الأكاديمية العربية في الدانمارك

الأكاديمية العربية في الدانمارك Kontaktoplysninger, kart og anvisninger, kontaktformular, åbningstider, tjenester, stjerner, fotos, videoer og meddelelser fra الأكاديمية العربية في الدانمارك, Community College, kobbelvænget 72 B, Street, Copenhagen.

الأكاديمية العربية هي هيأة علمية تختص بكل ما يتعلق بالتعليم العــــالي وتخريج الكـــــفاءات العلمية، مرخصة ومسجلة ولها رقم وطني دنماركي رسمي، معترف بها من المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، ولها أكثر من 40 اتفاقية تعاون مع جامعات عربية وأوروبية

…تهنئة من الأكاديمية العربية المفتوحة بالدنمارك في عيد ميلاد الأكاديمي العريق البروفيسور صباح قاسم الإمام. 🙏بقلم: البروف...
08/08/2026



تهنئة من الأكاديمية العربية المفتوحة بالدنمارك في عيد ميلاد الأكاديمي العريق البروفيسور صباح قاسم الإمام. 🙏

بقلم: البروفيسور وليد الحيالي

ليست أعمار الرجال بما مضى من السنين، ولا بما تقلب من صفحات التقويم، وإنما بما تركوه في دروب الحياة من أثر، وما غرسوه في قلوب الآخرين من مودة، وما أضافوه إلى العلم من معرفة، وإلى المؤسسات من عطاء، وإلى الصداقة من وفاء.

وثمة رجال تمر بهم السنون فتزيدهم حضوراً، لأن العمر عندهم لا يُقاس بعدد الأيام، بل بما امتلأت به تلك الأيام من عمل ومواقف وإنجازات وذكريات.

وفي عيد ميلاد أخي وصديقي وزميلي العزيز، الأكاديمي العريق البروفيسور صباح قاسم الإمامي، أبي الحارث، وجدتني أعود بذاكرتي إلى أكثر من عشرين عاماً مضت، منذ أن جمعتنا رحاب الأكاديمية، ووضعتنا الأيام في دروب متقاربة من العمل والمسؤولية والزمالة.

عشرون عاماً وأكثر…

وما أسرع الأعوام حين ننظر إليها من ضفة الذكريات!

غير أنها حين تكون صحبةً طويلة بين رجلين، فإنها لا تعود مجرد أرقام، بل تصبح تاريخاً صغيراً من المواقف، وأحاديث لا تُنسى، وأيام عمل طويلة، ونجاحات وتحديات، واختلافات ربما مرّت ثم انقضت، وبقي فوقها جميعاً ذلك الشيء النادر الذي لا تصنعه المناصب ولا تمنحه الألقاب: الاحترام والوفاء.

عرفتُ البروفيسور صباح قاسم الإمامي أستاذاً قبل أن أعرفه مسؤولاً، وعرفت فيه الإنسان قبل أن أعرف فيه صاحب الموقع والمنصب.

وكان في الحالين جديراً بالاحترام.

كان أستاذاً يدرك أن الجامعة ليست بنايةً ومكاتب وقاعات فحسب، وأن الأستاذية ليست لقباً يسبق الاسم، بل رسالة ومسؤولية وضمير. فالعلم عند الرجال الكبار موقف قبل أن يكون معرفة، والأستاذ الحقيقي هو من يترك في تلامذته وزملائه ومؤسسته شيئاً منه يبقى بعد أن تنتهي المحاضرات وتُطوى الملفات وتتغير المواقع.

وهكذا كان أبو الحارث.

أستاذاً ملتزماً، وعالماً جليلاً، وزميلاً يحمل للمؤسسة التي يعمل فيها إحساساً عالياً بالمسؤولية والانتماء.

وقد كُلّف خلال مسيرته الأكاديمية بالعديد من المهام والمواقع القيادية، وهي مواقع تختبر الرجال أكثر مما تزيّن أسماءهم؛ لأن المسؤولية لا تمنح صاحبها قيمة من ذاتها، وإنما تكشف ما لديه من قدرة على أن يكون بمستوى الأمانة التي وُضعت بين يديه.

وفي كل موقع تولاه، كان البروفيسور صباح بارزاً في أدائه، ملتزماً في عمله، حريصاً على واجبه، مبدعاً في حدود ما تسمح به الظروف والإمكانات، مؤمناً بأن المسؤولية تكليف قبل أن تكون تشريفاً.

