11/08/2026
شاب سوري عنده طموح..
تمكن من الدراسة في الخارج وهو الآن يشارك أهم الفرص والمنح الدراسية لمساعدة الطلاب الجدد وينير طريقهم نحو الحصول عليها... 👇
قبل تخرّجي من الجامعة في سوريا، كان عندي حيرة كبيرة و كتير خيارات منها مهنية(دخول سوق العمل) ومنها أكاديمية (اكمال دراسات عليا) و بقيت اكتر من سنة عم حاول شو بدي او وين شغفي، وأي طريق يناسبني، وكيف أبدأ.
لم تكن المشكلة أنني لا أملك الطموح أو القدرة، وبحكم دراستي بالهايست فكنت محاط بناس طموحة وشفت كيف كل واحد كان يبحث عن منحة بباله ويقدملها ويحصل عليها واحيانا كتير منح لينقبل، وشفت كيف ممكن أتواصل مع الجامعات والأساتذة، بوقتها وحتى مع الشركات يلي ممكن حصل فيها فرص عمل.
كنت بتمنى لو كان فينا نشارك هي التجارب مع كل الشباب السوري والعربي وخصوصاً من الناس يلي سبقونا في الدراسة وسافروا إلى الخارج، و ويلي كنا ننتظر منهم أن ينقلوا إلينا خبراتهم ويشرحوا لنا الطريق. لكن كتار كانوا يحكوا عن نجاحاتهم ومغامراتهم الشخصية أكثر مما يتحدثون عن الخطوات التي يمكن أن تساعد غيرهم. وفي عدد لا يستهان فيه من الشباب الناجحين والطموحين بحبوا يشاركوا معلوماتهم ولكن بيستصعبوا طريق شرح المعلومات للطلاب البقية.
وفي الوقت نفسه، كان الطالب يعيش بين معلومات ناقصة، وقرارات وزارية متغيرة، وتعليمات غير واضحة، وأشخاص يقدمون له آراء متناقضة. فيصبح اتخاذ أبسط قرار، مثل اختيار التخصص أو البلد أو المنحة المناسبة، مصدر للحيرة والخوف.
وقد يدفع الإنسان سنوات من عمره بسبب معلومة لم يعرفها، أو فرصة لم يسمع بها، أو نصيحة وصلته بعد فوات الآوان.
لهذا قررت أن أشارك على صفحتي الفرص الدراسية والمنح، ببداية المشوار من تقريب ال 10 شهور لكن هدفي ليس نشر الروابط فقط. الرابط ممكن أي شخص أن يجده، أما الأهم فهو أن يفهم كيف يقرأ الفرصة، وهل تناسبه، وما الأوراق التي يحتاج إليها، وكيف يستعد لها، وما الأخطاء التي قد تضيّع عليه فرصة القبول.
انا ماعم قول اني بعرف كلشي أو إني بملك كل المعلومات، ولا عم قول انه طريقي هوي الطريق الأمثل بس يلي متأكد منه انه بعرف شعور الطالب خلال مرحلة حصوله على شهادة البكالوريا او الجامعة والضياع المرافق له، وبكون الطالب بده يتقدم خطوة اتجاه مستقبله وماعم يعرف من وين يبدأ.
لذلك أتمنى أن أكون ولو شمعة صغيرة في طريق الآخرين، وأن تساعد معلومة أنشرها طلاب على اتخاذ قرارات أفضل، أو تختصر نصيحة سنوات من الحيرة على شخص آخر، أو تفتح فرصة أمام إنسان كان يظن أن جميع الأبواب مغلقة.
والحمدلله خلال هال 10 أشهر مئات الطلاب حققت اهدافها والمئات حالياً ماشيين على الطريق بإذن الله.
والحمدلله حصلت على فرصة عمل ممتازة بعد التخرج اصقلت مهاراتي المهنية وادخلتني سوق العمل وخلال العمل حصلت على منحة دراسية وتابعت العمل والدراسة وكان لدي شغف بالتعليم ونقل خبراتي العلمية وخصوصاً بالمسابقات البرمجية يلي كان فيها انجازات كبيرة خلال مسيرتي الأكاديمية وبفضل الله عطيت محاضرات بأكثر من 8 جامعات حول العالم بمجال الخوارزميات المتقدمة والبرمجة.
وبعدها انتقلت للبحث العلمي ومع حصولي على مرتبة الشرف وشهادة الماجستير بدأت بالدكتوراه والبحث العلمي رغم كل الصعاب التي كنت أواجهها ولكن كنت أحاول عدم الاستسلام وكان عندي شعور دائم ورغبة حقيقة بنقل هي الخبرات والتجارب للشباب السوري والعربي الطموح.
ما تعلمناه بعد سنوات من البحث والتجربة والخطأ، من الجميل ألا يبقى حبيس تجاربنا الشخصية.
فالعلم لا تكتمل قيمته عندما نصل وحدنا، بل عندما نترك الطريق أوضح لمن يأتي بعدنا.
انا متحمس لشارك معاكم سلسلة كاملة تضم اكثر من 40 منحة دراسية واحكيلكم وين فرص القبول الاعلى وقارن بين المنح من حيث المتطلبات والميزات والصعوبات وهي رح تكون عنوان المرحلة الجاية
ولهيك بدي من الجميع فضلاً وليس أمراً رفع البوست ومشاركته لتعم الفائدة لجميع الطلاب.
رح صوّر فيديوهات اشرح فيها طرق التقديم للمنح المرغوبة.
كل التوفيق لجميع الطلاب واتذكروا معلومة مهمة
اكيد رح توصلوا لما يكون في نية مرافقة لجد واجتهاد ومثابرة متل ما وصلنا نحنا وغيرنا.
اتركولنا تعليق بكلمة من قلبكم
لان الكلمة الها اثر كبير ودافع كبير الي اني كمل يلي بلشته بشغف وطموح عالي وشارككم كل الخبرات 🔥