إلى تلك البُنيَّة التي دمعت عينها في قاعة اختبار القرآن بسبب فتح!
سأهمس لك بشيء يا قُرَّة العين:
" الفتح.. جُرحٌ في سبيل الله! "
و القرآن عزيز .. فكلما فُتح عليكِ بالحفظ أو نُبِّهتِ، أو أعدتِ حفظ المقطع، وآلمكِ ذلك .. فاثبتي وتصبَّري فإنَّما أنتِ في اختبار من السَّماء في ثباتكِ .. واعلمي ان مُعلِّمتك تجرَّعت هذا الفتح كثيرًا ..
فليس هناك تفاضلٌ بين أهل القرآن، نحن في هذا الرِّحاب سواسية كلنا نُختَبر من الله ..
أتمنى أن تُدركِي جيدًا ما أعني، فما أنزل الله القرآن لكي نشقى فيه..! 🌿
ما أجمل همّكِ وما أنداكِ ✨
Hafazny Academy - أكاديمية حفظني
We have quran and Arabic language tutors to learn Arabic language and Quran online
we have fantastic
"لا يغُرّنَّك مُسّتواك الدِّراسيّ، مَن لم يتربَّى على التَّوحيدِ والعَقيدةِ الصَّحيحة عاشَ ضالًّا، حتى وإن حَاز على جَميعِ شهاداتِ العُلومِ الدُّنيَويَّة!"
10/12/2025
مرحبًا ؛ كيفَ حالك مع القُرآن ؟
أعلمُ جيدًا أنك تتعثر كثيرًا ، وأنك كُلما هَمَمْتُ لحفظ سورة تمكن اليأس منك...
وعندما تستمع إلى شيخ يُرتل كتاب اللّٰه تتسائل كيف حفظه ، وماذا فعل ليثبت بداخله! وكم قضى من الوقت لحفظه؟
لا بأس ؛ هو كان مثلك تمامًا ..
دعني أقُص عليك شيئًا ..
قضى عمر بن الخطاب عشر سنواتٍ في حفظ سورة البقرة فقط ..تخيل !
وكانت الصحابة في عهد رسول الله وبعد وفاته يحفظون عشر أياتٍ ثم يعملون بها ، ثُم يُكملون عشر أيات أُخرى وهكذا ..
وكانوا يمكثون في حفظ السورة الواحدة سنواتٍ كثيرة ..
وكانوا يقولون حفظنا العلم وعملنا به ..
فلما التعجل في الإنتهاء منه وكأنه شيئًا ثقيل على قلبك ولما اليأس؟
دعكَ من كُل هذا ودعني اُخبرك بقول بن القيم ؛ قال :
من مات وهو يتعلم القرآن ولم يُكمل حفظهُ ، يتّم الله له ذلك بعد موته وكأنه مات بعد أن ختم كتاب الله وأتقن حفظه..
فـ إنّ الله سبحانه وتعالى يُكمِلُ لأهل السعادة من عباده بعد موتهم النقص الذي كان في الدنيا .. حتى قيل : إنّ من مات وهو طالب للعلم كُمِّل له حصوله بعد موته ، وكذلك من مات وهو يتعلم القرآن ..
فلما التعجُل ؟
وصلني أنَّكَ تُخطئ كثيرًا في التلاوة ، وتشتكي من بشاعة صوتك أثناء الترتيل ..
وصلني أنك تحفظ وعندما يحينُ وقت التسميع تتعثر
وترتجف ..
أرأيت يا هذا ..
صوتك الذي تشتكي منه أثناء التلاوة هو من أحب الأصوات التي يُحب الله وملائكتهُ سماعها كُل ليلة!
دعكَ من كُل هذا وتخيل أَن اللَّٰه إصطفاك من بين المُسلمين جميعًا ، ومن بين أهل بيتك وبلدتك لِتُرتل كتابه ،ويسمعك كُل ليلة
ألا يَكفيك أنه سيكون لَك صُحبةٌ فـِ السماء تعرف صوتك جيدًا وتنتظر سمعاك يوم القيامة تُرتل كتاب الله !
