19/07/2026
نادي شواهد التاريخي الأثري... من الماضي نفهم الحاضر... تاريخ، تراث، آثار... معرفة تُحفظ، و هوية تُصان🖋
19/07/2026
#رحَم_الله_شهداءنا_الأبرار
04/07/2026
18/06/2026
في أجواء احتفالية مميزة شهدت كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية بجامعة باتنة 1 حفل اختتام الأنشطة الجامعية في طبعته الثانية والذي خُصص لتكريم الطلبة المتفوقين والنوادي الجامعية النشطة تقديراً لما بذلوه من جهود طيلة الموسم الجامعي.
ويأتي هذا التكريم عرفاناً بالإسهامات القيمة التي قدمها الطلبة والنوادي في تنشيط الحياة الجامعية وإثرائها علمياً وثقافياً ورياضيا وترسيخاً لثقافة التميز والإبداع والمشاركة الفعالة داخل الوسط الجامعي.
وقد حظي النادي بالتكريم الذي يعد حافزا لمواصلة العمل و خدمة التاريخ و علم الآثار و ترقية النشاط العلمي و الثقافي داخل الجامعة.
كما يتقدم نادي شواهد بخالص عبارات الشكر والتقدير إلى مصلحة الأنشطة العلمية والثقافية والرياضية بكلية العلوم الإنسانية والاجتماعية على جهودها المبذولة في دعم الحركة الطلابية وتشجيع المبادرات الهادفة، كما نتوجه بجزيل الشكر إلى أعضاء النادي الفلسفي الآبلي الذين أبانوا عن قدرات متميزة في التنظيم وحسن الاستقبال والضيافة، مما ساهم في إنجاح هذا الحفل وإخراجه في أبهى صورة. 🌷👏
فلكم منا كل الشكر والامتنان، ودمتم سنداً للتميز والإبداع داخل الأسرة الجامعية.
30/05/2026
معاهدة تافنة هي اتفاقية صلح تاريخية وُقعت في 30 ماي 1837 بين الأمير والجنرال الفرنسي #توماس ، جاءت المعاهدة بعد تكبد القوات الفرنسية لخسائر فادحة أمام المقاومة الجزائرية مما دفع فرنسا للتفاوض من أجل التفرغ لإسقاط مقاومة "أحمد باي" في الشرق الجزائري.
:
1- اعترف الأمير عبد القادر بالسيادة الفرنسية على عدد من المناطق الجزائرية، منها أجزاء من إقليم وهران والتيطري وبعض المناطق الساحلية مع بقاء هذه المناطق تحت الحكم الفرنسي.
2-تعهّد الأمير بعدم التدخل في الأراضي الخاضعة لفرنسا وعدم ممارسة أي سلطة على سكانها مقابل ضمان حرية المسلمين في ممارسة شعائرهم الدينية وبناء المساجد.
3- التزم الأمير بتقديم كميات محددة من القمح والشعير والأبقار للفرنسيين على دفعات.
4-سُمح للأمير بشراء الأسلحة والبارود كما تعهدت فرنسا باحترام الممتلكات والمدن الإسلامية والتخلي عن بعض المدن والحصون لصالحه.
5-أُقرت حرية التجارة بين الطرفين، مع منع الأمير من إقامة علاقات مع دول أجنبية دون موافقة فرنسا، كما خُصص بيع بعض المحاصيل الجزائرية للفرنسيين.
6-احتفظت فرنسا بحق تحديد المدن التي يحكمها الأمير والمشاركة في حل النزاعات التجارية.
7- بعد المعاهدة تسلّم الأمير عبد القادر عدة مقاطعات، وأنشأ مصنعًا للأسلحة وخمس وزارات، واتخذ مدينة معسكر عاصمةً لإدارته، كما اعتمد علمًا وشعارًا للدولة هو: «نصر من الله وفتح قريب».
30/05/2026
عقد القادة العسكريون للولايتين الرابعة والخامسة، اجتماعا أسفر عن تنسيق العمليات العسكرية بنصب الكمائن لجيش الاحتلال لمدة 15 يوما لتشتيت قواتهم خلال عمليات التمشيط.
29/05/2026
فتح القسطنطينية حدث تاريخي مفصلي وقع في 29 ماي عام 1453، حين نجح في السيطرة على عاصمة الدولة البيزنطية بعد فرض حصار محكم على المدينة واختراق حصونها.
ومثّل فتح القسطنطينية –إسطنبول اليوم- نهاية الإمبراطورية البيزنطية التي استمرت نحو أحد عشر قرناً وشكّل بداية مرحلة جديدة في تاريخ المنطقة اتّسع فيها النفوذ العثماني بفضل السيطرة على موقع إستراتيجي بالغ الأهمية، هو حلقة وصل بين الشرق والغرب، وقد أصبحت القسطنطينية بعد الفتح عاصمة للدولة العثمانية وسُمّيت "إسلامبول"، أي مدينة الإسلام.
27/05/2026
مع اندلاع الثورة الجزائرية انخرط عدد كبير من الكشافة وقادتها في العمل الثوري وتمثل دورهم في عدة مجالات:
شكّلت الكشافة خزانًا بشريًا مهمًا لصفوف جبهة التحرير الوطني وجيش التحرير الوطني حيث التحق كثير من الشباب المجاهدين بالحركة الكشفية قبل الثورة.
استغل الكشافة معرفتهم بالمناطق وتحركاتهم الطبيعية لنقل الرسائل السرية والأسلحة والمؤن بين خلايا الثورة دون إثارة الشبهات.
ساهموا في:
1-إسعاف الجرحى.
2-توفير التموين للمجاهدين.
3-إخفاء المناضلين والمطلوبين.
4-جمع التبرعات والملابس والأدوية.
حافظت الأناشيد الكشفية والتجمعات السرية على الروح المعنوية والوطنية لدى الشباب خاصة في المدن التي كانت تحت الرقابة الفرنسية المشددة.
لم يكن دور الكشافة في الثورة الجزائرية هامشيًا بل كان جزءًا من البنية الاجتماعية والتنظيمية التي ساعدت على نجاح الثورة واستمرارها حتى الاستقلال سنة 1962.
27/05/2026
يُعتبر الشهيد محمد بوراس من أبرز رواد الحركة الوطنية الجزائرية ومؤسس الكشافة الإسلامية الجزائرية سنة 1935.
وُلد سنة 1908 بخميس مليانة، وتأثر بالأفكار الإصلاحية والوطنية، فعمل على تربية الشباب وغرس قيم الوطنية والانضباط فيهم ، أسّس تحت شعار:
، فكانت مدرسة وطنية ساهمت في نشر الوعي ومقاومة الاستعمار الفرنسي.
و بسبب نشاطه الوطني اعتقلته السلطات الاستدمارية الفرنسية وأعدمته رمياً بالرصاص يوم 27 ماي 1941 ، فأصبح رمزًا من رموز التضحية الوطنية في تاريخ الجزائر ، وتخليدًا لذكراه اعتمدت الجزائر يوم 27 ماي من كل سنة يومًا وطنيًا للكشافة الإسلامية الجزائرية اعترافًا بدور هذه المنظمة وقائدها في خدمة الوطن وتربية الأجيال.