لكن أجمل ما يبقى في ذاكرة الإنسان عن زملائه، بعد أن تنتهي المواقع وتصبح المناصب جزءاً من الماضي، ليس أسماء الوظائف التي شغلوها، وإنما الإنسان الذي بقي وراء كل تلك الألقاب.

وهنا أتحدث عن صباح الذي عرفته أنا…

عن أبي الحارث الصديق والزميل والإنسان.

فالمرء قد يلتقي في حياته عشرات الزملاء، وربما المئات، لكنه لا يحتفظ منهم في ذاكرته وقلبه إلا بالقليل. هناك من تجمعنا بهم ظروف العمل ثم نفترق بانتهاء تلك الظروف، وهناك من يدخلون حياتنا زملاء ثم تمنحهم الأيام منزلة الأصدقاء، وحين تطول الصحبة ويثبت الود أمام امتحانات الزمن، يصبحون جزءاً من سيرتنا الشخصية.

وأحسب أن أكثر من عشرين عاماً من الزمالة والصداقة تمنحني الحق في أن أقول عن أبي الحارث ما عرفته فيه عن قرب:

كان خير زميل، وأنبل صديق.

والنبل كلمة كبيرة، لا أحب أن أمنحها جزافاً.

إنه ذلك الخُلُق الذي يظهر في الموقف، وفي حفظ الود، وفي احترام العِشرة، وفي أن يبقى الإنسان وفياً لأصحابه حين تتغير الظروف، وأميناً على سنوات الصحبة حين تتبدل المواقع وتتباعد الطرق.

لقد علمتنا الحياة الجامعية الطويلة أن الشهادات تصنع متخصصين، وأن البحوث تصنع علماء، وأن المواقع قد تصنع مسؤولين، لكن الأخلاق وحدها هي التي تصنع الإنسان الذي نتذكره بمحبة.

وما أجمل أن يجتمع العلم والأخلاق في رجل واحد.

واليوم، ونحن نحتفي بعيد ميلاد البروفيسور صباح قاسم الإمامي، فإنني لا أكتب تهنئة تقليدية لصديق في يوم ميلاده، بقدر ما أكتب شهادة وفاء لسنوات طويلة من الصحبة الأكاديمية والإنسانية.

ففي أعمارنا مرحلة يصبح فيها عيد الميلاد أكثر من شمعة جديدة تضاف إلى شموع العمر. يصبح مناسبة ننظر فيها إلى الطريق الذي قطعناه، وإلى الوجوه التي رافقتنا، وإلى ما زرعناه في هذه الدنيا من أثر.

وما أجمل أن يلتفت الإنسان خلفه فيجد علماً قد نشره، وطلبةً قد علّمهم، وزملاء قد حفظوا له الود، ومؤسسات شهدت له بالعطاء، وأصدقاء يقولون له بعد عقود من الصحبة:

كنتَ نعم الزميل ونعم الصديق.

أخي العزيز أبا الحارث…

في عيد ميلادك، قد تعجز الكلمات عن حمل ما نريد قوله، لأن بعض العلاقات الإنسانية تصبح مع امتداد الزمن أكبر من العبارات.

ولكنها مناسبة أجد فيها لزاماً عليّ أن أنقل إليك، باسمي شخصياً وباسم زملائك ومحبيك، أصدق التهاني وأطيب الأمنيات، مقرونة بدعاء صادق من القلب أن يحفظك الله، ويمد في عمرك، ويمتعك بالصحة والعافية وراحة البال.

أسأل الله أن تكون الأعوام المقبلة أجمل وأهدأ، وأن يمنحك من العمر ما تراه فيه ثمرة ما زرعت، وأن تبقى محاطاً بأهلك وأحبتك وأصدقائك وطلبتك وكل من عرف لك فضلك ومكانتك.

فالإنسان، في نهاية المطاف، لا يحمل معه من رحلة العمر إلا الأثر الطيب.

ولا شيء أبقى من كلمة خير يقولها عنا إنسان عرفنا عن قرب، ولا أجمل من أن يكون للمرء في قلوب الآخرين مكان لا تستطيع السنوات أن تمحوه.

