Say it with Soubhy

Say it with Soubhy

Share

Online English Trainer / Entertainer / Motivational Speaker

24/08/2026

⁨ "أكلت راسي🤨" بالإنجلش😍

لو عم تدور على كورسات إنجلش لترفع فيها مستواك بالمهارات الأربعة، بتقدر تتواصل معنا عبر بريد الصفحة لتوصلك التفاصيل وتحجز مقعدك

+971505235062⁩⁩⁩⁩⁩⁩⁩

23/08/2026

من فترة خبرت طلابي بأخد المجموعات أني رح اعتذر عن الجلسة الجاية، لأن عندي جلسة تانية رح قدّم فيها خطاب كنوع من أنواع التدريب ضمن منظمة أنا عضو فيها.

واحد من الطلاب استغرب وقلي:
«أستاذ، ليش أنت لسا بتدرس وبتتعلم؟»

أنا يلي استغربت من السؤال صراحة😂
يعني وين الغريب بالموضوع؟

أنا كنت، ولسا، ورح ضل عم اتعلم وطوّر من حالي طول ما أنا عم اشتغل بهالمجال.

لأن بالنسبة الي، تطوير حالي مو شغلة بعملها إذا فضيت… لا، هي جزء أساسي من شغلي كمدرّب.

كل شي جديد بتعلمو، كل تدريب بحضرو، كل كتاب بقراه، وكل تجربة بخوضها، بالنهاية رح ترجع فائدتها علي و عطلابي.

كل ما أنا اتطورت أكتر، رح أقدر أعطي طلابي أكتر.

الشي يلي عنجد لازم تستغربوا منو مو أنو الأستاذ لسا عم يتعلم.

الشي يلي لازم تستغربوا منو هو الأستاذ يلي أول ما يخلص جامعة، بسكّر الكتب، وبسلّملي عالدراسة والعلم والتطوير، وبيعمل نوطة أو ملزمة وبيضل يدرس منها سنة ورا سنة لحد ما الله يفرجها 😂

بيشتغل طول النهار، وبيدرّس الناس، وبيحكيلهن عن أهمية العلم والتعلّم، بس هو ما بيخصص حتى ساعة من يومو مشان يتعلم شغلة جديدة أو يطور مهارة عندو.

أنا شخصياً ما بدي يجي يوم وأكون عم أعطي طلابي نفس المعلومات ونفس الأسلوب يلي كنت عم أعطيه من خمس أو عشر سنين.

لأن إذا أنا وقفت مكاني، طبيعي طلابي كمان ما ياخدوا مني شي جديد.

فبالنسبة الي، رح ضل طالب قبل ما أكون أستاذ.

وطالما في شغلة جديدة ممكن اتعلمها وتخليني أحسن بشغلي وأفيد طلابي أكتر…
ليش لحتى وقف؟

21/08/2026

⁨ "دارتلك شلون؟🤨🧐😅" بالإنجلش😍

لو عم تدور على كورسات إنجلش لترفع فيها مستواك بالمهارات الأربعة، بتقدر تتواصل معنا عبر بريد الصفحة لتوصلك التفاصيل وتحجز مقعدك

+971505235062⁩⁩⁩⁩⁩⁩⁩

19/08/2026

لما شفت فيديو عيسى ونتيجته، وشفتو عم يشتغل بإيديه رغم كل الظروف، فجأة رجعتني الذاكرة 13 سنة لورا… رجعتني لـ 2013. السنة يلي قدمت فيها البكلوريا، ويمكن من أتقل السنين يلي مرقت عليّ وعلى عيلتي. وقتها كنا ساكنين بـحماه بمشاع الأربعين، واضطرينا نتهجّر من المنطقة بسبب قصف قوات نظام الأسد البائد. والقصة ما كانت أنو منطلع كم يوم ومنرجع لما تهدى الأمور. المنطقة انقصفت، وبعدها انهدّت عن بكرة أبيها، ومن بين البيوت يلي راحت كان بيتنا. يعني ما عاد في بيت نرجعلو أصلاً.

ومن هون بلشت معنا رحلة البحث عن مأوى. بيت أجار ورا بيت أجار، من منطقة لمنطقة، وكل مرة بدك تتأقلم مع مكان جديد، وصاحب بيت جديد، وأجرة جديدة، ومصاريف جديدة. وبنفس الوقت الحياة ما كانت رح توقف لتقلنا: “معلش، هدول تهجّروا… عطوهن فرصة يرتاحوا.” الأجار لازم يندفع، والأكل لازم ينعمل، والمصاريف ما بتسأل شو صار معك.

