Mohamed E. Saleh

Mohamed E. Saleh

Share

استشاري ومحاضر #تسويق_الكتروني ومتخصص في طرق واستراتيجات العمل عبر الانترنت

02/12/2025

سنة 1931… شاب إنجليزي عنده 20 سنة، لابس يونيفورم وواقف في مطبخ فخم في فندق “ماجستيك” في باريس، شغلته وقتها إنه يطبخ أكل الكلاب بتاعة الضيوف الأغنياء.​
بعد كام يوم، نفس الشاب ده بيطلبوا منه يجهز طبق “ضفادع” للرئيس الفرنسي أرمان فاليير (Armand Fallières) بنفسه… يطلع الطبق مظبوط، الرئيس ياكل وينبسط، لكن بعدها بأيام قليلة الرئيس يموت.
الشاب يفضل طول عمره فاكر المشهد ده، وبيقول لنفسه: “أنا غالبًا طبخت آخر وجبة لرئيس فرنسا”… بس الغريب إن الراجل ده اشتهر بعد كده أنه “أبو الإعلانات الحديثة”.​
الراجل ده اسمه: ديفيد أوجيلفي.
الطفل الذكي اللي أخد منح دراسية لمدارس مرموقة زي Fettes College، وبعدين دخل Christ Church في أوكسفورد، وبسبب أزمة مالية في بيتهم وفشله في الالتزام، ساب الجامعة من غير شهادة… وبدأ سلسلة شغلانات شكلها “ملهاش علاقة ببعض”: طباخ، بياع، باحث، مزارع، عميل مخابرات… قبل ما يوصل في الآخر لـ “ملك الإعلانات”.​
.......................................
من اللف على الأبواب… إلى أفضل دليل مبيعات في العالم
بعد سنة في الفندق، أوجيلفي زهق من حياة المطبخ… رجع بريطانيا واشتغل مندوب مبيعات لبوتاجاز فاخر اسمه AGA Cooker، واحد من أغلى الأفران في العالم وقتها.​
التارجت بسيط على الورق، مرعب في الحقيقة: تبيع بوتاجاز ضخم، غالي، لعائلة بريطانية محافظة، من غير اعلانات تلفزيون ولا سوشيال… بس من باب لباب.
أوجيلفي كان بيخبط على الأبواب لساعات في البرد، يشرح للناس إزاي البوتاجاز ده ممكن يغير حياتهم، إزاي يوفّر وقت وطاقة، وإزاي يخلي المطبخ “قلب البيت”.​