لقد مضى من صحبتنا أكثر من عشرين عاماً، تبدلت خلالها أشياء كثيرة، وتغيرت وجوه ومواقع وظروف، لكن بقي شيء واحد أراه أثمن من كل ما مضى:

بقي الود.

وذلك، في تقديري، من أجمل انتصارات الإنسان على الزمن.

فكل شيء في الحياة قابل للتغير؛ المناصب تزول، والألقاب تصبح سطوراً في السيرة الذاتية، وضجيج الأيام يهدأ، لكن الموقف النبيل يبقى، والكلمة الطيبة تبقى، واليد التي امتدت في وقت الحاجة تبقى، والصديق الذي حفظ العِشرة يبقى.

ولهذا فإنني، وأنا أكتب إليك اليوم، لا أعدّ سنوات العمر التي مضت، بل أعدّ ما بقي منها في الذاكرة من مودة واحترام ووفاء.

أبا الحارث…

كل عام وأنت ذلك الصديق الذي لم تغيّره الأيام.

كل عام وأنت الأستاذ الذي أعطى للجامعة من علمه وجهده ووقته.

كل عام وأنت الزميل الذي نحفظ له مكانته ونعتز بصحبته.

وكل عام وأنت بين أهلك وأبنائك وأحبتك وزملائك وطلبتك، تنظر إلى سنوات العمر لا بوصفها زمناً مضى، وإنما بوصفها صفحات من سيرة تستحق الاعتزاز.

وفي يوم ميلادك لا أملك أجمل من الدعاء:

أطال الله في عمرك، وألبسك ثوب الصحة والعافية، وأدام عليك صفاء القلب وراحة النفس، وبارك لك فيما بقي من العمر، وجعله أجمل مما مضى، وأبقاك ذخراً لأهلك ومحبيك وأصدقائك.

أما أنا، وبعد أكثر من عقدين من المعرفة والزمالة والصداقة، فأقولها لك كما أشعر بها، بعيداً عن لغة الألقاب والمناصب:

شكراً للسنوات التي جمعتنا يا أبا الحارث.

وشكراً لكل موقف جميل بقي في الذاكرة.

وشكراً لذلك الود الذي عبر بنا أكثر من عشرين عاماً وما زال حياً كما بدأ.

فالرجال الكبار لا نحتفي بأعمارهم لأن عاماً جديداً أضيف إليها، بل لأن كل عام من أعمارهم أضاف شيئاً إلى حياة الآخرين.

وذلك هو العمر الذي يستحق أن نحتفل به.

كل عام وأنت بخير، أيها الصديق العزيز والأستاذ الجليل.

وكل عام وأنت أكثر حضوراً في قلوب من أحبوك وعرفوك.

والعمر المديد، والصحة الدائمة، والعطاء الذي لا ينضب بإذن الله..

ألف مبروك للترقية الأكاديمية المستحقة للأستاذ الدكتور فاخر جاسم 🎓🎉
28/07/2026

ألف مبروك للترقية الأكاديمية المستحقة للأستاذ الدكتور فاخر جاسم 🎓🎉

26/07/2026

🎓 افتح آفاق مستقبلك مع الأكاديمية العربية في كوبنهاغن

تُعلن الأكاديمية العربية في كوبنهاغن – الدنمارك عن فتح باب التسجيل والقبول للفصل الدراسي الأول من العام الأكاديمي 2026–2027، في برامج البكالوريوس والماجستير والدكتوراه.

انضم إلى بيئة أكاديمية دولية حديثة تجمع بين جودة التعليم، ومرونة الدراسة الإلكترونية، والتفاعل المباشر عبر المنصات والقاعات الافتراضية، بما يتيح لك مواصلة دراستك من أي مكان في العالم.

🌍 مكانة أكاديمية وشراكات دولية

ترتبط الأكاديمية بأكثر من أربعين اتفاقية تعاون علمي وتوأمة أكاديمية مع جامعات ومؤسسات تعليمية عربية وأجنبية وأفريقية، بهدف تعزيز التبادل العلمي والأكاديمي، وتطوير البرامج التعليمية، ودعم البحث العلمي.

