21/01/2026
قال الألباني: وحديث المسح على الجوربين صحيح سالم من الشذوذ. وقوله: فهو حديث صحيح محفوظ اتفق المحدثون على سلامته. التعليق الألباني على رسالة المسح للقاسمي: ص 34.
قال الشيخ الطالقاني:
أقول: هذا وَهْمٌ، بل هفوة لا يسمع أبدا؛ لأنه مطالب بالبيان بأنه من ذا الذي وافق الترمذي والبستي [ابن حبان] في الصحة والسلامة؟ أليس علي بن المديني شيخ إمام المحدثين البخاري، ويحيى بن مَعين، وعبد الرحمن بن مهدي، والإمام أحمد، والإمام الأجل مسلم بن الحجاج، والنسائي، وأبو داود، وأبو حاتم الرازي، والبيهقي، والعسقلاني، والنووي، من المحدثين؟ كلا ثم كلا، فاعدلوا في القول بحكم قوله تعالى: ﴿وَ إِذَا قُلْتُمْ فَاعْدِلُوا﴾ [الأنعام:152] ولا تفتروا على عباد الله شيئا بحكم قوله [المذكور].
إن قيل: المراد اتفاق المحدثين في العصر مع الترمذي رح في الصحة والسلامة، يقال: هذا ليس محل البحث والنظر، ولسنا بمتخذي رجال العصر عضدا خلاف الكتاب والسنة المتواترة.
إن قلت: إنهم اتفقوا في صحة هذا الحديث، فهذا ليس بمخالف الكتاب والسنة؟
أقول: إنهم ليسوا بأهل له بعد تصريحات أعلام الأمة في الحديث بالخلاف والشذوذ بالاتفاق عن قاطبتهم، على أن اتفاق محدثي العصر على السلامة توهّم محض؛ لأن تحرير الرسالة المجوزة، والتقدمة الشاكرية، والتعليق الألباني شواهد صدق على بطلان ذلك الادعاء. رد المسح على الجوربين للطالقاني: ص 30.
#الطالقاني.