13/09/2026
التقبل هو مفتاح السكينة، والأسى على ما فات لا يُعيده بل يسرق راحة اللحظة الحالية.
عندما يضيع منا شيء، نركز غريزياً على الفقد وحجم الخسارة، لكن الإيمان والوعي يذكراننا بأن كل فقدٍ يحمل في طياته مساحة لشيء جديد؛ قد يكون درساً يُكسبنا صلابة، أو صرفاً لأمر لم نكن نعلم شرّه، أو تدهيداً لشيء أفضل.
الوقوف عند الآية الكريمة ﴿قُل لَّن يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا﴾ ينقل الذهن فوراً من حالة الاضطراب والحسرة إلى التسليم الهادئ. الرضا بالقدر ليس استسلاماً سلبياً، بل هو مرونة عقلية ونفسية تجعلك تخطو إلى الأمام خفيفاً، دون أن تثقل كاهلك بمحاولة التحكم فيما لا يُمكن التحكم فيه…