كما تحظى الأكاديمية باعتراف المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم التابعة لجامعة الدول العربية، وتتمتع بعضوية عدد من المؤسسات والاتحادات الأكاديمية الدولية، من بينها:

✅ اتحاد الجامعات العالمي
✅ اتحاد الجامعات الأفريقية
✅ رابطة التعليم العالي الأمريكية

وتمنح الأكاديمية شهادات أكاديمية معتمدة ومصدقة من الجهات الرسمية في الدنمارك، كما تتيح للطلبة، وفق الاتفاقيات والأنظمة الأكاديمية المعمول بها، إمكانية الحصول على شهادة إضافية من جامعة فرنسية، بما يعزز حضور الخريجين وفرصهم الأكاديمية والمهنية.

📚 دعم البحث العلمي

تُصدر الأكاديمية مجلة علمية دولية محكّمة تُعنى بنشر البحوث والدراسات العلمية الأصيلة في مختلف التخصصات، وتخضع البحوث المنشورة فيها للتحكيم العلمي وفق المعايير الأكاديمية المعتمدة.

كما أن المجلة معتمدة ضمن معامل التأثير العربي التابع لمجلس الجامعات العربية، بما يعكس اهتمام الأكاديمية بجودة البحث العلمي ودعم الباحثين وطلبة الدراسات العليا.

🎓 البرامج والتخصصات المتاحة

تقدم الأكاديمية برامج أكاديمية في مجموعة واسعة من التخصصات، منها:

• إدارة الأعمال
• المحاسبة والاقتصاد
• التربية وعلم النفس
• الإعلام والاتصال
• القانون والعلوم السياسية
• الصحة العامة وإدارة البيئة
• إدارة المشاريع الهندسية
• اللغة العربية
• العلاج بالتغذية
• الشريعة الإسلامية
• طرائق التدريس
• إدارة المصانع
• إدارة المدارس
• إدارة المستشفيات

⏳ مستقبلك يبدأ بخطوة

لا تؤجل طموحك الأكاديمي، وبادر باستكمال إجراءات التسجيل مبكرًا لضمان مقعدك الدراسي للعام الأكاديمي 2026–2027.

🌐 للتسجيل ولمزيد من المعلومات:
زوروا الموقع الرسمي للأكاديمية
www.ao-academy.org

او عبر التواصل على الأرقام التالية
+45 27 33 79 19
+45 28 29 71 27

او عبر البريد الإلكتروني
[email protected]

الأكاديمية العربية في كوبنهاغن
تعليم بمعايير دولية، وشراكات أكاديمية واسعة، ومستقبل علمي يبدأ من هنا.

إعلان رسمي وهام تُعلن الأكاديمية العربية في الدنمارك عن إتاحة مكتبة إلكترونية معرفية متكاملة، مفتوحة مجانًا لجميع الباحث...
17/07/2026

إعلان رسمي وهام

تُعلن الأكاديمية العربية في الدنمارك عن إتاحة مكتبة إلكترونية معرفية متكاملة، مفتوحة مجانًا لجميع الباحثين والأكاديميين والطلبة والمهتمين بالعلوم الإنسانية وسائر فروع المعرفة.

يضم الموقع مجموعة كبيرة من المصادر العلمية، من أبرزها:

- آلاف الكتب الرقمية في مختلف التخصصات.
- مكتبة صوتية تحتوي على مئات المحاضرات العلمية لأساتذة وخبراء من تخصصات متعددة.
- روابط للأطروحات والرسائل الجامعية، متضمنة المناقشات العلمية ونسخًا من البحوث، بالإضافة إلى روابط المجلات العلمية التي نُشرت فيها.
- روابط علمية ومعرفية متنوعة تُسهم في دعم البحث العلمي وتيسير الوصول إلى المراجع والمصادر الأكاديمية.

ويحتوي الموقع على أكثر من ثلاثة ملايين صفحة من المحتوى العلمي والمعرفي، جُمعت ووُثِّقت على مدى 21 عامًا من العمل الأكاديمي المتواصل، ليكون مرجعًا معرفيًا مجانيًا يخدم الجميع.