الغريب والمدهش في الموضوع؟
ان أوجيلفي مبيعاته كانت الأعلى وسط كل المناديب، لدرجة إن الشركة طلبت منه يوقف البيع شوية… ويقعد يعلّم الباقيين.
يسكت؟ مينفعش!
صاحبنا قام كاتب دليل صغير للمبيعات اسمه “The Theory and Practice of Selling the AGA Cooker”؛ بعد كذا سنة “فورتشن” قالت عليه: “أفضل كتيب مبيعات اتكتب في العالم”.​
اللقطة دي مهمة جدًا:
قبل ما يكتب إعلان واحد… كان بيعرف يبيع في وش الزبون، ويسمع الاعتراضات، ويشوف رد الفعل في عين العميل.
وده اللي خلاه بعدين يكتب إعلانات بتحس إنها “بتكلمك شخصيًا”، مش مجرد كلام في الهوا.​
.......................................
من جالوب… إلى المخابرات البريطانية
في سنة 1938، أوجيلفي يقنع وكالة إعلانات بريطانية إنها تبعته أمريكا سنة واحدة يشتغل مع “جورج جالوب” في معهد Gallup للأبحاث في نيوجيرسي.​
هناك، بدل ما يتعلم بس عن الإعلانات، اتعلّم عن حاجة أعمق:
إزاي تسأل سؤال، وإزاي من إجابة بسيطة تقدر تتنبأ إعلانات إيه هتنجح؟ وفيلم إيه هيكسر الدنيا؟.​
كان بيحلّل أسباب نجاح وفشل الأفلام، وبيطلع Models تتوقع من البوستر، من النجوم، من الفكرة… الفيلم ده هينجح ولا هيفشل.​
النجوم في هوليوود اتضايقوا من واحد “باحث” بيقول رأيه في فرص نجاحهم، لدرجة إن بعضهم ضغط بكل قوة عشان يوقف الهرتلة دي.
لكن بالنسبة لأوجيلفي كان درس عمره: “البحث يقدر يتنبأ بالمستقبل… بس مش كل الناس بتحب الحقيقة”.​
أثناء الحرب العالمية التانية، اشتغل في السفارة البريطانية في واشنطن في قسم المخابرات، بيحلّل سلوك الشعوب ويكتب تقارير عن “الحرب النفسية”، واقترح استخدام منهج Gallup في الاستخبارات لتوقع ردود أفعال الشعوب والدعاية السياسية.​
التقرير بتاعه اتاخد فعلاً واستخدمته جهات عسكرية في أوروبا في آخر مراحل الحرب.​
يعني قبل ما يبقى “Ad Man”، كان:
باحث رأي عام.
محلل نفسي لشعوب كاملة.
فاهم إن كلمة واحدة في بروباجندا، ممكن تغيّر مزاج دولة.​
.......................................
مزارع وسط الأميش… ورجل إعلانات متأخر
بعد الحرب، أوجيلفي يسيب العاصمة ويروح يعيش وسط مجتمع الأميش في بنسلفانيا كمزارع… حياة بسيطة، بدون كهربا تقريبًا، بدون بهرجة، ووسط ناس تقليدية جدًا.​
التفصيلة دي بتشرح ليه إعلاناته بعد كده كانت دايمًا “إنسانية وبسيطة” مهما كان المنتج فخم؛ هو عاش مع ناس عايشة على الأساسيات وبتكره الافتعال.​
في سنة 1948، عنده 38 سنة، يقرر فجأة يبطل لف حوالين نفسه… ويرجع لنقطة قوته: البيع + البحث.
يطلع على نيويورك، ومع دعم وكالة بريطانية (Mather & Crowther) يفتح وكالة جديدة باسمه: “Ogilvy, Benson & Mather” برأس مال حوالي 6000 دولار.​
القائمة اللي علقها على الحيطة في مكتبه الجديد كانت غريبة:
أسماء 5 شركات عملاقة في أمريكا وقتها (زي General Foods وغيرها)… وكتب فوقهم: “هؤلاء هم العملاء الذين سنعمل معهم”.​
وقت ما كان معظم الناس بتقول “هنشوف أي عميل ييجي وخلاص”، هو كان بيختار مين عايز يخدم… وبيخطط يوصل لهم.
.......................................
أول الإعلانات… وأول “ضربة معلم”
أول إعلان كبير يعمله كان لـ “Guinness” عن المحار: صفحة فيها رسومات لأنواع محار مختلفة، مع شرح بسيط، لكن الإطار العام بيقول: “لو انت راجل ذوق، تحب المحار… هتحب معاه جينيس”.​
الإعلان ده فتح سلسلة Ads تعليمية مسلية (“Guinness Guide to…”)، خلّت البراند جزء من ثقافة الأكل الفاخر.​
بعدها تيجي حملة “شويبس”:
بدل ما يحط موديل وسيم وخلاص، قرر يحط رئيس الشركة نفسه – القنصل الإنجليزي العجوز بشكله الغريب – كنجم للإعلانات، ويعمل منه شخصية “القنصل شويبس”.​