ياهذا ..
تاجُك يُجهز في السماء السبع ، وحُليتك تُجهز
وأفضل السعي هو السعي المختلط بالتعثر ..
فـ تعثر وقُم مرة أُخرى وجاهد ..
فـ مع كُل تعثر ترتفع درجتك
اللهم ارزقنا حفظ #القرآن🤲
10/12/2025
أيُّها المُكرَّم بالقرآن حذارِ أن تتمنى دُنياهُم ، فتسقط مِن قلبك هيبة القرآن.
وصيتي إلي
السائر في طريق حفظ القرآن:
_ ارخ أعصابك وانسَ كلَّ شيء وأنت تُسمِع الآيات لاتخفْ فلا شيء يستحق الخوف أنت تحفظ لله.
_ قد تنحرج من معلمك لأنك تبذل جهدًا ولا يظهر في تسميعك إطمئن معلمك أعلم منك بهذا فهو ماولد عالمًا بل مرَّ بكلِّ المراحل التي أنت تمرُّ بها الآن.
_ قد تواجهك صعوبة في حفظ الآيات
تذكر أنه كلام الله وأنك مأجور على كلِّ حرف وبالصعوبة والمشقة يزداد أجرك.
_كرر فالتكرارُ هو المعين بعد اللهِ على الضبط، وهناك فرق بين التكرار والضبط أحدهما قد يقول : أنا كررت مرارًا لكن لمَ لم أضبط ؟ لا عليك أنت مع التكرار في طريق الضبط.
_ لا تخجل حينما يكثر خطاؤك فأنت تتعلم حتى تُتقن ومن ثم تُعلم ولولا هذا الخطأ ماعرفت الصواب.
_اسردْ على أحد الناس (امك،اختك،صديقك ...)
للسرد أهمية عظيمة حيث يتضح ما خُفي عليك وتقلل من الربكة أثناء الإسماع قد تسرد على نفسك ولكن لا تعلم أخطاءك وإن لم تجد مَن تسرد عليه سجّل سردك تسجيلًا ثم اسمعه.
_ السرد يعينك على التسميع بطلاقة دون توقف لأنك تعتاد على السرد وتكون لك عادة طيّبة لك.
_ قد تكرر سبعًا و عشرًا وعشرين وثلاثين ... وأكثر لكن ربما لا تشعر بالفرق لا بأس فعقلك الآن يأخذ نسخة صورية وسمعية للآيات ستعينك فيما بعد على الضبط وحتى تتأكد من الذي قلتُه جرب أن تكرر مقطعًا حفظته عدة مرات ومقطعًا آخرا حفظته لكن لم تكرره سترى فرقًا واضحًا حينما تُراجع
_ عود نفسكِ أنك في كلِّ يوم تحفظ سيتطور عندك الحفظ وستنتقل من مرحلة إلى مرحلة أفضل.
_وازن بين حفظ الآيات و أنت تحفظ والمقطع الذي ترى فيه صعوبة كرره مرارا حتى يرسخ.
_ سيعتاد عقلك على الحفظ وستحفظ بإذن الله مع الزمن بسهولة ويسر.
_ لاتقلق من النسيان هذا شيء طبيعي جدًا لأن الحفظ الجديد يحل محل الحفظ القديم وبمجرد مراجعتك للقديم ستتذكره بسهولة.
_ لا تنس أن اللهَ يسرّ حفظ القرآن يقول تعالى :
( وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ )
_ لاتنس أن القرآن سريع التفلت فإيّاك وترك المراجعة واتخذ لك صاحبًا يعينك على المراجعة.
_ إيّاك وتحقير نفسك والقول :
أنا لا أستطيع الحفظ بل تستطيع لكن بالجد والصبر.