بهديك الفترة كنت عم حضّر للبكلوريا، وبنفس الوقت كنت عم اشتغل معمّرجي مع واحد من قرايبيني، وأوقات كنت اشتغل بالعتالة.
ليش هالشغلتين تحديداً؟ لأنهم كانوا من الشغلات يلي ممكن تطلع منهن مصاري بوقت قصير نسبياً، وأجرتهم كانت منيحة مقارنة بغير شغل. بس طبعاً المصاري ما كانت مجانية، كان الثمن من جسمك: رمل، شمينتو، باطون، عتالة، طلوع درج، نزول درج، وشغل لساعات طويلة. وبعد كل هالشي كان لازم ترجع وتفتح كتاب البكلوريا.
ما كان عندي رفاهية أني قول: “أنا طالب بكلوريا وبدي اتفرغ للدراسة.” كنت طالب بكلوريا، بس كنت كمان ابن عيلة فقدت بيتها، ولازم الواحد يعمل يلي بيقدر عليه حتى يساعد. فكنت حاول اعمل التنين مع بعض: اشتغل وادرس، اتعب وادرس، ارجع عالبيت مهدود وادرس.

قدمت البكلوريا، وخلصت الامتحانات، وبعدين صار انتظار النتائج. بتذكر النتائج طلعت تقريباً بشهر 8، وكانت الدنيا رمضان. وبيوم النتائج أنا أصلاً ما كنت قاعد ناطر قدام التلفون أو عامل جو احتفال. كنت عم اشتغل. بالنهار كان عندي شغل بالعمار، وبالليل أخدت شغلة زيادة بشقة جنب الشقة يلي كنا مستأجرينها. كنت عم ركّ الأرضية وأسويها وأجهزها للمبلّط.
ليش بالليل؟ لأن إذا في ساعة فيني اشتغل فيها وجيب منها مصاري، ليش تضيع؟

وبهديك الليلة، بين الرمل والشمينتو والشغل، وصلني خبر النجاح. نجحت بالبكلوريا. ولليوم صعب أوصف تماماً شو كان الشعور. لأن في فرق بين فرحة بتجيك وأنت مجهّزلها، وفرحة بتجيك وأنت بنص تعبك. ما كنت لابس تياب مرتبة، ما كنت قاعد مع رفقاتي، ما كان في تصوير ولا احتفال. كنت بنص ورشة، إيدي وسخة من الشغل، تيابي عليهم غبرة، وجسمي مهدود، وفجأة بيوصلك خبر بيقلك: كل يلي عملته ما راح عالفاضي. كل مرة فتحت فيها الكتاب وأنت تعبان، كل يوم اشتغلت فيه وبعدين رجعت درست، كل مرة حسيت أنك ما عاد فيك وكملت شوي زيادة… كلها فجأة صار إلها معنى.

وبعدين عرفت أنو الموضوع مو بس نجاح. طلعت الأول على محافظتي. هون الشعور صار أغرب. لأنك للحظة بتحس أنو الحياة، بعد ما أخدت منك كتير شغلات، رجعت قالتلك: “طيب… خود هي.” مو تعويض، ولا شي بيعوض بيت راح أو حياة انقلبت، بس كانت إشارة صغيرة أنو لسا في مجال تفتح باب جديد.

بعد فترة بيتصل فيي مدير المدرسة وبيقلي لازم تطلع عالشام لأن في تكريم للأوائل. بس بعدها قلي أنو لازم يكون معي حدا من أولياء أمري. وهون بلشت قصة تانية 🤣 السفر كان بعد حوالي 15 يوم، وأنا حرفياً ما معي أجار الطلعة. وقتها البولمان كان بياخد 700 ليرة للشخص. يعني أنا وأمي: 700 روحة إلي، 700 روحة إلها، 700 رجعة إلي، 700 رجعة إلها. المجموع 2800 ليرة. وطبعاً هاد بس الطريق، غير الأكل وأي مصروف تاني. والأجمل من هيك؟ الحضور إجباري 🤣 يعني: مبروك، حضرتك الأول على المحافظة وبدنا نكرمك… بس دبّر حالك ووصل لعنا أول شي.

