11/09/2026
"كل مرة حد يعلي صوته قدامي...
قلبي بيدق بسرعة، وبرجع طفلة صغيرة خايفة."
قالتها واحدة قدامي،
كبرت، اشتغلت، بقالها سنين شغالة،
لكن أي صوت عالي...
بيرجّعها فورًا لنفس الإحساس القديم.
سألتني:
"أنا لسه خايفة كده ليه؟ أنا مش صغيرة خالص."
اسمعوني كويس...
الجهاز العصبي مش بيحسب السنين.
هو بيحسب "هل ده الموقف اللي كان مخيف قبل كده؟"
لو كبرتِ وإنتِ سامعة صوت عالي بيتكرر —
حتى لو محدش لمسك أو ضربك —
جسمك اتعلم إن الصوت العالي وحده كفاية إنه يبقى خطر.
فلما تكبري وتقابلي أي صوت عالي تاني —
مديرة، زعل، خلاف —
جسمك مش بيفكر،
هو بس بيرجع لنفس رد الفعل القديم:
خوف، تجميد، سكوت.
مش لأنك ضعيفة،
لكن لأن جهازك العصبي لسه بيحمي طفلة كانت خايفة زمان.
السؤال مش "أنا خايفة ليه؟"
السؤال:
"أنا بترعبي من الموقف ده دلوقتي... ولا من ذكرى قديمة بترجع كل ما الموقف يتكرر؟"
لو حاسة إن أي صوت عالي بيرجّعك لإحساس قديم مش قادرة تتحكمي فيه...
اكتبي "أنا" —
هسألك سؤال واحد بس،
يوريكِ إمتى الجسم اتعلم يخاف بالشكل ده. 🌿