الإعلانات كانت فيها روح فكاهة بريطانية، وفي نفس الوقت بتحسسك إن المشروب ده “أنضج” من باقي المشروبات الغازية. المبيعات طارت في أمريكا.​
حملة “قميص هاثاواي”:
أوجيلفي يجيب راجل عادي جدًا، يلبسه قميص هاثاواي، ويحط على عينه رقعة بتاعة القراصنة Pirate… فجأة الشخصية بقت غامضة، جذابة، “ليه الراجل ده عنده رقعة؟ إيه قصته؟”.
من غير ما يشرح القصة أصلًا، خلى المخ يكمّل الفيلم بنفسه، وباع قميص شكله عادي على ورق، بس بقى “أيقونة”.​
رولز رويس؟
قبل الإعلان، أوجيلفي قعد يقرأ 20–30 صفحة تقارير هندسية عن العربية… يدور على Fact واحدة “تبيع”.
طلع بعنوان مبني على معلومة تقنية دقيقة عن هدوء الموتور داخل العربية (العنوان الشهير عن السرعة والصوت داخل السيارة)، وتحتها 13 تفصيلة عن جودة العربية. الإعلان هادي، لا صريخ، لا كليشيه، بس بعده المبيعات اشتعلت، لدرجة إن رولز رويس نفسها اعتبرته محطة مفصلية في تاريخ البراند.​
.......................................
قوانين أوجيلفي: الإعلان مش مسابقة جمال
مع الوقت، أوجيلفي حط شوية قوانين بقت بعدين “إنجيل” لكل كاتب كوبي وماركتير:
اعمل الواجب: قبل ما تكتب سطر، افهم المنتج، السوق، والعميل ببحث حقيقي، مش تخمين.​
العميل مش أهبل: “The customer is not a moron, she’s your wife” – كلم الناس باحترام، زي ما تكلم حد بتحبه.​
العنوان هو 80% من الإعلان: لو العنوان ما شدش، الإعلان مات. خلي العنوان يعدي “تست”: هل فيه Benefit؟ هل فيه خبر؟ هل فيه وضوح؟​
الصورة تخدم الفكرة: الصورة مش للتجميل، الصورة عشان تقوّي الرسالة وتلفت النظر ل Benefit حقيقي.​
كتب كتاب “Ogilvy on Advertising” وجمع فيه تجاربه، قصص حملاته، ونصايحه، والكتاب لحد النهاردة مرجع أساسي لكتاب الإعلانات والمسوقين.​
.......................................
من مكتب صغير لإمبراطورية عالمية
الوكالة اللي بدأت بمكتب متواضع في نيويورك… بقت خلال عقود شبكة عالمية: 100 مكتب في عشرات الدول، بحسابات لبراندات عالمية لا تُحصى.​
اندماجات واستحواذات تحوّل الاسم لـ “Ogilvy & Mather”، وبعدها ببقى جزء من مجموعة WPP العملاقة، لكن روح أوجيلفي فضلت جوّه الشركة: احترام البحث، احترام المستهلك، وربط الإبداع بالنتيجة.​
في سنواته الأخيرة، عاش في قصر في فرنسا، لكن فضّل مكتب صغير وسط المزارع، يكتب منه رسائل، ويستقبل شباب الماركتيرز اللي عايزين يتعلموا.
لما سألوه عن سر نجاحه، لخصها في: “ابتديت باحث… وفضلت باحث طول عمري”.​
.......................................
أوجيلفي بالنسبالك إنت… مش حكاية قديمة خالص
لو انت:
بتكتب كوبي لإعلان ممول.
بتعمل سكريبت فيديو مبيعات.
أو حتى كابشن عايز يبيع خدمة أو كورس.
أوجيلفي هيقولك:
متختصرش في فهم العميل… اختصر في الفزلكة.​
راقب مبيعاتك أكتر من لايكاتك.
اسأل نفسك: “لو الزبون ده قاعد قدامي… هاقوله نفس الكلام اللي كتبته في الإعلان؟ ولا هتكسف؟”
هو مش “مثال تاريخي بس”، هو دليل حي إنك ممكن تبدأ متأخر، بعد ما تلف في كذا شغلانه، وتفشل في الجامعة… وتبقى برضه “أب” لصناعة كاملة، لو عرفت تدمج بين: فهم الناس + احترام عقلهم + شوية شجاعة في التمرد على السائد.​
.......................................
لو قصة أوجيلفي حسستك إن الإعلان ممكن يبقى أمتع من أي مسلسل، اعمل شير للبوست لصاحبك اللي حاسس إنه “تأخر” في حياته، وقوله: الراجل بدأ وهو عنده 38 سنة! وتابع معايا سلسلة 😅📲​
وقولي تحت في التعليقات: تحب البوست الجاي نحكي عن مين؟