مرق تقريباً 12 يوم، وما ضل على السفر غير كم يوم. وبهديك الفترة بيجيني شغل بنفس البناية ٦ أمتار رمل لازم يطلعوا عالطابق الرابع. وأجرتن 3000 ليرة. يعني تقريباً المبلغ يلي محتاجه حتى أطلع أنا وأمي عالشام. المفروض شغلة متل هاي يعملها أكتر من شخص، بس إذا جبت حدا يساعدني لازم شاركه بالمصاري، وأنا وقتها ما كنت بدي شارك الـ3000 مع حدا 🤣 لأن كل ليرة محسوبة. فقلت: بطلعهن لحالي.

٦ متار رمل عالطابق الرابع. طلعة، نزلة، طلعة، نزلة، رمل عالكتف، ودرجة ورا درجة. ويمكن كل ما أطلع نقلة كنت متذكر أنو هاد الرمل هو كرت سفري عالتكريم 🤣 يعني بدل ما حدا يعطيني تذكرة لأنني الأول على المحافظة، أنا عم اطلع الرمل عالرابع حتى اشتري التذكرة بإيدي. وخلصت الشغل، لحالي، وأخدت 3000 ليرة. صار معي أجار الطريق، وحجزنا. بس للأسف عضلوا رجلي وصرت امشي متل يلي صاير معو كساح🥹، بس قلت خلص، هلق صار كل شي جاهز. بس الحياة كان عندها لمسة أخيرة 🤣 ما كان في مي لاتحمم. يعني بعد ستة أمتار رمل وعمار وتعب، بدك تطلع عالشام تتكرم، ومو لاقي مي تاخد دوش 🤣🤣🤣

بعد يومين طلعنا أنا والوالدة عالشام. والطريق وقتها ما كان متل هلق. رحلة ممكن المفروض تكون كم ساعة كانت تاخد تقريباً 7 أو 8 ساعات بسبب الحواجز والتفتيش والانتظار. ساعة بتوقف، ساعة بتمشي، هوية هون، تفتيش هنيك، وأنت كل همك توصل ومايقلولك (نزيل لعندي تشوف).

وأخيراً وصلنا عالشام، وكان مكان اللقاء عند جامع العثمان. وصلنا… بس متأخرين. طلعنا يمين، طلعنا شمال، سألنا، دورنا… ما لقينا حدا. 🤣🤣🤣 كانوا خلصوا وراحوا. لا لقينا المسؤولين، ولا حضرنا التكريم، ولا حدا شافنا، ولا حدا كرمنا، ولا حتى أخدلنا صورة للذكرى.

يعني تخيل المشهد: بيتك انقصف وراح، تهجرت، اشتغلت بالعمار، درست بكلوريا، نجحت، طلعت الأول على المحافظة، قالولك تعال عالشام لحتى نكرمك، ما معك حق الطريق، شلت ٦ أمتار رمل عالطابق الرابع لحالك، دفعت الأجرة، ركبت أنت وأمك، ضليتوا 7 أو 8 ساعات عالطريق، وبالآخر… وصلنا بعد ما خلص التكريم. 🤣🤣🤣

وقتها أكيد انقهرت. لأنك بعمر صغير بتحس أنو كل هالقصة كان لازم يكون العا نهاية سينمائية شوي: منصة، اسمك عم ينادو، أمك تشوفك، شهادة، صورة، تصفيق. بس ما صار شي من هاد. رجعنا متل ما جينا.

واليوم، بعد كل هالسنين، لما بتذكر القصة… يمكن أكتر شي بضحكني فيها إنو اكتشفت أنو التكريم أصلًا ما كان هنيك. أنا ما كنت محتاج منصة حتى أعرف شو عملت. التكريم كان من قبل ما نوصل عالشام. كان بكل مرة فتحت فيها كتاب وأنا راجع من شغل العمار، كان بكل كيس شمينتو شلتو، كان بكل يوم اشتغلت فيه حتى ساعد أهلي، كان بأمي يلي طلعت معي هالطريق كله، وكان بهديك ال ٦ أمتار رمل يلي طلعتهم عالطابق الرابع وأنا عرفان إنو إذا ما طلعتهم، ما رح اقدر روح أصلاً. وكان بشب صغير خسر بيته، وتهجّر مع عيلته، وكان عنده ألف سبب يقول: “خلص… شو بدي بالدراسة؟” بس ما قالها. وكمل.

