن = حي 250 مسكن بارك افوراج .
نسأل الله تعالى أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، ويلهم أهله وذويه جميل الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون.
جمعية أولياء التلاميذ مدرسة علي بوخالفة .
08/07/2026
بلاغ خاص بـ #نتائج امتحان #البكالوريا – دورة 2026
07/07/2026
Merci de faire partie de mes followers les plus actifs ainsi que de ma liste hebdomadaire des interactions ! 🎉 Djad Eline, Hayet Sola, Abdelhamid Azzouz, Der Assia, Oumaima Ibtihal, Wassim Raif, Hadile Hadile, Alimentation Batna, Abdelhak Balla, Mera Mera Ala, Tulip Tulip, Nour Mg, Emily Rose, Sila Sila, Mohamed Abdeldjebar, الأستاذة ناصري أمينة, Oum Djawad, Elina Ben, Siraj Siraj
30/06/2026
🎶 أغنية النجاح... هدية من صفحة جمعية أولياء التلاميذ 🎶
إلى أبنائنا وبناتنا، تلاميذ السنة الخامسة ابتدائي بمدرسة الشهيد علي بوخالفة – باتنة...
نهديكم هذه الأغنية، عربون محبة واعتزاز، بعد أن تُوِّجتم أمس في حفل تكريمي بهيج، تزين بالشهادات التكريمية والهدايا، وارتسمت فيه أجمل صور الفرح والبهجة على وجوهكم.
لقد أثبتم أن الاجتهاد طريق النجاح، وأن المثابرة تصنع التميز. فهنيئًا لكم هذا الإنجاز المستحق، ونسأل الله أن يجعل نجاحكم بداية لمسيرة علمية حافلة بالتوفيق والتألق.
مبارك لكم، ومبارك لأوليائكم، ولمعلميكم، ولكل من شارك في صناعة هذه الفرحة.
جمعية أولياء التلاميذ تتمنى لكم عطلة سعيدة، ومستقبلًا مشرقًا، ونجاحات أكبر في المراحل القادمة. 🌹🇩🇿
يا فرحتنا 🎓 | أغنية النجاح لكل زمان | نجحنا وصلنا تفوقنا يا فرحتنا — أغنية النجاح لكل زمان 🏆نجحنا — وصلنا — تفوقنا 🎉لكل م...
30/06/2026
حين اجتمع النجاح بالوفاء... كانت ( قاعة طبنة مسايا ) على موعد مع عرس تربوي لمدرسة الشهيد علي بوخالفة
تقرير: موسى شبعاني
جمعية أولياء التلاميذ – مدرسة الشهيد علي بوخالفة – باتنة
"غدًا... موعد فرحكم وتكريمكم"... كانت كلمات كتبناها بالأمس، فإذا بها اليوم تتحول إلى واقع جميل، وإلى لوحة تربوية زاهية الألوان، احتضنتها قاعة الحفلات "طبنة"، حيث التأم شمل الأسرة التربوية في يوم عنوانه الوفاء للمجتهدين، والاحتفاء بصناع المستقبل.
منذ اللحظات الأولى، كان المشهد استثنائيًا. أطفال في ربيع العمر، ارتدوا أجمل ما لديهم، فتألقت القاعة بوجوه بريئة تشع أملاً، وكأنها عقود من الزمرد والياقوت والمرجان، ازدانت بها منصة التكريم. وبينهم أولياء يفخرون، وأساتذة يبتسمون، وضيوف يشاركون الفرحة، وأعضاء جمعية أولياء التلاميذ الذين آمنوا بأن تكريم العلم رسالة قبل أن يكون احتفالًا.
افتتح الحفل بكلمة ترحيبية راقية، أعقبتها تلاوة عطرة من الذكر الحكيم بصوت إحدى التلميذات النجيبات، قبل أن يقف الجميع بخشوع وإجلال مرددين النشيد الوطني، فاهتزت القاعة بصوت واحد: "نحن ثرنا فحياة أو ممات... وعقدنا العزم أن تحيا الجزائر... فاشهدوا... فاشهدوا." وكانت لحظة جسدت وحدة القلوب قبل توحد الأصوات.
وفي كلمته، أكد رئيس جمعية أولياء التلاميذ أن هذا التكريم ليس نهاية مرحلة، بل بداية لمسيرة جديدة من الجد والاجتهاد، ورسالة واضحة لأبنائنا بأن المجتمع لا ينسى أبناءه المتفوقين، وأن كل نجاح يجد من يحتفي به ويشجع عليه. كما توجه بالشكر إلى الأولياء والأساتذة وكل من ساهم في إنجاح هذا الموعد التربوي المميز.
وألقى السيد مدير المدرسة كلمة مؤثرة، هنأ فيها التلاميذ على ما حققوه من نجاح ثمرة سنوات من المثابرة والعمل، مثنيًا على جهود الأسرة التربوية، ومشيدًا بالدور الفاعل الذي تؤديه جمعية أولياء التلاميذ في دعم المدرسة وترسيخ ثقافة التحفيز والتكريم.