16/09/2025

عندما تكون الجذور عميقة
لا داعي للخوف من الرياح

09/09/2025

🔥 هل لسه بتتعامل مع شغلك بنظام "نفذ بنفسك"؟
في عصر السرعة، اللي مش بيأتمت عمله... بيأخر نفسه بنفسه!

"الأتمتة" مش مجرد أدوات أو برامج...
هي طريقة تفكير كاملة بتحول كل مهمة روتينية لنظام شغال لحاله.

✔️ كيف توفر وقتك ومجهودك كل يوم؟
✔️ كيف تضاعف نتائجك التسويقية بدون زيادة فريقك ولا ميزانيتك؟
✔️ كيف تخلي الإعلانات والبريد وإدارة العملاء يشتغلوا أوتوماتيك لحسابك؟

أجبتك عن كل ده بالتفصيل في الدليل الجديد:
الأتمتة ليست أدوات بل طريقة تفكير | دليلك لتحويل عملك بالكامل

📚 هتتعلم فيه:
✅ كيف تتبنى عقلية الأتمتة وتغير طريقة شغلك للأبد
✅ تطبيقات عملية قوية في أتمتة الإعلانات، البريد الإلكتروني، وإدارة العملاء
✅ قصص نجاح حقيقية تثبت إن الأتمتة مش رفاهية… دي سر النجاح

🔗 اقرا الدليل كامل من هنا: https://go.mesaleh.com/auto
وخلّي شغلك يشتغل لوحده، وانت تركّز على النمو الحقيقي! 🚀

لو عندك هدف تبني شغل ذكي ومستدام... البوست ده ليك 👇 اكتبلي في التعليقات: إيه أكتر حاجة نفسك تأتمتها في شغلك حاليًا؟

06/09/2025

هل تجد صعوبة في إدارة حسابات السوشيال ميديا؟

إدارة المحتوى، جدولة المنشورات، التفاعل مع الجمهور، وتحليل الأداء – كلها مهام تحتاج وقتًا وجهدًا كبيرًا. ومع تزايد المنصات الاجتماعية واحتياج كل واحدة منها لاستراتيجيات مخصصة، يصبح الأمر أكثر تعقيدًا.

لكن الآن مع Nuelink، يمكنك إدارة جميع حساباتك الاجتماعية بسهولة وكفاءة في مكان واحد!

🌟 Nuelink تقدم لك:

أدوات أتمتة لجدولة المنشورات والتفاعل مع المتابعين.

إنشاء محتوى مدعوم بالذكاء الاصطناعي ليكون أكثر جذبًا لكل منصة.

تحليلات دقيقة لأداء منشوراتك على مختلف المنصات.

تنظيم المحتوى عبر مجموعات مخصصة مثل "الصور الفكاهية"، "الاقتباسات التحفيزية"، و "الأسئلة التفاعلية".

وأكثر من ذلك!

إذا كنت تبحث عن طريقة ذكية وسهلة لإدارة السوشيال ميديا، فإن Nuelink هو الحل المثالي لك.

📈 جرب Nuelink الآن وسهل إدارة حساباتك الاجتماعية!

https://go.mesaleh.com/smm

05/09/2025

🎯 لو نفسك تشتغل شغل حر وتبدأ تكسب من الإنترنت… بس مش عارف تبدأ منين؟

✔️ تتعلّم إيه؟
✔️ تبدأ بإيه؟
✔️ وإزاي تلاقي أول عميل؟

أنا كتبتلك مقال شامل هيغيّر طريقة تفكيرك في العمل الحر من الأساس.
جمعّت لك فيه أقوى 10 مهارات سهلة:

🔹 تقدر تتعلّمهم بسرعة
🔹 وتشتغل بيهم فورًا
🔹 وتبدأ تبني دخل ثابت وانت لسه في أول الطريق

كل مهارة فيها: ✅ شرح مبسط
✅ خطة تعلم عملية
✅ أدوات مجانية
✅ ونموذج خدمة تقدر تنزّله على مستقل أو خمسات فورًا

ولو عندك وقت ساعة بس في اليوم… تقدر تبدأ تطبّق النهاردة.

🧠 كمان هتتعرف على: – إزاي تستخدم الذكاء الاصطناعي لتسرّع التعلّم
– وإزاي تشتغل أذكى… مش أكتر!

👇 اقرأ المقال من هنا، وابدأ أول خطوة حقيقية:

🔗 https://go.mesaleh.com/freelance

04/09/2025

هو أنت بتكتب محتوى… ولا بتكتب وخلاص؟

مش كل حد عرف يستخدم الكيبورد نقول عليه كاتب محتوى

ومش كل واحد بيرص جمل ورا بعضها نعتبره محترف!