لزيارة الموقع والاستفادة من محتوياته:

www.ao-academy.org

09/07/2026

تحقيق عن العدد السابع والثلاثون من المجلة العلمية للأكاديمية العربية في الدنمارك بعنوان :
استمرار الرسالة وترسيخ الحضور الأكاديمي

بقلم البروفيسور وليد الحيالي وبصوت الإعلامية سلام إسحق

العدد السابع والثلاثون من المجلة العلمية للأكاديمية العربية في الدنمارك: استمرار الرسالة وترسيخ الحضور الأكاديميبقلم: ال...
08/07/2026

العدد السابع والثلاثون من المجلة العلمية للأكاديمية العربية في الدنمارك: استمرار الرسالة وترسيخ الحضور الأكاديمي

بقلم: البروفيسور وليد الحيالي

صدور العدد 37 من المجلة العلمية للاكاديمية Posted by الأكاديمية العربية في الدانمارك Categories الأنشطة والأخبار, الرئيسة Date يوليو 8, 2026 العدد السابع والثلاثون من المجلة العل....

صدور العدد ٣٧ من المجلة العلمية المحكمة للأكاديمية العربية بالدنمارك نرفق لكم الرابط أدناه للإطلاع على المجلة 👇https://a...
08/07/2026

صدور العدد ٣٧ من المجلة العلمية المحكمة للأكاديمية العربية بالدنمارك
نرفق لكم الرابط أدناه للإطلاع على المجلة 👇

https://ao-journal.org/editions/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%af%d8%af-37/

العدد السابع والثلاثون من المجلة العلمية للأكاديمية العربية في الدنمارك: استمرار الرسالة وترسيخ الحضور الأكاديمي
بقلم: البروفيسور وليد الحيالي
يأتي صدور العدد السابع والثلاثين من المجلة العلمية للأكاديمية العربية في الدنمارك، لشهر تموز/يوليو 2026، بوصفه محطة جديدة في مسيرة علمية رصينة، تؤكد أن العمل الأكاديمي الجاد لا تُقاس قيمته بعدد الإصدارات فحسب، بل بقدرته على الاستمرار، والتطور، والمحافظة على المعايير العلمية، وفتح الأبواب أمام الباحثين العرب في مختلف ميادين المعرفة.
لقد استطاعت المجلة، منذ انطلاقتها، أن ترسخ هويتها باعتبارها دورية علمية محكمة نصف سنوية تصدر عن الأكاديمية العربية في الدنمارك، وأن تحافظ على موقعها كمنبر أكاديمي عربي في الفضاء الأوروبي، يجمع بين الالتزام بالمنهج العلمي، والانفتاح على القضايا الإنسانية والاجتماعية والسياسية والفكرية المعاصرة. ويؤكد هذا العدد أن المجلة لا تسعى إلى النشر بوصفه إجراءً شكلياً، بل تنظر إليه بوصفه مسؤولية معرفية وأخلاقية، تقوم على التحكيم العلمي، وضوابط النشر، واحترام أصول البحث الأكاديمي.
ومن اللافت في هذا العدد تنوع موضوعاته وتعدد اختصاصاته، إذ ضم بحوثاً في القانون والسياسة، والفلسفة، والأدب، والمحاسبة، وهو تنوع يعكس رؤية المجلة للبحث العلمي باعتباره فضاءً مفتوحاً للتكامل بين العلوم الإنسانية والاجتماعية. فقد تناول العدد قضايا ذات صلة مباشرة بالواقع العربي والدولي، مثل مشكلة تطور الأقليات في الشرق الأوسط وتأثيراتها على الأمن القومي والعربي، ومراحل تطور استراتيجية الهيمنة الأمريكية المعاصرة، والإرهاب الدولي أسبابه وآثاره والحلول، فضلاً عن بحوث تتناول العلاقة بين فلسفة الجمال والذكاء الاصطناعي، والأدب النسوي ودوره في نشر الثقافة، وأثر استقلالية المدقق الخارجي على جودة التقارير المالية.
إن أهمية هذا العدد لا تكمن في عناوين بحوثه فقط، بل في طبيعة القضايا التي يطرحها. فالعالم العربي يعيش مرحلة معقدة من التحولات السياسية والاجتماعية والثقافية، ولا يمكن فهم هذه التحولات بمعزل عن البحث العلمي الجاد. فموضوع الأقليات، على سبيل المثال، لم يعد مسألة هامشية أو محلية، بل أصبح مدخلاً لفهم طبيعة الدولة، ومفهوم المواطنة، وحدود الأمن القومي، وعلاقة التنوع بالاستقرار. كما أن دراسة الهيمنة الأمريكية المعاصرة تفتح باباً لتحليل بنية النظام الدولي وأدوات السيطرة والتأثير. أما موضوع الإرهاب الدولي، فهو من أكثر الموضوعات إلحاحاً في عالم ما زال يعاني من العنف والتطرف والتوظيف السياسي للدين والأيديولوجيا.
