20/10/2020
ينعى الوسط الإعلامي في دولة الإمارات و العالم العربي بأسره قامة إعلامية شكلت دوراً محورياً و أساسياً في تأسيس الشخصية الاعلامية و تأكيد العمل العربي المشترك و يعتبر أحد مؤسسي الاعلام في دولة الامالات العربية المتحدة .
فتح أبوابه لكل من يحمل فكراً جاداً و كان أميناً على قضايانا الاعلامية مبتسماً بشوشاً أباً لكل من طرق بوابة الاعلام .
/ ابراهيم العابد/ رجل الحلول و رجل الدبلوماسية الاعلامية، فقدناك يا / أبوباسل / . لقد عرفتك على مدار أكثر من عشرين عاماً و ستبقى ذكراك في قلوبنا وأمانة في رسائلنا الاعلامية .
في آخر مرة التقينا فيها أهديتني نسخة عن المصحف الشريف و أوصيتني أن أتعلم و أتفكر و أتدبر لكي أعلم حق العلم و المعرفة كيف يسمو الإعلام برسالة إنسانية حقيقية هادفة.
نسأل الله أرحم الراحمين أن يتغمدك برحمته و يسكنك فسيح جناته.