21/08/2026
يقول رسولنا الكريم صلوات ربنا وسلامه عليه: «إِنَّ اللَّهَ يَرْفَعُ بِهَذَا الْكِتَابِ أَقْوَامًا وَيَضَعُ بِهِ آخَرِينَ» [رواه مسلم] ؛ فلطالما كان القرآن الكريم رِفعةً لصاحبه في الدنيا، تشريفًا له وتكريمًا، ورِفعةً في درجاته يوم القيامة تقديرًا وتعظيمًا.
ومسجدنا العامر ضم عبر تاريخه أبناءً بررة، وحملةً للقرآن مع الكرام السفرة، حملوا القرآن في صدورهم، وبلغوه للعالمين بشذى أصواتهم، فأكرِم بها من نعمة، وحسبك بها من مِنّة؛ وكان شيخنا الفاضل وأستاذنا الجليل من هؤلاء القوم، نحسبه كذلك ولا نزكي على الله أحدًا، فكان مثالًا لقارئ القرآن العامل به، والداعي إليه.
فأكرمه ربنا تعالى بأن يكون سفيرًا لبلادنا الجزائر 🇩🇿 في لجنة تحكيم أعرق المسابقات القرآنية الدولية بالمملكة العربية السعودية، في طبعتها السادسة والأربعين.
ولقد تم تكريم شيخنا الفاضل على هامش فعاليات اختتام هذه الطبعة، وهو تكريم مستحق له، يحمل كل معاني الفخر بالجزائر بلد القرآن، وتكريم مستحق لأبنائها الذين يخدمون كتاب الله ويشرّفون وطنهم في المحافل الدولية.
نسأل الله أن يحفظ الشيخ الفاضل رضا قارة، ويبارك في علمه وعطائه، ويجزيه خير الجزاء عن خدمة كتابه الكريم.
مبارك لشيخنا الفاضل هذا التكريم المستحق، ومزيدًا من التألق والعطاء في خدمة كتاب الله تعالى. 🇩🇿📖