06/03/2026
تمرّ الأعوام وتبقى الذكريات حيّة في القلوب…
في يوم من أيام شهر رمضان المبارك، يوم 16 أوت 2011 قبيل أذان المغرب بساعة، رحل عنّا شيخنا وجدّنا الشيخ العارف بالله الحاج سالم بن حمو رحمه الله، عن عمر ناهز ما يقارب 66 سنة، ووري الثرى يوم 17 أوت بعد صلاة العصر.
كان رحمه الله من أهل الذكر والصلاح، ومن خدام الطريق، تتلمذ على يد الشيخ العارف بالله الحاج سيدي محمد بلكبير،ومن أحد كبار مقدّمي الطريقة الموساوية المنسوبة إلى سيدي أحمد بن موسى قدّس الله سره.
عُرف بين الناس بالخير، وبمحبته للعلم والذكر، وبنصحه للناس وتوجيههم إلى طريق الله.
قال الله تعالى:
﴿يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي﴾.
وقال رسول الله ﷺ:
"إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم يُنتفع به، أو ولد صالح يدعو له".
واليوم وقد مرّت 15 رمضانات منذ فراقه، ما زال ذكره الطيب بين أهله وأحبابه وتلامذته، وما زالت مجالسه وكلماته الطيبة شاهدة على رجل عاش لله، وذكّر الناس بالله.
نسأل الله أن يجعل ما علّمه من ذكرٍ وخيرٍ في ميزان حسناته، وأن يجزيه عن تلامذته ومحبيه خير الجزاء.
اللهم اغفر له وارحمه، وعافه واعف عنه، وأكرم نزله، ووسع مدخله، واجعل قبره روضة من رياض الجنة.
اللهم اجعل ما قدم من علم وذكر ونصح صدقة جارية له إلى يوم القيامة.
اللهم ارحمه رحمة واسعة، واجمعه مع الصالحين والأولياء والعارفين بك.
اللهم احفظ تلامذته وأهله ومحبيه، وبارك فيهم، واجعلهم من الذاكرين الشاكرين السائرين على طريق الخير.
الفاتحة على روحه الطاهرة 🤲