لهيك لما شفت عيسى بالفيديو… ما شفت بس طالب متفوّق. شفت شي رجعني مباشرة لهديك الأيام. لأن أحياناً الناس بتشوف النتيجة النهائية: علامة، معدل، ترتيب، شهادة، وبتقول: “ما شاء الله، شاطر.” بس ما حدا بيعرف شو موجود ورا الرقم. يمكن وراه طالب عم يشتغل بعد المدرسة، يمكن وراه عيلة وضعها صعب، يمكن وراه تهجير، يمكن وراه تعب ما بينحكى، ويمكن وراه مسؤوليات أكبر بكتير من عمر صاحبها. ويمكن وراه شاب اضطر يشيل ويعتل ويشتغل بالفاعل حتى يقدر يدفع حق الطريق على حفل تكريمه.

بس عادي. يمكن بعض التكريمات ما بتجي بوقتها. ويمكن بعضها ما بيكون شهادة ولا منصة ولا تصفيق. أحياناً التكريم الحقيقي بيجي بعد سنين، لما تطلع لورا وتشوف من وين بلشت، وتشوف كل الأشياء يلي حاولت تكسرك: بيت راح، تهجير، فقر، شغل، تعب، قصف… وتكتشف أنك، رغم كل شي، كملت.

ويمكن أجمل شي تعلمته من هالقصة كلها: مو كل واحد عم يشيل رمل او عم يعتل اليوم، رح يضل يشيل رمل طول عمره. يمكن هالإيد نفسها بعد سنوات تحمل شهادة، يمكن تكتب كتاب، يمكن تدرّس ناس، يمكن تبني مشروع، ويمكن تحكي قصتها لحدا أصغر منها عم يمر بنفس الطريق وتقله: كمل. لأنك فعلاً ما بتعرف لوين ممكن يوصلك الطريق…💚💚

18/08/2026

⁨ "الشخص النكدي😅" بالإنجلش😍

لو عم تدور على كورسات إنجلش لترفع فيها مستواك بالمهارات الأربعة، بتقدر تتواصل معنا عبر بريد الصفحة لتوصلك التفاصيل وتحجز مقعدك

+971505235062⁩⁩⁩⁩⁩⁩⁩

15/08/2026

⁨ "لا تفسر كلامي ع كيفك" بالإنجلش😍

لو عم تدور على كورسات إنجلش لترفع فيها مستواك بالمهارات الأربعة، بتقدر تتواصل معنا عبر بريد الصفحة لتوصلك التفاصيل وتحجز مقعدك

+971505235062⁩⁩⁩⁩⁩⁩⁩

12/08/2026

"اذكر القط بيجي بنط" بالإنجلش😍

لو عم تدور على كورسات إنجلش لترفع فيها مستواك بالمهارات الأربعة، بتقدر تتواصل معنا عبر بريد الصفحة لتوصلك التفاصيل وتحجز مقعدك

+971505235062⁩⁩⁩⁩⁩⁩

04/08/2026

⁨ "أمك رح تقوم القيامة علينا" بالإنجلش😍

لو عم تدور على كورسات إنجلش لترفع فيها مستواك بالمهارات الأربعة، بتقدر تتواصل معنا عبر بريد الصفحة لتوصلك التفاصيل وتحجز مقعدك

+971505235062⁩⁩⁩⁩⁩⁩

03/08/2026

إذا عنجد نحنا مو قادرين ندير نشر النتائج تقنياً وعم ينضرب الموقع من أول دقيقة، طيب ليش ما بتنزل النتائج على مراحل وبتم اعلان الطلاب فيها؟

يعني اليوم رح تنزل النتائج من الرقم 1 للـ10000، بكرا من الـ10001 للـ20000… وهيك.

وإذا حتى هالشي مو زابط، ليش ما بتنزل بالطريقة التقليدية أول، وبعدها بتنرفع عالموقع لما يصير جاهز؟

عنجد ما عاد مفهومة هالقصة.

من أيام التاسع والبكالوريا عاملين هالمرحلة عقدة بحياة الطلاب، مع أنو بالنهاية هي مجرد مرحلة… بتمرق، والواحد بيكمل حياته بعدها مهما كانت النتيجة. (ولحد يقلي تقرير مستقبل)

مو هيك لازم يكون التعليم، ومو هيك لازم نربي ولادنا.

