04/07/2026
الخامس جويلية 1962 هو عهدٌ نتذكر فيه أن حرية الجزائر كُتبت بدماء الشهداء، وصُنعت بإرادة رجالٍ ونساءٍ كانت عزائمهم أصلب من الجبال، وإيمانهم بالوطن أقوى من الرصاص.
فلتكن هذه الذكرى نبراسًا لكم جيل اليوم ، ولتعلموا أن بناء الوطن يكون بالعلم، والأخلاق، والعمل، كما بُني بالأمس بالتضحية والفداء.
المجد والخلود لشهدائنا الأبرار، وعاشت الجزائر حرةً، أبيةً، شامخةً إلى الأبد