كتابة المحتوى التسويقي شغلانة لها أصول

وراها علم وفهم وتحليل… مش مجرد جمل حلوة أو كلام منمّق.

لو بتكتب عشان تجيب نتيجة (بيع – تفاعل – ثقة – بناء علاقة)…

فلازم تكون بتكتب وفق مدرسة فكرية تسويقية واضحة.

آه… في عالم الكتابة التسويقية فيه مدارس ومذاهب معروفة

كل واحدة لها فلسفتها، وليها هدفها، وليها طريقة التطبيق.

يعني: 🔹 فيه مدرسة تكتب بيها لو العميل لسه بيتعرف عليك

🔹 ومدرسة تانية لما يكون جاهز يشتري

🔹 ومدرسة لما هدفك تبني علاقة أو تبني براند

🔹 ومدارس تانية مبنية على علم النفس، والبرمجة اللغوية العصبية، والتأثير اللاواعي

وعشان كده…

أنا عملت لك مقال شامل وموسع، جمعت فيه 39 مدرسة فكرية للكتابة التسويقية المعتمدة عالميًا.

هتعرف في كل مدرسة: 📌 إمتى تستخدمها

📌 بتخدم أي نوع من الجمهور أو الغرض

📌 إزاي تطبقها خطوة بخطوة

📌 وأمثلة تطبيقية جاهزة تقدر تستخدمها فورًا

وسواء كنت لسه بتبدأ… أو بتكتب من سنين،

المقال ده هيغيّر نظرتك تمامًا لطريقة الكتابة، وهيساعدك تكتب محتوى "يشتغل ويبيع".

👇 اقرأ المقال دلوقتي، وخلي كل كلمة تكتبها تشتغل لصالحك

🔗 [رابط المقال]

https://go.mesaleh.com/copywriting

03/09/2025

فرق كبير جداً بين اللي بيقول احنا بنعمل واللي بيقول احنا عملنا بالفعل

🎯 لو أنت بتقدّم خدمات… سواء كنت مسوّق، مصمّم، مبرمج، أو حتى مدرّب.

لازم تكتب محتوى تسويقي باستمرار!

مش عشان الترند…

لكن عشان تبني ثقة حقيقية وتُثبت إنك فاهم وبتعرف تشتغل.

ومن أقوى أنواع المحتوى اللي لازم تعتمد عليه:

💼 دراسات الحالة التسويقية

ليه؟ لأنها مش مجرد استعراض شغل

دي قصة نجاح بتحكي فيها:

🔹 مين العميل؟

🔹 إيه كانت مشكلته؟

🔹 عملت معاه إيه؟

🔹 إيه النتائج اللي حصلت فعلاً؟

✅ النوع ده من المحتوى بيعمل شغل كبير جدًا:

بيزود مصداقيتك قدّام عملاء جداد

بيفرّقك عن اللي بيقولوا "إحنا بنعمل" وانت بتقول "إحنا عملنا"

بيساعدك تقفل شغل أكتر من غير ما تشرح نفسك كتير

📌 باختصار: لو ما كتبتش دراسة حالة لحد دلوقتي…

فإنت بتفوّت على نفسك فرص كتير جدًا!

ولو عايز تتعلم إزاي تكتب النوع ده من المحتوى باحتراف

أنا كتبتلك مقال شامل فيه كل اللي محتاجه خطوة بخطوة:

🧩 إزاي تجهز المعلومات

✍️ تكتب دراسة الحالة بأسلوب جذاب

📊 وتعرض النتائج بطريقة تقنع أي عميل

👇 اقرأ المقال من هنا
https://go.mesaleh.com/CS
واحفظ البوست ده، لأنه هيفيدك جدًا وقت ما تكتب أول دراسة حالة 💼

26/08/2025

واحدة من أهم أسباب الرزق

انك تفتح باب رزق لغيرك

25/08/2025

لا تقلق, الأعذار موجودة دائماً

لكن, الفرص أنت وحظك !!!

24/08/2025

استمع جيداً

وخصوصاً لما لم يقال

23/08/2025

التفكير صعب

لذلك معظم الناس يحكموا على الناس بدون تفكير.

Want your school to be the top-listed School/college in Cairo?

Click here to claim your Sponsored Listing.

Location

Telephone

Address


شارع 9/المقطم
Cairo
11571