إذا من من هنن بعمر ١٤ عم نزرع براسهم أنو نتيجة امتحان وحدة هي نهاية الدنيا، كيف بدنا يواجهوا تحديات الحياة الحقيقية بعدين؟

إذا الموقع مو قادر يتحمل…
نزلوها بملف Excel.
نزلوها بمديريات التربية.
علّقوها بدوائر الامتحانات.
بأي طريقة تقليدية.

بس لا تضلوا لاعبين بأعصاب مئات آلاف الطلاب وأهاليهم لساعات، وكأنو عم نستنى إطلاق مركبة فضائية، مو نتيجة امتحان.

والله يعين هالطلاب.

من أول ما تقرب هالفترة، بيبلش الضغط عليهم من كل الجهات.

في أساتذة بيخلّوا موادهم كأنها اختراع صاروخ، وبيفهموا الطالب إنو مستحيل ينجح إذا ما أخد عشرات الدورات وبلش من قبل سنتين

وفي مجتمع لليوم مقتنع أنو يا بتصير دكتور أو مهندس، يا كأنك ما عملت شي بحياتك.

وبين هاد وهاد، بيجي أسلوب إعلان النتائج ليكمّل على أعصاب العالم.

التعليم المفروض يبني الإنسان… مو يحوّل حياة طالب عمره 17 أو 18 سنة لفيلم رعب كل صيف.

الله المستعان.

02/08/2026

في فرق كبير بين أنك تدرس الإنجليزي…وبين أنك تبني لغة.

لحد هلق، أغلب الناس لساتهم عم يتعاملوا مع اللغة الإنجليزية بعقلية “النجاة”، مو بعقلية التعلّم.

أول ما يعرفوا أنو في امتحان لغة، بتبلش رحلة البحث عن أسرع ملخص، وأقصر شرح، وأذكى طريقة للحفظ، وأي فيديو بعنوان “النجاح خلال ساعة”.
والهدف ما بيكون أنك تتعلم اللغة… لا لا… الهدف أنك (تنجو) من الامتحان بأقل خسائر ممكنة. وبمجرد ما تنتهي ورقة الامتحان، بتنتهي العلاقة مع الإنجليزي كأنها ما كانت.

واللي بزعل أكتر…

أنو حتى اليوم، كتير من الأهالي لهلأ بشوفوا الإنجليزي مادة مدرسية، مو مهارة حياة. وإذا قرروا يسجلوا أولادهم بدورة، فغالباً بتكون بنفس عقلية النشاط الصيفي… مثل السباحة، أو الرسم، أو الكاراتيه. شهرين بالصيف، ومنرجع منسكر الملف لسنة كاملة.

لكن اللغة ما بتشتغل هيك. اللغة ما بتتعلمها بالمواسم.
ولا بتتعلمها لتنجح بامتحان. ولا بتتعلمها لأن المدرسة طلبتها منك.

اللغة بتتعلمها لأنك بدك تعيش فيها. بدك تشتغل فيها.
بدك تسافر فيها. بدك تبني ثقة بنفسك من خلالها.
بدك يكون عندك خيار، مو عذر.

ولهيك منشوف مشهد بيتكرر كل سنة…

12 سنة بالمدرسة… 4 أو 5 سنين بالجامعة…
يمكن عشرات الدورات الصيفية والشتوية والصباحية والمسائية والمعسكرات والدروس الخاصة ووووالكثير الكثير من هدر الأموال

وبعد كل هالسنين، كتير ناس لسا بتخاف تقول جملة بسيطة بالإنجليزي، أو تعمل محادثة خمس دقايق بدون توتر.

مو لأن اللغة صعبة…ولا لأنهم أقل ذكاءً…
بل لأنهم ما كانوا عم يتعلموا اللغة أصلاً.
كانوا عم يتعلموا كيف ينجحوا بالامتحان.

في فرق كبير بين أنك تدرس الإنجليزي…وبين أنك تبني لغة.

وطالما هدفنا هو النجاة من الامتحان، بدل امتلاك المهارة…

رح نضل ندور بنفس الحلقة المفرغة.

سنين من الدراسة…وسنين من الحفظ…وسنين من القواعد…

وبالآخر…

كل اللي عملناه أنو ضلينا عم نشم ريحة اللغة من بعيد…

بدون ما نقترب منها بحق.

Want your school to be the top-listed School/college in Ras al-Khaimah?

Click here to claim your Sponsored Listing.

Location

Category

Telephone

Address

Ras Al-Khaimah