14/09/2026
من أجمل الأشياء التي تبقى معنا… أثر أساتذتنا. ❤️
هذه الملاحظة كتبها لي أستاذ اللغة الفرنسية سلامي خالد، وأنا تلميذ في الأولى ثانوي.
يومها كنت أجلس في مقعد التلميذ وأتلقى ملاحظات أساتذتي…
واليوم، بعد 10 سنوات، أصبحت أنا الأستاذ الذي يقف أمام التلاميذ.
لم أكن أعلم يومها أنني سأعود إلى القسم، لكن هذه المرة من الجهة الأخرى من السبورة. ✨
تغيّرت الأيام، تغيّر المكان… وبقيت ذكرى الأستاذ حاضرة.