_ختامًا ضع نصب عينيك :
_التكرار
_السرد
_الربط
_المراجعه
اعلمْ أن اللهَ اختارك من بين كلِّ العالمين لتحفظ كتابه بينما هناك من حُرم منه. نعمة تستحق التأمل والبذل
وتقفُ يوم القيامة ، تَرى [حُفَّاظ كتابِ اللّٰـه]
يصعدون درجةً درجة بكلِّ آية يرتِّلونها في الجنَّة..
و أنتَ لا تحفظُ غير [قِصارِ السُّور]، فتتحسَّر و تُعاتب نفسك، لِمَ لم أُكمل الحفظ ؟
لِمَ انشغلتُ بالدَّنيا عن حلَقات التَّحفيظ ؟
لمَ تغيَّبتُ كثيرًا عن القرآن ؟
لِمَ لَم أركن إليه زمنًا طويلاً ؟
حُقَّ لنـا أن نذرِف الدموع ..حُقَّ لنـا أن نتحسر!
اللهمَّ ارفعنا بالقرآن.
اللهمَّ انفعنا بالقرآن.
اللهمَّ علمنــا القرآن.
ماذا تنتظر !؟
أتظنُّ أنك خالدٌ في الدّنيا أم ضمنت الجنّة !
انهَض فالزّادُ قليل والوقت قصير.. مُخجلٌ أن نبسط
أوقاتنا للأشغال والأعمال، ونُطالع بالساعات المواقع
والصفحات والقنوات ..
ثمّ نبخل أن نقضي بعض الأوقات مع كتاب الله !
هذا الوقت حجّة عليك فاعمُره بما ينفعك في دنياك
وآخرتك"
تذهب إلى حلقة القرآن ...
تحمل ذنوبك وأوزارك وهمومك ولا يعلم ما تعانيه وتقاسيه إلا رب العزة ..
فجأة .. تشعر بشيء يمسح على قلبك .. ويملأ روحك سكينةً وأمانًا ..
تتعجب وتتساءل في نفسك وتتساءل وتقف كثيرا كيف حدث ذلك ..
ثم تتذكر بعدها وعد الله على لسان رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم ما من قوم اجتمعوا يتلون كتابه ويتدارسونه ..
"إلا حفتهم الملائكة و غشيتهم الرحمة .. ونزلت عليهم السكينة وذكرهم الله فيمن عنده"
ثم تحمد الله أنه علم ضعفنا وكسرنا فساق خطانا لنكون بين قوم لا يشقى بينهم جليس !
فاللهم لا تحرمنا من القرآن
17/07/2025
في #القبر ....من أنت؟ يقول أنا صاحبك القرآن.. (اللهم هذه الصحبة🤲)
"يا ربّ..
مكِّن القرآن في صدورنـا، هذِّب به أخلاقنا..
زدنا به بركة وفضلًا..
يا ربّ..
ردّنا إليهِ عن كلّ صارف..
واجعله مشروعنا الخالص."♥️
13/07/2025
لن ينسى الله جهادك مع القرآن،
لن ينسى الله تكرارك للآية حتى جفّ حلقك وبحّ صوتك،
لن ينسى الله تضرّعك أن يفتح عليك،
ولا الدمعات التي سُكبت عند آية،
ولا اعتكافك على مصحفك ليلًا ونهارًا.
فأبشر حتى إن لم تتقن الحفظ، فمصاحبتك للقرآن تُدخلك في زمرة أهله وخاصّته.
وما أجمله من صاحب ومؤنس... في دنياك، وفي قبرك، وفي آخرتك.
"إن للهِ أهلينَ من الناسِ، قالوا: يا رسولَ اللهِ، من هم؟ قال: هم أهلُ القرآنِ، أهلُ اللهِ وخاصتُه"
Click here to claim your Sponsored Listing.