وفي المقابل، يمنح العدد مساحة مهمة للفلسفة والأدب والمحاسبة، وكأن المجلة تريد أن تقول إن المعرفة لا تكتمل إذا انحصرت في السياسة وحدها. فالذكاء الاصطناعي، حين يُدرس من زاوية فلسفة الجمال، يصبح موضوعاً إنسانياً وثقافياً لا مجرد تقنية. والأدب النسوي، حين يُقرأ في سياقه الثقافي، يكشف دور المرأة في إنتاج الوعي ومساءلة البنى الاجتماعية. أما استقلالية المدقق الخارجي، فهي قضية محاسبية واقتصادية وأخلاقية في آن واحد، ترتبط بالشفافية وجودة التقارير المالية وحماية المال العام والخاص.
إن صدور هذا العدد يؤكد أن المجلة العلمية للأكاديمية العربية في الدنمارك ماضية في أداء رسالتها، رغم الصعوبات التي تواجه المؤسسات الأكاديمية العربية في المهجر. فالاستمرار هنا ليس عملاً إدارياً بسيطاً، بل هو فعل ثقافي مقاوم للغياب والتهميش، وإصرار على أن تبقى اللغة العربية لغة علم وبحث وحوار، لا مجرد لغة تراث وذاكرة.
كما أن وجود هيئة تحرير، وهيئة استشارية، وضوابط نشر واضحة، وقائمة بحوث مقبولة وفق تواريخ تقديم وقبول، يمنح المجلة طابعاً مؤسسياً مهماً، ويؤكد حرصها على ضبط العملية العلمية وفق معايير أكاديمية معلنة. وهذا أمر بالغ الأهمية في زمن اختلط فيه النشر العلمي الجاد بالنشر العابر، وتراجعت فيه أحياناً قيم التحكيم والرصانة أمام السرعة والمجاملات.
إن العدد السابع والثلاثين ليس رقماً عادياً في تاريخ المجلة، بل هو شاهد على تراكم معرفي ومؤسسي امتد لسنوات، وأسهم في تقديم منصة للباحثين العرب داخل الوطن العربي وخارجه. ومن هنا فإن هذا العدد يمثل إضافة جديدة إلى رصيد الأكاديمية العربية في الدنمارك، ويعكس قدرتها على أن تكون جسراً بين الباحث العربي وفضاءات المعرفة العالمية.
استنتاج
إن صدور العدد 37 من المجلة العلمية للأكاديمية العربية في الدنمارك هو تأكيد جديد على حيوية المشروع الأكاديمي العربي في المهجر، وعلى قدرة المؤسسات العلمية الجادة على الاستمرار حين تمتلك الرؤية والإرادة والتنظيم. فهذا العدد، بما احتواه من بحوث متنوعة ومحكمة، يرسخ مكانة المجلة كمنبر للبحث العلمي الرصين، ويؤكد أن المعرفة تظل الطريق الأعمق لفهم الواقع، ونقده، وتقديم البدائل العلمية والإنسانية لمشكلاته.
المصدر: العدد 37 من المجلة العلمية للأكاديمية العربية في الدنمارك، يوليو 2026.

شهادتي الماجستير والدكتوراه المهنية باعتماد وزارة التعليم السعودية👇التفاصيل في الرابط المرفق https://f.consultwse.com/mi...
06/07/2026

شهادتي الماجستير والدكتوراه المهنية باعتماد وزارة التعليم السعودية

👇التفاصيل في الرابط المرفق
https://f.consultwse.com/miyaar-view/home/

11/06/2026

🎙️ رؤية إعلامية بصوت الإعلامية سلام إسحق حول استضافة البروفيسور وليد الحيالي في برنامج «أضواء على العراق».

Adresse

Kobbelvænget 72 B, Street
Copenhagen
2700

Telefon

004546369591

Internet side

Underretninger

Vær den første til at vide, og lad os sende dig en email, når الأكاديمية العربية في الدانمارك sender nyheder og tilbud. Din e-mail-adresse vil ikke blive brugt til andre formål, og du kan til enhver tid afmelde dig.

Kontakt Skolen

Send en besked til الأكاديمية العربية في الدانمارك:

Del