كما ألقت الأستاذة الولية صونية بوبكر كلمة نيابة عن أولياء التلاميذ، عبرت فيها عن امتنان العائلات لكل من رافق أبناءهم في رحلة التعلم، مؤكدة أن نجاح المدرسة هو ثمرة التعاون الصادق بين الإدارة والأساتذة والجمعية والأولياء.
أما فقرات الحفل الفنية، فقد كانت عنوانًا للإبداع الحقيقي. فقد قدم التلاميذ وصلة ترحيبية نالت إعجاب الحاضرين، قبل أن ينتقل الجميع إلى واحدة من أكثر محطات الحفل تأثيرًا، وهي مسرحية "الشهيد" التي قدمها تلاميذ القسم ( ج ) بإشراف الأستاذ القدوة قربازي السعيد.
هناك، لم يكن العرض مجرد تمثيل، بل كان درسًا في الوطنية. فقد جسد التلميذ "شبعاني محمد الأمين" شخصية الشهيد " علي " بإحساس صادق، وعندما وُشح بالعلم الوطني وهو يردد: الشهادة : " اشهد أن لا الله إلا الله" على طريقة "علي... موت واقف."، دوّت زغاريد الأمهات، وتعالت التصفيقات، واختلطت مشاعر الفخر بالدموع، في مشهد أعاد إلى الأذهان تضحيات الشهداء وربط الأجيال بتاريخ وطنهم المجيد.
وبطلب من منشط الحفل، تحدث الأستاذ قربازي السعيد بعفوية عن كواليس إعداد المسرحية، موضحًا أنها أُنجزت في ست حصص تدريبية فقط، وأن ضيق الوقت حال دون تقديم رؤية أكثر اتساعًا، وهو ما جعل الحضور يزداد إعجابًا بما تحقق في زمن وجيز.
ولم تتوقف روعة العروض عند هذا الحد، فقد أمتع تلاميذ القسم (ج) الحاضرين بإنشاد : يافتى يافتاة ... يابنون يابنات ...اقبلوا اسرعوا... هللوا للحياة...من "الحديقة الساحرة"، في أداء جماعي متناسق جمع بين جمال الصوت وروعة الحركة، فاستحقوا تصفيقًا طويلًا عبّر عن إعجاب الجميع.
ثم جاءت اللحظة التي انتظرها الجميع... لحظة التكريم. فكرمت الجمعية العشرة الأوائل من كل قسم (أ، ب، ج) بشهادات تحمل صورهم الشخصية، وميداليات، وهدايا ثمينة، في مبادرة تركت أثرًا بالغًا في نفوسهم. ولم تنس الجمعية بقية التلاميذ، إذ حرصت على تكريم جميع أبناء السنة الخامسة دون استثناء، تأكيدًا منها أن الاجتهاد قيمة تستحق التقدير، وأن الفرحة يجب أن تعم الجميع.
وامتدت لمسة الوفاء إلى الأسرة التربوية، حيث كرمت الجمعية السيد مدير المدرسة وعددًا من الأساتذة الحاضرين، تقديرًا لعطائهم وإخلاصهم. كما جسد التلاميذ أسمى معاني العرفان وهم يقدمون هدايا رمزية لأساتذتهم الذين رافقوهم طوال سنوات الدراسة. وكان للأستاذ قربازي السعيد النصيب الأوفر من كلمات الثناء والهدايا، بعد أن أصبح نجم الحفل بفضل عطائه المتميز وإبداعه في تأطير تلاميذه، فاستحق محبة الجميع وتقديرهم.
واختتم الحفل بكلمة مشتركة ألقاها تلميذ وتلميذة باسم زملائهم، حملا فيها أصدق عبارات الشكر لكل من صنع هذا اليوم الجميل. ثم التقط الجميع صورًا تذكارية ستبقى شاهدة على لحظات لا تُنسى، قبل أن يكون مسك الختام بتقاسم قالب كبير من المرطبات وسط أجواء من الألفة والفرح.
لقد أثبت هذا الحفل أن المدرسة ليست جدرانًا وفصولًا فحسب، بل هي بيت للقيم، وأن الشراكة الصادقة بين الإدارة والأساتذة وجمعية أولياء التلاميذ والأولياء قادرة على صناعة الفرح، وغرس الثقة، وبناء جيل يؤمن بأن النجاح يستحق الاحتفاء، وأن الوفاء لأهل الفضل خُلُقٌ لا يغيب.
هنيئًا لأبنائنا نجاحهم، وهنيئًا لمدرسة الشهيد علي بوخالفة هذا العرس التربوي البهي، والشكر لكل يدٍ صنعت هذا اليوم الجميل، وجعلت من التكريم رسالة أمل ومحبة ووفاء.
جمعية أولياء التلاميذ مدرسة علي بوخالفة