08/06/2026
.
وَمَا نِلْتُ مَا أَرْجُو بِحُسْنِ حَظِي وَحْدَهُ
وَلَكِنْ بِصَبْرٍ كَانَ يَسْبِقُهُ الصَّبْرُ
الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات اليوم أحتفل بتخرجي بعد سنوات من الجد والاجتهاد رحلةٌ لم تكن سهلة لكنها كانت مليئة بالدروس والتجارب والنجاحات لم أكن مجرد طالب في الجامعة بل كنت شريكا اجتماعيا فاعلا أشارك زملائي همومهم وطموحاتهم وأسعى إلى أن أترك أثرا طيبا في محيطي الجامعي مؤمنا بأن قيمة الإنسان فيما يقدمه للآخرين قبل ما يتحصل عليه من شهادات
وفي هذا اليوم المميز أتوجه بالشكر لكل من دعمني وساندني وأخص بالذكر أصدقائي الذين حضروا مناقشة تخرجي فكان حضورهم وسامًا على صدري ومصدرًا لفرحتي واعتزازي فلكم مني كل المحبة والتقدير.
اللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك وما هذا التخرج إلا بداية لطريق جديد أسأل الله أن يملأه بالتوفيق والنجاح.
24/05/2026
#توضيح.
بعد أن اتصل بي إخوتي الطلبة الذين تمّت مناداتهم إلى المجلس التأديبي التابع للمعاهد أوضّح أنني غير معنيّ به ونلتقي في المجلس التأديبي على مستوى المركز الجامعي.
.
19/05/2026
إلى رحاب مكة ومشاعر الحج الطاهرة الدكتور جقال الجيلالي مع والدته نسأل الله العلي القدير أن يكتب لك حجاً مقبولاً وسعياً مشكوراً، ترجع إلينا سالماً غانماً."
16/05/2026
رغم أنّه يقطع مسافة طويلة كلّ يوم من أجل لقاء أحبّته، حتى يصل إلى القرية فتستقبله الأشجار قبل الأطفال…
إنّه الأستاذ براهيم، الذي جعل اللغة الفرنسية عند تلاميذ أسهل من اللغة العربية بأسلوبه الراقي وصبره الجميل وابتسامته التي لا تغيب.
في كل مدينة، هناك قصص لا تُروى لكنها تستحق أن تُسمع… اليوم نفتح الباب لأول حكاية من مدينتنا، عن شاب صنع طريقه بإصرار رغم كل الظروف…
إبراهيم الصديق ابراهيمي، شاب من مدينة افلو اختار طريق التعليم، وتخصص في اللغة الفرنسية، متحصل على شهادة ليسانس ثم ماستر، وتمكن خلال مساره الجامعي من أن يكون الأول على دفعته "ماستر"، وهو إنجاز لم يكن سهلاً في ظل الظروف الصعبة التي رافقته، من عناء التنقل المستمر بين أفلو وغرداية، إلى مشكلة الإقامة التي زادت من ضغط فترة الدراسة والامتحانات.
لكن كل تلك الصعاب لم توقفه، بل كانت دافعًا إضافيًا لإثبات قدرته على النجاح والاستمرارية. وبعد تخرجه، اختار مهنة التعليم الابتدائي، وهي من أكثر المهن حساسية وصعوبة، خاصة عندما يتعلق الأمر بتدريس لغة أجنبية للأطفال في بدايات تعلمهم.
إبراهيم لم يعتمد الأسلوب التقليدي في التدريس، بل ابتكر طريقته الخاصة التي جعلت التلاميذ يتفاعلون معه بشكل كبير، ويحبون دروسه، وهو ما انعكس إيجابًا على نتائجهم وتفوقهم داخل القسم، أينما حلّ بداية من دائرة بريدة وصولًا إلى دائرة وادي مرة حاليًا.
كما أن مقاطع الفيديو أثناء التدريس التي يشاركها عبر مواقع التواصل الاجتماعي أكدت فكرة مهمة، وهي أن الشباب قادر على إحداث التغيير كلٌ من موقعه وحسب تخصصه، وأن التأثير لا يحتاج منصبًا كبيرًا بقدر ما يحتاج شغفًا وإصرارًا.
هي قصة معلم آمن أن التعليم ليس مجرد نقل معلومات، بل رسالة تُبنى بالصبر، والإبداع، والإصرار على النجاح رغم كل الظروف
12/05/2026
حجًا مبرورًا وسعيًا مشكورًا، لحجاج بيت الله الحرام عامة، ولحجاج مدينة آفلو خاصة.
11/05/2026
كما قال الشاب بلال . لكنها ليست مجرد كلمات تُقال بل حقيقة لا يفهمها إلا من سبق الجميع إلى التعب وعرف معنى أن تبني نفسك بصمت قبل أن تتعلم أنت حتى كيف تدخل هذا الميدان أنت اليوم تتحدث بحماس عن أشياء عشناها منذ سنوات تنبهر بخطوات ما عدنا حتى نلتفت إليها، وتظن أن الضجيج يصنع قيمة بينما الحقيقة أن الرجال الحقيقيين تصنعهم الأيام الثقيلة لا التصفيق المؤقت لا أحاول التقليل منك لكن هناك فرق كبير بين من ما زال يتعرف على الطريق وبين من حفظ كل تفاصيله سقط فيه ونهض فيه وخسر فيه وربح فيه حتى صار جزءًا منه أنت ترى الحاضر فقط أما نحن فنحمل وراءنا تاريخًا كاملًا من المواقف والتجارب التي لا تُشترى ولا تُقلد في هذا الميدان العمر ليس بالسنوات بل بما تحملته الروح ولهذا مهما حاول البعض الظهور بسرعة، يبقى واضحًا من يتكلم من تجربة، ومن يتكلم من حماس طفل ما زال يظن أن البداية هي النهاية صدقني أكثر شيء يجعلني هادئًا تجاهك، أنني أرى في أحلامك القديمة نسخًا من ذكريات تجاوزناها منذ زمن وما تعتبره اليوم قمة نحن غادرناه منذ سنوات دون أن نلتفت خلفنا فلا تحاول أن تسبق رجالًا كانوا هنا قبل أن تعرف أنت حتى معنى هذا الطريق لأن الفرق بيننا ليس في الكلام، بل في التاريخ الذي نحمله داخلنا.
09/05/2026
يرحل الرجال وتبقى لونيا شامخة🍂🤍
28/04/2026
ثلاثة لن أسامحهم:
من تكلّم خلفي وابتسم في وجهي.
من غدر بي.
من شوّه سمعتي أمام الآخرين.
26/04/2026
ليس البكاء على الأطلال بل هو سؤال لم أجد له جوابًا: كيف تحوّل المدرج في مركزنا الجامعي من فضاء يعجّ بالطلبة إلى مكان تغلب عليه الكراسي الفارغة؟
رحم الله أيام المنظمة الوطنية للطلبة الجزائريين.